قصائد

سائق الأظعان يطوي البيد طي

ابن الفارضأيوبيالرمل

  1. ١سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْمُنْعِماً عَرِّجْ على كُثْبَانِ طَيْ
  2. ٢وبِذَاتِ الشّيح عنّي إنْ مَرَرْتَ بِحَيٍّ من عُرَيْبِ الجِزعِ حَيْ
  3. ٣وتلَطّفْ واجْرِ ذكري عندهمعلّهُم أن ينظُرُوا عطفاً إلي
  4. ٤قُل ترَكْتُ الصّبّ فيكُم شبَحاًما لهُ ممّا بَراهُ الشّوقُ فَي
  5. ٥خافياً عن عائِدٍ لاحَ كمَالاحَ في بُرْدَيهِ بعدَ النشر طَيْ
  6. ٦صارَ وصفُ الضّرّ ذاتيّاً لهُعن عَناء والكلامُ الحيّ لَي
  7. ٧كهِلاَلِ الشّكّ لولا أنَهُأنّ عَيني عَيْنَهُ لم تتأيْ
  8. ٨مِثْلَ مسلوبِ حياةٍ مثلاًصار في حُبِّكُمُ مَلسوبَ حَي
  9. ٩مُسْبِلاً للنأي طَرْفاً جادَ إنضَنّ نَوءُ الطّرْفِ إذ يسقط خَي
  10. ١٠بَيْنَ أهلِيهِ غَريباً نازحاًوعلى الأوطانِ لم يعطِفْه لي
  11. ١١جامِحاً إنْ سِيمَ صَبراً عنكُمُوعليكُمْ جانِحاً لم يتَأيْ
  12. ١٢نَشَرَ الكاشِحُ ما كانَ لهُطاويَ الكَشحِ قُبَيلَ النأيِ طي
  13. ١٣في هَوَاكُمْ رَمَضَانٌ عُمْرُهُينقضي ما بَيْنَ إحْياءٍ وطَيْ
  14. ١٤صادياً شوقاً لِصَدّا طَيْفِكُمْجِدَّ مُلْتَاحٍ إلى رؤيا ورَي
  15. ١٥حائِراً في ما إليهِ أمرُهُحائِرٌ والمَرء في المِحْنَة عَي
  16. ١٦فكَأَيٍّ منْ أسىً أعيا الإِسانال لو يعِنيهِ قَولي وكأي
  17. ١٧رائياً إنكارَ ضُرٍّ مَسّهُحَذَرَ التّعنيفِ في تعريفِ رَي
  18. ١٨والّذي أرويهِ عن ظاهِرِ ماباطني يَزْويهِ عن عِلْميَ زَي
  19. ١٩يا أُهَيْلَ الوُدّ أنّى تُنْكِرُونيَ كَهْلاً بعدَ عِرفاني فُتَي
  20. ٢٠وهَوى الغادةِ عَمري عادةًيَجْلُبُ الشّيبَ إلى الشّابِ الأُحَي
  21. ٢١نَصباً أكسبَني الشّوقُ كماتُكْسِبُ الأفعالَ نَصباً لامُ كَي
  22. ٢٢ومتى أشكُ جِراحاً بالحشازِيدَ بالشكوى إليها الجُرحُ كَي
  23. ٢٣عَيْنُ حٌسّادي عليها لي كَوَتْلا تَعَدّاها أليمُ الكَيّ كَيْ
  24. ٢٤عَجَباً في الحرب أُدعى باسِلاًولها مُسْتَبْسِلاً في الحُبِّ كَيْ
  25. ٢٥هل سَمِعْتُمُ أو رأيتُمُ أسَداًصادَهُ لحْظُ مَهاةٍ أو ظُبَي
  26. ٢٦سَهْمُ شَهْم القَومِ أشوى وشَوىسهمُ ألحاظِكُمُ أحشايَ شَي
  27. ٢٧وَضَعَ الآسي بصَدْرِي كَفَّهُقال ما لي حيلةٌ في ذا الهُوَيْ
  28. ٢٨أيُّ شيء مُبْرِدٌ حَرّاً شَوىللَشّوى حَشْوَ حَشَائي أيُّ شي
  29. ٢٩سَقَمِي مِنْ سُقْم أجفانِكُمُوبِمَعْسُول الثّنايا لي دُوَيْ
  30. ٣٠أوعِدوني أو عِدوني وامطُلواحُكْمٌ دين الحُبّ دَينُ الحبّ لَيْ
