قصائد

تأوبني هم مع الليل منصب

الطفيل الغنويجاهليالطويلمدحالباء

  1. ١تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُوَجاءَ مِنَ الأَخبارِ ما لا أُكَذِّبُ
  2. ٢تَظاهَرنَ حَتّى لَم تَكُن لِيَ ريبَةٌوَلَم يَكُ عَمّا أَخبَروا مُتَعَقِّبُ
  3. ٣وَكانَ هُرَيمٌ مِن سِنانٍ خَليفَةًوَحِصنٍ وَمِن أَسماءَ لَمّا تَغَيَّبوا
  4. ٤وَمِن قَيسٍ الثاوي بِرَمّانَ بَيتُهُوَيَومَ حَقيلٍ فادَ آخَرُ مُعجِبُ
  5. ٥أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ كَأَنَّهُفَنيقُ هِجانٍ في يَدَيهِ مُرَكَّبُ
  6. ٦وَبِالسَهبِ مَيمونُ الخَليقَةِ قَولُهُلِمُلتَمِسِ المَعروفِ أَهلٌ وَمَرحَبُ
  7. ٧كَواكِبُ دَجنٍ كُلَّما غابَ كَوكَبٌبَدا وَاِنجَلَت عَنهُ الدُجُنَّةُ كَوكَبُ
  8. ٨لَعَمري لَقَد خَلّى اِبنُ خَيدَعَ ثَلمَةًفَمِن أَينَ إِن لَم يَرأَبِ اللَهُ تُرأَبُ
  9. ٩وَبِالخَيرِ إِن كانَ اِبنُ خَيدَعَ قَد ثَوىيُبَنّى عَلَيهِ بَيتُهُ وَيُحَجَّبُ
  10. ١٠نَدامايَ أَضحَوا قَد تَخَلَّيتُ مِنهُمُفَكَيفَ أَلَذُّ الخَمرَ أَم كَيفَ أَشرَبُ
  11. ١١وَنِعمَ النَدامى هُم غَداةَ لَقيتُهُمعَلى الدامِ تُجرى خَيلُهُم وَتُؤَدَّبُ
  12. ١٢مَضَوا سَلَفاً قَصدَ السَبيلِ عَلَيهِمُوَصَرفُ المَنايا بِالرِجالِ تَقَلَّبُ
  13. ١٣أَلا هَل أَتى أَهلَ الحِجازِ مُغارُناوَمِن دونِهِم أَهلُ الجِنابِ فَأَيهَبُ
  14. ١٤شَآمِيَّةٌ إِنَّ الشَآمِيَّ دارُهُتَشُقُّ عَلى دارِ اليَماني وَتَشغَبُ
  15. ١٥فَتَأتيهِمُ الأَنباءُ عَنّا وَحَملُهاخَفيفٌ مَعَ الرَكبِ المُخِفّينَ يَلحَبُ
  16. ١٦وَفَرنا لِأَقوامٍ بَنيهِم وَمالَهُموَلَولا القِيادُ المُستَتِبُّ لَأَعزَبوا
  17. ١٧بِحَيٍّ إِذا قيلَ اِركَبُوا لَم يَقُل لَهُمعَواويرُ يَخشَونَ الرَدىَ أَينَ يُركَبُ
  18. ١٨وَلَكِن يُجابُ المُستَغيثُ وَخَيلُهُمعَلَيها حُماةٌ بِالمَنِيَّةِ تَضرِبُ
  19. ١٩فَباتوا يَسُنّونَ الزِجاجَ كَأَنَّهُمإِذا ما تَنادَوا خَشرَمٌ مُتَحَدِّبُ
  20. ٢٠وَخَيلٍ كَأَمثالِ السِراحِ مَصونَةٍذَخائِرَ ما أَبقى الغُرابُ وَمُذهَبُ
  21. ٢١طِوالُ الهَوادي وَالمُتونُ صَليبَةٌمَغاويرُ فيها لِلأَريبِ مُعَقَّبُ
  22. ٢٢تَأَوَّبنَ قَصراً مِن أَريكٍ وَوائِلٍوَماوانَ مِن كُلٍّ تَثوبُ وتَحلُبُ
  23. ٢٣وَمِن بَطنِ ذي عاجٍ رِعالٌ كَأَنَّهاجَرادٌ تُباري وِجهَةَ الريحِ مُطنِبُ
  24. ٢٤أَبُوهُنَّ مَكتومٌ وَأَعوَجُ تُفتَلىوِراداً وَحُوّاً لَيسَ فيهِنَّ مُغرَبُ
  25. ٢٥إِذا خَرَجَت يَوماً أُعيدَت كَأَنَّهاعَواكِفُ طَيرٍ في السَماءِ تَقَلَّبُ
  26. ٢٦وَأَلقَت مِنَ الإِفزاعِ كُلَّ رِحالَةٍوَكُلَّ حِزامِ فَضلُهُ يَتَذَبذَبُ
  27. ٢٧إِذا اِستُعجِلَت بِالرَكضِ سَدَّ فُروجَهاغُبارٌ تَهاداهُ السَنابِكُ أَصهَبُ
  28. ٢٨فَرُحنا بِأَسراهُم مَعَ النَهبِ بَعدَماصَبَحناهُمُ مَلمومَةً لا تُكَذِّبُ
  29. ٢٩أَبَنَّت فَما تَنفَكُّ حَولَ مُتالِعٍلَها مِثلُ آثارِ المُبَقِّرِ مَلعَبُ
