قصائد

أليلى على شحط المزار تذكر

بشر بن أبي خازمجاهليالطويلالراء

  1. ١أَلَيلى عَلى شَحطِ المَزارِ تَذَكَّرُوَمِن دونِ لَيلى ذو بِحارٍ وَمَنوَرُ
  2. ٢وَصَعبٌ يَزِلُّ الغَفرَ عَن قُذُفاتِهِبِحافاتِهِ بانٌ طِوالٌ وَعَرعَرُ
  3. ٣سَبَتهُ وَلَم تَخشَ الَّذي فَعَلَت بِهِمُنَعَّمَةٌ مِن نَشءِ أَسلَمَ مُعصِرُ
  4. ٤هِيَ العَيشُ لَو أَنَّ النَوى أَسعَفَت بِهاوَلَكِنَّ كَرّاً في رَكوبَةَ أَعصَرُ
  5. ٥فَدَع عَنكَ لَيلى إِنَّ لَيلى وَشَأنَهاوَإِن وَعَدَتكَ الوَعدَ لا يَتَيَسَّرُ
  6. ٦وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِإِذا لَم يَكُن فيهِ لِذي اللُبِّ مَعبَرُ
  7. ٧بِأَدماءَ مِن سِرِّ المَهارى كَأَنَّهابِحَربَةَ مَوشِيُّ القَوائِمِ مُقفِرُ
  8. ٨فَباتَت عَلَيهِ لَيلَةٌ رَجَبِيَّةٌتُكَفِّئُهُ ريحٌ خَريقٌ وَتُمطِرُ
  9. ٩وَباتَ مُكِبّاً يَتَّقيها بِرَوقِهِوَأَرطاةِ حِقفٍ خانَها النَبتُ يَحفِرُ
  10. ١٠يُثيرُ وَيُبدي عَن عُروقٍ كَأَنَّهاأَعِنَّةُ خَرّازٍ تُحَطُّ وَتُبشَرُ
  11. ١١فَأَضحى وَصِئبانُ الصَقيعِ كَأَنَّهاجُمانٌ بِضاحي مَتنِهِ يَتَحَدَّرُ
  12. ١٢فَأَدّى إِلَيهِ مَطلَعُ الشَمسِ نَبأَةًوَقَد جَعَلَت عَنهُ الضِبابَةُ تَحسِرُ
  13. ١٣تَمارى بِها رَأدَ الضُحى ثُمَّ رَدَّهاإِلى حُرَّتَيهِ حافِظُ السَمعِ مُبصِرُ
  14. ١٤فَجالَ وَلَمّا يَستَبِن وَفُؤادُهُبِريبَتِهِ مِمّا تَوَجَّسَ أَوجَرُ
  15. ١٥وَباكَرَهُ عِندَ الشُروقِ مُكَلِّبُأَزَلُّ كَسِرحانِ القَصيمَةِ أَغبَرُ
  16. ١٦أَبو صِبيَةٍ شُعثٍ تُطيفُ بِشَخصِهِكَوالِحُ أَمثالُ اليَعاسيبِ ضُمَّرُ
  17. ١٧فَمَن يَكُ مَن جارِ اِبنِ ضَبّاءَ ساخِراًفَقَد كانَ في جارِ اِبنِ ضَبّاءَ مَسخَرُ
  18. ١٨أَجارَ فَلَم يَمنَع مِنَ الضَيمِ جارَهُوَلا هُوَ إِذ خافَ الضِياعَ مُسَيِّرٌ
  19. ١٩فَلَو كُنتَ إِذ خِفتَ الضَياعَ أَسَرتَهُبِقادِمِ عَصرٍ قَبلَما هُوَ مُعسِرُ
  20. ٢٠لَأَصبَحَ كَالشَقراءِ لَم يَعدُ شَرُّهاسَنابِكَ رِجلَيها وَعِرضُكَ أَوفَرُ
  21. ٢١وَقَد كانَ عِندي لِاِبنِ ضَبّاءَ مَقعَدٌنِهاءٌ وَرَوضٌ بِالصَحارى مُنَوِّرُ
  22. ٢٢وَتِسعَةُ آلافٍ بِحُرِّ بِلادِهِتَسَفُّ النَدى مَلبونَةً وَتُضَمَّرُ
  23. ٢٣دَعا دَعوَةً دودانَ وَهوَ بِبَلدَةٍقَليلٍ بِها المَعروفُ بَل هُوَ مُنكَرُ
  24. ٢٤وَفي صَدرِهِ أَظمى كَأَنَّ كُعوبَهُنَوى القَسبِ عَرّاصُ المَهَزَّةِ أَشَمَرُ
  25. ٢٥دَعا مُعتِباً جارَ الثُبورِ وَغِرَّهُأَجَمُّ خُدورٌ يَتبَعُ الضَأنَ جَيدَرُ
  26. ٢٦جَزيزُ القَفا شَبعانُ يَربِضَ حَجرَةًحَديثُ الخِصاءِ وارِمُ العَفلِ مُعبَرُ
  27. ٢٧تَظَلُّ مَقاليتُ النِساءِ يَطَأنَهُيَقُلنَ أَلا يُلقى عَلى المَرءِ مِئزَرُ
  28. ٢٨حَباكَ بِها مَولاكَ عَن ظَهرِ بِغضَةٍوَقُلِّدَها طَوقَ الحَمامَةِ جَعفَرُ
  29. ٢٩رَضيعَةُ صَفحٍ بِالجِباهِ مُلِمَّةٌلَها بَلَقٌ يَعلو الرُؤوسَ مُشَهَّرُ
  30. ٣٠فَأَوفوا وَفاءً يَغسِلُ الذَمَّ عَنكُمُوَلا بَرَّ مِن ضَبّاءَ وَالزَيتُ يُعصَرُ