ماذا الوقوف وقد بانوا على الطلل
الملك الأمجدأيوبيالبسيطاللام
- ١ماذا الوقوفُ وقد بانوا على الطللالاّ اشتياقٌ إلى أيامِكَ الأُوَلِ
- ٢أبلاكَ بعدَ رحيلِ الحيِّ عنهُ بمايُبليكَ مِن ذِكَرٍ بعد النوى وبلي
- ٣ووافقتكَ الأماني وهي باطلةٌبعدَ الفراقِ على التشبيبِ والغزلِ
- ٤أكلَّما بانَ حَيٌّ عن مرابعِهتبكي بدمعٍ مِنَ التَّرحالِ منهملِ
- ٥وكلَّما أومضتْ في الجوِّ بارقةٌقابلتَ مشتعِلاً منها بمشتعِلِ
- ٦فلستَ تنفكُّ ذا نارٍ يضرِّمُهابرقٌ ودمعٌ على آثارِ مُرتحِلِ
- ٧مغرًى بتسآلِ أطلالٍ تحيفَّهَامرُّ الرياحِ وصَوْبُ العارضِ الهَطِلِ
- ٨ومستهاماً بأقمارٍ مغاربُهابينَ السُّجوفِ سُجُوفِ الوشي والكُلَلِ
- ٩مِن كلِّ هيفاءَ ما مالتْ ولا خطرتْاِلاّ أغارتْ غصونَ البانِ بالمَيَلِ
- ١٠ولا رمتْ بسهامِ المقلتينِ حشاًاِلاّ استطيشتْ نبالُ الحيِّ مِن ثُعَلِ
- ١١ترمي فتُصمي واِنْ لم تَنْكِ أسهمُهاجَلْدَ الرميَّةِ أن الفخرَ للمقلِ
- ١٢أقولُ والركبُ قد أعياهمُ سَهَريفوقَ الرِّحالِ على المُهْريّة الذُّلُلِ
- ١٣أسري عليهنَّ لايعتادُني مَذَلَوليس بالخِرْقِ مَنْ يُعزى إلى المَذَلِ
- ١٤مالي وللربعِ قد أقوتْ معالِمُهبعدَ الخليطِ وما للهاتفاتِ ولي
- ١٥بانتْ أوانسُه عنه وبدَّلَهُبعدَ التحلّي بهنَّ الدهرُ بالعَطَلِ
- ١٦وأذ كَرتَني زماناٌ بانَ منفصِلاًعنّي ووجدي عليه غيرُ منفصِلِ
- ١٧رعايةً أندبُ الأطلالَ دارسةًلعهدِهنَّ وأنحوهنَّ بالاِبِلِ
- ١٨وفي الوقوفِ إذا حيَّيتُ أرسمَهامعنىً تولَّدَ بينَ الحُزنِ والجَذَلِ
- ١٩حتى كأنَّ ليالي الوصلِ ما برحتْاوقاتُها وزمانَ البُعدِ لم يَزُلِ
- ٢٠وروضةٍ قد سقَى أزهارَها عَلَلاًماءٌ تقطَّعَ بينَ النَّوْرِ والنَّفَلِ
- ٢١مالتْ عليها غصونُ البانِ مونعةًخُضْراً مطارِفُها مِن ادمُعِ الطَّفَلِ
- ٢٢روَّى أقاحيَّها ماءُ الغمامِ وقدامسى يَرِفُّ على خِيرِيِّها الخَضِلِ
- ٢٣تميلُ مِن نسماتِ الريحِ نافحةًنَشوى الهبوبِ كميلِ الشاربِ الثَّمِلِ
- ٢٤سرَّحتُ أسودَ طرفي في خمائِلهاوالشمسُ رافلةٌ في حُلَّةِ الأصُلِ
- ٢٥فما اطَّباني مرآها وقد نزحتْعنها الظباءُ ذواتْ الأعينِ النُّجُلِ
- ٢٦هِيفُ القدودِ إذا ما الدَّلُ رنَّحَهالاحَ الخمولُ على العسّالةٍ الذُّبُلِ
- ٢٧بُدِّلتُ بالهجرِ بعدَ الوصلِ فاندفعتْعينايَ تهمي على التعويضِ والبَدَلِ
- ٢٨فما الحياةُ واِنْ أمستْ مساعِفَةًاِلاّ اِذابِتُّ مِن وصلٍ على أمَلِ
- ٢٩فلا تلُمني على وجدي الوشاةُ فماوقفتُ سمغي على التعنيفِ والعَذَلِ
- ٣٠حالَ الزمانُ وحالَ العيدُ وانفصمتْعُرى الوصالِ وحالي فيه لم يَحُلِ