لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاقمملوكيالطويلالدال
- ١لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهداولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا
- ٢أتأمرني سُعْدى بأنْ أهْجُرَ الكرىوأعصي على طَوْعي لأجفانها سعدى
- ٣برئْتُ إذاً منْ صحبةِ الركبِ والسُّرىولا عرَفَتْ إِبْلي ذميلاً ولا وَخْدا
- ٤وليلٍ طرقت الخدر فيه وللدجىعُبابٌ تراه بالكواكبِ مُزْبِدا
- ٥أُجاذِبُ عِطْفَ المالكيَّةِ تحتهوأسحبُ من ضافي العفافِ له بُرْدا
- ٦نعِمْتُ بها والليلُ أسودُ فاحمٌيغازل منها الأسودَ الفاحمَ الجعدا
- ٧فلم أرَ أشهى من لَماها مُدامَةًولم أرَ أذكى من تنفُّسها ندَّا
- ٨تبسَّمُ عما قُلِّدتهُ فأجتليبمبسمها عِقْداً وَلَبَّتها عقدا
- ٩ويعبقُ ريَّاها إذا هبَّتِ الصَّبافيحملُ عنها نشرُها العنبرَ الوردا
- ١٠سلِ الريحَ عن نجدٍ تخبّرك أنهامُعطرةُ الأنفاس مذْ سكنتْ نجدا
- ١١وأنَّ الغَضا والسِّدر مذ جاورتهمالطيب شذاها أَشبها الغارَ والرِّندا
- ١٢وأدهمَ ما عارضتُ شُعلةَ بارقٍبسيفيَ إلاّ عارضَ الليلَ مسودّا
- ١٣رقعتُ به الظَّلماءَ لمّا تمزَّقَتْسرابيلُها وانقدَّ مُطرَفها قدّا
- ١٤وقد برقتْ للصبح فيها مَخْيَلَةٌتُقلِّصُ ظِلاًّ للحنادسِ ممتدا
- ١٥قطعتُ على مَِّ الصباح خمائلاًمؤزَّرةً بالنَّور أعطافها تنْدى
- ١٦تُجيبُ صهيلَ الخيلِ فيها حمائمٌأُطارحُها الشوقَ المبرِّح والوجدا
- ١٧ألا فاركضوها أو ذَرُوها فإنَّنيأُبَلِّغُ طِرفي في طلابِ العلا الجهدا
- ١٨لأهجُرَ أرضي واصلاً دَرَجَ السُّرىإلى أرضِ قومٍ تُنْبِتُ العزَّ والمجدا
- ١٩إذا لم تبلِّغْكَ الجيادُ إلى العلافلا حفظَ اللهُ المطهَّمةَ الجُرْدا
- ٢٠ستجعلُ بين الحادثاتِ إذا دَجَتْوبين أُسودٍ من بني أَسَدٍ سَدّا
- ٢١كفى بأبي بكرٍ لمن رامَ نُصْرَةًعلى الدَّهر أوْ مَنْ ضَلَّ في خَطْبه رشدا
- ٢٢وحسبي به دونَ الذخائرِ عُدَّةًإذا الصِّيدُ عُدُّوا كان أوَّلَ من عُدّا
- ٢٣فهمَّتهُ تَسْتَسْفِلُ النجمَ رُتْبَةًوَعَزْمَتُهُ تستنبعُ الحجَر الصَّلْدا
- ٢٤إذا شْتَ أن تعيا عليكَ مطالبٌعلى كثرةِ الإيجاد فاطلبْ له نِدّا
- ٢٥جزيلُ النَّدى أدنى مواهِبِهِ الدُّناوقد كان يُعطي الخلدَ لو ملَكَ الخلدا
- ٢٦إذا خانتِ الأيامُ كان نقيضهاوإن غدَر الأقوامُ كان لهم ضِدّا
- ٢٧يبادرُ بالإحسانِ كلَّ مُؤَمَّلٍوتلقى بِنورِ البشرِ غُرَّتهُ الوفدا
- ٢٨أبى العدلُ إلاّ أن يلائمَ حُكْمَهأبى الجورُ إلاّ أن يكون به قَصْدا
- ٢٩أبت كفُّهُ إلاّ السماحةَ والنَّدىوهمَّته إلاّ المكارمَ والمجدا
- ٣٠وكم مِنْحَةٍ أهدى وكم مِحْنَةٍ عداوكم حاسدٍ أردى وكم نعمةٍ أسْدى
- ٣١أغرُّ تراءَى في الدجى من طلوعِهِسنَا قَبَسٍ تذكو شرارتُه وَقْدا
- ٣٢إذا صرَّتِ الأقلامُ بين بنانِهِرأيتَ سِنانَ السَّمْهريِّ لها عبْدا
- ٣٣جعلتُ عليه من نظامي قلادةًحَبَوْتُ بها الأحلامَ والحسبَ العِدَّا
- ٣٤فدونكَ يا طَوْد القضاةِ منَ النهىربيبةَ فكرٍ تسحرُ الخُرّد النُّهْدا
- ٣٥أتتكَ على بُعْدٍ لتجعلَ بينهاوبينَ الخطوبِ النازلات بنا بُعدا
- ٣٦وعدتُ حُلاها أن أنالَ بكَ السُّهىوقد ضَمِنَتْ عَلياكَ أن أُنْجِزَ الوَعدا