قصائد

أدارا بحزوى هجت للعين عبرة

ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالقاف

  1. ١أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةًفَماءُ الهَوى يَرفُضُّ أَو يَتَرَقرَقُ
  2. ٢كَمُستَعبَري في رَسمِ دارٍ كَأَنَّهابِوَعساءَ تَنصوها الجَماهيرُ مُهرَقُ
  3. ٣وَقفنا فَسَلَّمنا فَكادَت بِمُشرِفٍلِعِرفانِ صَوتي دِمَنةُ الدارِ تَنطِقُ
  4. ٤تَجيشُ إِلى النَفسِ في كُلِّ مَنزِلٍلِمَيٍّ وَيَرتاعُ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
  5. ٥أَراني إِذا هَوَّمتُ يا مَيُّ زُرتِنيفَيا نِعمَتا لَو أَنَّ رُؤيايَ تَصدُقُ
  6. ٦فَما حُبُّ مَيٍّ بِالَّذي يَكذِبُ الفَتىوَلا بِالَّذي يُزهي وَلا يَتَمَلَّقُ
  7. ٧أَلا ظَعَنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُهابِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُطَوَّقُ
  8. ٨أَرَبَّت عَلَيها كُلُّ هَوجاءَ رادَةٍزَجولٍ بِجَولانِ الحَصى حينَ تَسحَقُ
  9. ٩لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍلَذو عَبرَةٍ كُلّاً تَفيضُ وَتَخنُقُ
  10. ١٠وَإِنسانُ عَيني يَحسِرُ الماءَ تارَةًفَيَبدو وَتاراتٍ يَجُمُّ فَيَغرَقُ
  11. ١١يَلومُ عَلى مَيٍّ خَليلي وَرُبَّمايَجورُ إِذا لامَ الشَفيقُ وَيَخرَقُ
  12. ١٢وَلَو أَنَّ لُقمانَ الحَكيمَ تَعَرَّضَتلِعَينَيهِ مَيٌّ سافِراً كادَ يَبرَقُ
  13. ١٣غَداةَ أَمَّني النَفسَ أَن تُسعِفَ النَوىبِمَيٍّ وَقَد كادَت مِنَ الوَجدِ تَزهَقُ
  14. ١٤أَناةٌ تَلوثُ المِرطَ مِنها بِدِعصَةٍرُكامٍ وَتَجتابُ الوِشاحَ فَيَقلَقُ
  15. ١٥وَتَكسو المِجَنَّ الرَخوَ خَصراً كَأَنَّهُإِهانٌ ذَوى عَن صُفرَةٍ فَهوَ أَخلَقُ
  16. ١٦لَها جيدُ أُمِّ الخَشفِ ريعَت فَأَتلَعَتوَوَجهٌ كَقَرنِ الشَمسِ رَيّانُ مُشرِقُ
  17. ١٧وَعَينٌ كَعَينِ الرِئمِ فيها مَلاحَةٌهِيَ السِحرُ أَو أَدهى اِلتِباساً وَأَعلَقُ
  18. ١٨وَتَبسِمُ عَن نورِ الأَقاحِيِّ أَقفَرَتبِوَعساءِ مَعروفٍ تُغامُ وَتُطلَقُ
  19. ١٩أَمِن مَيَّةَ اِعتادَ الخَيالُ المُؤَرِقُنَعَم إِنَّها مِما عَلى النَأيِ تَطرُقُ
  20. ٢٠أَلَمَّت وَحُزوى عُجمَةُ الرَملِ دونَهاوَخَفّانُ دوني سَيلُهُ فَالخَوَرنَقُ
  21. ٢١بِأَشعَثَ مُنقَدِّ القَميصَ كَأَنَّهُصَفيحَةُ سَيفٍ جَفنَهُ مُتَخَرَّقُ
  22. ٢٢سَرى ثُمَّ أَغفى عِندَ وَجناءَ رَسلَةٍتَرى خَدَّها في ظُلمَةِ اللَيلِ يَبرُقُ
