قصائد

لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا

ابن الزقاقمملوكيالطويلالدال

  1. ١لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهداولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا
  2. ٢أتأمرني سُعْدى بأنْ أهْجُرَ الكرىوأعصي على طَوْعي لأجفانها سعدى
  3. ٣برئْتُ إذاً منْ صحبةِ الركبِ والسُّرىولا عرَفَتْ إِبْلي ذميلاً ولا وَخْدا
  4. ٤وليلٍ طرقت الخدر فيه وللدجىعُبابٌ تراه بالكواكبِ مُزْبِدا
  5. ٥أُجاذِبُ عِطْفَ المالكيَّةِ تحتهوأسحبُ من ضافي العفافِ له بُرْدا
  6. ٦نعِمْتُ بها والليلُ أسودُ فاحمٌيغازل منها الأسودَ الفاحمَ الجعدا
  7. ٧فلم أرَ أشهى من لَماها مُدامَةًولم أرَ أذكى من تنفُّسها ندَّا
  8. ٨تبسَّمُ عما قُلِّدتهُ فأجتليبمبسمها عِقْداً وَلَبَّتها عقدا
  9. ٩ويعبقُ ريَّاها إذا هبَّتِ الصَّبافيحملُ عنها نشرُها العنبرَ الوردا
  10. ١٠سلِ الريحَ عن نجدٍ تخبّرك أنهامُعطرةُ الأنفاس مذْ سكنتْ نجدا
  11. ١١وأنَّ الغَضا والسِّدر مذ جاورتهمالطيب شذاها أَشبها الغارَ والرِّندا
  12. ١٢وأدهمَ ما عارضتُ شُعلةَ بارقٍبسيفيَ إلاّ عارضَ الليلَ مسودّا
  13. ١٣رقعتُ به الظَّلماءَ لمّا تمزَّقَتْسرابيلُها وانقدَّ مُطرَفها قدّا
  14. ١٤وقد برقتْ للصبح فيها مَخْيَلَةٌتُقلِّصُ ظِلاًّ للحنادسِ ممتدا
  15. ١٥قطعتُ على مَِّ الصباح خمائلاًمؤزَّرةً بالنَّور أعطافها تنْدى
  16. ١٦تُجيبُ صهيلَ الخيلِ فيها حمائمٌأُطارحُها الشوقَ المبرِّح والوجدا
  17. ١٧ألا فاركضوها أو ذَرُوها فإنَّنيأُبَلِّغُ طِرفي في طلابِ العلا الجهدا
  18. ١٨لأهجُرَ أرضي واصلاً دَرَجَ السُّرىإلى أرضِ قومٍ تُنْبِتُ العزَّ والمجدا
  19. ١٩إذا لم تبلِّغْكَ الجيادُ إلى العلافلا حفظَ اللهُ المطهَّمةَ الجُرْدا
  20. ٢٠ستجعلُ بين الحادثاتِ إذا دَجَتْوبين أُسودٍ من بني أَسَدٍ سَدّا
  21. ٢١كفى بأبي بكرٍ لمن رامَ نُصْرَةًعلى الدَّهر أوْ مَنْ ضَلَّ في خَطْبه رشدا
  22. ٢٢وحسبي به دونَ الذخائرِ عُدَّةًإذا الصِّيدُ عُدُّوا كان أوَّلَ من عُدّا
  23. ٢٣فهمَّتهُ تَسْتَسْفِلُ النجمَ رُتْبَةًوَعَزْمَتُهُ تستنبعُ الحجَر الصَّلْدا
  24. ٢٤إذا شْتَ أن تعيا عليكَ مطالبٌعلى كثرةِ الإيجاد فاطلبْ له نِدّا
  25. ٢٥جزيلُ النَّدى أدنى مواهِبِهِ الدُّناوقد كان يُعطي الخلدَ لو ملَكَ الخلدا
  26. ٢٦إذا خانتِ الأيامُ كان نقيضهاوإن غدَر الأقوامُ كان لهم ضِدّا
  27. ٢٧يبادرُ بالإحسانِ كلَّ مُؤَمَّلٍوتلقى بِنورِ البشرِ غُرَّتهُ الوفدا
  28. ٢٨أبى العدلُ إلاّ أن يلائمَ حُكْمَهأبى الجورُ إلاّ أن يكون به قَصْدا
  29. ٢٩أبت كفُّهُ إلاّ السماحةَ والنَّدىوهمَّته إلاّ المكارمَ والمجدا
  30. ٣٠وكم مِنْحَةٍ أهدى وكم مِحْنَةٍ عداوكم حاسدٍ أردى وكم نعمةٍ أسْدى
  31. ٣١أغرُّ تراءَى في الدجى من طلوعِهِسنَا قَبَسٍ تذكو شرارتُه وَقْدا
  32. ٣٢إذا صرَّتِ الأقلامُ بين بنانِهِرأيتَ سِنانَ السَّمْهريِّ لها عبْدا
  33. ٣٣جعلتُ عليه من نظامي قلادةًحَبَوْتُ بها الأحلامَ والحسبَ العِدَّا
  34. ٣٤فدونكَ يا طَوْد القضاةِ منَ النهىربيبةَ فكرٍ تسحرُ الخُرّد النُّهْدا
  35. ٣٥أتتكَ على بُعْدٍ لتجعلَ بينهاوبينَ الخطوبِ النازلات بنا بُعدا
  36. ٣٦وعدتُ حُلاها أن أنالَ بكَ السُّهىوقد ضَمِنَتْ عَلياكَ أن أُنْجِزَ الوَعدا