أعائش ما لأهلك لا أراهم
الشماخ الذبيانيمخضرمالوافرالعين
- ١أَعائِشُ ما لِأَهلِكِ لا أَراهُميُضيعونَ الهِجانَ مَعَ المُضيعِ
- ٢وَكَيفَ يُضيعُ صاحِبُ مُدفِئاتٍعَلى أَثباجِهِنَّ مِنَ الصَقيعِ
- ٣يُبادِرنَ العِضاهَ بِمُقنَعاتٍنَواجِذُهُنَّ كَالحَدَإِ الوَقيعِ
- ٤لَمالُ المَرءِ يُصلِحُهُ فَيُغنيمَفاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ القُنوعِ
- ٥يَسُدُّ بِهِ نَوائِبَ تَعتَريهِمِنَ الأَيّامِ كَالنَهَلِ الشُروعِ
- ٦أَلا تِلكَ اِبنَةُ الأَمَوِيِّ قالَتأَراكَ اليَومَ جِسمُكَ كَالرَجيعِ
- ٧كَأَنَّ نَطاةَ خَيبَرَ زَوَّدَتهُبَكورَ الوِردِ رَيِّثَةَ القُلوعِ
- ٨وَلَو أَنّي أَشاءُ كَنَنتُ نَفسيإِلى لَبّاتِ هَيكَلَةٍ شَموعِ
- ٩تُلاعِبُني إِذا ما شِئتُ خَودٌعَلى الأَنماطِ ذاتُ حَشىً قَطيعِ
- ١٠كَأَنَّ الزَعفَرانَ بِمِعصَمَيهاوَبِاللَبّاتِ نَضحُ دَمٍ نَجيعِ
- ١١وَلَكِنّي إِلى تَرِكاتِ قَوميبَقيتُ وَغادَروني كَالخَليعِ
- ١٢تُصيبُهُمُ وَتُخطِئُني المَناياوَأَخلُفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ
- ١٣أَعائِشُ هَل يُقَرِّبُ بَينَ وَصليوَوَصلِكِ مِرجَمٌ خاظي البَضيعِ
- ١٤كَأَنَّ حِبالَهُ وَالرَحلَ مِنهُعَلى عِلجٍ رَعى أُنُفَ الرَبيعِ
- ١٥وَخَرقٍ قَد جَعَلتُ بِهِ وِسادييَدَي وَجناءَ مُجفَرَةِ الضُلوعِ
- ١٦عُذافِرَةٍ كَأَنَّ بِذِفرَيَيهاكُحَيلاً بَضَّ مِن هَرِعٍ هَموعِ
- ١٧إِذا ما أَدلَجَت وَصَفَت يَداهالَها إِدلاجَ لَيلَةَ لا هُجوعِ
- ١٨مَروحٍ تَغتَلي بِالبيدِ حَرفٍتَكادُ تَطيرُ مِن رَأيِ القَطيعِ
- ١٩تَلوذُ ثَعالِبُ الشَرَفَين مِنهاكَما لاذَ الغَريمُ مِنَ التَبيعِ
- ٢٠نَماها العِزُّ في قَطَنٍ نَماهاإِلى فَرخَينِ في وَكرٍ رَفيعِ
- ٢١كَمِشحاجٍ أَضَرَّ بِخانِفاتٍذَوابِلَ مِثلَ أَخلافِ النُسوعِ
- ٢٢كَأَنَّ سَحيلَهُ في كُلِّ فَجٍّتَغَرُّدُ شارِبٍ ناءٍ فَجوعِ
- ٢٣يَعِنُّ لَهُ بِمِذنَبِ كُلِّ وادٍإِذا ما الغَيثُ أَخضَلَ كُلَّ ريعِ
- ٢٤كَقُضبِ النَبعِ مِن نُحُصٍ أَوابٍصَوَت مِنهُنَّ أَقراطُ الضُروعِ
- ٢٥وَسَقنَ لَهُ بِرَوضَةِ واقِصاتٍسِجالَ الماءِ في حَلَقٍ مَنيعِ
- ٢٦إِذا ما اِستافَهُنَّ ضَرَبنَ مِنهُمَكانَ الرُمحِ مِن أَنفِ القَدوعِ
- ٢٧وَقَد جَعَلَت ضَغائِنُهُنَّ تَبدوبِما قَد كانَ نالَ بِلا شَفيعِ
- ٢٨مُدِلّاتٌ يُرِدنَ النَأيَ مِنهُوَهُنَّ بِعَينِ مُرتَقِبٍ تَبوعِ
- ٢٩كَأَنَّ مُتونَهُنَّ مُوَلِّياتٍعِصِيُّ جَناحِ طالِبَةٍ لَموعِ
- ٣٠قَليلاً ما تَريثُ إِذا اِستَفادَتغَريضَ اللَحمِ مِن ضَرَمٍ جَزوعِ
- ٣١فَما تَنفَكُّ بَينَ عُوَيرِضاتٍتَجُرُّ بِرَأسِ عِكرِشَةٍ زَموعِ
- ٣٢تُطارِدُ سيدَ صارَاتٍ وَيَوماًعَلى خِزّانِ قاراتِ الجُموعِ
- ٣٣تَرى قِطَعاً مِنَ الأَحناشِ فيهِجَماجِمُهُنَّ كَالخَشلِ النَزيعِ
- ٣٤أَطارَ عَقيقَهُ عَنهُ نُسالاًوَأُدمِجَ دَمجَ ذي شَطَنٍ بَديعِ