  23. ٢٣رَجيعَةِ أَسفارٍ كَأَنَّ زِمامَهاشُجاعٌ لَدى يُسرى الذِراعَينِ مُطرِقُ
  24. ٢٤طَرَحتُ لَها في الأَرضِ أَسفَلَ فَضلِهِوَأَعلاهُ في مَثنى الخِشاشَةِ مُعلَقُ
  25. ٢٥ثَوى بَينَ نِسعَيها عَلى ما تَجَشَّمَتجَنينٌ كَدُعموصِ الفَراشَةِ مُغرِقُ
  26. ٢٦وَقَد غادَرَت في السَيرِ ناقَةُ صاحِبيطَلاً مَوَّتَت أَوصالَهُ فَهوَ يَشهَقُ
  27. ٢٧جُمالِيَةٌ حَرفٌ سِنادٌ يَشُلُّهاوَظيفٌ أَزَجُّ الخَطوِ رَيّانُ سَهوَقُ
  28. ٢٨وَكَعبٌ وَعُرقوبٌ كِلا مَنجَمَيهِماأَشَمُّ حَديدُ الأَنفِ عارٍ مُعَرَّقُ
  29. ٢٩وَفَوقَهُما ساقٌ كَأَنَّ حَماتَهاإِذا اِستُعرِضَت مِن ظاهِرِ الرَحلِ خِرنِقُ
  30. ٣٠وَحاذانِ مَجلوزٌ عَلى صَلَوَيهِمابَضَيعٌ كَمَكنوزِ الثَرى حينَ يُحنِقُ
  31. ٣١إِلى صَهوَةٍ تَحدو مَحالا كَأَنَّهُصَفاً دَلَّصَتهُ طَحمَةُ السَيلِ أَخلَقُ
  32. ٣٢وَجَوفٍ كَجَوفِ القَصرِ لَم يَنتَكِت لَهُبِآباطِهِ الزُلِّ الزَهاليلِ مِرفَقُ
  33. ٣٣وَهادٍ كَجِذعِ الساجِ سامٍ يَقودُهُمُعَرَّقُ أَحناءِ الصَبِيَّينِ أَشدَقُ
  34. ٣٤وَدَفواءَحَدباءِ الذِراعِ يَزينُهامِلاطٌ تَعادى عَن رَحا الزورِ أَدفَقُ
  35. ٣٥قَطَعتُ عَلَيها غَولَ كُلِّ تَنوفَةٍوَقَضَّيتُ حاجاتي تَخُبُّ وَتَعِنقُ
  36. ٣٦بِمُشتَبِهِ الأَرباءِ يَرمي بِرَكبِهِيَبيسُ الثَرى نائي المَناهِلِ أَخوَقُ
  37. ٣٧إِذا هَبَّتِ الريحُ الصَبا دَرَجَت بِهِغَرابيبُ مِن بيضٍ هَجائِنَ دَردَقُ
  38. ٣٨يُخَيِّلُ في المَرعى لَهُنَّ بِشَخصِهِمُصَعلَكُ أَعلى قُلَّةِ الرَأسِ نِقنِقُ
  39. ٣٩وَنادى بِهِ ماءٍ إِذا ثارَ ثَورَةًأُصَيبِحُ أَعلى نُقبَةِ اللَونِ أَطرَقُ
  40. ٤٠تَريعُ لَهُ أُمٌّ كَأَنَّ سَراتَهاإِذا اِنجابَ عَن صَحرائِها اللَيلُ يَلمَقُ
  41. ٤١وَتَيهاءَتُودي بَينَ أَرجائِها الصَباعَلَيها مِنَ الظَلماءِ جُلٌّ وَخَندَقُ
  42. ٤٢غَلَلتُ المَهارى بَينَها كُلَّ لَيلَةٍوَبَينَ الدُجى حَتّى أَراها تَمَزَّقُ
  43. ٤٣فَأَصبَحتُ أَجتابُ الفَلاةَ كَأَنَّنيحُسامٌ جَلَت عَنهُ المَداوِسُ مِخفَقُ
  44. ٤٤إِذا الأَروَعُ المَشبوبُ أَضحى كَأَنَّهُعَلى الرَحلِ مِمّا منَّهُ السَّيرُ أَخرَقُ
  45. ٤٥نَظَرتُ كَما جَلَّى عَلى رَأسِ رَهوَةٍمِنَ الطَيرِ أَقنى يَنفُضُ الطَلَّ أَزرَقُ
  46. ٤٦طِراقُ الخَوافي واقِعٌ فَوقَ ريعَةٍنَدى لَيلِهِ في ريشِهِ يَتَرَقرَقُ