قصائد

خل الكئيب بدائه في ذاته

اللواحأيوبيالكاملالتاء

  1. ١خل الكئيب بدائه في ذاتهففؤاده قد ذاب في حسراته
  2. ٢واتركه يرسب في عباب دموعهويصعد الأنفاس من زفراته
  3. ٣وارحمه ترحم إن بليت بدائهفالصب آخره مراد عداته
  4. ٤ما أنت والصب الكئيب وما ابتليفالكل محمولٌ على نياته
  5. ٥إياك تكثر من دواعي عذلهفالعذل يغريه على لوعاته
  6. ٦فلكل سائلةٍ قرار والهوىأجلاه ما أوقعت في هواته
  7. ٧لو كنت تلعق لعقة من حبهلعذرته ودخلت في مرضاته
  8. ٨ليس الخلي من الشجي ولأنماعصيان هذا ذاك من طاعاته
  9. ٩يا من لقلب لم يزل في أسرهمتنعماً والأسر من لذاته
  10. ١٠أحلى الهوى ما راح فيه مفنداًوشفاؤه في الحب من راحاته
  11. ١١من ذا يلوم المستهام إذا بكىإثر الخليط منوهاً بجداته
  12. ١٢فحياته في صرمهم كمماتهومماته في وصلهم كحياته
  13. ١٣وبنفسي الرشأ الذي ودعتهدمعي وأدمعه على وجناته
  14. ١٤متغيراً عند الوداع فمهجتيكادت به تنسل من عبراته
  15. ١٥أكل الهوى غضّا وأيبسني بهفبقيت مقليّاً على جمراته
  16. ١٦أمحدثي بنقا العقيق أعد لنافيه الحديث موشحاً بدواته
  17. ١٧ظبياته هل هن هن كعهدنافقلوبنا أسرى هوى ظبياته
  18. ١٨ولحبذا نسمات فيح من قبابكرت فعطرنا شذى نفحاته
  19. ١٩حبي أجاز ظبيةً من حبهاوأحبها لمحمد وصلاته
  20. ٢٠هي ظبيةٌ طابت بطيب حياتهشرفاً وقد نافت بفضل مماته
  21. ٢١المصطفى الهادي النبي أجل منوطئ الحصى يمشي على خدماته
  22. ٢٢الخاتم الرسل الكرام وأولفي الفضل سابقها بحسن ولاته
  23. ٢٣في كتب شيت قد وصفن خلالهوبكتب إدريس سناء سماته
  24. ٢٤وبصحف إبراهيم عظم قدرهوزبر داود لدى تلواته
  25. ٢٥وبفضله الإنجيل جاء مصرحاًودعاه موسى الطهر في توراته
  26. ٢٦وكذلك الفرقان أظهر فضلهفي كل ما قد نص من آياته
  27. ٢٧يس سماه وطه إسمهوقلى الذي الذي ناداه من حجراته
  28. ٢٨وبدا له بالعفو قبل عتابهوأراه ما تخفي قلوب عداته
  29. ٢٩واللَه أنذره بحيث تجمعتسفهاء مكة تسع في هجماته
  30. ٣٠منهم أبي والمغيرة ثم بوجهل وإبليس أخو لعناته
  31. ٣١منهم أشار بقتله وبحبسهبعض أشار وبعضهم بشتاته
  32. ٣٢نزل الأمين من السماء معرجاًلمحمد بجميع رأي شناته
  33. ٣٣قال الأمين له عليك بطيبةٍفانهض بليلك واسر في وفراته
  34. ٣٤واقصد إلى الأنصار هم لك عصبةٌتغنيك عن بو طالب وحماته
  35. ٣٥ولسوف تدخل مكة رغماً علىأنف المغيرة أو ذرى سرواته
  36. ٣٦فسرى وثانيه أبو بكر إلى الغار المنيف فأولجا بلجاته
  37. ٣٧ومضى أبو بكر يشقق ثوبهخوفاً على المختار من حياته
  38. ٣٨وبنى الخدرنق بيته في بابهوالورق عشش في سما عتباته
  39. ٣٩حتى إذا يئس العدو لطيبةقصد اقتضاء محقق نياته
  40. ٤٠فلقيته آل الأوس ثم الخزرج الششم الكرام وهم حمى راياته