  31. ٣١رَجَعَ اللاّحي عليكُمْ آئِساًمِنْ رشادي وكذاكَ العِشْقُ غي
  32. ٣٢أَبِعيْنَيْهِ عَمىً عنكُمْ كَماصَمَمٌ عن عَذْلِهِ في أُذُنَي
  33. ٣٣أَوَ لم يَنْهَ النُّهَى عَن عَذْلِهِزاوياً وجَهَ قَبُولِ النّصحِ زَي
  34. ٣٤ظَلّ يُهْدِي لي هُدىً في زَعْمِهِضَل كم يَهْذي ولا أصغي لِغي
  35. ٣٥ولِما يَعْذُلُ عن ليماء طَوْعَ هوىً في العذل أعصى من عُصي
  36. ٣٦لَوْمُهُ صَبّاً لدى الحِجْرِ صَبابِكُمُ دَلّ على حِجْرِ صُبَي
  37. ٣٧عاذِلي عن صَبْوَةٍ عُذْرِيّّةٍهيَ بي لا فَتِئَتْ هَيَّ بنُ بَي
  38. ٣٨ذابتِ الرّوحُ اشتياقاً فهْيَ بَعْدَ نَفاذِ الدّمعِ أجرى عَبرَتي
  39. ٣٩فهَبوُا عَينيّ ما أجدى البُكاعَينَ ماء فَهْيَ إحدى مُنيَتي
  40. ٤٠أو حَشا سالٍ وما أختارُهُإن تَروا ذاك بها مَنّاً عَلي
  41. ٤١بَل أسيئوا في الهَوى أو أحسِنواكُلُّ شيء حَسَنٌ منكُمْ لدَي
  42. ٤٢رَوّحِ القلبَ بِذِكْرِ المُنْحَنَىوأعِدْهُ عندَ سمعي يا أُخَي
  43. ٤٣واشدُ باسمِ اللاَءِ خَيّمْنَ كذاعن كُدا وَاعنَ بما أحويه حَي
  44. ٤٤نِعْمَ ما زَمْزَمَ شادٍ مُحْسِنٌبحِسَانٍ تَخذوا زَمزَمَ جَي
  45. ٤٥وجَنابٍ زُويَتْ من كُلّ فَجْجٍ لهُ قصداً رجال النُّجْبِ زَي
  46. ٤٦وادّراعي حلّلَ النّقْعِ وليعَلَمَاهُ عِوَضٌ عن عَلَمي
  47. ٤٧واجتماعِ الشّملِ في جَمعٍ ومامَرّ في مَرٍّ بأفياء الأُشَي
  48. ٤٨لَمِنىً عِندي المُنى بُلّغْتُهاوأُهَيْلُوهُ وإنْ ضَنّوا بِفَي
  49. ٤٩منذُ أوضحتُ قُرى الشامِ وباينْتُ باناتٍ ضَواحي حِلّتي
  50. ٥٠لم يَرُقْني مَنْزِلٌ بعدَ النّقَالا ولا مُسْتَحْسَنٌ مِنْ بَعدِ مَي
  51. ٥١آهِ وَاشَوقي لِضاحي وجهِهاوظَما قَلبي لذَيّاكَ اللُّمَي
  52. ٥٢فَبِكُلّ منه والألحاظِ ليسَكْرَةٌ وَاَطَرَبَا من سَكْرَتَي
  53. ٥٣وأرى من ريِحِهِ الرّاحَ انتشَتْولَهْ مِنْ وَلَهٍ يعْنُو الاُرَي
  54. ٥٤ذو الفَقَارِ اللّحْظُ منها أبداًوالحشَا مِنّيَ عَمروٌ وحُيَي
  55. ٥٥أنحَلَتْ جسمي نُحُولاً خَصْرُهامنه حالٍ فهْوَ أبْهَى حُلّتيَ
  56. ٥٦إنْ تَثَنّتْ فَقَضِيبٌ في نَقاًمُثْمِرٌ بَدْرَ دُجى فَرْعِ ظُمَي
  57. ٥٧وإذا وَلّتْ تَوَلّتْ مُهْجَتِيأو تجلّتْ صارتِ الألبابُ فَي
  58. ٥٨وأبَى يَتْلوَ إلاّ يوسُفاًحُسنُهَا كالذّكِرِ يُتْلَى عن أُبَي
  59. ٥٩خَرّتِ الأقمارُ طَوعاً يَقْظَةًإنْ تراءَتْ لا كَرُؤيا في كُرَيْ
  60. ٦٠لم تَكَدْ أَمْناً تُكَدْ من حُكْمَ لاتَقْصُصْ الرّؤيا عليهم يا بُنَي
