ومسرى ركاب للصبا قد ونت به
ابن زمركمملوكيالطويلحزنالعين
- ١ومسرى ركاب للصَّبا قد ونَتْ بهنجائب سحب للتراب نزوعُها
- ٢تسلُّ سيوف البرق أيدي حُداتهافتنهلُّ خوفاً من سطاها دموعُها
- ٣تعرَّضْنَ غرباً يَبْتَغين مُعَرَّساًفقلتُ لها مراكشٌ وربوعُها
- ٤لتسقيَ أجداثاً بها وضرائحاعياضٌ إلى يوم المعادِ ضجيعُها
- ٥وأَجدرُ من تبكي عليه يراعةٌبصفحة طِرسٍ والمدادُ نجيعُها
- ٦فكم من يدٍ في الدين قد سَلَفّتْ لهيُرَضِّي رسولَ الله عنه صَنيعُها
- ٧ولا مثل تعريف الشفاء حقوقهفقد بان فيه للعقول جميعُها
- ٨بمرآة حسن قد جَلَتْها يدُ النهىفأوصافه يلتاحُ فيه بديعُها
- ٩نجوم اهتداء والمداد يجنُّهاوأسرار غيب واليراعُ تذيعُها
- ١٠لقد حزتَ فضلاً يا أبا الفضل شاملاًفيجزيك عن نصح البرايا شفيعُها
- ١١وللهِ ممن قد تصدّى لشرحهفلبّاه من غُرِّ المعاني مُطيعُها
- ١٢فكمْ مُجملٍ فَصَّلْتَ منه وحمةٍإذا كتم الإدماج منه تُشيعُها
- ١٣محاسن والإحسان يبدو خلالهاكما افترَّ عن زهر البطاح ربيعُها
- ١٤إذا ما أجَلْتَ العين فيها تخالهانجوماً بآفاق الطروس طلوعُها
- ١٥معانيه كالماء الزلال لذي صدّىوأَلْفاظه دُرَّيُروِّي نصيعُها
- ١٦رياض سقاها الفكرُ صوبَ ذكائهفأخصبَ للورَّاد منها مَريعُها
- ١٧تفجّر عن عين اليقين زلالهافلذَّ لأَرباب الخلوص شُروعُها
- ١٨ألا يا ابن جار الله يا ابن وليِّهِلأنتَ إذا عُدَّ الكرامُ رفيعُها
- ١٩إذا ما أُصولُ المرء طابت أرومةًفلا عجبٌ أَنْ أَشبهتها فروعُها
- ٢٠بقيتَ لأعلام الزمان تُنيلهاهُدّى ولأحداث الخطوب تروعُها