تأوبني هم مع الليل منصب
الطفيل الغنويجاهليالطويلمدحالباء
- ١تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُوَجاءَ مِنَ الأَخبارِ ما لا أُكَذِّبُ
- ٢تَظاهَرنَ حَتّى لَم تَكُن لِيَ ريبَةٌوَلَم يَكُ عَمّا أَخبَروا مُتَعَقِّبُ
- ٣وَكانَ هُرَيمٌ مِن سِنانٍ خَليفَةًوَحِصنٍ وَمِن أَسماءَ لَمّا تَغَيَّبوا
- ٤وَمِن قَيسٍ الثاوي بِرَمّانَ بَيتُهُوَيَومَ حَقيلٍ فادَ آخَرُ مُعجِبُ
- ٥أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ كَأَنَّهُفَنيقُ هِجانٍ في يَدَيهِ مُرَكَّبُ
- ٦وَبِالسَهبِ مَيمونُ الخَليقَةِ قَولُهُلِمُلتَمِسِ المَعروفِ أَهلٌ وَمَرحَبُ
- ٧كَواكِبُ دَجنٍ كُلَّما غابَ كَوكَبٌبَدا وَاِنجَلَت عَنهُ الدُجُنَّةُ كَوكَبُ
- ٨لَعَمري لَقَد خَلّى اِبنُ خَيدَعَ ثَلمَةًفَمِن أَينَ إِن لَم يَرأَبِ اللَهُ تُرأَبُ
- ٩وَبِالخَيرِ إِن كانَ اِبنُ خَيدَعَ قَد ثَوىيُبَنّى عَلَيهِ بَيتُهُ وَيُحَجَّبُ
- ١٠نَدامايَ أَضحَوا قَد تَخَلَّيتُ مِنهُمُفَكَيفَ أَلَذُّ الخَمرَ أَم كَيفَ أَشرَبُ
- ١١وَنِعمَ النَدامى هُم غَداةَ لَقيتُهُمعَلى الدامِ تُجرى خَيلُهُم وَتُؤَدَّبُ
- ١٢مَضَوا سَلَفاً قَصدَ السَبيلِ عَلَيهِمُوَصَرفُ المَنايا بِالرِجالِ تَقَلَّبُ
- ١٣أَلا هَل أَتى أَهلَ الحِجازِ مُغارُناوَمِن دونِهِم أَهلُ الجِنابِ فَأَيهَبُ
- ١٤شَآمِيَّةٌ إِنَّ الشَآمِيَّ دارُهُتَشُقُّ عَلى دارِ اليَماني وَتَشغَبُ
- ١٥فَتَأتيهِمُ الأَنباءُ عَنّا وَحَملُهاخَفيفٌ مَعَ الرَكبِ المُخِفّينَ يَلحَبُ
- ١٦وَفَرنا لِأَقوامٍ بَنيهِم وَمالَهُموَلَولا القِيادُ المُستَتِبُّ لَأَعزَبوا
- ١٧بِحَيٍّ إِذا قيلَ اِركَبُوا لَم يَقُل لَهُمعَواويرُ يَخشَونَ الرَدىَ أَينَ يُركَبُ
- ١٨وَلَكِن يُجابُ المُستَغيثُ وَخَيلُهُمعَلَيها حُماةٌ بِالمَنِيَّةِ تَضرِبُ
- ١٩فَباتوا يَسُنّونَ الزِجاجَ كَأَنَّهُمإِذا ما تَنادَوا خَشرَمٌ مُتَحَدِّبُ
- ٢٠وَخَيلٍ كَأَمثالِ السِراحِ مَصونَةٍذَخائِرَ ما أَبقى الغُرابُ وَمُذهَبُ
- ٢١طِوالُ الهَوادي وَالمُتونُ صَليبَةٌمَغاويرُ فيها لِلأَريبِ مُعَقَّبُ
- ٢٢تَأَوَّبنَ قَصراً مِن أَريكٍ وَوائِلٍوَماوانَ مِن كُلٍّ تَثوبُ وتَحلُبُ
- ٢٣وَمِن بَطنِ ذي عاجٍ رِعالٌ كَأَنَّهاجَرادٌ تُباري وِجهَةَ الريحِ مُطنِبُ
- ٢٤أَبُوهُنَّ مَكتومٌ وَأَعوَجُ تُفتَلىوِراداً وَحُوّاً لَيسَ فيهِنَّ مُغرَبُ
- ٢٥إِذا خَرَجَت يَوماً أُعيدَت كَأَنَّهاعَواكِفُ طَيرٍ في السَماءِ تَقَلَّبُ
- ٢٦وَأَلقَت مِنَ الإِفزاعِ كُلَّ رِحالَةٍوَكُلَّ حِزامِ فَضلُهُ يَتَذَبذَبُ
- ٢٧إِذا اِستُعجِلَت بِالرَكضِ سَدَّ فُروجَهاغُبارٌ تَهاداهُ السَنابِكُ أَصهَبُ
- ٢٨فَرُحنا بِأَسراهُم مَعَ النَهبِ بَعدَماصَبَحناهُمُ مَلمومَةً لا تُكَذِّبُ
- ٢٩أَبَنَّت فَما تَنفَكُّ حَولَ مُتالِعٍلَها مِثلُ آثارِ المُبَقِّرِ مَلعَبُ
