نكابد في الدنيا هموما وأحزانا
اللواحأيوبيالطويلالنون
- ١نكابد في الدُنيا هموماً وأحزاناوتحرن فعلاً لو يمثل أحزانا
- ٢ونؤثر دنيانا وإن حليت لنامصارع أحداثٍ على حب أُخرانا
- ٣ونهتم منها بالذي لم نفز بهونفرح بالفاني ونذهب عقبانا
- ٤ولو تتعظ بالموعظات التي بناوآبائنا الماضين عنا وأبنانا
- ٥نشيع موتانا بنوح وحرقةونرجع عنهم ناجحين بأحيانا
- ٦ونودع من كنا شحاحا بوجههعن الحر قبرا مظلم اللحد وحدانا
- ٧مجاور جيران ولا وصل بينهموأوحش جار لا يواصل جيرانا
- ٨ننازع في ميراثهم قبل دفنهمكأنا ولم يلحق بنا الموت موتانا
- ٩وقد ضحكت آمالنا ويجنانناولم تك أولانا اعتباراً لأخرانا
- ١٠ويا عجباً من ميت زار ميتاًعلى ميت عزاه من قبله بانا
- ١١فها نحن أموات وأبناؤنا معاًوآباء أموات كهولاً وشبانا
- ١٢فحظ عظيم القدر في قسمة الردىوفي اللحد إلا حظ من قدره هانا
- ١٣وقدر عزيز الشأن من أسرعوا بهإلى حفرة من شام منظرها شانا
- ١٤فيا غافلاً عما يراد بحالهأراك نؤوما ميت القلب يقظانا
- ١٥تأهب فركبان المنايا تبادرتإليك وقد ساقوا أمامك ركبانا
- ١٦أبعد ابن ثاني ذي المثاني عميرةتؤمل عمرا أو ترى عنه سلوانا
- ١٧أضاف المنايا بعد ما اعتد زادهوإن كان لم يبلغ من العمر إمكانا
- ١٨أضاف فأقراها تُقىً ونباهةوعلما وتوفيقاً وحكماً وإحسانا
- ١٩فتى كانت الأزمان ظرفاً لحلمهوما وسعت لو زاد فيهن أزمانا
- ٢٠وقد كان لرأس الدهر وجهاً ومنطقاوسمعاً وعقلاً هيرزيا وإنسانا
- ٢١دليل حياة الدين فينا حياتهوموتهما موت ومن خان لا كانا
- ٢٢ومن سره أن يذهب العلم هكذاعيانا وإن أعمى قلوباً وأعيانا
- ٢٣لئن كان نطيسا وعيبة حكمهفقد كان أوّاكاً ونوراً وبرهانا
- ٢٤حكيماً يرى ما لا ترى العين قلبهله جوهر يبدي السريرة إعلانا
- ٢٥جواداً ترى الأضياف ملء فنائهلحجاد بيت اللَه يجلب ضيفانا
- ٢٦حكيماً له من جوهر العقل فطنةله قالب في الفكر يسبك إيمانا
- ٢٧مضى وله في كل قلب محبةقد اتخذتها الخلق لِلّه أديانا
- ٢٨ذكا صيته بين الملائك في السماوفي ساكني الأرضين ألقاه مولانا
- ٢٩مضى وله في كل نادٍ خليقةتفوح فتحكي المسك في النشر والبانا
- ٣٠مضى طاهراً إلفا ونوما ويقظةوجسماً وقلباً ثم جيبا وأردانا
- ٣١مضى بعد ما أهدى إلى منهج الهدىوكسر أصناماً وجذذ أوثانا
- ٣٢وابرا قلوباً كمهت وأفئدةقد اكتسبت من قبل مبلغه رانا
- ٣٣فمن لأصول الدين بعد عميرةفإن الردى قد جذ أصلاً وأغصانا
- ٣٤ومن لفنون العلم يجمع شتهاويودعها إلا قلوباً وأبدانا
- ٣٥فكم بالهدى أهدى قلوباً عميةوكم بالدوا صما أطب وعميانا
- ٣٦سيبكي عليه العلم والحلم والتقىوإن كن عنه للمهيمن قربانا
- ٣٧وتبكي عليه الكتب والقلم الذيأمد له في صحصح الطرس ميدانا
- ٣٨ثوى جبل من آل فهر بن غالبأجل وخضم غاض من آل عدنانا
- ٣٩أعزي عليه بيت آل محمدأأم مضر الحمرا أعزي وقحطانا
- ٤٠وكيف يعزي من إذا ذكر العزاتقطع أنفاساً وأعول أسيانا
- ٤١أنا الواله المضنى عليه فهل لكمبني هاشم طب تطبون ولهانا
- ٤٢ويا ليتكم كنتم دفنتم عميرةبعيني لألقي فوق جنبيه أجفانا
- ٤٣أراكم وقد اسلمتموه إلى الثرىوقلبي به أولى من الترب قد كانا
- ٤٤فليت دمي قد كان أمشاج عطرهوجلدي له يا ليت قد كان أكفانا
- ٤٥إلى رحمة الرحمن يمم قاصداًوزوّده للحشر صفحاً وغفرانا
- ٤٦توطن دار منه كانت خرابةوأقفر من صنعا البهية أوطانا
- ٤٧سقاها الحيا علا ونهلا ووابلاوطلا وتوكافاً وشلا وتهتانا
- ٤٨ولو كان قد أبقى من الحزن عندناكمثل الذي أبقى على الناس إحسانا
- ٤٩ولولا الرجا فيمن بقي مت حسرةولكن عقيب الغيث فالروض مرعانا
- ٥٠بني هاشم عمّت عليكم فضائلفإن العزا والصبر أربح أثمانا
- ٥١فأنتم جبال راسيات شوامخوأبحر علم والشموس بدنيانا
- ٥٢بقيتم ودنيانا بكم فهي جنةوحاجبكم فيها بصنعاء رضوانا