قصائد

فؤادي الفداء لها من قبب

التهاميعباسيالمتقاربغزلالباء

  1. ١فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَبطَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب
  2. ٢يَعُمنَ مِنَ الآلِ في لُجَّةٍإِذا ما علا الشَخصُ فيها رَسب
  3. ٣تُولّينَ عَنّي وولّى الشَبابُوَلَم أَقضِ مِن حَقِّهِ ما وَجَب
  4. ٤وَلَولا التُقى لَبَردتُ الغَليلَبِماء الرِضابِ وَماءِ الشَنب
  5. ٥وَأَدرَكتُ مِن عيشَتي نُهبَةفَلَم أَجِدُ العيشَ إِلّا نُهب
  6. ٦أَعفُّ وَلي عِندَ داعي الهَوىدُموعٌ تُجيبُ وَقَلبٌ يَجِب
  7. ٧وَلي نَفَسٌ عِندَ تِذكارِهِيُقَوِّمُ عوجَ الضُلوعِ الحُدُب
  8. ٨أَيا مَن لِلَيلٍ ضَعيفُ الهَرَبحَرونٍ وَصُبحٍ بَطيء الطَلَب
  9. ٩كَأَنَّ عَلى الجَوِّ فَضَفاضَةًمَساميرُها فِضَّةٌ أَو ذَهَب
  10. ١٠كَأَنَّ كَواكِبَهُ أَعيُنٌتُراعي سَنا الفَجرِ أَو تَرتَقِب
  11. ١١فَلَمّا بَدا طَفِقتُ هَيبَةتُستِّرُ أَحداقَها بِالهَدَب
  12. ١٢وَشُقَّت غَلائِلُ ضوءِ الصَباحِفَلا هوَ بادٍ وَلا مُحتَجِب
  13. ١٣وَمَيثاءُ خَيَّم وَسَمِيِّهافَأَلقى عَلى كُلِّ أُفُقٍ طَنَب
  14. ١٤وَلما بَدا نَبتُها بارِضاًشَكيراً تَراهُ كَمِثلِ الزَغب
  15. ١٥تَخَطّاهُ واستَرضِعَ المُعصِراتلَهُ مِن غَوادي الوَليّ الهدب
  16. ١٦فَأَصبَح أَحوى كَحوِّ اللِثاتِعَلَيهِ مِنَ النَور ثَغرٌ شنب
  17. ١٧فَمَن شامَهُ قال ماءٌ يرفُّوَمن شَمَّهُ قال مِسكٌ يشب
  18. ١٨أَنخنا بِهِ وَنَسيمُ الصَبايُناغي ذَوائِبَنا وَالعَذَب
  19. ١٩فَأَلقَت ثغورُ الأقاحي اللِثامَوَشَقَّت خُدودٌ الشَقيقِ النُقب
  20. ٢٠وَبتنا نُرشِّفُ أَنضاءَنارِضابَ ثَنايا أَقاحٍ عَجَب
  21. ٢١لِقَلبي في كُلِّ أُكرومَةٍشُجونٌ وَفي كُلِّ مَجدٍ شُعَب
  22. ٢٢وَلا بُدَّ في المَجدِ مِن غُربَةٍتَباعدُ في الأَرضِ أَو تَقتَرِب
  23. ٢٣أُحاوِلُ أَبعدَ غاياتِهِبِكُلِّ بَعيدِ الرِضى وَالغَضَب
  24. ٢٤بِأُسدِ شَرىً فَوقَ أَكتافِهامِنَ السَمهرية غاب أَشب
  25. ٢٥إِذا طارَدوا خاطَروا بِالرِماحوَإِن نازَلوا خطروا بِالقُضُب
  26. ٢٦بِبَيضٍ ترفرف ماء الفِرند فيهن بَينَ سَواقي الشطب
  27. ٢٧بِخوض الرِماحِ وَكَم قَد وَصَلَتبِما لا أُحِبُ إِلى ما أُحِب
  28. ٢٨إِذا الطعن في ضَربات السُيوفمِثلَ الخنادِق فيها القلب
  29. ٢٩ولون الأَسنة مِمّا خضبنكلون الدُخان عَلَيهِ اللَهَب
  30. ٣٠أَلا هَل لِنَيل المُنى غايَةٌفَأَنا إِلى غير قصد نَخُب
  31. ٣١عَسى اللَهَ يظفرنا بِالَّتييُحاوِلُ ذو أَدَب أَو حَسَب
  32. ٣٢وَيُسعدنا باعتمار الوَزيركَما أَسعَد اللَهَ جَدَّ الكَذِب
  33. ٣٣فَتىً يَقَع المدح مِن دونِهِوَإِن قيلَ جاوَزَ حَدَّ الكَذِب
  34. ٣٤وَيقصر عنهُ رِداء الثَناءوَلَو يَرتَديهِ سِواهُ انسَحب
  35. ٣٥فَتىً نالَ أَقصى مَنالَ العُلاصَغيراً وَعارِضُهُ لَم يَشِب
