قصائد

أتعرف رسما دارسا قد تغيرا

الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلالراء

  1. ١أَتَعرِفُ رَسماً دارِساً قَد تَغَيَّرابِذَروَةَ أَقوى بَعدَ لَيلى وَأَقفَرا
  2. ٢كَما خَطَّ عِبرانِيَّةً بِيَمينِهِبِتَيماءَ حَبرٌ ثُمَّ عَرَّضَ أَسطُرا
  3. ٣أَقولُ وَقَد شَدَّت بِرَحلِيَ ناقَتيوَنَهنَهتُ دَمعَ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا
  4. ٤عَلى أَمِّ بَيضاءَ السَلامُ مُضاعَفاًعَديدَ الحَصى ما بَينَ حِمصَ وَشَيزَرا
  5. ٥وَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُكَذَلِكَ بَينا يُعرَفُ المَرءُ أُنكِرا
  6. ٦فَقَولُ اِبنَتي أَصبَحتَ شَيخاً وَمَن أَكُنلَهُ لِدَةً يُصبِح مِنَ الشَيبِ أَوجَرا
  7. ٧كَأَنَّ الشَبابَ كانَ رَوحَةَ راكِبٍقَضى أَرَباً مِن أَهلِ سُقفٍ لِغَضوَرا
  8. ٨لَقَومٌ تَصابَبتُ المَعيشَةَ بَعدَهُمأَعَزُّ عَلَيَّ مِن عِفاءٍ تَغَيَّرا
  9. ٩تَذَكَّرتُ لَمّا أَثقَلَ الدَينُ كاهِليوَصانَ يَزيدٌ مالَهُ وَتَعَذَّرا
  10. ١٠رِجالاً مَضَوا مِنّي فَلَستُ مُقايِضاًبِهِم أَبَداً مِن سائِرِ الناسِ مَعشَرا
  11. ١١وَلَمّا رَأَيتُ الأَمرَ عَرشَ هَوِيَّةٍتَسَلَّيتُ حاجاتِ الفُؤادِ بِشَمَّرا
  12. ١٢فَقَرَّبتُ مُبراةً تَخالُ ضُلوعَهامِنَ الماسِخِيّاتِ القِسِيَّ المُؤَتَّرا
  13. ١٣جُمالِيَّةٌ لَو يُجعَلُ السَيفُ عَرضَهاعَلى حَدِّهِ لَاِستَكبَرَت أَن تَضَوَّرا
  14. ١٤وَلا عَيبَ في مَكروهِها غَيرَ أَنَّهُتَبَدَّلَ جَوناً بَعدَ ما كانَ أَزهَرا
  15. ١٥كَأَنَّ ذِراعَيها ذِراعا مُدِلَّةٍبُعَيدَ السِبابِ حاوَلَت أَن تَعَذَّرا
  16. ١٦مُمَجَّدَةِ الأَعراقِ قالَ اِبنُ ضَرَّةٍعَلَيها كَلاماً جارَ فيهِ وَأَهجَرا
  17. ١٧تَقولُ لَها جاراتُها إِذ أَتَينَهايَحِقُّ لِلَيلى أَن تُعانَ وَتُنصَرا
  18. ١٨يَغَرنَ لِمِبهاجٍ أَزالَت حَليلَهاغَمامَةُ صَيفٍ ماؤُها غَيرُ أَكدَرا
  19. ١٩مِنَ البيضِ أَعطافاً إِذا اِتَّصَلَت دَعَتفِراسَ بنَ غَنمٍ أَو لَقيطَ بنَ يَعمُرا
  20. ٢٠بِها شَرَقٌ مِن زَعفَرانٍ وَعَنبَرٍأَطارَت مِنَ الحُسنِ الرِداءَ المُحَبَّرا
  21. ٢١تَقولُ وَقَد بَلَّ الدُموعُ خِمارَهاأَبى عِفَّتي وَمَنصِبي أَن أُعَيَّرا
  22. ٢٢كَأَنَّ اِبنَ آوى موثَقٌ تَحتَ غَرضِهاإِذا هُوَ لَم يَكلِم بِنابَيهِ ظَفَّرا
