ذهبت من الهجران في غير مذهب
علقمة الفحلجاهليالطويلالباء
- ١ذَهَبتَ مِنَ الهِجرانِ في غَيرِ مَذهَبٍوَلَم يَكُ حَقّاً كُلُّ هَذا التَجَنُّبُ
- ٢لَيالِيَ لا تَبلى نَصيحَةُ بَينِنالَيالِيَ حَلّوا بِالسِتارِ فَغُرَّبِ
- ٣مُبَتَّلَةٌ كَأَنَّ أَنضاءَ حَليِهاعَلى شادِنٍ مِن صاحَةٍ مُتَرَبَّبِ
- ٤مَحالٌ كَأَجوازِ الجَرادِ وَلُؤلُؤٌمِنَ القَلَقِيِّ وَالكَبيسِ المُلَوَّبِ
- ٥إِذا أَلحَمَ الواشونَ لِلشَرِّ بَينَناتَبَلَّغَ رَسُّ الحُبِّ غَيرُ المُكَذَّبِ
- ٦وَما أَنتَ أَم ما ذِكرُها رَبَعِيَّةًتَحُلُّ بِإيرٍ أَو بِأَكنافِ شُربُبِ
- ٧أَطَعتَ الوُشاةَ وَالمُشاةَ بِصُرمِهافَقَد أَنهَجَت حِبالُها لِلتَقَضُّبِ
- ٨وَقَد وَعَدَتكَ مَوعِداً لَو وَفَت بِهِكَمَوعودِ عُرقوبٍ أَخاهُ بِيَثرِبِ
- ٩وَقالَت وَإِن يُبخَل عَلَيكَ وَيُعتَلَلتَشَكَّ وَإِن يَكشِف غَرامَكَ تَدرِبِ
- ١٠فَقُلتُ لَها فيئي فَما تَستَفِزُّنيذو فَيئَةٍ مِن نَوى قُرّانَ مَعجومُ
- ١١فَفاءَت كَما فاءَت مِنَ الأُدمِ مُغزِلٌبِبيشَةَ تَرعى في أَراكٍ وَحُلَّبِ
- ١٢فَعِشنا بِها مِنَ الشَبابِ مُلاوَةًفَأَنجَحَ آياتُ الرَسولِ المُخَبِّبِ
- ١٣فَإِنَّكَ لَم تَقطَع لُبانَةَ عاشِقٍبِمِثلِ بُكورٍ أَو رَواحٍ مُؤَوِّبِ
- ١٤بِمُجفَرةِ الجَنبَينِ حَرفٍ شِمِلَّةٍكَهَمِّكَ مِرقالٍ عَلى الأَينِ ذِعلِبِ
- ١٥إِذا ما ضَرَبتُ الدَفَّ أَو صُلتُ صَولَةًتَرَقَّبُ مِنّي غَيرَ أَدنى تَرَقُّبِ
- ١٦بِعَينٍ كَمِرآةِ الصَناعِ تُديرُهالِمَحجَرِها مِنَ النَصيفِ المُنَقَّبِ
- ١٧كَأَنَّ بِحاذَيها إِذا ما تَشَذَّرَتعَثاكيلَ عِذقٍ مِن سُمَيحَةَ مُرطِبِ
- ١٨تَذُبُّ بِهِ طَوراً وَطَوراً تُمِرُّهُكَذَبِّ البَشيرِ بِالرِداءِ المُهَدَّبِ
- ١٩وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهاوَماءُ النَدى يَجري عَلى كُلِّ مِذنَبِ
- ٢٠بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ لاحَهُطِرادُ الهَوادي كُلَّ شَأوٍ مُغَرِّبِ
- ٢١بغَوجٍ لَبانُهُ يُتَمُّ بَريمُهُعَلى نَفثِ راقٍ خَشيَةَ العَينِ مُجلِبِ
- ٢٢كُمَيتٍ كَلَونِ الأُرجُوان نَشَرتَهُلِبَيع الرِداءِ في الصُوانِ المُكَعَّبِ