  41. ٤١كم بيعةٍ قد جددت لهم بهقبل النزول لهم لدى عقباته
  42. ٤٢وبهم لقد فتح المهيمن مكةباسم النبي مضوا على بركاته
  43. ٤٣سبحان من أسرى به ليلاً إلىأقصى المساجد راقياً درجاته
  44. ٤٤وملائك الرحمن سارت حولهوالنور أضوى الأفق من جنباته
  45. ٤٥يا ليلة المعراج أسعد ليلةدرك النبي بها منى غاياته
  46. ٤٦وارتد والديجور أسود ظافراًبمراده معطى قضى حاجاته
  47. ٤٧فاستل قرضاب الهدى من غمدهوأراق دم المعتدي بظباته
  48. ٤٨حتى غدا الشرك المشقشق جلهواهٍ ولم يخطر على هلباته
  49. ٤٩وغدا يغوث ونسره ويعوقهمتحطماتٍ من سنان قنانه
  50. ٥٠من معجزات المصطفى والبعض منبرهانه وسماته وصفاته
  51. ٥١خمدت بمولده مقابس فارسٍوتهدم الإيوان من شرفاته
  52. ٥٢وكفى بمن قد أرضعته أدلةٌمن مرضعات نسائه وشياته
  53. ٥٣فحليمة من قبل ترضعه فقدكانت غروز الثدي عن حلماته
  54. ٥٤فجرى الحليب بحيث مص ثديهاعذباً فراتاً سائغاً بلهاته
  55. ٥٥وتكاثرت أرزاق آل حليمةٍشرقاً به والفضل من مناته
  56. ٥٦وبحيث أصبح يافعاً مترعرعاًنزل الأمين عليه في خلواته
  57. ٥٧وأراه آية ربه من ربهوأراه كيف يكون في أوقاته
  58. ٥٨فكفى به شرفاً بأن المرتضىجبريل خادمه وفي طاعاته
  59. ٥٩والبدر شق بكمه والظبي كللمه وحياه البعير بذاته
  60. ٦٠وغمامةٍ قد ظللته بعد مارقص السراب على مطار بواته
  61. ٦١والقوم مذ ورد الهلاك من الظمافي صحصحٍ قد عام في هفواته
  62. ٦٢أجرى لهم ماء براحةٍ كفهمنه ارتوى وروت جميع سقاته
  63. ٦٣ودعا على غمدان حتى هدمتأركانه بالبعض من دعواته
  64. ٦٤ومن الأدلة في غوامض علمهسأل المسن الشيخ عن أبياته
  65. ٦٥والشيخ لم تسمع بنظم أذنهمن سره في نفسه وخفاته
  66. ٦٦أسفاً بحيث سليله لم يعطهمن نفسه حقاً ومن نفقاته
  67. ٦٧حتى لقد قال النبي لإبنهقم أنت مال أبيك من أقواته
  68. ٦٨ولكم وكم من آيةٍ لم أحصهاعدّاً ويحصى الرمل دون رواته
  69. ٦٩ولكيف لي فيه الثنا واللَه قدأثنى له بالفضل في آياته
  70. ٧٠لا سورة إلا وعظم ذكرهفيها فشاع الذكر في سوراته
  71. ٧١لكنني متوسل بمدائحيراج شفاعته وحسن صلاته
  72. ٧٢وإذا المسيء جنى ولاذ بمحسنفالظن يخبره بحسن نجاته
  73. ٧٣قد قادني حسن الرجاء وقادنيأملي أرجي منه جم هباته
  74. ٧٤ولقد وقفت ببابه ونزلت منزل رفده وحللت بين عفاته
  75. ٧٥ورجاي أني لا أخيب من يدي الددارين يوم نزل في ساحاته
  76. ٧٦مولاي يا مولى البرية كلهالطفاً بعبدٍ ساء في توباته
  77. ٧٧ولطال ما قد ضل في شهواتهمتنعماً فيها على شبهاته
  78. ٧٨ألقى العصي بك الغداة وراجياًينجو وترفعه لمن هفواته
  79. ٧٩صلى عليه اللَه من مدثروعلى ضجيعيك جزيل صلاته
  80. ٨٠وجميع آلك والصحابة ما ثنىمثن لخالقه على عرفاته