  61. ٦١شَفَعَتْ حَجّي فكانت إذ بَدَتْبالمُصَلّى حُجّتِي في حِجّتِي
  62. ٦٢فَلَها الآنَ أُصَلّي قَبِلَتْذاكَ مِنّي وهْيَ أرْضَى قِبْلَتي
  63. ٦٣كُحِلَتْ عَيني عَمىً إنْ غَيْرَهانَظَرْتْهُ ايهِ عَنّي ذا الرُّشَيْ
  64. ٦٤جَنّةٌ عندي رُباها أمحَلَتْأم حَلَتْ عُجّلْتُها مِن جَنّتي
  65. ٦٥كعَروسٍ جُلِيَتْ في حِبَرٍصَنْع صنعاء وديباجِ خُوَي
  66. ٦٦دارُ خُلْدٍ لمْ يَدُرْ في خَلَدِيأنّهُ مَنْ يَنْأ عنها يَلقَ غَيْ
  67. ٦٧أيُّ مَن وافى حَزيناً حَزْنَهاسُرّ لو رَوّحَ سِرّي سِرّ أيّ
  68. ٦٨بِئْسَ حَالاً بُدِّلَتْ من أُنْسِهَاوَحْشَةً أو من صلاحِ العيشِ غَي
  69. ٦٩حيثُ لا يَرتَجعُ الفائِتُ واحَسْرَتَا أُسْقِطَ حُزْناً في يَدَي
  70. ٧٠لا تُمِلْنِي عن حِمى مُرتَبَعيعُدْوَتَيْ تَيْمَا لِرَبْعٍ بِتُمَي
  71. ٧١فَلُبانَاتي لبَانَاتٍ تَراضُعُنَا فيها لِبَانَ الحُبّ سي
  72. ٧٢مَلَلِي مِنْ مَلَلٍ والخَيْفُ حَيْفٌ تَقاضيه وأنّى ذاكَ وَيْ
  73. ٧٣بالدُّنَى لا تْطمَعَنْ في مَصْرِفيعنُهَما فضلاً بما في مِصرَفي
  74. ٧٤لو تَرى اينَ خَمِيلاَتُ قُباوتَراءَيْنَ جَمِيْلاَتُ القُبَي
  75. ٧٥كُنْتَ لا كُنْتَ بِهم صبّاً يَرَىمُرّ ما لاقَيتُهُ فيهِمْ حُلَي
  76. ٧٦فأرِحْ مِنْ لَذْعِ عَذْلٍ مِسْمَعَيوعنِ القلبِ لِتلكَ الرّاء زَي
  77. ٧٧خَلّ خِلّي عنكَ ألقاباً بِهاجيء مَيْناً وانْجُ مِنْ بدعِة جَي
  78. ٧٨وادعُني غيرَ دَعِيٍّ عَبْدَهانِعْمَ ما أسمو بِه هذا السُّمَي
  79. ٧٩إن تَكُنْ عبداً لها حقّاً تَعُدْخَيْرَ حُرٍّ لم يَشُبْ دَعْوَاهُ لَي
  80. ٨٠قوتُ روحي ذِكْرُها أنّى تحُورُ عن التّوقِ لِذِكْري هَيِّ هَي
  81. ٨١لستُ أنسى بالثّنايا قولَهاكل مَن في الحيّ أسرَى في يَدي
  82. ٨٢سَلْهُمُ مُسْتَخْبِراً أَنفُسَهُمهل نَجَتْ أنفُسهُمْ مِن قبضتي
  83. ٨٣فالقَضَا ما بينَ سُخْطِي والرّضىمَنْ لهُ أُقْصِ قَضَى أوْ أدْنِ حَي
  84. ٨٤خاطِبَ الخَطْبِ دعِ الدّعوى فمابالرُّقَى تَرقى إلى وَصْلِ رُقَي
  85. ٨٥رُحْ مُعافىً واغتنِم نُصْحِي وإنْشِئْتَ أن تهوَى فَلِلبَلْوَى تَهَي
  86. ٨٦وبِسُقُمٍ هِمْتُ بالأجفانِ إنْزانَهَا وَصْفاً بِزَيْنٍ وبِزَي
  87. ٨٧كمْ قَتِيلٍ من قَبيل ما لَهُقَوَدٌ في حُبّنا مِن كلّ حي
  88. ٨٨بابُ وَصْلي السّأْمُ من سُبلِ الضّنىمِنْهُ لي ما دُمْتَ حيّاً لم تُبَي
  89. ٨٩فإنِ استَغْنَيْتَ عن عِزّ البَقافإلى وَصلي ببذلِ النفسِ حَي
  90. ٩٠قُلْتُ روحي إنْ تَرَيْ بَسطَكِ فيقَبْضِها عِشْتُ فرأيي أن تَرَي
