خل الكئيب بدائه في ذاته
اللواحأيوبيالكاملالتاء
- ١خل الكئيب بدائه في ذاتهففؤاده قد ذاب في حسراته
- ٢واتركه يرسب في عباب دموعهويصعد الأنفاس من زفراته
- ٣وارحمه ترحم إن بليت بدائهفالصب آخره مراد عداته
- ٤ما أنت والصب الكئيب وما ابتليفالكل محمولٌ على نياته
- ٥إياك تكثر من دواعي عذلهفالعذل يغريه على لوعاته
- ٦فلكل سائلةٍ قرار والهوىأجلاه ما أوقعت في هواته
- ٧لو كنت تلعق لعقة من حبهلعذرته ودخلت في مرضاته
- ٨ليس الخلي من الشجي ولأنماعصيان هذا ذاك من طاعاته
- ٩يا من لقلب لم يزل في أسرهمتنعماً والأسر من لذاته
- ١٠أحلى الهوى ما راح فيه مفنداًوشفاؤه في الحب من راحاته
- ١١من ذا يلوم المستهام إذا بكىإثر الخليط منوهاً بجداته
- ١٢فحياته في صرمهم كمماتهومماته في وصلهم كحياته
- ١٣وبنفسي الرشأ الذي ودعتهدمعي وأدمعه على وجناته
- ١٤متغيراً عند الوداع فمهجتيكادت به تنسل من عبراته
- ١٥أكل الهوى غضّا وأيبسني بهفبقيت مقليّاً على جمراته
- ١٦أمحدثي بنقا العقيق أعد لنافيه الحديث موشحاً بدواته
- ١٧ظبياته هل هن هن كعهدنافقلوبنا أسرى هوى ظبياته
- ١٨ولحبذا نسمات فيح من قبابكرت فعطرنا شذى نفحاته
- ١٩حبي أجاز ظبيةً من حبهاوأحبها لمحمد وصلاته
- ٢٠هي ظبيةٌ طابت بطيب حياتهشرفاً وقد نافت بفضل مماته
- ٢١المصطفى الهادي النبي أجل منوطئ الحصى يمشي على خدماته
- ٢٢الخاتم الرسل الكرام وأولفي الفضل سابقها بحسن ولاته
- ٢٣في كتب شيت قد وصفن خلالهوبكتب إدريس سناء سماته
- ٢٤وبصحف إبراهيم عظم قدرهوزبر داود لدى تلواته
- ٢٥وبفضله الإنجيل جاء مصرحاًودعاه موسى الطهر في توراته
- ٢٦وكذلك الفرقان أظهر فضلهفي كل ما قد نص من آياته
- ٢٧يس سماه وطه إسمهوقلى الذي الذي ناداه من حجراته
- ٢٨وبدا له بالعفو قبل عتابهوأراه ما تخفي قلوب عداته
- ٢٩واللَه أنذره بحيث تجمعتسفهاء مكة تسع في هجماته
- ٣٠منهم أبي والمغيرة ثم بوجهل وإبليس أخو لعناته
- ٣١منهم أشار بقتله وبحبسهبعض أشار وبعضهم بشتاته
- ٣٢نزل الأمين من السماء معرجاًلمحمد بجميع رأي شناته
- ٣٣قال الأمين له عليك بطيبةٍفانهض بليلك واسر في وفراته
- ٣٤واقصد إلى الأنصار هم لك عصبةٌتغنيك عن بو طالب وحماته
- ٣٥ولسوف تدخل مكة رغماً علىأنف المغيرة أو ذرى سرواته
- ٣٦فسرى وثانيه أبو بكر إلى الغار المنيف فأولجا بلجاته
- ٣٧ومضى أبو بكر يشقق ثوبهخوفاً على المختار من حياته
- ٣٨وبنى الخدرنق بيته في بابهوالورق عشش في سما عتباته
- ٣٩حتى إذا يئس العدو لطيبةقصد اقتضاء محقق نياته
- ٤٠فلقيته آل الأوس ثم الخزرج الششم الكرام وهم حمى راياته
