أرحت نفسي من عداة الملاح
التهاميعباسيالسريعالحاء
- ١أَرحَت نَفسي مِن عداة الملاحلِليأسِ روح مِثلِ روحِ النَجاح
- ٢وَرُبَّما حَكَّمَت في مُهجَتينَشوان مِن ماء الصِبا وَالمراح
- ٣وَكَيفَ لا تُدرِكُهُ نَشوَةٌوَاللَحظُ راحَ وَجَنى الريق راح
- ٤لَو لَم تَكُن ريقَتُهُ خَمرَةٌلَمّا تَثنىَّ عطفه وَهوَ صاح
- ٥يَبسِمُ عَن ذي أَشَرٍ مِثلَمايَلتَقِط الظَبيُ بِفيه الأَقاح
- ٦تُهدي الصَبا رَيّاهُ مِن رَوضَةتَظَلُّ أَحياناً وَحيناً تراح
- ٧أَنيقَةٍ يَجمَعُ أَرجاؤُهابيضُ المَقاصيرِ وَبيضُ الأَداحِ
- ٨وَلَو دَرى مسرى الصَبا نَحوَهاسَد مِنَ البُخلِ مَهَبِ الرِياح
- ٩كَم مَرَّةٍ أَعجَزَنا حِلَّهُفَساقَهُ النَوم إِلَينا سِفاح
- ١٠أَفلَتَهُ مِنّي وَقَد صِدتُهُبِرَقدَةٍ صَوت مُنادي الفَلاح
- ١١تُسلِبنا اليَقظة ما زَفَّهُلَنا الكَرى مِن كُلِّ خود رَداح
- ١٢فَنَحنُ في نَومٍ وَفي يَقَظَةٍبَينَ دَنوٍ مِنهُمُ وانتِزاح
- ١٣وَمَوقِفٌ لَولا التَقى لالتَقىفيهِ نَجادي ونظّام الوشاح
- ١٤قُلتُ لِخلي وَثغور الرُبىمُبتَسِماتٍ وَثغور المِلاح
- ١٥أَيُهُما أَحلى تَرى مَنظَراًفَقالَ لا أَعلَم كُلُّ أَقاح
- ١٦كَيفَ رَجوعي في الهَوى بَعدَماخَلَعته خَلع رِداء فطاح
- ١٧وانجاب عَن فوديَّ لَيل الصِبالِكُلِّ لَيلٍ مُدلَهِمٍّ صَباح
- ١٨فازوَرَّت البيضُ بِأَبصارِهامَطروفَةً عَنّي وَكانَت صِحاح
- ١٩مَن كانَ يَهواكَ لِشَيءٍ مَضىإِذا مَضى عَنكَ تَوَلّى وَراحَ
- ٢٠وَخَلَّهُ أَظهَرَ ما أَضمَرَتسَيري فَقالَت أَقلىً وَاطِّراح
- ٢١فانحَلَّ سِلكَ الدَمعِ في ثَغرِهافَشَجَّت الخَمرُ بِماءٍ قراح
- ٢٢وَلَيسَ يُمضي عَزمَتي لَو دَرَتمُغرٍ وَلا يَعطِفها قَولَ لاح
- ٢٣لَو علمَت أَن العلى في السُرىقالَت عَلى الرَشد انحَ ما أَنتَ ناح
- ٢٤آلَيت استَسقي سِوى مَنصِليإِن الغَوادي بِمُرادي شحاح
- ٢٥المَجد شرب لَم يَزَل ماؤُهُمُرَقرِقاً فَوقَ صفاح الصفاح
- ٢٦لِكُلِّ مُعتادٍ ضراب العدىمِن فَوق مُعتاد ضَريب اللِقاح
- ٢٧يُديرُ وَالمَوت لَهُ فاغرٌطَرَفاً فَوقَ طرف وَقاح
- ٢٨يَنصُل في الطَعنِ حراب القَناكَأَنَّها أَلسِنَة في الجِراح
- ٢٩يَعتَصِبُ المَجد عَلى نَفسِهِوَقَد يُبيحُ الطَعن غَيرَ المُباح
- ٣٠وَمجهل مُشتَبِه طرقهكَأَنَّما هُنَّ خُطوط بِراح
- ٣١يُسعِدُني فيهِ وَفي غَيرِهِذو صُدورٍ كفلاة فِساح
- ٣٢كَأَنَّما أَشباح أَنضائناقِسيٌّ نَبع وَكَأنّا قداح
- ٣٣حَتّى اجتَلَينا بَعدَ طولِ السُرىبغرَّة الكامِل وَجه الصَباح
- ٣٤فَقالَ لي صاحِبي أَبدَرُ السَمافَقُلتُ لا بَل هوَ بَدرُ السَماح
- ٣٥ينبيك عَن سؤددٍ بشرهمَخائِل السُؤدَدِ خَرس فَصاح
- ٣٦صَعب إِباء النَفس سَهل النَدىإِنَّ المَعالي شَدَّةٌ في سَماح
- ٣٧هَل يَقبَل الضَيم فَتىً حَيَّهُفي الكُفرِ والإِسلامِ حَيُّ لِقاح
- ٣٨يَذكُر التيجان آباءُهُبِهِ وَتِلكَ القَسمات المِلاح
- ٣٩إِذا رَأتهُ قلقَت هَزَّةٌكَأَنَّما في كُلِّ تاج جناح
- ٤٠تَبكي لكَسرى وَتَرا آي ابنَهُفَيَستَحيل الأرتياع ارتِياح