  91. ٩١أيُّ تعذيبٍ سوى البُعْدِ لنَامنكِ عذبٌ حبّذا ما بَعْدَ أي
  92. ٩٢إن تَشَيْ راضيةً قَتْلي جَوىًفي الهَوى حَسبي افتخاراً أن تَشَي
  93. ٩٣ما رأَتْ مِثلَكِ عَيْني حَسَناًوكَمِثلي بكِ صَبّاً لم تَرَي
  94. ٩٤نَسَبٌ أقرَبُ في شرْعِ الهَوَىبينَنَا من نَسَبٍ من أَبَوي
  95. ٩٥هكذا العشق رضيناه ومَنْيأتَمِرْ إن تأمري خيرُ مُرَي
  96. ٩٦ليتَ شعري هل كفَى ما قد جَرَىمُذْ جرى ما قد كفى من مُقْلَتِي
  97. ٩٧حاكياً عَينَ وليٍّ إن عَلاَخَدَّ رَوضٍ تَبْكِ عن زهرٍ تُبَي
  98. ٩٨قد بَرى أعظَمُ شوقي أعظُميوفَني جِسميَ حاشا أصغَرَي
  99. ٩٩وتَلاَفِيكِ كُبُرْئي دونَهُسَلْوَتي عنكِ وحظّي منكِ عَي
  100. ١٠٠شافِعي التّوحيدُ في بُقْيَاهُماكان عندَ الحبّ عن غير يَدَي
  101. ١٠١ساعدي بالطّيف إن عَزّتْ مُنىًقِصَرٌ عن نَيْلِها في ساعدَي
  102. ١٠٢شامَ مَن سامَ بطرْفٍ ساهِرٍطيْفكِ الصّبحَ بألحاظٍ عُمَي
  103. ١٠٣لو طَوَيْتُمْ نُصْحَ جارٍ لم يكُنْفيه يوماً يألُ طَيّاً يالَ طي
  104. ١٠٤فاجْمعوا لي هِمَماً إن فَرّقَ الدْدَهرُ شَمْلي بالألى بانُوا قُضَي
  105. ١٠٥ما بِودّي آلَ مَيٍّ كانَ بَثثُ الهوَى إذ ذاكَ أودى أَلَمَي
  106. ١٠٦سِرُّكُمْ عِنْديَ ما أعلَنَهغَيرُ دمعٍ عَندَ ميٍّ عن دُمَي
  107. ١٠٧مُظْهِراً ما كنتُ أُخْفي من قَدِيمِ حديثٍ صانهُ منّيَ طَي
  108. ١٠٨عِبْرَةٌ فَيْضُ جُفوني عَبْرَةًبيَ أن تجريَ أسعى واشِيَي
  109. ١٠٩كادَ لولا أدمُعي أستَغْفِرُ اللْلَهَ يَخْفَى حُبُّكُمْ عن مَلَكي
  110. ١١٠صارِمي حَبلِ وِدادٍ أحكَمَتْباللّوَى منه يَدُ الإنصافِ لَي
  111. ١١١أتُرى حَلَّ لكُمْ حَلٌّ أَوَاخي رُوى ودٍّ أُواخي منهُ عَي
  112. ١١٢بُعْدِيَ الدّارِيّ والهَجْرَ عَلَيْيَ جَمَعْتم بَعدَ دَارَي هِجْرَتَي
  113. ١١٣هَجْرُكُمْ إن كانَ حتماً قَرِّ بوامَنزِلي فالبُعْدُ أسوا حالتَي
  114. ١١٤يا ذَوي العَودِ ذَوى عُودُ وِداديَ مِنكُمْ بعدَ أن أينَعَ ذَي
  115. ١١٥يا أُصَيْحَابِي تمادى بَينُناولِبُعْدٍ بينَنا لم يُقْضَ طَي
  116. ١١٦عَهْدُكُمْ وَهناً كبَيْتِ العنكبوتِ وعهدي كقَلِيبٍ آدَ طَي
  117. ١١٧عَلِّلُوا روحي بأرواحِ الصَّبافَبِرَيّاها يعودُ الميْتُ حَي
  118. ١١٨ومتَى ما سِرَّ نجْدٍ عَبَرَتْعَبّرَتْ عن سِرِّ مَيٍّ وأُمَيّ
  119. ١١٩ما حديثي بحديثٍ كم سَرَتْفأسرَّتْ لِنَبِيٍّ من نُبَيْ
  120. ١٢٠أيْ صَباً أيَّ صِباً هِجْتِ لناسَحَراً من أينَ ذَيّاكَ الشُّذَي