- ٤١كم بيعةٍ قد جددت لهم بهقبل النزول لهم لدى عقباته
- ٤٢وبهم لقد فتح المهيمن مكةباسم النبي مضوا على بركاته
- ٤٣سبحان من أسرى به ليلاً إلىأقصى المساجد راقياً درجاته
- ٤٤وملائك الرحمن سارت حولهوالنور أضوى الأفق من جنباته
- ٤٥يا ليلة المعراج أسعد ليلةدرك النبي بها منى غاياته
- ٤٦وارتد والديجور أسود ظافراًبمراده معطى قضى حاجاته
- ٤٧فاستل قرضاب الهدى من غمدهوأراق دم المعتدي بظباته
- ٤٨حتى غدا الشرك المشقشق جلهواهٍ ولم يخطر على هلباته
- ٤٩وغدا يغوث ونسره ويعوقهمتحطماتٍ من سنان قنانه
- ٥٠من معجزات المصطفى والبعض منبرهانه وسماته وصفاته
- ٥١خمدت بمولده مقابس فارسٍوتهدم الإيوان من شرفاته
- ٥٢وكفى بمن قد أرضعته أدلةٌمن مرضعات نسائه وشياته
- ٥٣فحليمة من قبل ترضعه فقدكانت غروز الثدي عن حلماته
- ٥٤فجرى الحليب بحيث مص ثديهاعذباً فراتاً سائغاً بلهاته
- ٥٥وتكاثرت أرزاق آل حليمةٍشرقاً به والفضل من مناته
- ٥٦وبحيث أصبح يافعاً مترعرعاًنزل الأمين عليه في خلواته
- ٥٧وأراه آية ربه من ربهوأراه كيف يكون في أوقاته
- ٥٨فكفى به شرفاً بأن المرتضىجبريل خادمه وفي طاعاته
- ٥٩والبدر شق بكمه والظبي كللمه وحياه البعير بذاته
- ٦٠وغمامةٍ قد ظللته بعد مارقص السراب على مطار بواته
- ٦١والقوم مذ ورد الهلاك من الظمافي صحصحٍ قد عام في هفواته
- ٦٢أجرى لهم ماء براحةٍ كفهمنه ارتوى وروت جميع سقاته
- ٦٣ودعا على غمدان حتى هدمتأركانه بالبعض من دعواته
- ٦٤ومن الأدلة في غوامض علمهسأل المسن الشيخ عن أبياته
- ٦٥والشيخ لم تسمع بنظم أذنهمن سره في نفسه وخفاته
- ٦٦أسفاً بحيث سليله لم يعطهمن نفسه حقاً ومن نفقاته
- ٦٧حتى لقد قال النبي لإبنهقم أنت مال أبيك من أقواته
- ٦٨ولكم وكم من آيةٍ لم أحصهاعدّاً ويحصى الرمل دون رواته
- ٦٩ولكيف لي فيه الثنا واللَه قدأثنى له بالفضل في آياته
- ٧٠لا سورة إلا وعظم ذكرهفيها فشاع الذكر في سوراته
- ٧١لكنني متوسل بمدائحيراج شفاعته وحسن صلاته
- ٧٢وإذا المسيء جنى ولاذ بمحسنفالظن يخبره بحسن نجاته
- ٧٣قد قادني حسن الرجاء وقادنيأملي أرجي منه جم هباته
- ٧٤ولقد وقفت ببابه ونزلت منزل رفده وحللت بين عفاته
- ٧٥ورجاي أني لا أخيب من يدي الددارين يوم نزل في ساحاته
- ٧٦مولاي يا مولى البرية كلهالطفاً بعبدٍ ساء في توباته
- ٧٧ولطال ما قد ضل في شهواتهمتنعماً فيها على شبهاته
- ٧٨ألقى العصي بك الغداة وراجياًينجو وترفعه لمن هفواته
- ٧٩صلى عليه اللَه من مدثروعلى ضجيعيك جزيل صلاته
- ٨٠وجميع آلك والصحابة ما ثنىمثن لخالقه على عرفاته