أتروم تغطية الهوى بجحوده
التهاميعباسيالكاملعتابالدال
- ١أَتَرومُ تَغطِيَة الهَوى بِجُحودِهِوَنحول جِسمِكَ مِن أَدَلِّ شُهودِهِ
- ٢هَيهاتَ تَستُر مِنهُ فَجراً واضِحاًمِن بَعدَما صدع الدُجى بِعَمودِهِ
- ٣قَد قُلتَ إِيّاكَ الحِجازَ فَإِنَّهُضريت جآذره بِصَيد أُسودِهِ
- ٤وَأَرَدتُ صَيد مَها الحِجاز وَلَم يُساعِدُكَ القَضاء فَصِرتَ بَعض صيودِهِ
- ٥يا سائِلي عَمَّن هَوَيتَ وَحالَتيما حال مَفقود الفُؤاد عَميدِهِ
- ٦قَد كانَ يَرجِفُ في لَيالي وَصلِهِقَلبي فَكَيفَ يَكونُ عِندَ صُدودِهِ
- ٧قَلب يَزيد بِماء جِفني نارِهِوَهجاً فَكَيفَ الرَأي في تَبريدِهِ
- ٨لَم تَرضَ في قَتلي سِهام لِحاظِهِعَدواً فَأتبَعها رِماح نُهودِهِ
- ٩لَمّا رأى لحظات طَرفي رُتَّعاًتَجنى شَقيقاً مِن رِياض خُدودِهِ
- ١٠قفل اللِثامَ وَصَدَّ عَنّي شارِداًوَنأى فاسهَر مُقلَتي بِشُرودِهِ
- ١١لا حَظَّ لي في قُربِهِ وَبِعادِهِعدم البَخيل وَفَقدِهِ كَوجودِهِ
- ١٢قطع التنفس عِقدَهُ مِن غصةٍظَلَّت تردَّدُ في سوارِ وَريدِهِ
- ١٣وَبَكى لِفرقَتِنا فَواقاً فالتقىدران در دُموعِهِ وَعُقودِهِ
- ١٤وَجَلا كَمِثلِ البَدرِ في تَدويرِهِوَضِيائِهِ وَالفَجر في تَوريدِهِ
- ١٥يا لَيتَهُ جَعَلَ القَطيعَة مَوعِداًمِنهُ فَيُخلِفُها كَخُلفِ عُهودِهِ
- ١٦أَخفي هَواهُ وَهوَ نارٌ مِثلَمايَخفي الزِناد ضِرامه في عودِهِ
- ١٧أَبصَرته في ربرب مِن جَيشِهِمِن كل مضطمر الحَشا املودِهِ
- ١٨يَلتَف نوَرَ الأَقحوان بِمِثلِهِفي ريحِهِ وَبَياضِهِ وَقدودِهِ
- ١٩فَصَنَعنَ عِندي مِنَّة فَجَحدتهانيل الغَواني شكره كَجُحودِهِ
- ٢٠يَحفِفنَ أَغيد يَغتَدي داءَ الهَوىوَيَروح بَينَ مَروطهِ وَبُرودِهِ
- ٢١حَسَنُ الشَمائِلِ أَوحداً في حُسنِهِكَمُحَمَدٍ بِن سَلامَة في جودِهِ
- ٢٢البَحرُ بَعضُ حُدودِهِ وَالفَضل بعضُ شهوده وَالنَصرُ بعض جُنودِهِ
- ٢٣تَبدو أمارات الكَريم بِوَجهِهِمِن بِشرِهِ وَحَيائِهِ وَسُجودِهِ
- ٢٤أَضحى قَريب الجود مُنبَعِث الجَدانَفسي فِداء قَريبِهِ وَبَعيدِهِ
- ٢٥وَمُكَرِّماً لِلوافِدينَ وَمالِهِوَفدٌ وَلَيسَ مكرمً كَوفودِهِ
- ٢٦وَإِذا أَرادَ أَثابَ في طَلَبِ العُلىوَالحال عِندَ مَضيِّهِ وَعَتيدِهِ