  23. ٢٣كَأَنَّ بِذِفراها مَناديلَ قارَفَتأَكُفَّ رِجالٍ يَعصِرونَ الصَنَوبَرا
  24. ٢٤وَتَقسِمُ طَرفَ العَينِ شَطراً أَمامَهاوَشَطراً تَراهُ خِشيَةَ السَوطِ أَخزَرا
  25. ٢٥لَها مَنسِمٌ مِثلُ المَحارَةِ خُفُّهُكَأَنَّ الحَصى مِن خَلفِهِ خَذفُ أَعسَرا
  26. ٢٦إِذا وَرَدَت ماءً هُدوءاً جِمامُهُأَصاتَ سَديساها بِهِ فَتَشَوَّرا
  27. ٢٧وَقَد أَنعَلَتها الشَمسُ نَعلاً كَأَنَّهُقَلوصُ نَعامٍ زِفُّها قَد تَمَوَّرا
  28. ٢٨سَرَت مِن أَعالي رَحرَحانَ فَأَصبَحَتبِفَيدٍ وَباقي لَيلِها ما تَحَسَّرا
  29. ٢٩إِذا قَطَعَت قُفّاً كُمَيتاً بَدا لَهاسَماوَةُ قُفٍّ بَينَ وَردٍ وَأَشقَرا
  30. ٣٠وَراحَت رَواحاً مِن زَرودَ فَنازَعَتزُبالَةَ جِلباباً مِنَ اللَيلِ أَخضَرا
  31. ٣١فَأَضحَت بِصَحراءِ البُسَيطَةِ عاصِفاًتُوَلّي الحَصى سُمرَ العُجاياتِ مُجمَرا
  32. ٣٢وَكادَت عَلى ذاتِ التَنانيرِ تَرتَميبِها القورُ مِن حادٍ حَدا ثُمَّ بَربَرا
  33. ٣٣وَأَضحَت عَلى ماءِ العُذَيبِ وَعَينُهاكَوَقبِ الصَفا جِلسِيُّها قَد تَغَوَّرا
  34. ٣٤فَلَمّا دَنَت لِلبَطنِ عاجَت جِرانَهاإِلى حارِكٍ يَنمي بِهِ غَيرُ أَدبَرا
  35. ٣٥وَقَد أَلبَسَت أَعلى البُرَيدَينِ غُرَّةًمِنَ الشَمسِ إِلباسَ الفَتاةِ الحَزَوَّرا
  36. ٣٦وَأَعرَضَ مِن خَفّانَ أُجمٌ يَزينُهُشَماريخُ باها بانِياهُ المُشَقَّرا
  37. ٣٧فَرَوَّحَها الرَجافَ خَوصاءَ تَحتَذيعَلى اليَمِّ بارِيَّ العِراقِ المُضَفَّرا
  38. ٣٨تَحِنُّ عَلى شَطِّ الفُراتِ وَقَد بَداسُهَيلٌ لَها مِن دونِهِ سَروُ حِميَرا
  39. ٣٩فَفاءَت إِلى قَومٍ تُريحُ رِعاؤُهُمعَلَيها اِبنَ عِرسٍ وَالإِوَزَّ المُكَفَّرا
  40. ٤٠إِذا ناهَبَت وُردَ البَراذينِ حَظَّهامِنَ القَتِّ لَم يُنظِرنَها أَن تَحَدَّرا
  41. ٤١كَأَنَّ عَلى أَنيابِها حينَ يَنتَحيصِياحَ الدَجاجِ غُدوَةً حينَ بَشَّرا
  42. ٤٢إِذا اِرتَدَفاها بَعدَ طولِ هِبابِهاأَبَسّا بِها مِن خَشيَةٍ ثُمَّ قَرقَرا
  43. ٤٣وَقَد لَبِسَت عِندَ الإِلَهَةِ ساطِعاًمِنَ الفَجرِ لَمّا صاحَ بِاللَيلِ بَقَّرا
  44. ٤٤فَلَمّا تَدَلَّت مِن أُجارِدَ أَرقَلَتوَجاءَت بِماءٍ كَالعَنِيَّةِ أَصفَرا
  45. ٤٥فَكُلُّ بَعيرٍ أَحسَنَ الناسُ نَعتَهُوَآخَرَ لَم يُنعَت فِداءٌ لِضَمزَرا