أصرمت حبلك من لمي
الأعشىمخضرممجزوءالباء
- ١أَصرَمتَ حَبلَكَ مِن لَميسَ اليَومَ أَم طالَ اِجتِبابُه
- ٢وَلَقَد طَرَقتُ الحَيَّ بَعدَ النَومِ تَنبَحُني كِلابُه
- ٣بِمُشَذَّبٍ كَالجِذعِ صاكَ عَلى تَرائِبِهِ خِضابُه
- ٤سَلِسٍ مُقَلَّدُهُ أَسيلٍ خَدُّهُ مَرِعٍ جَنابُه
- ٥في عازِبٍ وَسَميِّ شَهرٍ لَن يُعَزِّبَني مَصابُه
- ٦حَطَّت لَهُ ريحٌ كَماحُطَّت إِلى مَلِكٍ عِيابُه
- ٧وَلَقَد أَطَفتُ بِحاضِرٍحَتّى إِذا عَسَلَت ذِئابُه
- ٨وَصَغا قُمَيرٌ كانَ يَمنَعُ بَعضَ بِغيَةٍ اِرتِقابُه
- ٩أَقبَلتُ أَمشي مِشيَةَ الخَشيانِ مُزوَرّاً جِنابُه
- ١٠وَإِذا غَزالٌ أَحوَرُ العَينَينِ يُعجِبُني لِعابُه
- ١١حَسَنٌ مُقَلَّدُ حَليِهِوَالنَحرُ طَيِّبَةٌ مَلابُه
- ١٢غَرّاءُ تَبهَجُ زَولَهُوَالكَفُّ زَيَّنَها خِضابُه
- ١٣لَعَبَرتُهُ سَبحاً وَلَوغُمِرَت مَعَ الطَرفاءِ غابُه
- ١٤وَلَوَ اِنَّ دونَ لِقائِهاجَبَلاً مُزَلِّقَةً هِضابُه
- ١٥لَنَظَرتُ أَنّى مُرتَقاهُ وَخَيرُ مَسلَكِهِ عِقابُه
- ١٦لَأَتَيتُها إِنَّ المُحِببَ مُكَلَّفٌ دَنِسٌ ثِيابُه
- ١٧وَلَوَ اِنَّ دونَ لِقائِهاذا لِبدَةٍ كَالزُجِّ نابُه
- ١٨لَأَتَيتُهُ بِالسَيفِ أَمشي لا أُهَدَّ وَلا أَهابُه
- ١٩وَلِيَ اِبنُ عَمٍّ ما يَزالُ لِشِعرِهِ خَبَباً رِكابُه
- ٢٠سَحّاً وَساحِيَةً وَعَمما ساعَةٍ ذَلِقَت ضَبابُه
- ٢١ما بالُ مَن قَد كانَ حَظظي مِن نَصيحَتِهِ اِغتِيابُه
- ٢٢يُزجي عَقارِبَ قَولِهِلَمّا رَأى أَنّي أَهابُه
- ٢٣يا مَن يَرى رَيمانَ أَمسى خاوِياً خَرِباً كِعابُه
- ٢٤أَمسى الثَعالِبُ أَهلَهُبَعدَ الَّذينَ هُمُ مَآبُه
- ٢٥مِن سوقَةٍ حَكَمٍ وَمِنمَلِكٍ يُعَدُّ لَهُ ثَوابُه
- ٢٦بَكَرَت عَلَيهِ الفُرسُ بَعدَ الحُبشِ حَتّى هُدَّ بابُه
- ٢٧فَتَراهُ مَهدومَ الأَعالي وَهوَ مَسحولٌ تُرابُه
- ٢٨وَلَقَد أَراهُ بِغِبطَةٍفي العَيشِ مُخضَرّاً جَنابُه
- ٢٩فَخَوى وَما مِن ذي شَبابٍ دائِمٍ أَبَداً شَبابُه
- ٣٠بَل هَل تَرى بَرقاً عَلى الجَبَلَينِ يُعجِبُني اِنجِيابُه
- ٣١مِن ساقِطِ الأَكنافِ ذيزَجَلٍ أَرَبَّ بِهِ سَحابُه
- ٣٢مِثلِ النَعامِ مُعَلَّقاًلَمّا دَنا قِرداً رَبابُه
- ٣٣وَلَقَد شَهِدتُ التاجِرَ الأُمّانَ مَوروداً شَرابُه
- ٣٤بِالصَحنِ وَالمِصحاةِ وَالإِبريقِ يَحجُبُها عِلابُه
- ٣٥فَإِذا تُحاسِبُهُ النَدامى لا يُعَدّيني حِسابُه
- ٣٦بِالبازِلِ الكَوماءِ يَتبَعُها الَّذي قَد شَقَّ نابُه
- ٣٧وَلَقَد شَهِدتُ الجَيشَ تَخفِقُ فَوقَ سَيِّدِهِم عُقابُه
- ٣٨فَأَصَبتُ مِن غَيرِ الَّذيغَنِموا إِذِ اِقتُسِمَت نِهابُه
- ٣٩بَل آلَ كِندَةَ خَبِّرواعَنِ اِبنِ كَبشَةَ ما مَعابُه
- ٤٠إِنَّ الرَزيئةَ مِثلُ حَبوَةَ يَومَ فارَقَهُ صِحابُه
- ٤١بادَ العَتادُ وَفاحَ ريحُ المِسكِ إِذ هُجِمَت قِبابُه
- ٤٢مَن ذا يُبَلِّغُني رَبيعَةَ ثُمَّ لا يُنسى ثَوابُه
- ٤٣إِنّي مَتى ما آتِهِلا يَجفُ راحِلَتي ثَوابُه
- ٤٤إِنَّ الكَريمَ اِبنَ الكَريمِ لِكُلِّ ذي كَرَمٍ نِصابُه