- ٤١فَهَل تَرى التيجان مِنهُ عَلىبَدرٍ لِبَدرٍ التَمِّ مِنهُ افتِضاح
- ٤٢يَختِم ما استَفتَح آباؤهُوَلِلعُلى خاتِمَة وافتِتاح
- ٤٣قَد عدل الدَهرُ بإِعلائِهِوَكُلُّ ما في الدهر ظلم صِراح
- ٤٤واصطَلَحَ الناس عَلى فَضلِهِواختَلِفوا بَعدُ فَلَيسَ اصطِلاح
- ٤٥شَرَّفتُ نَفسي باِمتِداحي لَهُفَقَد تَعَجَّلَت ثَوابُ امتِداح
- ٤٦لَمّا أَناخ الجودَ في كَفِّهِنادى بِأَعلى صَوتِهِ لا بَراح
- ٤٧في كَفِّهِ أَحيا وَمِن كَفِّهِأَحشَر إِن حُمَّ القَضاءَ المُتاح
- ٤٨مُقَسَّم الخاطِرِ مَكدودهفي تَعب مِن مَجدِهِ لا استِراح
- ٤٩يَطمَح مِن عِزٍ إِلى آخَرٍدامَ لَهُ العِزُّ وَدامَ الطِماح
- ٥٠في عَسكَرٍ مِن نَقسِهِ رأيهِرايَتِهِ إِن عَلِم الحَربُ لاح
- ٥١يَهزِم مَن زاحَمَ عَن أَنفُسٍمُكَلَّمات وَجُسوم صِحاح
- ٥٢قَد يَغلِبُ المَرءُ بِتَدبيرِهِأَلفاً وَلا يَغلِبهُمُ بِالسِلاحِ
- ٥٣وَلِلمُعادي رُتَبٌ في العِدىالرأي ثُمَّ الكيد ثُمَّ الكِفاح
- ٥٤وَلَيسَ بَعدَ الحَربِ مِن غايَةٍهُنَّ حُظوظ مِثلَ ضَربِ القِداح
- ٥٥وَلا يُبالي عِندَ فَلِّ العِدىأَهيبَة فلتهمُ أُمَ رِجاح
- ٥٦حامى عَن المُلكِ فَأَضحى حِمىًمِن بَعدِ ما شارَف أَن يُستَباح
- ٥٧فَصارَ عَريناً لِلَيث الشَرىوكانَ مَرعىً لِلسوام المراح
- ٥٨يُوَفِّر الأَمر أَلا إِنَّمارَأسان في تاج خِلاف الصَلاح
- ٥٩ثُمَّ اِنثَنى إِذ كَفَروا سَعيَهُلكل مطواعٍ ذَلول جِماح
- ٦٠ذو سَحب تنبت أَعداءَهُوَحاسديه في جَميع النَواح
- ٦١وَالفَضلُ مَحسودٌ وَقَد حازَهفَما عَلى حاسدِهِ مِن جُناح
- ٦٢كَم ناقِصٍ ترجم عَن فاضِلٍدَلَّ عَلى بَيت كَريم نُباح
- ٦٣وَمَن رأى تاج المَعالي عَلىمَفرق لَيث فَوقَ طَرَف النَجاح
- ٦٤قَد نالَ بِالأَقلام ما قَصَّرتأَو قَصُرَت عَنهُ طوال الرِماح
- ٦٥مِثلَ الأَفاعي الرَقش أَقلامُهُفَهُنَّ دُرياق وَسُمٌّ ذباح
- ٦٦إِن لمس الطرس بِأَطرافِهافاضَ نَوالاً وَبَياناً وَساح
- ٦٧وَشمت مِن أَنمله أَبحراًلؤلؤهنَّ الكَلِمات الفِصاح
- ٦٨حكمة آبائك مِن فارِسٍكَسَوتها لَفظ قُرَيش البِطاح
- ٦٩يُظهِر آلأوكَ إِخفاؤهاإِنَّ النَدى مِسك إِذا صين فاح
- ٧٠وَالعُرف بَدر كُلَمّا اسدَفَتلَهُ لَيالي الجحد زادَ اتِضاح
- ٧١قُل لِبَني الآمال هَبوا فَقَدهَبَّت بِكُم بابن عَلي رِياح
- ٧٢مَحا بِهِ الدَهر إِساءآتِهِتَنَصُّلاً وَالدَهر واحٍ وَماح
- ٧٣يا ابن علي أَعدني بِالغِنىكَمِثلِ ما أَعديتَني بِالسَماح
- ٧٤طارَ إِلى العَلياء قَوم وَماقَصَّرتُ لَكِن كَيفَ لي بِالجَناح
- ٧٥دونَ العُلى ملحمة صَعبَةسِلاحُها المال وَمالي سِلاح
- ٧٦آن لِجادي الغَيث أَن يَجتَديوَمُستَميح البَحر أَن يُستَماح
- ٧٧فاسلم وَعِش في رفعَة نَجمهافي فلك العِز حليفَ النَجاح
- ٧٨وَدَم كَما أَنتَ فَما بَعد ذالِمَن دَرى كَيفَ المَعالي اقتِراح
- ٧٩في عَزِّ إِقبال وَيُمنٍ وَفيظِل سُعودٍ يَقتَدي بِالصَلاح
- ٨٠ما شَق نور الفَجر درَع الدُجىوَما دَعا في الأَيك طَيرٌ وَناح