نبأ له تصلى القلوب وتخشع
النبهاني العمانيمملوكيالكاملرومانسيةالعين
- ١نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُوتفيض بالعَبرِ الجفونَ وتَهْمَعُ
- ٢نبأ تكادُ الأرض ترجف عندهوتكاد ثَمَّ جبالها تتصدَّعُ
- ٣نبأ له طَفقَ الملوكُ بُغمَّةٍحيراءً تلهف ليلها وتفجَّعُ
- ٤أحسامُ أوصبَ هَمُّ يومكَ خاطريوالهمُّ يخطر بالقلوبِ فيلذعُ
- ٥أحسامُ أوجعني رَداكَ ولم أكنقِدماً ليُوجعني مَصابٌ موجعُ
- ٦أحسامُ عَزَّ عليَّ فقدكَ من أخٍعَفِ الشَّمائلِ جوده ما يُقلعُ
- ٧للهِ أنتَ رَبيبَ تختٍ أرْوَعاًقِدْماً نماه ربيبُ تختٍ أروعُ
- ٨سحقاً ليومكَ كم أراقَ وكم شَجادمعاً وقلباً قبله لا يجزعَ
- ٩ما خِلت أن الطودَ يُحمل قبل ذاحتى يمرَّ عليَّ نعشك يُرفعُ
- ١٠لا كانَ يومكَ يا ابن أُمّ فإنهيوم أمَرُّ من الحمام وأفجعُ
- ١١لهفي عليكَ كلهفِ جيلٍ أصبحواتجتاحُهم نُوب الزمانِ وتقرعُ
- ١٢لهفي عليكَ كلهفِ ضيف طارقألفى مُناخكَ وهو صِفر بَلْقَعُ
- ١٣لهفي عليكَ كلهفِ راجٍ أصبحتآماله بكَ وهي حَسرِي ظلَّعُ
- ١٤لهفي عليكَ كلهفِ حيَّ لم يقُمفيهم يضُّرك ما ذهبتَ وينفعُ
- ١٥لهفي عليكَ كلهفِ أُمٍ بَرَّةٍفقدت جنيناً فهي ثكلى تنزعُ
- ١٦لهفي عليكَ كلهِفِ طفلٍ قطعّتمنه العلائقُ فهو باكٍ يفجَعُ
- ١٧لهفي عليك كلهفِ خيلٍ أصبحتآذانُها لمصابِها بكَ تجدعُ
- ١٨ضَعضعتنا أسفاً عليكَ ولم نكنلولا رَدَاكَ لنكبةٍ نتضعضعُ
- ١٩إن أمسِ مأثوماً بقتلكَ إننيبكَ يا ابنَ سيّدِ يعربٍ لمُفَجَّعُ
- ٢٠قطعت يدي عمداً يدي وتوهميمن قبل انَّ يداً يداً لا تَقطعُ
- ٢١لا يُبعدنكَ الله ربكَ راحلاًأضحى لنيَّةِ ذاهبٍ لا يرجعُ
- ٢٢ولعاً بجدّكَ من جَوَادٍ عاثرٍجَد الزمانِ له عَثور يَظلعُ
- ٢٣لما أتاحَ لك الإله منَّيةفإذا المنيةُ أقبلت لا تُدفعُ
- ٢٤ولقد تقود الصافناتِ شَوازباقُباً تَناقل في الشكيم وتَمزعُ
- ٢٥ولقد تجود بما ملكت وما اغتدىشَادٍ بمدحك في المحافلِ يِصدعُ
- ٢٦حَسَّنْت تأتينَ المصاقعِ مثل ماحسنتُ مدحاً فيك كان يُرَّصعُ
- ٢٧أأخي أذْلتَ مَصونَ دمعي فانبرىيطأُ الخدودَ إذا يجود ويَهْمَعُ
- ٢٨أوحدتني وذهبتَ ثم تركتنيأبكي لفقدكَ كلَّ قبرٍ يوضعُ
- ٢٩كم قد ظللت على ضريحكَ باكياًلو أن ذلكَ يا ابنَ تُبعَ ينفعُ
- ٣٠ولكم وقفت مسلمّاً ومكلماًلو كان يعقل ميتٌ أو يسمعُ
- ٣١تفديكَ من حَدَثِ المنيةِ أُسرتييا ابنَ الملوكِ وكلُّ مالٍ أجمعُ
- ٣٢قد كان سيفكَ قبل يومك قاطعاًفغدَا بيومكَ نائباً لا يقطعُ
- ٣٣أحفظتني لفظاً أتيحَ منيَّةَخطرت ولم يك ثمَّ عنها مدفعُ
- ٣٤فاللهُ يجزيكَ الجِنانَ مثوبةًمنه ورَبَّكَ فهو نعمَ المفَزَعُ
- ٣٥فلأبكينَّك ما استحنَّ لإلفهِإلف وما غدت الحمائمُ تسجَعُ
- ٣٦أبلغْ بَني اللُّؤماءِ أن مهنَّديأمضى السيوفِ وأن عزمي أقطعُ
- ٣٧هل فيكم كأخي لديَّ جَلالةًوهو الذي أضحى بسيفي مُصرعُ
- ٣٨فأنا النذيرُ لكلِّ قومٍ بعدهامني بفاقرةٍ تَسُحُّ وتهمعُ
- ٣٩فذروا التعاظمَ واتّقوا مني فتىكل الكماةِ له تذِل وتخضعُ
- ٤٠لا فرقَ بينكم وبين نسائكمعندي وهنَّ لديَّ منكم أشجعُ
- ٤١وكأنني بكمُ وقد جاءَتكمُوالبيضُ تلمعُ والأسنَّة شُرَّعُ
- ٤٢كنعاجٍ توضحَ شَدَّ فيها ضَيغمٌفغدت نَوَافر شَتُّها لا يجمعُ
- ٤٣أو كالجَرادِ علا ففرَّق شملهفي ظلّ مُدْجَنةٍ حريقٌ زعزعُ
- ٤٤فلأنقلنَّ إلى الطغاةِ رَحى رَدىًأبداً يدور بها الزمانُ المفجعُ
- ٤٥ولأنشئَنَ غمائماً من نقمةٍجُوناً ووابلها الذُّعاف المُنْقعُ
- ٤٦ثَهمي فأَيةُ لينةٍ لم تنقعرلهم وأية قلعةٍ لا تقلِعُ
- ٤٧كيفَ التذاذى بالرُّقاد وها هنابيضٌ معطَّشة وطيرُ جُوَّعُ
- ٤٨وفوارسُ كأسود بيشة في الوغىلا تنثني رَهَباً ولا تتكعكعُ
- ٤٩وقَناً خَواطرُ كلها خَطيَّةٌفيها سِنانُ كالمنارةِ يلمعُ
- ٥٠وسَوابق قُبُّ البطونِ كأنهاإن ثارَ عيثرها الذئابُ الهُرَّعُ
- ٥١شرفُ الملوكِ على العبادِ لأنهمقوم أبَاحهم الممالكَ تُبَّعُ
- ٥٢قومي بنو ماءِ السماءِ ودَوحتيهُودُ النبيُّ نجارها والمَنبعُ
- ٥٣ولنا إذا ضَنَّ الغَمامُ مواهبمحمودة تشفي اللَّهاةَ وتنفعُ
- ٥٤رفع الإلهُ على النجومِ محلناواللهُ يخفض من يشاء ويرفعُ