فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر
ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملهجاءالراء
- ١فُتِقَتْ لكم ريحُ الجِلادِ بعنبرِوأمدَّكُمْ فَلَقُ الصّباحِ المسْفِرِ
- ٢وجنَيْتُمُ ثَمَرَ الوقائِعِ يانِعاًبالنصر من وَرَق الحديدِ الأخضَر
- ٣وضربتُمُ هامَ الكُماةِ ورُعْتُمُبِيضَ الخُدورِ بكلِّ ليثٍ مُخدِر
- ٤أبَني العَوالي السَّمْهرِيّةِ والسّيوفِ المَشرَفيّةِ والعَديدِ الأكثر
- ٥مَنْ منكُمُ المَلِكُ المُطاعُ كأنّهُتحتَ السَّوابغِ تُبّعٌ في حِمْيَر
- ٦كلُّ الملوكِ من السروجِ سواقِطٌإلاّ المُمَلَّكَ فوق ظهرِ الأشقر
- ٧القائدَ الخيلِ العِتاقِ شَوازباًخُزراً إلى لَحْظِ السِّنان الأخزر
- ٨شُعْثُ النَّواصي حَشرةً آذانُهاقُبَّ الأياطلِ ظامِياتِ الأنْسُر
- ٩تَنبو سنابكُهُنَّ عن عَفْر الثَّرىفيطَأنَ في خدِّ العزيزِ الأصعر
- ١٠جيشٌ تَقَدَّمَهُ اللُّيوثُ وفوقهاكالغِيلِ من قصَبِ الوشيج الأسمر
- ١١وكأنّما سَلَبَ القَشاعِمَ رِيشَهامما يَشُقُّ من العَجاج الأكدر
- ١٢وكأنّما اشتَمَلتْ قناهُ ببارقٍمُتألِّقٍ أو عارِضٍ مُثعَنْجِر
- ١٣تمتَدُّ ألسِنَةُ الصَّواعقِ فوقَهُعن ظُلَّتَيْ مُزْنٍ عليه كنَهْوَر
- ١٤ويقوده اللَّيْثُ الغَضَنْفَرُ مُعْلَماًمن كلِّ شثن اللِّبْدَتينِ غضَنفر
- ١٥نَحَرَ القَبولَ من الدَّبورِ وسار فيجَمْعِ الهِرَقْل وعزمةِ الاسكندر
- ١٦في فِتيةٍ صَدَأُ الدروع عبيرُهْموخَلوقُهم عَلَقُ النجيعِ الأحمر
- ١٧لا يأكُلُ السِّرحانُ شِلوَ طعينهممما عليه من القنا المتكسِّر
- ١٨أنِسوا بهجرانِ الأنيسِ كأنّهُمْفي عبقريِّ البِيدِ جِنّةُ عَبْقَر
- ١٩يَغشَوْنَ بالبِيدِ القِفارِ وإنّمَاتَلِدُ السَّبَنْتَى في اليَباب المُقفر
- ٢٠قد جاوروا أجَمَ الضّواري حولهمفإذا همُ زأروا بها لم تَزأرِ
- ٢١ومَشَوْا على قِطَعِ النفوسِ كأنّماتمشي سنابكُ خيلهم في مَرمَر
- ٢٢قوْمٌ يبِيتُ على الحَشايا غيرُهُمْومبيتهُم فوق الجياد الضُّمَّر
- ٢٣وتظَلُّ تسبَحُ في الدماء قِبابُهُمْفكأنّهُنَّ سفائنٌ في أبحر
- ٢٤فحياضُهم من كلِّ مهجةِ خالعٍوخيامُهم من كلِّ لِبدَة قَسْوَر
- ٢٥من كلِّ أهرتَ كالحٍ ذي لِبْدةٍيَرِدونَ ماءَ الأمنِ غير مكدَّر
- ٢٦راحوا إلى أُمِّ الرِّئالِ عشيَّةًوغَدَوْا إلى ظبْي الكثيبِ الأعفر
- ٢٧طَردوا الأوابِدَ في الفدافِد طَردَهمللأعْوَجِيَّةِ في مجالِ العِثْيَر
- ٢٨رَكِبوا إليها يومَ لَهْوِ قنيصهمْفي زِيِّهِمْ يومَ الخميس المُصْحِر
- ٢٩إنّا لتجمعُنا وهذا الحيَّ منبَكْرٍ أذِمَّةُ سالِفٍ لم تُخْفَر
- ٣٠أحلافُنَا فكأنّنَا منْ نِسْبَةٍولِداتُنا فكأنّنَا منْ عُنصُر
- ٣١اللاّبِسينَ من الجِلاد الهَبْوَ ماأغناهُمُ عن لأمَةٍ وسَنَوَّر
- ٣٢لي منْهُمُ سيْفٌ إذا جَرَّدْتُهُيوماً ضرَبْتُ به رِقابَ الأعصُر
- ٣٣وفتكتُ بالزَّمَنِ المُدجَّجِ فتْكَةَ البَرّاضِ يومَ هجائن ابنِ المُنذر
- ٣٤صَعْبٌ إذا نُوَبُ الزمان استصعبتْمُتَنَمِّرٌ للحادثِ المُتَنَمِّر
- ٣٥فإذا عَفَا لم تَلْقَ غيرَ مُمَلَّكٍوإذا سطا لم تَلْقَ غيرَ مُعفَّر
- ٣٦وكفاكَ من حُبِّ السماحَةِ أنّهَامنه بموضع مُقلةٍ من مَحْجِر
- ٣٧فغمامُهُ من رحمَةٍ وعِراصُهُمن جَنّةٍ ويمينُهُ من كوثر