قصائد

رضيت بما تقضي علي وتحكم

ابن زمركمملوكيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١رضيتُ بما تقضي عليَّ وتحكمُأُهان فأُقصى أمْ أعزُّ فأُكْرَمُ
  2. ٢إذا كان قلبي في يديَك قيادهفمالي عليه في الهوى أتحكّمُ
  3. ٣على أن روحي في يديك بقاؤهابوصلك تُحيي أو بهجرك تعدمُ
  4. ٤وأنت إلى المشتاق نار وجنّةٌببعدِك يشقى أو بقربك ينعَمُ
  5. ٥ولي كبد تندى إذا ما ذُكرتُمُوقلب بنيران الهوى يتضرّمُ
  6. ٦ولو كان ما بي منك بالبرق ما سرىولا استصحب الأنواء تبكي وتبسم
  7. ٧راعي نجوم الأفق في الليل ما دَجاوأقرب من عينيَّ للنوم أَنجُمُ
  8. ٨وما زلتُ أخفي الحب عن كلّ عاذلٍوتبدي دموع الصَّبِّ ما هُوَ يكتمُ
  9. ٩كساني الهوى ثوبَ السقام وإنهمتى صحَّ حبُّ المرء لا شيءَ يُسقمُ
  10. ١٠فيا من له الفعل الجميل سجيةٌومن جودِ يُمناه الهوى يُتَعَلَّمُ
  11. ١١وعنه يُروِّي الناسُ كل غريبةٍتُخَطُّ على صفح الزمان وتُرْسَمُ
  12. ١٢إذا أنت لم ترحمْ خضوعيَ في الهوىفمن ذا الذي يحنو عليَّ ويرحمُ
  13. ١٣وواللهِ ما في الحيّ حيٌّ ولم ينَلْرضاك وعمَّتْهُ أيادٍ وأنعُمُ
  14. ١٤ومن قبل ما طوقتني كَلَّ نعمةٍكأني وإياها سِوَارٌ ومعصمُ
  15. ١٥وفتَحت لي باب القبول مع الرضافما بال ذاك الباب عَنِّيَ مُبْهَمُ
  16. ١٦ولو كان لي نفس تخونك في الهوىلفارقتها طوعاً وما كنت أندمُ
  17. ١٧وأترك أهلي في رضاك إلى الأسىوأُسلم نفسي في يديك وأسلم
  18. ١٨أما والذي أشقى فؤادي وقادنيوإن كان في تلك الشقاوة ينعمُ
  19. ١٩لأنتَ مُنَى قلبي ونزهة خاطريومورد آمالي وإن كنت أُحرمُ