المرء لا زال في دنياه كالعرض
اللواحأيوبيالبسيطالضاد
- ١المرء لا زال في دنياه كالعرضصميمه لسهام الموت كالغرض
- ٢ساه على الحادثات النازلات بهكأنه للردى لم يبر والحرض
- ٣يرعى بروض الأماني زهر شرتهويرتةي من مياه العجب والبغض
- ٤للعارضات من الاطماع معترضحدوا وللصالحات غير معترض
- ٥وفي الذي يجمع الآصار منتقضاوللهدى لو هداه غير منتقض
- ٦يسهو ويلهو بآمال مموهةولم يروعه إلا حادث المرض
- ٧كالسرب يرعى رياض الحزن معشبةيلهو ومن نبأة القناص في قضض
- ٨وكلما اعتل أهدى النذر مجتهداًفإن شفي عاد عود الفاتح النهض
- ٩وطال ما قد تمادى بعد صحتهفي غيه ونسى التنغيص بالحرض
- ١٠يرجو دوام سرور كان سر بههيهات ذاك وإِن الأَمر فيه قضي
- ١١لا نعمة وردت إلا بها صدرترقشاء من نقم تصميك بالغضض
- ١٢هل نعمة خلصت من نقمة عرضتفيما اعتراض جفون العين للغمض
- ١٣وسرها لذة بالموت قد قرنتبه اقتران قريع الشول بالهيض
- ١٤لا خير في نعم في إثرها غصصوصحة بسقام بئس من عوض
- ١٥تبا لمبتهج بالمال مجتمعاوحبذا قنعا بالماء من نبض
- ١٦لا عارف قدر الأَيام غير فتىمن موبقات الليالي الغبر منتقض
- ١٧سيان رقدته فيها ويقظتهلا يفلت العرض الموصول بالعرض
- ١٨يلقى الفتى ما تمناه عن كثبيلقى إِلى حرض داع إِلى حرض
- ١٩فاعمل لأخراك في دنياك مجتهداًتحظ بفعل غريب الدهر حيث خض
- ٢٠يلقى الردى غير محتاج إِلى أمدمن الزمان ولم يحتج إِلى عرض
- ٢١أَضاف ركب المنايا ثم قابلهاوالزاد جم بلا رونق ولا برض
- ٢٢غفلن عنه ولم يشعرن يقظتهوأنه لاشتياق الموت في مضض
- ٢٣إن الليالي على صنع القضا سخطتبه ومن زهده بالكاتبات رضي
- ٢٤علماً بمقدوره في اللَه معتمداًعلى لقاء بوجه في المعاد وض
- ٢٥ماذا يقول له الناعي وقد ظفرتآماله وبجنات النعيم قض
- ٢٦قد عاش ما عاش لا بخلا ولا بطراومات مات بلا ذنب ولا هضض
- ٢٧يقلب الطرف في تدبير خالقهتقلب الطرف موقيه إلى الركض
- ٢٨بمسمع طاهر من نية خلصتفي منطق صادق في منظر غضض
- ٢٩زهداً كأن لعمري النار ما خُلقتإِلا لتعذيبه فالتاع من رمض
- ٣٠إسارتان له في الناس فلا بهافوز المجلي بلا صك ولا فضض
- ٣١نيرانه للقرى بالليل ساطعةونوره من قيام الليل فهو يضي
- ٣٢قوام صوام مطعام الطعام إذاأَخلفن أَنوا نجوم الباخل البرض
- ٣٣مستوحش أنس يلقى الحتوف كمايلقى الضيوف بلا خوف ولا رغض
- ٣٤يا واجد الزهد لولا زهد والدهوزهد أولاده الباقين في العوض
- ٣٥تركتني كلفا مستغرقاً قلقاأصعد النفس الجاري من القضض
- ٣٦لي منك ما بك من ثقل بليت بهلا ضيقة الذنب بل من ضيقة الرضض
- ٣٧كأن أبصرت ما بي منك من حزنفاخترت هذا ولا العشار من كضض
- ٣٨تركت قلبي كريش النسر منتفضاوالحزن من ذكر قلبي غير منتفض
- ٣٩غادرت جرح الأسى في القلب منتفضايبلى وبنيان حزني غير منتفض
- ٤٠وأدمعا من جفوني قد جرت علقاجري العروبة في خد لكالريض
- ٤١أرعى النجوم لرزء منك مشتملعلى مصائب وجد فيك معترض
- ٤٢قد عم رزؤك لو خصت جلائلهأهل السماء وأهل الأَرض عن عرض
- ٤٣فالرزء أعظم من جيب نشققهولطم خد وسح الأدمع الغيض
- ٤٤فاليوم تبكي غريباً كل مكرمةقد غودرت بعد إبرام لفي نقض
- ٤٥من ذا لأيمة عالت وأرملةآلت ومنتجع بلواه منتحض
- ٤٦من ذا لمدرسة بالعلم شاملةومسجد لمهد الذكر مغترض
- ٤٧من ذا لمختبط ظلماء غاطشةيهدى ببرق إلى مرعاه منتبض
- ٤٨قضى فكانت عطاياه مخلدةونشر إحسانه الفياض لم يقض
- ٤٩عجبت من بشر يسلوك يا بشرنشرت في العرض المشهود بالغرض
- ٥٠أو كنت في قبرك الفاضي برحمتهفضيق الحزن في قلبي عليك فض
- ٥١فليت قبرك في الأحشاء محتفرإني أحاشيك في عفر وعن قضض
- ٥٢فليت أنك في موق دفنت عسىألحفك بالجفن في جفني وفي عمضي
- ٥٣أَرجوك من حزني في الحشر تشفع ليفارحم عويلي وسج لي مسمع اليقض
- ٥٤أرجوك في الحشر ما أرجوك في زمنقد كنت فيه سكوب العارض المحض
- ٥٥أجاد قبرك محلول النطاق بهمن باكر غدق أو رائح رحض
- ٥٦كأن جودك أو حُسنى بنيك بهقد فاض في الأرض حيث البحر لم يفض
- ٥٧الحاملين من الأشياء أثقلهابصالح القرض بها من صالح القرض
- ٥٨والتاركين من الأشياء أهونهاوالمرتضين من الأصحاب كل رض
- ٥٩القائمين بدين اللَه أصغرهمفي حلمه عادل رضوان في المهض
- ٦٠فخاطر نعم من يرجى وإخوتهالطاهرين من الأدناس والحوض
- ٦١لا زلتمُ خلفا في نسق والدكمفالغيث يعقب زاكي النبت في الرهض
- ٦٢أبقى غريب لكم آيات مكرمةتتلى عليكم ومجداً غير منخفض
- ٦٣حُسن العزاء لكم والاقتداء بهمن جوده الجم أو إخباته المحض
- ٦٤فالشمس تنتج إلا النور متضحاوالليث ليثاً وليس الدر من حضض