قصائد

نبأ له تصلى القلوب وتخشع

النبهاني العمانيمملوكيالكاملرومانسيةالعين

  1. ١نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُوتفيض بالعَبرِ الجفونَ وتَهْمَعُ
  2. ٢نبأ تكادُ الأرض ترجف عندهوتكاد ثَمَّ جبالها تتصدَّعُ
  3. ٣نبأ له طَفقَ الملوكُ بُغمَّةٍحيراءً تلهف ليلها وتفجَّعُ
  4. ٤أحسامُ أوصبَ هَمُّ يومكَ خاطريوالهمُّ يخطر بالقلوبِ فيلذعُ
  5. ٥أحسامُ أوجعني رَداكَ ولم أكنقِدماً ليُوجعني مَصابٌ موجعُ
  6. ٦أحسامُ عَزَّ عليَّ فقدكَ من أخٍعَفِ الشَّمائلِ جوده ما يُقلعُ
  7. ٧للهِ أنتَ رَبيبَ تختٍ أرْوَعاًقِدْماً نماه ربيبُ تختٍ أروعُ
  8. ٨سحقاً ليومكَ كم أراقَ وكم شَجادمعاً وقلباً قبله لا يجزعَ
  9. ٩ما خِلت أن الطودَ يُحمل قبل ذاحتى يمرَّ عليَّ نعشك يُرفعُ
  10. ١٠لا كانَ يومكَ يا ابن أُمّ فإنهيوم أمَرُّ من الحمام وأفجعُ
  11. ١١لهفي عليكَ كلهفِ جيلٍ أصبحواتجتاحُهم نُوب الزمانِ وتقرعُ
  12. ١٢لهفي عليكَ كلهفِ ضيف طارقألفى مُناخكَ وهو صِفر بَلْقَعُ
  13. ١٣لهفي عليكَ كلهفِ راجٍ أصبحتآماله بكَ وهي حَسرِي ظلَّعُ
  14. ١٤لهفي عليكَ كلهفِ حيَّ لم يقُمفيهم يضُّرك ما ذهبتَ وينفعُ
  15. ١٥لهفي عليكَ كلهفِ أُمٍ بَرَّةٍفقدت جنيناً فهي ثكلى تنزعُ
  16. ١٦لهفي عليكَ كلهِفِ طفلٍ قطعّتمنه العلائقُ فهو باكٍ يفجَعُ
  17. ١٧لهفي عليك كلهفِ خيلٍ أصبحتآذانُها لمصابِها بكَ تجدعُ
  18. ١٨ضَعضعتنا أسفاً عليكَ ولم نكنلولا رَدَاكَ لنكبةٍ نتضعضعُ
  19. ١٩إن أمسِ مأثوماً بقتلكَ إننيبكَ يا ابنَ سيّدِ يعربٍ لمُفَجَّعُ
  20. ٢٠قطعت يدي عمداً يدي وتوهميمن قبل انَّ يداً يداً لا تَقطعُ
  21. ٢١لا يُبعدنكَ الله ربكَ راحلاًأضحى لنيَّةِ ذاهبٍ لا يرجعُ
  22. ٢٢ولعاً بجدّكَ من جَوَادٍ عاثرٍجَد الزمانِ له عَثور يَظلعُ
  23. ٢٣لما أتاحَ لك الإله منَّيةفإذا المنيةُ أقبلت لا تُدفعُ
  24. ٢٤ولقد تقود الصافناتِ شَوازباقُباً تَناقل في الشكيم وتَمزعُ
  25. ٢٥ولقد تجود بما ملكت وما اغتدىشَادٍ بمدحك في المحافلِ يِصدعُ
  26. ٢٦حَسَّنْت تأتينَ المصاقعِ مثل ماحسنتُ مدحاً فيك كان يُرَّصعُ