  121. ١٢١ذاكَ أن صافحْتِ رَيّانَ الكلاوتحرّشْتِ بِحُوذانِ كُلَي
  122. ١٢٢فلِذَا تُرْوي وتَرْوي ذا صدىًوحديثاً عن فتاةِ الحيّ حَي
  123. ١٢٣سائلي ما شَفّني في سائِلِ الدْدَمعِ لو شئتَ غنىً عن شَفَتَي
  124. ١٢٤عُتْبُ لم تُعتِبُ وسلْمى أسلَمَتْوحَمَى أهلُ الحِمى رؤيَةَ رَي
  125. ١٢٥والتي يَعنو لها البدرُ سَبَتْعَنْوَةً روحي ومالي وحُمَي
  126. ١٢٦عُدْتُ مِمّا كابدَتْ مِن صدّهاكبدي حِلفَ صَدىً والجفنُ رَي
  127. ١٢٧واجِداً منذُ جَفا بُرْقُعُهَاناظِري من قَلْبِهِ في القَلْبِ كَي
  128. ١٢٨ولنا بالشِّعبِ شَعْبٌ جَلَديبَعْدَهُمْ خان وصبري كاءَ كَي
  129. ١٢٩حَلَفتْ نارُ جَوىً حالفَنيلا خبَتْ دونَ لِقَا ذاك الخُبَيْ
  130. ١٣٠عِيسَ حاجي البيت حاجي لو أُمَكْكَنُ أَن أضوي إلى رَحِلكِ ضَي
  131. ١٣١بل على وِدّي بجَفْن قد دَميكنتُ أسعى راغباً عن قَدَمَي
  132. ١٣٢فُزْتِ بالمسْعى الذي أُقْعِدتُ عنهُ وعاويكِ لهُ دونيَ عَي
  133. ١٣٣سيء بي إن فاتَني مِن فاتِني الْخَبْتِ ما جُبْتُ إليه السَّيَّ طَي
  134. ١٣٤حاظِرِي من حاضِري مَرْمَاكِ بادي قضاء لا اختيارٌ ليَ شَي
  135. ١٣٥لا بَرى جَذبُ البُرَى جِسْمَكِ واعْتَضْتِ من جدبِ البَرى والنأيِ بَي
  136. ١٣٦خَفّفِي الوَطْءَ ففي الخيْف سَلِمْتِ على غَيْرِ فؤادٍ لم تَطَي
  137. ١٣٧كان لي قلبٌ بِجَرْعَاء الحمىضاعَ منّي هل لهُ رَدٌّ عَلَيّ
  138. ١٣٨إن ثنى ناشدْتُكُمْ نِشْدانَكُمْسُجَرائي ليَ عنهُ عَيُّ عَي
  139. ١٣٩فاعهَدوا بَطْحاء وادي سَلَمٍفهْيَ ما بينَ كَدَاءٍ وكُدَي
  140. ١٤٠يا سَقى اللهُ عقيقاً باللّوَىورَعَى ثَمّ فريقاً مِن لؤي
  141. ١٤١وأُوَيْقَاتٍ بِوادٍ سَلَفَتْفيهِ كانت راحَتي في رَاحَتَي
  142. ١٤٢مَعْهَدٍ مِن عهْدِ أجفاني علىجيدِهِ مِن عِقْدِ أزهار حُلَي
  143. ١٤٣كمْ غديرٍ غادَرَ الدّمعُ بهِأَهْلَهُ غيرَ أُلي حاج لِرَي
  144. ١٤٤فَثَرَائي مِن ثَراهُ كان لوعادَ لي عفّرْتُ فيه وجنَتَي
  145. ١٤٥حَيِّ رَبْعِيّ الحَيا رَبْعَ الحَيابأبي جِيرَتنا فيه وَبَي
  146. ١٤٦أيّ عَيش مَرّ لي في ظِلّهِأسَفي إذ صارَ حظّي منهُ أَيْ
  147. ١٤٧أيْ ليالي الوصلِ هل من عودَةومن التعليلِ قولُ الصَبّ أَي
  148. ١٤٨وبأيِّ الطُرْقِ أرجُو رَجْعَهارُبَّما أقضي وما أدري بأي
  149. ١٤٩حيرَتي بينَ قضاءِ جيرَتيمن ورائي وهوى بينَ يَدَيْ
  150. ١٥٠ذهبَ العُمْرُ ضياعاً وانقضىباطلاً إذ لم أَفُزْ مِنْكُمْ بشيْ
  151. ١٥١غيرَ ما أوليتُ من عِقْدي ولاعِترَةِ المبعوثِ حقاً من قُصَيّ