قصائد

ومسرى ركاب للصبا قد ونت به

ابن زمركمملوكيالطويلحزنالعين

  1. ١ومسرى ركاب للصَّبا قد ونَتْ بهنجائب سحب للتراب نزوعُها
  2. ٢تسلُّ سيوف البرق أيدي حُداتهافتنهلُّ خوفاً من سطاها دموعُها
  3. ٣تعرَّضْنَ غرباً يَبْتَغين مُعَرَّساًفقلتُ لها مراكشٌ وربوعُها
  4. ٤لتسقيَ أجداثاً بها وضرائحاعياضٌ إلى يوم المعادِ ضجيعُها
  5. ٥وأَجدرُ من تبكي عليه يراعةٌبصفحة طِرسٍ والمدادُ نجيعُها
  6. ٦فكم من يدٍ في الدين قد سَلَفّتْ لهيُرَضِّي رسولَ الله عنه صَنيعُها
  7. ٧ولا مثل تعريف الشفاء حقوقهفقد بان فيه للعقول جميعُها
  8. ٨بمرآة حسن قد جَلَتْها يدُ النهىفأوصافه يلتاحُ فيه بديعُها
  9. ٩نجوم اهتداء والمداد يجنُّهاوأسرار غيب واليراعُ تذيعُها
  10. ١٠لقد حزتَ فضلاً يا أبا الفضل شاملاًفيجزيك عن نصح البرايا شفيعُها
  11. ١١وللهِ ممن قد تصدّى لشرحهفلبّاه من غُرِّ المعاني مُطيعُها
  12. ١٢فكمْ مُجملٍ فَصَّلْتَ منه وحمةٍإذا كتم الإدماج منه تُشيعُها
  13. ١٣محاسن والإحسان يبدو خلالهاكما افترَّ عن زهر البطاح ربيعُها
  14. ١٤إذا ما أجَلْتَ العين فيها تخالهانجوماً بآفاق الطروس طلوعُها
  15. ١٥معانيه كالماء الزلال لذي صدّىوأَلْفاظه دُرَّيُروِّي نصيعُها
  16. ١٦رياض سقاها الفكرُ صوبَ ذكائهفأخصبَ للورَّاد منها مَريعُها
  17. ١٧تفجّر عن عين اليقين زلالهافلذَّ لأَرباب الخلوص شُروعُها
  18. ١٨ألا يا ابن جار الله يا ابن وليِّهِلأنتَ إذا عُدَّ الكرامُ رفيعُها
  19. ١٩إذا ما أُصولُ المرء طابت أرومةًفلا عجبٌ أَنْ أَشبهتها فروعُها
  20. ٢٠بقيتَ لأعلام الزمان تُنيلهاهُدّى ولأحداث الخطوب تروعُها