قصائد

نكابد في الدنيا هموما وأحزانا

اللواحأيوبيالطويلالنون

  1. ١نكابد في الدُنيا هموماً وأحزاناوتحرن فعلاً لو يمثل أحزانا
  2. ٢ونؤثر دنيانا وإن حليت لنامصارع أحداثٍ على حب أُخرانا
  3. ٣ونهتم منها بالذي لم نفز بهونفرح بالفاني ونذهب عقبانا
  4. ٤ولو تتعظ بالموعظات التي بناوآبائنا الماضين عنا وأبنانا
  5. ٥نشيع موتانا بنوح وحرقةونرجع عنهم ناجحين بأحيانا
  6. ٦ونودع من كنا شحاحا بوجههعن الحر قبرا مظلم اللحد وحدانا
  7. ٧مجاور جيران ولا وصل بينهموأوحش جار لا يواصل جيرانا
  8. ٨ننازع في ميراثهم قبل دفنهمكأنا ولم يلحق بنا الموت موتانا
  9. ٩وقد ضحكت آمالنا ويجنانناولم تك أولانا اعتباراً لأخرانا
  10. ١٠ويا عجباً من ميت زار ميتاًعلى ميت عزاه من قبله بانا
  11. ١١فها نحن أموات وأبناؤنا معاًوآباء أموات كهولاً وشبانا
  12. ١٢فحظ عظيم القدر في قسمة الردىوفي اللحد إلا حظ من قدره هانا
  13. ١٣وقدر عزيز الشأن من أسرعوا بهإلى حفرة من شام منظرها شانا
  14. ١٤فيا غافلاً عما يراد بحالهأراك نؤوما ميت القلب يقظانا
  15. ١٥تأهب فركبان المنايا تبادرتإليك وقد ساقوا أمامك ركبانا
  16. ١٦أبعد ابن ثاني ذي المثاني عميرةتؤمل عمرا أو ترى عنه سلوانا
  17. ١٧أضاف المنايا بعد ما اعتد زادهوإن كان لم يبلغ من العمر إمكانا
  18. ١٨أضاف فأقراها تُقىً ونباهةوعلما وتوفيقاً وحكماً وإحسانا
  19. ١٩فتى كانت الأزمان ظرفاً لحلمهوما وسعت لو زاد فيهن أزمانا
  20. ٢٠وقد كان لرأس الدهر وجهاً ومنطقاوسمعاً وعقلاً هيرزيا وإنسانا
  21. ٢١دليل حياة الدين فينا حياتهوموتهما موت ومن خان لا كانا
  22. ٢٢ومن سره أن يذهب العلم هكذاعيانا وإن أعمى قلوباً وأعيانا
  23. ٢٣لئن كان نطيسا وعيبة حكمهفقد كان أوّاكاً ونوراً وبرهانا
  24. ٢٤حكيماً يرى ما لا ترى العين قلبهله جوهر يبدي السريرة إعلانا
  25. ٢٥جواداً ترى الأضياف ملء فنائهلحجاد بيت اللَه يجلب ضيفانا
  26. ٢٦حكيماً له من جوهر العقل فطنةله قالب في الفكر يسبك إيمانا
  27. ٢٧مضى وله في كل قلب محبةقد اتخذتها الخلق لِلّه أديانا
  28. ٢٨ذكا صيته بين الملائك في السماوفي ساكني الأرضين ألقاه مولانا
  29. ٢٩مضى وله في كل نادٍ خليقةتفوح فتحكي المسك في النشر والبانا
  30. ٣٠مضى طاهراً إلفا ونوما ويقظةوجسماً وقلباً ثم جيبا وأردانا
  31. ٣١مضى بعد ما أهدى إلى منهج الهدىوكسر أصناماً وجذذ أوثانا
  32. ٣٢وابرا قلوباً كمهت وأفئدةقد اكتسبت من قبل مبلغه رانا
  33. ٣٣فمن لأصول الدين بعد عميرةفإن الردى قد جذ أصلاً وأغصانا
  34. ٣٤ومن لفنون العلم يجمع شتهاويودعها إلا قلوباً وأبدانا
  35. ٣٥فكم بالهدى أهدى قلوباً عميةوكم بالدوا صما أطب وعميانا
  36. ٣٦سيبكي عليه العلم والحلم والتقىوإن كن عنه للمهيمن قربانا
  37. ٣٧وتبكي عليه الكتب والقلم الذيأمد له في صحصح الطرس ميدانا
  38. ٣٨ثوى جبل من آل فهر بن غالبأجل وخضم غاض من آل عدنانا
  39. ٣٩أعزي عليه بيت آل محمدأأم مضر الحمرا أعزي وقحطانا
  40. ٤٠وكيف يعزي من إذا ذكر العزاتقطع أنفاساً وأعول أسيانا
  41. ٤١أنا الواله المضنى عليه فهل لكمبني هاشم طب تطبون ولهانا
  42. ٤٢ويا ليتكم كنتم دفنتم عميرةبعيني لألقي فوق جنبيه أجفانا
  43. ٤٣أراكم وقد اسلمتموه إلى الثرىوقلبي به أولى من الترب قد كانا
  44. ٤٤فليت دمي قد كان أمشاج عطرهوجلدي له يا ليت قد كان أكفانا
  45. ٤٥إلى رحمة الرحمن يمم قاصداًوزوّده للحشر صفحاً وغفرانا
  46. ٤٦توطن دار منه كانت خرابةوأقفر من صنعا البهية أوطانا
  47. ٤٧سقاها الحيا علا ونهلا ووابلاوطلا وتوكافاً وشلا وتهتانا
  48. ٤٨ولو كان قد أبقى من الحزن عندناكمثل الذي أبقى على الناس إحسانا
  49. ٤٩ولولا الرجا فيمن بقي مت حسرةولكن عقيب الغيث فالروض مرعانا
  50. ٥٠بني هاشم عمّت عليكم فضائلفإن العزا والصبر أربح أثمانا
  51. ٥١فأنتم جبال راسيات شوامخوأبحر علم والشموس بدنيانا
  52. ٥٢بقيتم ودنيانا بكم فهي جنةوحاجبكم فيها بصنعاء رضوانا