قصائد

أتروم تغطية الهوى بجحوده

التهاميعباسيالكاملعتابالدال

  1. ١أَتَرومُ تَغطِيَة الهَوى بِجُحودِهِوَنحول جِسمِكَ مِن أَدَلِّ شُهودِهِ
  2. ٢هَيهاتَ تَستُر مِنهُ فَجراً واضِحاًمِن بَعدَما صدع الدُجى بِعَمودِهِ
  3. ٣قَد قُلتَ إِيّاكَ الحِجازَ فَإِنَّهُضريت جآذره بِصَيد أُسودِهِ
  4. ٤وَأَرَدتُ صَيد مَها الحِجاز وَلَم يُساعِدُكَ القَضاء فَصِرتَ بَعض صيودِهِ
  5. ٥يا سائِلي عَمَّن هَوَيتَ وَحالَتيما حال مَفقود الفُؤاد عَميدِهِ
  6. ٦قَد كانَ يَرجِفُ في لَيالي وَصلِهِقَلبي فَكَيفَ يَكونُ عِندَ صُدودِهِ
  7. ٧قَلب يَزيد بِماء جِفني نارِهِوَهجاً فَكَيفَ الرَأي في تَبريدِهِ
  8. ٨لَم تَرضَ في قَتلي سِهام لِحاظِهِعَدواً فَأتبَعها رِماح نُهودِهِ
  9. ٩لَمّا رأى لحظات طَرفي رُتَّعاًتَجنى شَقيقاً مِن رِياض خُدودِهِ
  10. ١٠قفل اللِثامَ وَصَدَّ عَنّي شارِداًوَنأى فاسهَر مُقلَتي بِشُرودِهِ
  11. ١١لا حَظَّ لي في قُربِهِ وَبِعادِهِعدم البَخيل وَفَقدِهِ كَوجودِهِ
  12. ١٢قطع التنفس عِقدَهُ مِن غصةٍظَلَّت تردَّدُ في سوارِ وَريدِهِ
  13. ١٣وَبَكى لِفرقَتِنا فَواقاً فالتقىدران در دُموعِهِ وَعُقودِهِ
  14. ١٤وَجَلا كَمِثلِ البَدرِ في تَدويرِهِوَضِيائِهِ وَالفَجر في تَوريدِهِ
  15. ١٥يا لَيتَهُ جَعَلَ القَطيعَة مَوعِداًمِنهُ فَيُخلِفُها كَخُلفِ عُهودِهِ
  16. ١٦أَخفي هَواهُ وَهوَ نارٌ مِثلَمايَخفي الزِناد ضِرامه في عودِهِ
  17. ١٧أَبصَرته في ربرب مِن جَيشِهِمِن كل مضطمر الحَشا املودِهِ
  18. ١٨يَلتَف نوَرَ الأَقحوان بِمِثلِهِفي ريحِهِ وَبَياضِهِ وَقدودِهِ
  19. ١٩فَصَنَعنَ عِندي مِنَّة فَجَحدتهانيل الغَواني شكره كَجُحودِهِ
  20. ٢٠يَحفِفنَ أَغيد يَغتَدي داءَ الهَوىوَيَروح بَينَ مَروطهِ وَبُرودِهِ
  21. ٢١حَسَنُ الشَمائِلِ أَوحداً في حُسنِهِكَمُحَمَدٍ بِن سَلامَة في جودِهِ
  22. ٢٢البَحرُ بَعضُ حُدودِهِ وَالفَضل بعضُ شهوده وَالنَصرُ بعض جُنودِهِ
  23. ٢٣تَبدو أمارات الكَريم بِوَجهِهِمِن بِشرِهِ وَحَيائِهِ وَسُجودِهِ
  24. ٢٤أَضحى قَريب الجود مُنبَعِث الجَدانَفسي فِداء قَريبِهِ وَبَعيدِهِ
  25. ٢٥وَمُكَرِّماً لِلوافِدينَ وَمالِهِوَفدٌ وَلَيسَ مكرمً كَوفودِهِ
  26. ٢٦وَإِذا أَرادَ أَثابَ في طَلَبِ العُلىوَالحال عِندَ مَضيِّهِ وَعَتيدِهِ
