لخولة بالدومي رسم كأنه
الأخطلأمويالطويلالباء
- ١لِخَولَةَ بِالدومِيِّ رَسمٌ كَأَنَّهُعَنِ الحَولِ صُحفٌ عادَ فيهِنَّ كاتِبُ
- ٢ظَلِلتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُخنَةًكَما اِعتادَ مَحموماً مَعَ اللَيلِ صالِبُ
- ٣لِعِرفانِ آياتٍ وَمَلعَبَةٍ لَنالَيالِيَنا إِذ أَنا لِلجَهلِ صاحِبُ
- ٤هِلالِيَّةٌ شَطَّت بِها غُربَةُ النَوىفَمِن دونِها بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُ
- ٥تَبَدَّلتُ مِنها خُلَّةً وَتَبَدَّلَتكِلانا عَنِ البَيعِ الَّذي نالَ راغِبُ
- ٦أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُفَعَمداً أَكُفُّ الدَمعَ وَالحُبُّ غالِبُ
- ٧تَحَمَّلنَ وَاِستَعجَلنَ كُلَّ مُوَدِّعٍوَفيهِنَّ لَو تَدنو المُنى وَالعَجائِبُ
- ٨لَبِثنَ قَليلاً في الدِيارِ وَعولِيَتعَلى النُجبِ لِلبيضِ الحِسانِ مَراكِبُ
- ٩إِذا ما حَدا الحادي المُجِدُّ تَدافَعَتبِهِنَّ المَطايا وَاِستُحِثَّ النَجائِبُ
- ١٠وَغَيثٍ ثَنى رُوّادَهُ خَشيَةُ الرَدىأَطاعَ وَما يَأتيهِ لِلناسِ راكِبُ
- ١١تَحاوَلَهُ شَهرا رَبيعٍ بِوابِلٍوَرَوّاهُ سَكباً في جُمادى الأَهاضِبُ
- ١٢عَفا مِن سَوامِ الناسِ وَاِعتَمَّ نَبتُهُفَأَصبَحَ إِلّا وَحشَهُ وَهوَ عازِبُ
- ١٣تَظَلُّ بِهِ الثيرانُ فَوضى كَأَنَّهامَزارِبُ وافَتها لِعيدٍ مَرازِبُ
- ١٤بَكَرتُ بِهِ وَالطَيرُ في حَيثُ عُرِّسَتبِعَبلِ الشَوى قَد جَرَّسَتهُ الجَوالِبُ
- ١٥أَشَقَّ كَسِرحانِ الصَريمَةِ لاحَهُطِرادُ الهَوادي فَهوَ أَشعَثُ شاسِبُ
- ١٦ذَعَرتُ بِهِ سِرباً تَلوحُ مُتونُهُكَما لاحَ في أُفقِ السَماءِ الكَواكِبُ
- ١٧فَعادَيتُ مِنهُ أَربَعاً ثُمَّ هِبتُهُوَنازَلَ عَنهُ ذو سَراويلَ لاغِبُ
- ١٨فَلَمّا رَأَيتُ الفَلَّ قِرناً مُحارِباًوَمُستَوعِلاً قَد أَحرَزَتهُ الصَياهِبُ
- ١٩رَجَعتُ بِهِ يَرمي الشُخوصَ كَأَنَّهُقُطامِيُّ طَيرٍ أَثخَنَ الصَيدَ خاضِبُ
- ٢٠أَحَمُّ حَديدُ الطَرفِ أَوحَشَ لَيلَةًوَأَعوزَهُ أَذخارُهُ وَالمَكاسِبُ
- ٢١فَظَلَّ إِلى نِصفِ النَهارِ يَلُفُّهُبِذي الحَرثِ يَومٌ ذو قِطارٍ وَحاصِبُ
- ٢٢فَأَصبَحَ مُرتَبئاً إِلى رَأسِ رُجمَةٍكَما أَشرَفَ العَلياءَ لِلجَيشِ راقِبُ
- ٢٣يُقَلِّبُ زَرقاوَينِ في مُجرَهِدَّةٍفَلا هُوَ مَسبوقٌ وَلا الطَرفُ كاذِبُ
- ٢٤فَحُمَّت لَهُ أُصلاً وَقَد ساءَ ظَنُّهُمُصيفٌ لَها بِالجَبأَتَينِ مَشارِبُ
- ٢٥فَعارَضَها يَهوي وَصَدَّت بِوَجهِهاكَما صَدَّ مِن حِسِّ العَدُوِّ المُكالِبُ
- ٢٦فَلَم أَرَ ما يَنحوهُ يَنحو لِطائِرٍوَلا مِثلَ تاليها رَأى الشَمسَ طالِبُ
- ٢٧فَأَهوى لَها ما لا تَرى وَتَحَرَّدَتوَقَد فَرَّقَت ريشَ الذُنابى المَخالِبُ
- ٢٨بِلَمعٍ كَطَرفِ العَينِ لَيسَت تُريثُهُوَرَكضٍ إِذا ما واكَلَ الرَكضَ ثائِبُ
- ٢٩فَعارَضَ أَسرابَ القَطا فَوقَ عاهِنٍفَمُمتَنِعٌ مِنهُ وَآخَرُ شاجِبُ
- ٣٠إِذا غَشيَ حِسياً ما لِحِساءِ دَرَت لَهُصَوادِرُ يَتلونَ القَطا وَقَوارِبُ
- ٣١يُفَرِّقُ خِزّانَ الخَمائِلِ بِالضُحىوَقَد هَرَبَت مِمّا يَليهِ الثَعالِبُ
- ٣٢فَلَمّا تَناهى مِن قُلوبٍ طَرِيَّةٍتَذَكَّرَ وَكراً فَهوَ شَبعانُ آيِبُ