قصائد

كوى قلبي الأسى والحزن كيا

اللواحأيوبيالوافرالياء

  1. ١كوى قلبي الأسى والحزن كياوأجرى في المدامع مقلتيا
  2. ٢وأظهرت الرزية سوء حاليوفتش مدمعي السر الخفيا
  3. ٣ومن ذا لائمي إن عشت أبكيعليك محمد ما دمت حيا
  4. ٤لقد أحوجتني لدموع عينيأكفكفها وقد كنت الغنيا
  5. ٥أخي محمد مذ بنت عنيفبان الصبر عندك يا أخيا
  6. ٦وبت أراقب الجوزا سهاداودمعي بات نوءاً عقربيا
  7. ٧وأصبح كالخلال ضنى وسقماأجاوب في الأساء الجوزليا
  8. ٨لئن بكت الحمام على هديلبكيت فتى منيباً أصمعيا
  9. ٩فيا حزني عليه وأي حزنيرد الفائت الماضي عليا
  10. ١٠وفيت بوده مذ كان حياويأبى أن يكون وفاي فيا
  11. ١١بكت عيني وحق لها بكاهاعليه وخرت القرا بكيا
  12. ١٢أقاتل دهره صوماً ومحييلياليه لباريه نجيا
  13. ١٣يزهدك والتلاوة يا ولييلقد أحييت مولانا النبيا
  14. ١٤صلاة اللَه تغشاه مدى ماحدا الحادي إلى ليلى المطيا
  15. ١٥فمن ذا هذا بالقرآن هذاخلافك يوصل الليل الضحيا
  16. ١٦حروف الذكر عندك فهي حرففتتلوها على سهل سويا
  17. ١٧وقد كنت الحفي على اليتامىوبالأعداء لم تكن الحفيا
  18. ١٨عدوك من يعادي اللَه جهراوليك من يكون له الوليا
  19. ١٩هنيئاً يا ابن عبد اللَه زلفىلىبك إذا أطعت لهم هنيا
  20. ٢٠على الدنيا وساكنها عفاءخلافك لا سرور ولا نعيا
  21. ٢١طوى الباري سرورك يا منيتولاة الزهد والعلماء طيا
  22. ٢٢فموتك ثلمة لا جبر فيهاودون سدادها المخلوق يعيا
  23. ٢٣أتى المحزون بعدك فيك حُزنابه جمر الأسى أمسى وريا
  24. ٢٤فحزنك ماطر سيلا جحافالديّ وقاصداً غيري إتيا
  25. ٢٥أتسمعني متى أدعوك شاكأساي إليك أرجوك الأسيا
  26. ٢٦فصبري عنك صار الآن كهلاوحزني في الفؤاد نشا صبيا
  27. ٢٧إذا كتم الفؤاد الحزن أفشتدموع الفقد منك به إليا
  28. ٢٨كأنك أنت من حزني ووجديعليك تركتني بهما وصيا
  29. ٢٩فحزنك قد محا الأحزان عنيوكان لظى وباقي الحزن كيا
  30. ٣٠سقتني الحادثات الحزن نهلاوعلّتني به في الورد ريا
  31. ٣١مضت قبليَّ أترابي وأبقتلهم ذكرا وأحزانا لديا
  32. ٣٢بدهر عشت بعدهمو غريباأخبِّر عنهمُ عيلان طيا
  33. ٣٣ومن يك عاش من قرن لقرنتنكر منهم طبعاً وزيا
  34. ٣٤فمن لي بالليالي ماضياتوأترابي يردهم عليا
  35. ٣٥على قبر ابن عبداللَه سارتغواد باكرت أصلاً عشيا
  36. ٣٦غواد غير مخلفة سقتهحيا متداركاً غدقا وليا
  37. ٣٧وروَّت أقبراً شطريه غيثامطلا مرجحنا أو طفيا
  38. ٣٨وزارته السعادة في ضريحبها مذ حلّه كان الحريا
  39. ٣٩وأبقى في بنيه اللَه صبراًوحسن عزىً وصيتاً طرمحيا
  40. ٤٠وصلى اللَه خالقه عليهوبلغه النعيم السرمديا
  41. ٤١محمد ابن عبد اللَه منيعليك تحيتي ميتاً وحيا
  42. ٤٢تزورك في كفاتك كل حينعساك ترد لي منك التحيا
  43. ٤٣أقل صنائعي وثبوت وديأرد عليك في القبر التحيا
  44. ٤٤وإنك لست تدري كيف حاليخلياً بعد فقدك أم شجيا
  45. ٤٥وإن جماعة قد كنت فيهاتبلغك السلام المندليا
  46. ٤٦وأزكى نشرها مذ نبت عنهاإلى الأرماس لا نشراً زكيا
  47. ٤٧فراقك صح منك متى التلاقيولو طيف بكم في النوم حيا
  48. ٤٨على المختار صلى اللَه ما إنرثى ميت وزار الحي حيا