يا خير من ملك الملوك بجوده
ابن زمركمملوكيالكاملمدحالكاف
- ١يا خير من ملك الملوك بجودهولفضله قد أشبهَ الأملاكا
- ٢واللهِ ما عرفَ الزمانُ وأهلُهُأمناً ويمناً دائماً لولاكا
- ٣وافَيتُ أهلي بالرياض عشيةًفي روض جاهك تحت ظل ذَراكا
- ٤فوجدتُه قد طلَّه صوب الندىبسحائب تنهلُّ من يُمناكا
- ٥وسفائنِ مشحونةٍ ألقى بهابحرُ السماح يجيش من نُعماكا
- ٦رُطَبٌ من الطَّلع النضيد كأنهاقد نُظِّمت من حسنها أسلاكا
- ٧من كل ما كان النّبيُّ يحبهاوأحبها الأنصار من أولاكا
- ٨وبدائع التحفِ التي قد أطلعتمثلَ البدور أنارت الأحلاكا
- ٩نطف من النور المبين تجَسَّمتْحتى حسبنا َنَّهنَّ هداكا
- ١٠يحلو على الأفواه طيبُ مذاقهالولا التجسّدُ خلتُهنَّ ثناكا
- ١١طافت بها النَشأُ الصِّغارُ كأنَّهاسربُ القطا لمّا وَرَدْنَ نَدَاكَا
- ١٢نَجْواهُمُ مهما سمعت كلامهمونداؤهم مولايَ أو مولاكا
- ١٣بَلَّغْتَ في الأبناء عبْدَك سُؤُلَهلا زلتَ تبلغ في بنيك مُناكا
- ١٤يتدارسون من الدعاء صحائفاًكيما يطيلُ الله في بُقياكا
- ١٥فبقيتَ شمساً في سماء خلافةٍوهُمُ البدورُ أمدّهن سناكا