  27. ٢٧مِن حاتِمٌ جوداً إِذا ذكر النَدىحَتّى أَشبَهه بِبَعض عَبيدِهِ
  28. ٢٨يربي عَلى جهد الكرام كثيرهوَيَزيد فَوقَ كثيرهم بِزَهيدِهِ
  29. ٢٩أَبواعهم في المَجدِ مِثلَ ذِراعِهِوَقيامِهِم في الفَضلِ مِثلَ قُعودِهِ
  30. ٣٠وَعَلى مَقادير الرِجالِ فِعالِهِمقَطع المُهَنَّدِ تابِعٌ لِحَديدِهِ
  31. ٣١وَإِذا ارتأى في كُلِّ أَمر حلةوَلَو أَنَّ أَهل الأَرضِ في تَحقيدِهِ
  32. ٣٢وَإِذا رأى إِبرام أَمر لَم يُطِقأَحَد يَحِلُّ الأَمر مِن تَوكيدِهِ
  33. ٣٣وَإِذا أَفات أَفاد في طَلَبِ العُلىفَالفَضلُ بَينَ يَقينِهِ وَمفيده
  34. ٣٤قَد هَذَّبَت إِقليمه أَقلامِهِوانقاد سيده انقياد مسودِهِ
  35. ٣٥قِطُّ العِدى في قَطِّهِ وَمِدادِهامد الحَياة لخلِّهِ وَوديدِهِ
  36. ٣٦نبل إِذا ما راشها بِبَنانِهِوَرَمى أَصابَ صَميم قَلب حُسودِهِ
  37. ٣٧بيضُ الأَماني في بَياضِ كِتابِهِوَكَذا المَنايا سُودُها في سِودِهِ
  38. ٣٨فَإِذا استَمَدَّ فَقَد أَمَدَّ بِعَسكَرٍلَجِبٍ يَسيرُ النَصر تَحتَ بُنودِهِ
  39. ٣٩وَعجِبتُ مِن قَلَمٍ بِيُمناهُ أَلَميُغرِقه بَحرُ بَنانه بِمُدودِهِ
  40. ٤٠لَم يَقتَنِع بِالمَجدِ عَن آبائِهِوَهُمُ فَما اقتَنَعوا بِمَجدِ جُدودِهِ
  41. ٤١حَسُنَت بيَ الأَيامُ بِالحَسَنِ الَّذيأَروى النَدى بِطَريفِهِ وَتليدِهِ
  42. ٤٢أَعطى وَجادَ وَزادَ في طَلَبِ العُلىحَتّى نَما في الجودِ فَوقَ مَديدِهِ
  43. ٤٣أَولى البَريَّةِ أَن يُسَمّى ماجِداًمَن كانَ طارِف مَجدِهِ كتليدِهِ
  44. ٤٤حَيّاكَ من أَحيا العُلى بِكَ مِثلَمانَشرَ النَدى بِكَ وَهوَ بَينَ لُحودِهِ
  45. ٤٥لَو كانَ هَذا الدَهر شَخصاً ناطِقاًأَشنى عَلَيكَ بِنَثرِهِ وَقَصيدِهِ
  46. ٤٦أَو كُنت لَيلاً كُنتَ لَيلَةَ قَدرِهِأَو كُنتَ يَوماً كُنتَ يَومي عيدِهِ
  47. ٤٧يُنبي سَلامك وابتسامك عَن نَدىًوَكَذا الغِمامُ بِبَرقِهِ وَرعودِهِ
  48. ٤٨ما زالَ هَذا الذهر بَينَ مَناحِسحَتّى طلعت فَكنت سعد سعودِهِ
  49. ٤٩ثِق بالإِلَه فَكُلُّ أَمرٍ أَنتَ فيتأسيسِهِ فَاللَهُ في تَشييدِهِ
  50. ٥٠قَد كانَ فضلك موهِماً لِعَطائِهِفالان بِشرُكَ موقِن بِمَزيدِهِ
  51. ٥١فأسلم وَدم في غِبطَةٍ مكلوةٍمِن رَيبِ دهرك ذا وَمِن تَنكيدِهِ
  52. ٥٢ما أَسفر الأَصباح واعتكر الدُجىوَشَجى حَمامُ الأيكِ في تَغريدِهِ