  30. ٣٠وَراحِلَةٍ وَصَّيتُ عُضروطَ رَبِّهابِها وَالَّذي تَحتي لِيَدفَعَ أَنكَبُ
  31. ٣١لَهُ طَرَبٌ في إِثرِهِنَّ وَرَبُّهُإِلى ما يَرى مِن غارَةِ الخَيلِ أَطرَبُ
  32. ٣٢كَأَنَّ عَلى أَعرافِهِ وَلِجامِهِسَنا ضَرَمٍ مِن عَرفَجٍ يَتَلَهَّبُ
  33. ٣٣كَسيدِ الغَضا الغادي أَضَلَّ جِراءَهُعَلا شَرَفاً مُستَقبِلَ الريحِ يَلحَبُ
  34. ٣٤لَهُنَّ بِشُبّاكِ الحَديدِ تَقاذُفٌهُوِيَّ رَواحٍ بِالدُجُنَّةِ يُعجِبُ
  35. ٣٥فَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ جَرداءَ صِلدَمٍإِذا اِستُعجِلَت بَعدَ الكَلالِ تُقَرِّبُ
  36. ٣٦قَتَلنا بِقَتلانا مِنَ القَومِ مِثلَهُموَبِالموثَقِ المَكلوبِ مِنّا مُكَلَّبُ
  37. ٣٧وَبِالنَعَمِ المأَخوذِ مِثلُ زُهائِهِوَبِالسَبيِ سَبيٌ وَالمُحارِبِ مِحرَبُ
  38. ٣٨وَبِالمُردَفاتِ بَعدَ أَنعَمِ عيشَةٍعَلى عُدَواءَ وَالعُيونُ تَصَبَّبُ
  39. ٣٩عَذارِيَ يَسحَبنَ الذُيولَ كَأَنَّهامَعَ القَومِ يَنصُفنَ العَضاريطَ رَبرَبُ
  40. ٤٠إِلى كُلِّ فَرعٍ مِن ذُؤابَةِ طَيّءٍإِذا نُسِبَت أَو قيلَ مَن يَتَنَسَّبُ
  41. ٤١وَبِالبيَضَةِ المَوقوعِ وَسطَ عُقارِنانَهابٌ تَداعى وَسطَهُ الخَيلُ مُنهَبُ
  42. ٤٢وَحَيَّ أَبي بَكرٍ تَدارَكنَ بَعدَماأَذاعَت بِسِربِ الحَيِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
  43. ٤٣رَدَدنَ حُصَيناً مِن عَدِيٍّ وَرَهطِهِوَتَيمٍ تُلَبّي بِالعُروجِ وَتُحِلبُ
  44. ٤٤وَحَيّاً مِنَ الأَعيارِ لَو فَرَّطَتهُمُأَشَتّوا فَلَم يَجمَعهُمُ الدَهرَ مَشعَبُ
  45. ٤٥وَهُنَّ الأُلى أَدرَكنَ تَبلَ مُحَجَّرٍوَقَد جَعَلَت تِلكَ التَنابيلُ تَنسُبُ
  46. ٤٦وَقالَ أُناسٌ يَسمَعونَ كَلامَهُمهُمُ الضامِنونَ ما تَخافونَ فَاِذهَبوا
  47. ٤٧فَما بَرِحوا حَتّى رَأَوها تَكُبُّهُمتُصَعِّدُ فيهِم تارَةً وَتُصَوِّبُ
  48. ٤٨يَقولونَ لَمّا جَمَّعوا الغَدوَ شَملَهُملَكَ الأُمُّ مِنّا في المَواطِنِ وَالأَبُ
  49. ٤٩وَقَد مَنَّتِ الخَذواءُ مَنّاً عَلَيهِمُوَشَيطَانُ إِذ يَدعوهُمُ وَيُثَوِّبُ
  50. ٥٠جَعَلتَهُم كَنزَاً بِبَطنِ تَبالَةٍوَخَيَّبتَ مِن أَسراهُمُ مَن تُخَيِّبُ
  51. ٥١فَمَن يَكُ يَشكو مِنهُمُ سوءَ طُعمَةٍفَإِنَّهُمُ أَكلٌ لِقَومِكَ مُخصِبُ
  52. ٥٢وَكُنّا إِذا ما اِغتَفَّتِ الخَيلُ غُفَّةًتَجَرَّدَ طَلاّبُ التِراتِ مُطَلِّبُ
  53. ٥٣مِنَ القَومِ لَم تُقلِع بَراكاءُ نَجدَةٍمِنَ الناسِ إِلّا رُمحُهُ يَتَصَبَّبُ
  54. ٥٤وَأَصفَرَ مَشهومِ الفُؤادِ كَأَنَّهُغَداةَ النَدى بِالزَعفَرانِ مُطَيَّبُ
  55. ٥٥تَفَلتُ عَلَيهِ تَفلَةً وَمَسَحتُهُبِثَوبِيَ حَتّى جِلدُهُ مُتَقَوِّبُ
  56. ٥٦يُراقِبُ إيحاءَ الرَقيبِ كَأَنَّهُلِما وَتَروني آخِرَ اليَومِ مُغضَبُ
  57. ٥٧فَفازَ بِنَهبٍ فيهِ مِنهُم عَقيلَةٌلَها بَشَرٌ صَافٍ وَرَخصٌ مُخَضَّبُ
  58. ٥٨فَلا تَذهَبُ الأَحسابُ مِن عُقرِ دارِناوَلَكِنَّ أَشباحاً مِنَ المالِ تَذهَبُ