- ٢٧مِن حاتِمٌ جوداً إِذا ذكر النَدىحَتّى أَشبَهه بِبَعض عَبيدِهِ
- ٢٨يربي عَلى جهد الكرام كثيرهوَيَزيد فَوقَ كثيرهم بِزَهيدِهِ
- ٢٩أَبواعهم في المَجدِ مِثلَ ذِراعِهِوَقيامِهِم في الفَضلِ مِثلَ قُعودِهِ
- ٣٠وَعَلى مَقادير الرِجالِ فِعالِهِمقَطع المُهَنَّدِ تابِعٌ لِحَديدِهِ
- ٣١وَإِذا ارتأى في كُلِّ أَمر حلةوَلَو أَنَّ أَهل الأَرضِ في تَحقيدِهِ
- ٣٢وَإِذا رأى إِبرام أَمر لَم يُطِقأَحَد يَحِلُّ الأَمر مِن تَوكيدِهِ
- ٣٣وَإِذا أَفات أَفاد في طَلَبِ العُلىفَالفَضلُ بَينَ يَقينِهِ وَمفيده
- ٣٤قَد هَذَّبَت إِقليمه أَقلامِهِوانقاد سيده انقياد مسودِهِ
- ٣٥قِطُّ العِدى في قَطِّهِ وَمِدادِهامد الحَياة لخلِّهِ وَوديدِهِ
- ٣٦نبل إِذا ما راشها بِبَنانِهِوَرَمى أَصابَ صَميم قَلب حُسودِهِ
- ٣٧بيضُ الأَماني في بَياضِ كِتابِهِوَكَذا المَنايا سُودُها في سِودِهِ
- ٣٨فَإِذا استَمَدَّ فَقَد أَمَدَّ بِعَسكَرٍلَجِبٍ يَسيرُ النَصر تَحتَ بُنودِهِ
- ٣٩وَعجِبتُ مِن قَلَمٍ بِيُمناهُ أَلَميُغرِقه بَحرُ بَنانه بِمُدودِهِ
- ٤٠لَم يَقتَنِع بِالمَجدِ عَن آبائِهِوَهُمُ فَما اقتَنَعوا بِمَجدِ جُدودِهِ
- ٤١حَسُنَت بيَ الأَيامُ بِالحَسَنِ الَّذيأَروى النَدى بِطَريفِهِ وَتليدِهِ
- ٤٢أَعطى وَجادَ وَزادَ في طَلَبِ العُلىحَتّى نَما في الجودِ فَوقَ مَديدِهِ
- ٤٣أَولى البَريَّةِ أَن يُسَمّى ماجِداًمَن كانَ طارِف مَجدِهِ كتليدِهِ
- ٤٤حَيّاكَ من أَحيا العُلى بِكَ مِثلَمانَشرَ النَدى بِكَ وَهوَ بَينَ لُحودِهِ
- ٤٥لَو كانَ هَذا الدَهر شَخصاً ناطِقاًأَشنى عَلَيكَ بِنَثرِهِ وَقَصيدِهِ
- ٤٦أَو كُنت لَيلاً كُنتَ لَيلَةَ قَدرِهِأَو كُنتَ يَوماً كُنتَ يَومي عيدِهِ
- ٤٧يُنبي سَلامك وابتسامك عَن نَدىًوَكَذا الغِمامُ بِبَرقِهِ وَرعودِهِ
- ٤٨ما زالَ هَذا الذهر بَينَ مَناحِسحَتّى طلعت فَكنت سعد سعودِهِ
- ٤٩ثِق بالإِلَه فَكُلُّ أَمرٍ أَنتَ فيتأسيسِهِ فَاللَهُ في تَشييدِهِ
- ٥٠قَد كانَ فضلك موهِماً لِعَطائِهِفالان بِشرُكَ موقِن بِمَزيدِهِ
- ٥١فأسلم وَدم في غِبطَةٍ مكلوةٍمِن رَيبِ دهرك ذا وَمِن تَنكيدِهِ
- ٥٢ما أَسفر الأَصباح واعتكر الدُجىوَشَجى حَمامُ الأيكِ في تَغريدِهِ