قصائد

فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر

ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملهجاءالراء

  1. ١فُتِقَتْ لكم ريحُ الجِلادِ بعنبرِوأمدَّكُمْ فَلَقُ الصّباحِ المسْفِرِ
  2. ٢وجنَيْتُمُ ثَمَرَ الوقائِعِ يانِعاًبالنصر من وَرَق الحديدِ الأخضَر
  3. ٣وضربتُمُ هامَ الكُماةِ ورُعْتُمُبِيضَ الخُدورِ بكلِّ ليثٍ مُخدِر
  4. ٤أبَني العَوالي السَّمْهرِيّةِ والسّيوفِ المَشرَفيّةِ والعَديدِ الأكثر
  5. ٥مَنْ منكُمُ المَلِكُ المُطاعُ كأنّهُتحتَ السَّوابغِ تُبّعٌ في حِمْيَر
  6. ٦كلُّ الملوكِ من السروجِ سواقِطٌإلاّ المُمَلَّكَ فوق ظهرِ الأشقر
  7. ٧القائدَ الخيلِ العِتاقِ شَوازباًخُزراً إلى لَحْظِ السِّنان الأخزر
  8. ٨شُعْثُ النَّواصي حَشرةً آذانُهاقُبَّ الأياطلِ ظامِياتِ الأنْسُر
  9. ٩تَنبو سنابكُهُنَّ عن عَفْر الثَّرىفيطَأنَ في خدِّ العزيزِ الأصعر
  10. ١٠جيشٌ تَقَدَّمَهُ اللُّيوثُ وفوقهاكالغِيلِ من قصَبِ الوشيج الأسمر
  11. ١١وكأنّما سَلَبَ القَشاعِمَ رِيشَهامما يَشُقُّ من العَجاج الأكدر
  12. ١٢وكأنّما اشتَمَلتْ قناهُ ببارقٍمُتألِّقٍ أو عارِضٍ مُثعَنْجِر
  13. ١٣تمتَدُّ ألسِنَةُ الصَّواعقِ فوقَهُعن ظُلَّتَيْ مُزْنٍ عليه كنَهْوَر
  14. ١٤ويقوده اللَّيْثُ الغَضَنْفَرُ مُعْلَماًمن كلِّ شثن اللِّبْدَتينِ غضَنفر
  15. ١٥نَحَرَ القَبولَ من الدَّبورِ وسار فيجَمْعِ الهِرَقْل وعزمةِ الاسكندر
  16. ١٦في فِتيةٍ صَدَأُ الدروع عبيرُهْموخَلوقُهم عَلَقُ النجيعِ الأحمر
  17. ١٧لا يأكُلُ السِّرحانُ شِلوَ طعينهممما عليه من القنا المتكسِّر
  18. ١٨أنِسوا بهجرانِ الأنيسِ كأنّهُمْفي عبقريِّ البِيدِ جِنّةُ عَبْقَر
  19. ١٩يَغشَوْنَ بالبِيدِ القِفارِ وإنّمَاتَلِدُ السَّبَنْتَى في اليَباب المُقفر
  20. ٢٠قد جاوروا أجَمَ الضّواري حولهمفإذا همُ زأروا بها لم تَزأرِ
  21. ٢١ومَشَوْا على قِطَعِ النفوسِ كأنّماتمشي سنابكُ خيلهم في مَرمَر
  22. ٢٢قوْمٌ يبِيتُ على الحَشايا غيرُهُمْومبيتهُم فوق الجياد الضُّمَّر
  23. ٢٣وتظَلُّ تسبَحُ في الدماء قِبابُهُمْفكأنّهُنَّ سفائنٌ في أبحر
  24. ٢٤فحياضُهم من كلِّ مهجةِ خالعٍوخيامُهم من كلِّ لِبدَة قَسْوَر
  25. ٢٥من كلِّ أهرتَ كالحٍ ذي لِبْدةٍيَرِدونَ ماءَ الأمنِ غير مكدَّر
  26. ٢٦راحوا إلى أُمِّ الرِّئالِ عشيَّةًوغَدَوْا إلى ظبْي الكثيبِ الأعفر
  27. ٢٧طَردوا الأوابِدَ في الفدافِد طَردَهمللأعْوَجِيَّةِ في مجالِ العِثْيَر
  28. ٢٨رَكِبوا إليها يومَ لَهْوِ قنيصهمْفي زِيِّهِمْ يومَ الخميس المُصْحِر
  29. ٢٩إنّا لتجمعُنا وهذا الحيَّ منبَكْرٍ أذِمَّةُ سالِفٍ لم تُخْفَر
  30. ٣٠أحلافُنَا فكأنّنَا منْ نِسْبَةٍولِداتُنا فكأنّنَا منْ عُنصُر
  31. ٣١اللاّبِسينَ من الجِلاد الهَبْوَ ماأغناهُمُ عن لأمَةٍ وسَنَوَّر
  32. ٣٢لي منْهُمُ سيْفٌ إذا جَرَّدْتُهُيوماً ضرَبْتُ به رِقابَ الأعصُر
  33. ٣٣وفتكتُ بالزَّمَنِ المُدجَّجِ فتْكَةَ البَرّاضِ يومَ هجائن ابنِ المُنذر
  34. ٣٤صَعْبٌ إذا نُوَبُ الزمان استصعبتْمُتَنَمِّرٌ للحادثِ المُتَنَمِّر
  35. ٣٥فإذا عَفَا لم تَلْقَ غيرَ مُمَلَّكٍوإذا سطا لم تَلْقَ غيرَ مُعفَّر
  36. ٣٦وكفاكَ من حُبِّ السماحَةِ أنّهَامنه بموضع مُقلةٍ من مَحْجِر
  37. ٣٧فغمامُهُ من رحمَةٍ وعِراصُهُمن جَنّةٍ ويمينُهُ من كوثر