ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر
الأخطلأمويالطويلغزلالراء
- ١أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِوَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِ
- ٢لَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلابِمُرتَجَّةِ الأَردافِ طَيِّبَةِ النَشرِ
- ٣أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ خَفّاقَةُ الحَشامِنَ الهيفِ مِبراقُ التَرائِبِ وَالنَحرِ
- ٤وَتَبسِمُ عَن أَلمى شَتيتٍ نَباتُهُلَذيذٍ إِذا جادَت بِهِ واضِحِ الثَغرِ
- ٥مِنَ الجازِئاتِ الحورِ مَطلَبُ سِرِّهاكَبَيضِ الأَنوقِ المُستَكِنَّةِ في الوَكرِ
- ٦وَإِنّي وَإِيّاها إِذا ما لَقيتُهالَكَالماءِ مِن صَوبِ السَحابَةِ وَالخَمرِ
- ٧تَذَكَّرتُها لا حينَ ذِكرى وَصُحبَتيعَلى كُلِّ مَقلاقِ الجِنابَينِ وَالضَفرِ
- ٨إِذا ما جَرى آلُ الضُحى وَتَغَوَّلَتكَأَنَّ مُلاءً بَينَ أَعلامِها الغُبرِ
- ٩وَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ أَدماءَ عِرمِسٍتُشَبَّهُ بِالقَرمِ المُخايِلِ في الخَطرِ
- ١٠تَفُلُّ جَلاذِيَّ الإِكامِ إِذا طَفَتصُواها وَلَم تَغرَق بِمُجمَرَةٍ سُمرِ
- ١١وَتَلمَحُ بَعدَ الجَهدِ عَن لَيلَةِ السُرىبِغائِرَةٍ تَأوي إِلى حاجِبٍ ضَمرِ
- ١٢تُدافِعُ أَجوازَ الفَلاةِ وَتَنبَريلَها مِثلُ أَنضاءِ القِداحِ مِنَ السِدرِ
- ١٣تُقَوِّمُ مِن أَعناقِها وَصُدورِهاقُوى الأَدَمِ المَكِّيِّ في حَلَقِ الصُفرِ
- ١٤وَكَم قَطَعَت وَالرَكبُ غيدٌ مِنَ السَرىإِلَيكَ اِبنَ رِبعِيٍّ مِنَ البَلَدِ القَفرِ
- ١٥وَهَل مِن فَتىً مِن وائِلٍ قَد عَلِمتُمُكَعِكرِمَةَ الفَيّاضِ عِندَ عُرى الأَمرِ
- ١٦إِذا نَحنُ هايَجنا بِهِ يَومَ مَحفِلٍرَمى الناسُ بِاَلأَبصارِ أَبيَضَ كَالبَدرِ
- ١٧أَصيلٌ إِذا اِصطَكَّ الجُباهُ كَأَنَّمايُمِرُّ الثِقالَ الراسِياتِ مِنَ الصَخرِ
- ١٨وَإِن نَحنُ قُلنا مَن فَتىً عِندَ خُطَّةٍنُرامي بِهِ أَو دَفعِ داهِيَةٍ نُكرِ
- ١٩كُفينا بِحَبّاسٍ عَلى كُلِّ مَوقِفٍمَخوفٍ إِذا ما لَم يُجِز صاحِبُ الثَغرِ
- ٢٠بِصُلبِ قَناةِ الأَمرِ ما إِن يَصورُها الثِقافُ إِذا بَعضُ القَنا صيرَ بِالأَطرِ
- ٢١وَلَيسوا إِلى أَسواقِهِم إِذ تَأَلَّفواوَلا يَومَ عَرضٍ عُوَّداً سُدَّةَ القَصرِ
- ٢٢بِأَسرَعَ وِرداً مِنهُمُ نَحوَ دارِهِوَلا ناهِلٌ وافى الجَوابِيَ عَن عَشرِ
- ٢٣تَرى مُترَعَ الشيزى الثِقالِ كَأَنَّماتَحَضَّرَ مِنها أَهلُها فُرَضَ البَحرِ
- ٢٤تُكَلَّلُ بِالتَرعيبِ مِن قَمَعِ الذُرىإِذا لَم يُنَل عَبطُ الغَوالي مِنَ الجُزرِ
- ٢٥مِنَ الشُهبِ أَكتافاً تُناخُ إِذا شَتاوَحُبَّ القُتارُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
- ٢٦وَما مُزبِدُ الأَطوادِ مِن دونِ عانَةٍيَشُقُّ جِبالَ الغَورِ ذو حَدَبٍ غَمرِ
- ٢٧تَظَلُّ بَناتُ الماءِ تَبدو مُتونُهاوَطَوراً تَوارى في غَوارِبِهِ الكُدرِ
- ٢٨مَتى يَطَّرِد تَسقِ السَوادَ فُضولُهُوَفي كُلِّ مُستَنٍّ غَوارِبُهُ تَجري
- ٢٩بِأَجوَدَ مِن مَأوى اليَتامى وَملَجَأِ المُضافِ وَوَهّابِ القِيانِ أَبي عَمروِ
- ٣٠أَعِكرِمَ أَنتَ الأَصلُ وَالفَرعُ وَالذُرىأَتاكَ اِبنُ عَمٍّ زائِراً لَكَ عَن عُفرِ
- ٣١مِنَ المُصطَلينَ الحَربَ أَيّامَ قَلَّصَتبِنا وَبِقَيسٍ عَن حِيالٍ وَعَن نَزرِ
- ٣٢وَإِنّي صَبورٌ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍوَنَصرٍ عَلى البَغضاءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
- ٣٣إِذا ما اِلتَقَينا عِندَ بِشرٍ رَأَيتَهُميَغُضّونَ دوني الطَرفَ بِالحَدَقِ الخُضرِ
- ٣٤وَأَوجُهِ مَوتورينَ فيها كَآبَةٌفَرَغماً عَلى رَغمٍ وَوَقراً عَلى وَقرِ
- ٣٥فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَريهِمِجِهاراً وَما طِبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ
- ٣٦وَلَكِنَّ حَدَّ المَشرَفِيَّةِ ساقَهُمإِلى أَن حَشَرنا فَلَّهُم أَسوَأَ الحَشرِ
- ٣٧وَأَمّا عُمَيرُ بنُ الحُبابِ فَلَم يَكُنلَهُ النِصفُ في يَومِ الهِياجِ وَلا العُشرِ
- ٣٨فَإِن تَذكُروها في مَعَدٍّ فَإِنَّماأَصابَكَ بِالثَرثارِ راغِيَةُ البَكرِ
- ٣٩وَكانَ يُرى أَنَّ الجَزيرَةَ أَصبَحَتمَواريثَ لِاِبنَي حاتِمٍ وَأَبي صَخرِ