قصائد

ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر

الأخطلأمويالطويلغزلالراء

  1. ١أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِوَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِ
  2. ٢لَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلابِمُرتَجَّةِ الأَردافِ طَيِّبَةِ النَشرِ
  3. ٣أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ خَفّاقَةُ الحَشامِنَ الهيفِ مِبراقُ التَرائِبِ وَالنَحرِ
  4. ٤وَتَبسِمُ عَن أَلمى شَتيتٍ نَباتُهُلَذيذٍ إِذا جادَت بِهِ واضِحِ الثَغرِ
  5. ٥مِنَ الجازِئاتِ الحورِ مَطلَبُ سِرِّهاكَبَيضِ الأَنوقِ المُستَكِنَّةِ في الوَكرِ
  6. ٦وَإِنّي وَإِيّاها إِذا ما لَقيتُهالَكَالماءِ مِن صَوبِ السَحابَةِ وَالخَمرِ
  7. ٧تَذَكَّرتُها لا حينَ ذِكرى وَصُحبَتيعَلى كُلِّ مَقلاقِ الجِنابَينِ وَالضَفرِ
  8. ٨إِذا ما جَرى آلُ الضُحى وَتَغَوَّلَتكَأَنَّ مُلاءً بَينَ أَعلامِها الغُبرِ
  9. ٩وَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ أَدماءَ عِرمِسٍتُشَبَّهُ بِالقَرمِ المُخايِلِ في الخَطرِ
  10. ١٠تَفُلُّ جَلاذِيَّ الإِكامِ إِذا طَفَتصُواها وَلَم تَغرَق بِمُجمَرَةٍ سُمرِ
  11. ١١وَتَلمَحُ بَعدَ الجَهدِ عَن لَيلَةِ السُرىبِغائِرَةٍ تَأوي إِلى حاجِبٍ ضَمرِ
  12. ١٢تُدافِعُ أَجوازَ الفَلاةِ وَتَنبَريلَها مِثلُ أَنضاءِ القِداحِ مِنَ السِدرِ
  13. ١٣تُقَوِّمُ مِن أَعناقِها وَصُدورِهاقُوى الأَدَمِ المَكِّيِّ في حَلَقِ الصُفرِ
  14. ١٤وَكَم قَطَعَت وَالرَكبُ غيدٌ مِنَ السَرىإِلَيكَ اِبنَ رِبعِيٍّ مِنَ البَلَدِ القَفرِ
  15. ١٥وَهَل مِن فَتىً مِن وائِلٍ قَد عَلِمتُمُكَعِكرِمَةَ الفَيّاضِ عِندَ عُرى الأَمرِ
  16. ١٦إِذا نَحنُ هايَجنا بِهِ يَومَ مَحفِلٍرَمى الناسُ بِاَلأَبصارِ أَبيَضَ كَالبَدرِ
  17. ١٧أَصيلٌ إِذا اِصطَكَّ الجُباهُ كَأَنَّمايُمِرُّ الثِقالَ الراسِياتِ مِنَ الصَخرِ
  18. ١٨وَإِن نَحنُ قُلنا مَن فَتىً عِندَ خُطَّةٍنُرامي بِهِ أَو دَفعِ داهِيَةٍ نُكرِ
  19. ١٩كُفينا بِحَبّاسٍ عَلى كُلِّ مَوقِفٍمَخوفٍ إِذا ما لَم يُجِز صاحِبُ الثَغرِ
  20. ٢٠بِصُلبِ قَناةِ الأَمرِ ما إِن يَصورُها الثِقافُ إِذا بَعضُ القَنا صيرَ بِالأَطرِ
  21. ٢١وَلَيسوا إِلى أَسواقِهِم إِذ تَأَلَّفواوَلا يَومَ عَرضٍ عُوَّداً سُدَّةَ القَصرِ
  22. ٢٢بِأَسرَعَ وِرداً مِنهُمُ نَحوَ دارِهِوَلا ناهِلٌ وافى الجَوابِيَ عَن عَشرِ
  23. ٢٣تَرى مُترَعَ الشيزى الثِقالِ كَأَنَّماتَحَضَّرَ مِنها أَهلُها فُرَضَ البَحرِ
  24. ٢٤تُكَلَّلُ بِالتَرعيبِ مِن قَمَعِ الذُرىإِذا لَم يُنَل عَبطُ الغَوالي مِنَ الجُزرِ
  25. ٢٥مِنَ الشُهبِ أَكتافاً تُناخُ إِذا شَتاوَحُبَّ القُتارُ بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
  26. ٢٦وَما مُزبِدُ الأَطوادِ مِن دونِ عانَةٍيَشُقُّ جِبالَ الغَورِ ذو حَدَبٍ غَمرِ
  27. ٢٧تَظَلُّ بَناتُ الماءِ تَبدو مُتونُهاوَطَوراً تَوارى في غَوارِبِهِ الكُدرِ
  28. ٢٨مَتى يَطَّرِد تَسقِ السَوادَ فُضولُهُوَفي كُلِّ مُستَنٍّ غَوارِبُهُ تَجري
  29. ٢٩بِأَجوَدَ مِن مَأوى اليَتامى وَملَجَأِ المُضافِ وَوَهّابِ القِيانِ أَبي عَمروِ
  30. ٣٠أَعِكرِمَ أَنتَ الأَصلُ وَالفَرعُ وَالذُرىأَتاكَ اِبنُ عَمٍّ زائِراً لَكَ عَن عُفرِ
  31. ٣١مِنَ المُصطَلينَ الحَربَ أَيّامَ قَلَّصَتبِنا وَبِقَيسٍ عَن حِيالٍ وَعَن نَزرِ
  32. ٣٢وَإِنّي صَبورٌ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍوَنَصرٍ عَلى البَغضاءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
  33. ٣٣إِذا ما اِلتَقَينا عِندَ بِشرٍ رَأَيتَهُميَغُضّونَ دوني الطَرفَ بِالحَدَقِ الخُضرِ
  34. ٣٤وَأَوجُهِ مَوتورينَ فيها كَآبَةٌفَرَغماً عَلى رَغمٍ وَوَقراً عَلى وَقرِ
  35. ٣٥فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَريهِمِجِهاراً وَما طِبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ
  36. ٣٦وَلَكِنَّ حَدَّ المَشرَفِيَّةِ ساقَهُمإِلى أَن حَشَرنا فَلَّهُم أَسوَأَ الحَشرِ
  37. ٣٧وَأَمّا عُمَيرُ بنُ الحُبابِ فَلَم يَكُنلَهُ النِصفُ في يَومِ الهِياجِ وَلا العُشرِ
  38. ٣٨فَإِن تَذكُروها في مَعَدٍّ فَإِنَّماأَصابَكَ بِالثَرثارِ راغِيَةُ البَكرِ
  39. ٣٩وَكانَ يُرى أَنَّ الجَزيرَةَ أَصبَحَتمَواريثَ لِاِبنَي حاتِمٍ وَأَبي صَخرِ