ذو يراع يروع كالسيف إما
البوصيريمملوكيالخفيفالراء
- ١ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّابصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ
- ٢ما رَأَى الناسُ قَبْلَهُ مِنْ يَراعٍلِوَزِيرٍ صَريرُهُ كالزَّئيرِ
- ٣فإذا سَطَّرَ الكتابَ أَرانابَحْرَ فضلٍ أمواجُهُ مِنْ سُطورِ
- ٤وإذا استخرجوهُ يَسْتَخْرجُ الدُّررَ نَفِيساً مِنْ بَحْرِهِ المَسْجورِ
- ٥نَظَرَتْ مُقْلَتِي إليهِ كأنّيناظِرٌ في بَدِيعِ زَهْرٍ نَضِيرِ
- ٦ثم شَرَّفْتُ مسْمَعِي بِتُؤَامٍوَفُرادَى مِنْ دُرِّهِ المَنثُورِ
- ٧لا تُطاوِلْهُ في الفخارِ فما غادَرَ في الفَخْرِ مُرْتَقَىً لِفَخُورِ
- ٨ذِكْرُهُ لَذَّةُ المَسامِعِ فاسْتَمْتِع به مِنْ لِسانِ كلِّ ذَكُورِ
- ٩ثَمَّ مَعْنىً وصورَةً فَهْوَ في الحالَيْنِ مِلْءُ العُيونِ مِلءُ الصُّدورِ
- ١٠زُرْتُ أَبْوَابَهُ التي أَسْعَدَ اللهُ بها كلَّ زائرٍ ومَزُورِ
- ١١كلُّ مَنْ زارَها يَعُودُ كما عُدْتُ بِفَضْلٍ مِنها وَأَجْرٍ كثيرِ
- ١٢وَكَفانيَ سَعْيِي إليها لأُهْدَىمِنه بالرُّشْدِ في جميع الأُمورِ
- ١٣إنَّ مَنْ دَبَّرَ المَمالِكَ لا يَعْزُبُ عَنْ حُسْنِ رَأْيهِ تَدْبيرِي
- ١٤كانَ رِزْقِي مِنْ جَدِّهِ وأبيهأَيَّ رِزْقٍ مُيَسَّرٍ مَوْفورِ
- ١٥وَإذا كانَ مِثْلُ ذَاك على الوارِثِ إنيَ عَبْدٌ لِعَبْدِ الشَّكُورِ
- ١٦فارِسِ الخَيلِ العالِمِ العامِلِ الحبرِ الهمامِ الحُلاحِلِ النِّحْرِيرِ
- ١٧لَمْ يَزَلْ مِنْ عُلومِهِ وَتُقاهُبين تاجٍ مِنْ سُؤدُدٍ وسَريرِ
- ١٨أبَداً بِالصَّوابِ يَنْظُرُ في الملكِ وَفي بَيتِ مالِهِ المَعْمُورِ
- ١٩فَغَدا الجُنْدُ والرَّعِيَّةُ والمالُ بخيرٍ مِنْ سَعْيهِ المَشْكُورِ
- ٢٠فأقَلَّ الأجنادِ في مصرَ يُزْرِيمِنْ بِلادِ العِدا بأَوْفَى أمِيرِ
- ٢١قُلْ لِمَنْ خابَ قَصْدُهُ في جميعِ النَاسِ مِنْ آمِرٍ وَمِنْ مَأْمُورِ
- ٢٢يَمِّمِ الصاحِبَ الذِي يُتَرَجَّىفَتْحُ ثَغْرٍ بهِ وسَدُّ ثُغُورِ
- ٢٣وَبَعِيدُ الأُمورِ مِثْلُ قَرِيبٍعندهُ وَالعسيرُ مِثْلُ يَسيرِ
- ٢٤آه مِمَّا لَقِيتُ مِنْ غَيْبَتِي عَنهُ ومِنْ نِسْبَتِي إِلى التَّقْصِيرِ
- ٢٥كَثُرَ الشَّاهِدُونَ لِي أَنَّني متتُ وفي البُعدِ عنه قَلَّ عَذِيرِي
- ٢٦مَنْ لِشَيْخٍ ذِي عِلَّةٍ وعِيالٍثَقَّلَتْ ظَهْرَهُ بِغَيرِ ظَهيرِ
- ٢٧أَثْقَلُوهُ وَكَلَّفوهُ مَسيراًومِنَ المُسْتَحيلِ سَيْرُ ثَبيرُ
- ٢٨فَهْوَ في قيدِهِمْ يُذادُ مِنَ السعيِ لِتحصيلِ قُوتِهِمْ كالأَسيرِ
- ٢٩وعَتَتْ أُمُّهُمْ عليَّ وَلَجَّتْفي عُتُوٍّ مِنْ كَبْرَتِي ونُفُورِ
- ٣٠وَدَعَتْ دونَهُمْ هَنالِكَ بِالويلِ لأَمْرٍ في نَفْسِها والثُّبورِ
- ٣١حَسِبَتْ عِلَّتِي تَزُولُ فقالتْيا كَثِيرَ التَّهْوينِ وَالتَّهْوِيرِ
- ٣٢كُلُّ داءٍ لهُ دواءٌ فَعَجِّلْبَمُداوَاةِ داءِ عُضْوٍ خَطِيرِ
- ٣٣قُلْتُ مَهْلاً فما بِمِلحِ السَّقَنْقُورِ أُدَاوِي وَلا بِلَحْمِ الذُّرورِ
