رضيت بما تقضي علي وتحكم
ابن زمركمملوكيالطويلرومانسيةالميم
- ١رضيتُ بما تقضي عليَّ وتحكمُأُهان فأُقصى أمْ أعزُّ فأُكْرَمُ
- ٢إذا كان قلبي في يديَك قيادهفمالي عليه في الهوى أتحكّمُ
- ٣على أن روحي في يديك بقاؤهابوصلك تُحيي أو بهجرك تعدمُ
- ٤وأنت إلى المشتاق نار وجنّةٌببعدِك يشقى أو بقربك ينعَمُ
- ٥ولي كبد تندى إذا ما ذُكرتُمُوقلب بنيران الهوى يتضرّمُ
- ٦ولو كان ما بي منك بالبرق ما سرىولا استصحب الأنواء تبكي وتبسم
- ٧راعي نجوم الأفق في الليل ما دَجاوأقرب من عينيَّ للنوم أَنجُمُ
- ٨وما زلتُ أخفي الحب عن كلّ عاذلٍوتبدي دموع الصَّبِّ ما هُوَ يكتمُ
- ٩كساني الهوى ثوبَ السقام وإنهمتى صحَّ حبُّ المرء لا شيءَ يُسقمُ
- ١٠فيا من له الفعل الجميل سجيةٌومن جودِ يُمناه الهوى يُتَعَلَّمُ
- ١١وعنه يُروِّي الناسُ كل غريبةٍتُخَطُّ على صفح الزمان وتُرْسَمُ
- ١٢إذا أنت لم ترحمْ خضوعيَ في الهوىفمن ذا الذي يحنو عليَّ ويرحمُ
- ١٣وواللهِ ما في الحيّ حيٌّ ولم ينَلْرضاك وعمَّتْهُ أيادٍ وأنعُمُ
- ١٤ومن قبل ما طوقتني كَلَّ نعمةٍكأني وإياها سِوَارٌ ومعصمُ
- ١٥وفتَحت لي باب القبول مع الرضافما بال ذاك الباب عَنِّيَ مُبْهَمُ
- ١٦ولو كان لي نفس تخونك في الهوىلفارقتها طوعاً وما كنت أندمُ
- ١٧وأترك أهلي في رضاك إلى الأسىوأُسلم نفسي في يديك وأسلم
- ١٨أما والذي أشقى فؤادي وقادنيوإن كان في تلك الشقاوة ينعمُ
- ١٩لأنتَ مُنَى قلبي ونزهة خاطريومورد آمالي وإن كنت أُحرمُ