قصائد

لخولة بالدومي رسم كأنه

الأخطلأمويالطويلالباء

  1. ١لِخَولَةَ بِالدومِيِّ رَسمٌ كَأَنَّهُعَنِ الحَولِ صُحفٌ عادَ فيهِنَّ كاتِبُ
  2. ٢ظَلِلتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُخنَةًكَما اِعتادَ مَحموماً مَعَ اللَيلِ صالِبُ
  3. ٣لِعِرفانِ آياتٍ وَمَلعَبَةٍ لَنالَيالِيَنا إِذ أَنا لِلجَهلِ صاحِبُ
  4. ٤هِلالِيَّةٌ شَطَّت بِها غُربَةُ النَوىفَمِن دونِها بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُ
  5. ٥تَبَدَّلتُ مِنها خُلَّةً وَتَبَدَّلَتكِلانا عَنِ البَيعِ الَّذي نالَ راغِبُ
  6. ٦أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُفَعَمداً أَكُفُّ الدَمعَ وَالحُبُّ غالِبُ
  7. ٧تَحَمَّلنَ وَاِستَعجَلنَ كُلَّ مُوَدِّعٍوَفيهِنَّ لَو تَدنو المُنى وَالعَجائِبُ
  8. ٨لَبِثنَ قَليلاً في الدِيارِ وَعولِيَتعَلى النُجبِ لِلبيضِ الحِسانِ مَراكِبُ
  9. ٩إِذا ما حَدا الحادي المُجِدُّ تَدافَعَتبِهِنَّ المَطايا وَاِستُحِثَّ النَجائِبُ
  10. ١٠وَغَيثٍ ثَنى رُوّادَهُ خَشيَةُ الرَدىأَطاعَ وَما يَأتيهِ لِلناسِ راكِبُ
  11. ١١تَحاوَلَهُ شَهرا رَبيعٍ بِوابِلٍوَرَوّاهُ سَكباً في جُمادى الأَهاضِبُ
  12. ١٢عَفا مِن سَوامِ الناسِ وَاِعتَمَّ نَبتُهُفَأَصبَحَ إِلّا وَحشَهُ وَهوَ عازِبُ
  13. ١٣تَظَلُّ بِهِ الثيرانُ فَوضى كَأَنَّهامَزارِبُ وافَتها لِعيدٍ مَرازِبُ
  14. ١٤بَكَرتُ بِهِ وَالطَيرُ في حَيثُ عُرِّسَتبِعَبلِ الشَوى قَد جَرَّسَتهُ الجَوالِبُ
  15. ١٥أَشَقَّ كَسِرحانِ الصَريمَةِ لاحَهُطِرادُ الهَوادي فَهوَ أَشعَثُ شاسِبُ
  16. ١٦ذَعَرتُ بِهِ سِرباً تَلوحُ مُتونُهُكَما لاحَ في أُفقِ السَماءِ الكَواكِبُ
  17. ١٧فَعادَيتُ مِنهُ أَربَعاً ثُمَّ هِبتُهُوَنازَلَ عَنهُ ذو سَراويلَ لاغِبُ
  18. ١٨فَلَمّا رَأَيتُ الفَلَّ قِرناً مُحارِباًوَمُستَوعِلاً قَد أَحرَزَتهُ الصَياهِبُ
  19. ١٩رَجَعتُ بِهِ يَرمي الشُخوصَ كَأَنَّهُقُطامِيُّ طَيرٍ أَثخَنَ الصَيدَ خاضِبُ
  20. ٢٠أَحَمُّ حَديدُ الطَرفِ أَوحَشَ لَيلَةًوَأَعوزَهُ أَذخارُهُ وَالمَكاسِبُ
  21. ٢١فَظَلَّ إِلى نِصفِ النَهارِ يَلُفُّهُبِذي الحَرثِ يَومٌ ذو قِطارٍ وَحاصِبُ
  22. ٢٢فَأَصبَحَ مُرتَبئاً إِلى رَأسِ رُجمَةٍكَما أَشرَفَ العَلياءَ لِلجَيشِ راقِبُ
  23. ٢٣يُقَلِّبُ زَرقاوَينِ في مُجرَهِدَّةٍفَلا هُوَ مَسبوقٌ وَلا الطَرفُ كاذِبُ
  24. ٢٤فَحُمَّت لَهُ أُصلاً وَقَد ساءَ ظَنُّهُمُصيفٌ لَها بِالجَبأَتَينِ مَشارِبُ
  25. ٢٥فَعارَضَها يَهوي وَصَدَّت بِوَجهِهاكَما صَدَّ مِن حِسِّ العَدُوِّ المُكالِبُ
  26. ٢٦فَلَم أَرَ ما يَنحوهُ يَنحو لِطائِرٍوَلا مِثلَ تاليها رَأى الشَمسَ طالِبُ
  27. ٢٧فَأَهوى لَها ما لا تَرى وَتَحَرَّدَتوَقَد فَرَّقَت ريشَ الذُنابى المَخالِبُ
  28. ٢٨بِلَمعٍ كَطَرفِ العَينِ لَيسَت تُريثُهُوَرَكضٍ إِذا ما واكَلَ الرَكضَ ثائِبُ
  29. ٢٩فَعارَضَ أَسرابَ القَطا فَوقَ عاهِنٍفَمُمتَنِعٌ مِنهُ وَآخَرُ شاجِبُ
  30. ٣٠إِذا غَشيَ حِسياً ما لِحِساءِ دَرَت لَهُصَوادِرُ يَتلونَ القَطا وَقَوارِبُ
  31. ٣١يُفَرِّقُ خِزّانَ الخَمائِلِ بِالضُحىوَقَد هَرَبَت مِمّا يَليهِ الثَعالِبُ
  32. ٣٢فَلَمّا تَناهى مِن قُلوبٍ طَرِيَّةٍتَذَكَّرَ وَكراً فَهوَ شَبعانُ آيِبُ