- ٢٣مُمَرٍّ كَعَقدِ الأَندَرِيِّ يَزينُهُمَعَ العِتقِ خَلقٌ مُفعَمٌ غَيرُ جَأنَبِ
- ٢٤لَهُ حُرَّتانِ تَعرِفُ العِتقَ فيهِماكَسامِعَتي مَذعورَةٍ وَسطَ رَبربِ
- ٢٥وَجَوفٌ هَواءٌ تَحتَ مَتنٍ كَأَنَّهُمِنَ الهَضَبَةِ الخَلقاءِ زُحلوقُ مَلعَبِ
- ٢٦قَطاةٌ كَكُردوسِ المَحالَةِ أَشرَفَتإلى سَنَدٍ مِثلِ الغَبيطِ المُذَأَّبِ
- ٢٧وَغُلبٌ كَأَعناقِ الضِباعِ مَضيغُهاسِلامُ الشَظى يَغشى بِها كُل مَركَبِ
- ٢٨وَسُمرٌ يُفَلِّقنَ الظِراب كَأَنَّهاحِجارَةُ غَيلٍ وارِساتٌ بِطُحلُبِ
- ٢٩إِذا ما اِقتَنَصنا لَم نُخاتِل بِجُنَّةٍوَلَكِن نُنادي مِن بَعيدٍ أَلا اِركَبِ
- ٣٠أَخا ثِقَةٍ لا يَلعَنُ الحَيُّ شَخصَهُصَبوراً عَلى العِلّاتِ غَيرَ مُسَبَّبِ
- ٣١إِذا أَنفَدوا زاداً فَإِنَّ عِنانَهُوَأَكرُعَهُ مُستَعمَلاً خَيرُ مَكسَبِ
- ٣٢رَأَينا شِياهاً يَرتَعينَ خَميلَةًكَمَشيِ العَذارى في المُلاءِ المُهَدِّبِ
- ٣٣فَبَينا تَمارينا وَعَقدُ عِذارهِخَرَجنَ عَلَينا كَالجُمانِ المُثَقَّبِ
- ٣٤فَأَتبِع آثارَ الشِياهِ بِصادِقٍحَثيثٍ كَغَيثِ الرائِحِ المُتَحَلِّبِ
- ٣٥تَرى الفَأرَ عَن مُستَرغَبِ القِدرِ لائِحاًعَلى جَدَدِ الصَحراءِ مِن شَدِّ مُلهَبِ
- ٣٦خَفى الفَأرَ مِن أَنفاقِهِ فَكَأَنَّماتَخَلَّلَهُ شُؤبوبُ غَيثٍ مُنقِّبِ
- ٣٧فَظَلَّ لِثيرانِ الصَريمِ غَماغِمٌيُداعِسُهُنَّ بِالنَضِيِّ المُعَلَّبِ
- ٣٨فَهاوٍ عَلى حُرِّ الجَبينِ وَمُتَّقٍبِمِدراتِهِ كَأَنَّها ذَلقُ مِشعَبِ
- ٣٩وَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍوَتَيسٍ شَبوبٍ كَالهَشيمَةِ قَرهَبِ
- ٤٠فَقُلنا أَلا قَد كانَ صَيدٌ لِقانِصٍفَخَبّوا عَلَينا فَضلَ بُردٍ مُطَنَّبِ
- ٤١فَظَلَّ الأَكُفُّ يَختَلِفنَ بِحانِذٍإِلى جُؤجُؤٍ مِثلِ المَداكِ المُخَضَّبِ
- ٤٢كَأَنَّ عُيوبَ الوَحشِ حَولِ خِبائِناوَأَرحُلِنا الجَزعُ الَّذي لَم يُثَقَّبِ
- ٤٣وَرُحنا كَأَنّا مِن جُواثى عَشِيَّةًنُعالي النِعاج بَينَ عِدلٍ وَمُحقَبِ
- ٤٤وَراحَ كَشاةِ الرَبل يَنفُضُ رَأسَهُأَذاةً بِهِ مِن صائِكٍ مُتَحَلِّبِ
- ٤٥وَراحَ يُباري في الجِنابِ قَلوصَناعَزيزاً عَلَينا كَالحُبابِ المُسَيَّبِ