قصائد

أصرمت حبلك من لمي

الأعشىمخضرممجزوءالباء

  1. ١أَصرَمتَ حَبلَكَ مِن لَميسَ اليَومَ أَم طالَ اِجتِبابُه
  2. ٢وَلَقَد طَرَقتُ الحَيَّ بَعدَ النَومِ تَنبَحُني كِلابُه
  3. ٣بِمُشَذَّبٍ كَالجِذعِ صاكَ عَلى تَرائِبِهِ خِضابُه
  4. ٤سَلِسٍ مُقَلَّدُهُ أَسيلٍ خَدُّهُ مَرِعٍ جَنابُه
  5. ٥في عازِبٍ وَسَميِّ شَهرٍ لَن يُعَزِّبَني مَصابُه
  6. ٦حَطَّت لَهُ ريحٌ كَماحُطَّت إِلى مَلِكٍ عِيابُه
  7. ٧وَلَقَد أَطَفتُ بِحاضِرٍحَتّى إِذا عَسَلَت ذِئابُه
  8. ٨وَصَغا قُمَيرٌ كانَ يَمنَعُ بَعضَ بِغيَةٍ اِرتِقابُه
  9. ٩أَقبَلتُ أَمشي مِشيَةَ الخَشيانِ مُزوَرّاً جِنابُه
  10. ١٠وَإِذا غَزالٌ أَحوَرُ العَينَينِ يُعجِبُني لِعابُه
  11. ١١حَسَنٌ مُقَلَّدُ حَليِهِوَالنَحرُ طَيِّبَةٌ مَلابُه
  12. ١٢غَرّاءُ تَبهَجُ زَولَهُوَالكَفُّ زَيَّنَها خِضابُه
  13. ١٣لَعَبَرتُهُ سَبحاً وَلَوغُمِرَت مَعَ الطَرفاءِ غابُه
  14. ١٤وَلَوَ اِنَّ دونَ لِقائِهاجَبَلاً مُزَلِّقَةً هِضابُه
  15. ١٥لَنَظَرتُ أَنّى مُرتَقاهُ وَخَيرُ مَسلَكِهِ عِقابُه
  16. ١٦لَأَتَيتُها إِنَّ المُحِببَ مُكَلَّفٌ دَنِسٌ ثِيابُه
  17. ١٧وَلَوَ اِنَّ دونَ لِقائِهاذا لِبدَةٍ كَالزُجِّ نابُه
  18. ١٨لَأَتَيتُهُ بِالسَيفِ أَمشي لا أُهَدَّ وَلا أَهابُه
  19. ١٩وَلِيَ اِبنُ عَمٍّ ما يَزالُ لِشِعرِهِ خَبَباً رِكابُه
  20. ٢٠سَحّاً وَساحِيَةً وَعَمما ساعَةٍ ذَلِقَت ضَبابُه
  21. ٢١ما بالُ مَن قَد كانَ حَظظي مِن نَصيحَتِهِ اِغتِيابُه
  22. ٢٢يُزجي عَقارِبَ قَولِهِلَمّا رَأى أَنّي أَهابُه
  23. ٢٣يا مَن يَرى رَيمانَ أَمسى خاوِياً خَرِباً كِعابُه
  24. ٢٤أَمسى الثَعالِبُ أَهلَهُبَعدَ الَّذينَ هُمُ مَآبُه
  25. ٢٥مِن سوقَةٍ حَكَمٍ وَمِنمَلِكٍ يُعَدُّ لَهُ ثَوابُه
  26. ٢٦بَكَرَت عَلَيهِ الفُرسُ بَعدَ الحُبشِ حَتّى هُدَّ بابُه
  27. ٢٧فَتَراهُ مَهدومَ الأَعالي وَهوَ مَسحولٌ تُرابُه
  28. ٢٨وَلَقَد أَراهُ بِغِبطَةٍفي العَيشِ مُخضَرّاً جَنابُه
  29. ٢٩فَخَوى وَما مِن ذي شَبابٍ دائِمٍ أَبَداً شَبابُه
  30. ٣٠بَل هَل تَرى بَرقاً عَلى الجَبَلَينِ يُعجِبُني اِنجِيابُه
  31. ٣١مِن ساقِطِ الأَكنافِ ذيزَجَلٍ أَرَبَّ بِهِ سَحابُه
  32. ٣٢مِثلِ النَعامِ مُعَلَّقاًلَمّا دَنا قِرداً رَبابُه
  33. ٣٣وَلَقَد شَهِدتُ التاجِرَ الأُمّانَ مَوروداً شَرابُه
  34. ٣٤بِالصَحنِ وَالمِصحاةِ وَالإِبريقِ يَحجُبُها عِلابُه
  35. ٣٥فَإِذا تُحاسِبُهُ النَدامى لا يُعَدّيني حِسابُه
  36. ٣٦بِالبازِلِ الكَوماءِ يَتبَعُها الَّذي قَد شَقَّ نابُه
  37. ٣٧وَلَقَد شَهِدتُ الجَيشَ تَخفِقُ فَوقَ سَيِّدِهِم عُقابُه
  38. ٣٨فَأَصَبتُ مِن غَيرِ الَّذيغَنِموا إِذِ اِقتُسِمَت نِهابُه
  39. ٣٩بَل آلَ كِندَةَ خَبِّرواعَنِ اِبنِ كَبشَةَ ما مَعابُه
  40. ٤٠إِنَّ الرَزيئةَ مِثلُ حَبوَةَ يَومَ فارَقَهُ صِحابُه
  41. ٤١بادَ العَتادُ وَفاحَ ريحُ المِسكِ إِذ هُجِمَت قِبابُه
  42. ٤٢مَن ذا يُبَلِّغُني رَبيعَةَ ثُمَّ لا يُنسى ثَوابُه
  43. ٤٣إِنّي مَتى ما آتِهِلا يَجفُ راحِلَتي ثَوابُه
  44. ٤٤إِنَّ الكَريمَ اِبنَ الكَريمِ لِكُلِّ ذي كَرَمٍ نِصابُه