  27. ٢٧أأخي أذْلتَ مَصونَ دمعي فانبرىيطأُ الخدودَ إذا يجود ويَهْمَعُ
  28. ٢٨أوحدتني وذهبتَ ثم تركتنيأبكي لفقدكَ كلَّ قبرٍ يوضعُ
  29. ٢٩كم قد ظللت على ضريحكَ باكياًلو أن ذلكَ يا ابنَ تُبعَ ينفعُ
  30. ٣٠ولكم وقفت مسلمّاً ومكلماًلو كان يعقل ميتٌ أو يسمعُ
  31. ٣١تفديكَ من حَدَثِ المنيةِ أُسرتييا ابنَ الملوكِ وكلُّ مالٍ أجمعُ
  32. ٣٢قد كان سيفكَ قبل يومك قاطعاًفغدَا بيومكَ نائباً لا يقطعُ
  33. ٣٣أحفظتني لفظاً أتيحَ منيَّةَخطرت ولم يك ثمَّ عنها مدفعُ
  34. ٣٤فاللهُ يجزيكَ الجِنانَ مثوبةًمنه ورَبَّكَ فهو نعمَ المفَزَعُ
  35. ٣٥فلأبكينَّك ما استحنَّ لإلفهِإلف وما غدت الحمائمُ تسجَعُ
  36. ٣٦أبلغْ بَني اللُّؤماءِ أن مهنَّديأمضى السيوفِ وأن عزمي أقطعُ
  37. ٣٧هل فيكم كأخي لديَّ جَلالةًوهو الذي أضحى بسيفي مُصرعُ
  38. ٣٨فأنا النذيرُ لكلِّ قومٍ بعدهامني بفاقرةٍ تَسُحُّ وتهمعُ
  39. ٣٩فذروا التعاظمَ واتّقوا مني فتىكل الكماةِ له تذِل وتخضعُ
  40. ٤٠لا فرقَ بينكم وبين نسائكمعندي وهنَّ لديَّ منكم أشجعُ
  41. ٤١وكأنني بكمُ وقد جاءَتكمُوالبيضُ تلمعُ والأسنَّة شُرَّعُ
  42. ٤٢كنعاجٍ توضحَ شَدَّ فيها ضَيغمٌفغدت نَوَافر شَتُّها لا يجمعُ
  43. ٤٣أو كالجَرادِ علا ففرَّق شملهفي ظلّ مُدْجَنةٍ حريقٌ زعزعُ
  44. ٤٤فلأنقلنَّ إلى الطغاةِ رَحى رَدىًأبداً يدور بها الزمانُ المفجعُ
  45. ٤٥ولأنشئَنَ غمائماً من نقمةٍجُوناً ووابلها الذُّعاف المُنْقعُ
  46. ٤٦ثَهمي فأَيةُ لينةٍ لم تنقعرلهم وأية قلعةٍ لا تقلِعُ
  47. ٤٧كيفَ التذاذى بالرُّقاد وها هنابيضٌ معطَّشة وطيرُ جُوَّعُ
  48. ٤٨وفوارسُ كأسود بيشة في الوغىلا تنثني رَهَباً ولا تتكعكعُ
  49. ٤٩وقَناً خَواطرُ كلها خَطيَّةٌفيها سِنانُ كالمنارةِ يلمعُ
  50. ٥٠وسَوابق قُبُّ البطونِ كأنهاإن ثارَ عيثرها الذئابُ الهُرَّعُ
  51. ٥١شرفُ الملوكِ على العبادِ لأنهمقوم أبَاحهم الممالكَ تُبَّعُ
  52. ٥٢قومي بنو ماءِ السماءِ ودَوحتيهُودُ النبيُّ نجارها والمَنبعُ
  53. ٥٣ولنا إذا ضَنَّ الغَمامُ مواهبمحمودة تشفي اللَّهاةَ وتنفعُ
  54. ٥٤رفع الإلهُ على النجومِ محلناواللهُ يخفض من يشاء ويرفعُ