- ٣٤سَقَطَتْ قُوَّةُ المَرِيضِ التِي كانَتْ قديماً تُزادُ بالكافُورِ
- ٣٥وعَصانِي نَظْمُ القَرِيضِ الذي جَررَ ذُيُولاً عَلَى قَرِيضِ جَرِيرِ
- ٣٦وَازْدَرَتنِي بعضُ الوُلاةِ وقدْ أَصبَحَ شِعْرِي فيهمْ كَخُبْزِ الشَّعِيرِ
- ٣٧وغَسَلْتُ الذي جَمَعْتُ مِنَ الشعرِ بِفَيْضٍ عليه غسْلَ صُخورِ
- ٣٨ونَهَتْنِي عَنِ المَسِيرِ إليهمْشِدَّةُ البَأْسِ مِنْ سَخاً في مَسِيرِ
- ٣٩وَهَجَرْتُ الكِرامَ حتى شَكانِيمنهمُ كلُّ عاشِقٍ مَهْجورِ
- ٤٠وَكَزُغْبِ القَطا وَرائِي فِراخمِنْ إناثٍ أعُولُهُمْ وذُكُورِ
- ٤١يَتَعاوَوْنَ كالذِّئَابِ وَيَنْقَضضونَ مِنْ فَرْطِ جُوعِهِمْ كالنُّسُورِ
- ٤٢وَفَتاةٍ ما جُهِّزَتْ بِجهازٍخُطِبَتْ للِدُّخولِ بعدَ شُهورِ
- ٤٣وَاقْتَضَتْنِي الشِّوارَ بَغْياً عَلَى مَنْبيتُهُ ليسَ فيهِ غير حَصِيرِ
- ٤٤هِذهِ السُّورَةُ التي أقْعَدَتْنيعنك آياتُها قُعُودَ حَسيرِ
- ٤٥أقْعَدَتْنِي بِقَريَةٍ أسْلَمَتْنِيلِضَياعٍ مِنْ فاقَتِي وكُفُورِ
- ٤٦كلُّ يَوْمٍ مُنَغَّصٌ بٍطَعامٍأوْ رَفِيقٍ مُنَغِّصٍ بشُرُورِ
- ٤٧ورِفاقِي فِي خِدْمَةٍ طُولَ عُمْرِيرِفْقَتي في الحِرانِ مثْلُ الحَميرِ
- ٤٨كلَّما رُمْتُ أُنْسَهُم ضَرَبُوامِنْ وَحْشَةٍ بينهُمْ وَبَيْنِي بِسُورِ
- ٤٩وأَبَوْا أنْ يُساعِدُونِي عَلَى قُوتِ عِيالِي بُخْلاً بِكَيْلِ بَعِيرِ
- ٥٠فَسَيُغْنِيني الإلهِ عنهمِ بِجَدْوَىخيْرِ مَولىً لَنا وخيرِ نَصِيرِ
- ٥١صاحِبٌ يَبْلُغُ المُؤَمِّلُ منهُكلَّ ما رامَهُ بِغَيرِ سَفِيرِ
- ٥٢مِنْ أُناسٍ سادوا بَنِي الدِّينِ والدُّنيا فما في الوَرَى لهُمْ مِنْ نَظِيرِ
- ٥٣سَرَّتِ الناظِرِينَ منهم وجوهٌوُصِفَتْ بالجَمالِ وَصْفَ البُدُورِ
- ٥٤وَرِثُوا الأرضَ مثلَ ما كَتَبَ اللهُ تعالَى في الذِّكْرِ بعد الزَّبورِ
- ٥٥فَهُمُ القائمونَ في الزَّمَنِ الأووَلِ بالقِسْطِ وَالزَّمانِ الأخِيرِ
- ٥٦وَهُم المُؤْمِنُونَ والوارِثُوا الفِرْدوسِ والمُفْلِحُونَ في التفسيرِ
- ٥٧عَبَدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لهُ الدّينَ لِما في قلوبِهِمْ مِنْ نورِ
- ٥٨وأَحَبُّوا آلَ النبيِّ فكانوامعهم في مَغِيبِهِمْ وَالحُضورِ
- ٥٩في مَقامٍ منَ الصَّلاحِ وَأمْنٍوَمقامٍ مِنَ النَّعِيمِ وَثيرِ
- ٦٠أَهْلُ بيتٍ مُطَهَّرينَ مِنَ الرِّجْسِ وَهُمْ أَغْنِيا عنِ التَّطْهِيرِ
- ٦١حُجِبُوا بالأثاثِ عَنَّا وبالزييِ وأَخْفَوْا جَمَالَهمْ بالخُدُورِ
- ٦٢لَبِسُوا الزِّيَّ بالقلوبِ وَأَغْنَوْاصِدْقَهُم عَنْ لِباسِ ثَوبَي زُورِ
- ٦٣وَأرَوْنا أهلَ التُّقَى في الزَّواياسَلَّمُوا في البَقا لأَهْلِ القُصُورِ
- ٦٤وأَتَوْا كلُّهُمْ بِقَلْبٍ سَلِيمٍوأَتَى غيرُهمْ بِثَوْبٍ نَقيرِ
- ٦٥وحَكَتهُم ذُرِّيَّةٌ كالدَّرَارِيمِنْ بُطُونٍ زَكِيَّةٍ وظُهورِ
- ٦٦يُطْعِمُونَ الطَّعامَ لا لِجَزاءٍيَتَرَجَّوْنَهُ وَلا لِشُكورِ
- ٦٧عَلِمَ اللَّهُ منهم ما جَهِلْناوَكَفَاهمْ شُكْرُ العليم الخَبِيرِ