  36. ٣٦وَيَركَبُ في طَلَبِ المُكرِماتِجَواداً يَنالُ إِذا ما طَلَب
  37. ٣٧وَمَن كانَ يَبلَغُه قاعِداًفَكَيفَ يَكونُ إِذا ما رَكِب
  38. ٣٨وَقَد كَتَبَ الدَهرُ مدحَ الكِرامفَلَمّا رآهُ مَحا ما كَتَب
  39. ٣٩مَعينُ النَدى ماء مَعروفهيَجِمُّ إِذا ماءَ عُرفٍ نَضَب
  40. ٤٠بَعيدُ المَدى أَبَداً يَبتَغيمِنَ الضُرِ وَالنَفعِ أَعلى الرُتَب
  41. ٤١صَريحُ المَقالِ صَريحُ الفِعالِصَريحُ النَوالِ صَريحُ النَسَب
  42. ٤٢صِفاتٌ يَدورُ عَلَيها المَديحُمَدارَ الكَواكِبِ حَولَ القُطُب
  43. ٤٣دَعَوناهُ بِالجودِ مِن بَعدِ مابَلَوناهُ في كُلِ بَدءٍ وَغِب
  44. ٤٤فَقَد يَمنَعُ القَذُّ مِن لا يَشَحُّوَقَد يَهَبُ البَدَنُ مَن لا يَهَب
  45. ٤٥وَلَيسَ الكَريمُ الَّذي يَبتَديبِنَعماهُ لَكِنَّهُ مَن يَرِب
  46. ٤٦فَتىً يَفعَلُ المكرُماتِ الجِسامِوَيَستُرُهُنَّ كَسِترِ الريب
  47. ٤٧تَوَسَّط مَجدُ بني المَغربيِّكَما وَسَطَ القَلبُ بَينَ الحُجُب
  48. ٤٨هُم أَورَثوا الفضل أَبناءهموَغابوا وَفضلُهُم لَم يَغِب
  49. ٤٩كَذا الشَمسُ تَغشى البِلاد الضِياءفأن غربت أَودعته الشُهب
  50. ٥٠مَلوا بِالنَوال أَكف الرِجالوَبِالمأثرات بطون الكُتُب
  51. ٥١أَبا قاسِم حزت صَفوٍ الكلامِوغادَرَت ما بَعدِهِ للعَرَب
  52. ٥٢وَلَيسَ كَلامك إِلّا النُجومَعلون فَناثرتها من كَثب
  53. ٥٣رَأيت الفَصاحَة حَيث النَدىوَهَل ينظم الرَوض إِلّا السُحب
  54. ٥٤وَقَد شرف الغيث إِذ بَينَهُوَبَينَ بنانك أَدنى نَسَب
  55. ٥٥وَأَرعَن أَخرٍ من كَثرَةِ اللُغاتِ بِأرجائِهِ وَاللَجَب
  56. ٥٦يُلاقي النجوم بِأَمثالِهامِنَ البيضِ مِن فَوقِهِ وَاليلب
  57. ٥٧إِذا واجه الشَمسُ رد الشعاعأَو اعترَض الريحُ سَد المهب
  58. ٥٨ثنيت بأرقش ذي ريقَةٍتَجَلّى الخطوب بِها وَالخطب
  59. ٥٩يبين لَهُ القَلبُ عَمّا أَجنَّوَيُسعِدُهُ الدَهر فيما أَحَب
  60. ٦٠أَشَدُّ مَضاءً مِن المُرهَفاتِإِذا حَثَّها أَجَلٌ مُقتَرِب
  61. ٦١إِذا ما جعلت لَهُ لهذماًمِنَ النِقس طال الرِماح السَلب
  62. ٦٢وَطالَت بِهِ مَفخَراً أَنَّهاوَإِياهُ في الأَصلِ بعض القَصَب
  63. ٦٣تقلِّم أَقلامَك الحادِثاتِ قَسراً وتهشم ناب النوب
  64. ٦٤فَمن مبلغٌ مِصرَ قَولاً يَعمُّوَيَختَصُّ بِالمَلِكِ المُعتَصِب
  65. ٦٥لَقَد كُنتَ في تاجِهِ دُرَّةفعوض موضعها المحشلب
  66. ٦٦إِذا سُدَّ موضعَها لَم يُسَدُّوَإِن نيب عن فعلها لم ينب
  67. ٦٧إِذا اغتَرب اللَيثُ عن خدرِهِغَدا الشاء يَرتَع فيهِ العشب
  68. ٦٨أَتَيتُكَ مُمتَدِحاً لِلعَلاءِوَلَم آتِ مُمتَدِحاً لِلنشب
  69. ٦٩وَلَو شئتَ أَدركت أَن الجَواد في السلم غَير منيع السلب
  70. ٧٠وَقَد كُنتَ أَثني عَنان المَديحعَن الناسِ أَجذبه ما انجَذِب
  71. ٧١أَأَعطي المُهَنَّد من لا يُمَيِّزُبَينَ الفرند وَبينَ الحَرَب