- ٣٠وَراحِلَةٍ وَصَّيتُ عُضروطَ رَبِّهابِها وَالَّذي تَحتي لِيَدفَعَ أَنكَبُ
- ٣١لَهُ طَرَبٌ في إِثرِهِنَّ وَرَبُّهُإِلى ما يَرى مِن غارَةِ الخَيلِ أَطرَبُ
- ٣٢كَأَنَّ عَلى أَعرافِهِ وَلِجامِهِسَنا ضَرَمٍ مِن عَرفَجٍ يَتَلَهَّبُ
- ٣٣كَسيدِ الغَضا الغادي أَضَلَّ جِراءَهُعَلا شَرَفاً مُستَقبِلَ الريحِ يَلحَبُ
- ٣٤لَهُنَّ بِشُبّاكِ الحَديدِ تَقاذُفٌهُوِيَّ رَواحٍ بِالدُجُنَّةِ يُعجِبُ
- ٣٥فَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ جَرداءَ صِلدَمٍإِذا اِستُعجِلَت بَعدَ الكَلالِ تُقَرِّبُ
- ٣٦قَتَلنا بِقَتلانا مِنَ القَومِ مِثلَهُموَبِالموثَقِ المَكلوبِ مِنّا مُكَلَّبُ
- ٣٧وَبِالنَعَمِ المأَخوذِ مِثلُ زُهائِهِوَبِالسَبيِ سَبيٌ وَالمُحارِبِ مِحرَبُ
- ٣٨وَبِالمُردَفاتِ بَعدَ أَنعَمِ عيشَةٍعَلى عُدَواءَ وَالعُيونُ تَصَبَّبُ
- ٣٩عَذارِيَ يَسحَبنَ الذُيولَ كَأَنَّهامَعَ القَومِ يَنصُفنَ العَضاريطَ رَبرَبُ
- ٤٠إِلى كُلِّ فَرعٍ مِن ذُؤابَةِ طَيّءٍإِذا نُسِبَت أَو قيلَ مَن يَتَنَسَّبُ
- ٤١وَبِالبيَضَةِ المَوقوعِ وَسطَ عُقارِنانَهابٌ تَداعى وَسطَهُ الخَيلُ مُنهَبُ
- ٤٢وَحَيَّ أَبي بَكرٍ تَدارَكنَ بَعدَماأَذاعَت بِسِربِ الحَيِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
- ٤٣رَدَدنَ حُصَيناً مِن عَدِيٍّ وَرَهطِهِوَتَيمٍ تُلَبّي بِالعُروجِ وَتُحِلبُ
- ٤٤وَحَيّاً مِنَ الأَعيارِ لَو فَرَّطَتهُمُأَشَتّوا فَلَم يَجمَعهُمُ الدَهرَ مَشعَبُ
- ٤٥وَهُنَّ الأُلى أَدرَكنَ تَبلَ مُحَجَّرٍوَقَد جَعَلَت تِلكَ التَنابيلُ تَنسُبُ
- ٤٦وَقالَ أُناسٌ يَسمَعونَ كَلامَهُمهُمُ الضامِنونَ ما تَخافونَ فَاِذهَبوا
- ٤٧فَما بَرِحوا حَتّى رَأَوها تَكُبُّهُمتُصَعِّدُ فيهِم تارَةً وَتُصَوِّبُ
- ٤٨يَقولونَ لَمّا جَمَّعوا الغَدوَ شَملَهُملَكَ الأُمُّ مِنّا في المَواطِنِ وَالأَبُ
- ٤٩وَقَد مَنَّتِ الخَذواءُ مَنّاً عَلَيهِمُوَشَيطَانُ إِذ يَدعوهُمُ وَيُثَوِّبُ
- ٥٠جَعَلتَهُم كَنزَاً بِبَطنِ تَبالَةٍوَخَيَّبتَ مِن أَسراهُمُ مَن تُخَيِّبُ
- ٥١فَمَن يَكُ يَشكو مِنهُمُ سوءَ طُعمَةٍفَإِنَّهُمُ أَكلٌ لِقَومِكَ مُخصِبُ
- ٥٢وَكُنّا إِذا ما اِغتَفَّتِ الخَيلُ غُفَّةًتَجَرَّدَ طَلاّبُ التِراتِ مُطَلِّبُ
- ٥٣مِنَ القَومِ لَم تُقلِع بَراكاءُ نَجدَةٍمِنَ الناسِ إِلّا رُمحُهُ يَتَصَبَّبُ
- ٥٤وَأَصفَرَ مَشهومِ الفُؤادِ كَأَنَّهُغَداةَ النَدى بِالزَعفَرانِ مُطَيَّبُ
- ٥٥تَفَلتُ عَلَيهِ تَفلَةً وَمَسَحتُهُبِثَوبِيَ حَتّى جِلدُهُ مُتَقَوِّبُ
- ٥٦يُراقِبُ إيحاءَ الرَقيبِ كَأَنَّهُلِما وَتَروني آخِرَ اليَومِ مُغضَبُ
- ٥٧فَفازَ بِنَهبٍ فيهِ مِنهُم عَقيلَةٌلَها بَشَرٌ صَافٍ وَرَخصٌ مُخَضَّبُ
- ٥٨فَلا تَذهَبُ الأَحسابُ مِن عُقرِ دارِناوَلَكِنَّ أَشباحاً مِنَ المالِ تَذهَبُ