فؤادي الفداء لها من قبب
التهاميعباسيالمتقاربغزلالباء
- ١فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَبطَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب
- ٢يَعُمنَ مِنَ الآلِ في لُجَّةٍإِذا ما علا الشَخصُ فيها رَسب
- ٣تُولّينَ عَنّي وولّى الشَبابُوَلَم أَقضِ مِن حَقِّهِ ما وَجَب
- ٤وَلَولا التُقى لَبَردتُ الغَليلَبِماء الرِضابِ وَماءِ الشَنب
- ٥وَأَدرَكتُ مِن عيشَتي نُهبَةفَلَم أَجِدُ العيشَ إِلّا نُهب
- ٦أَعفُّ وَلي عِندَ داعي الهَوىدُموعٌ تُجيبُ وَقَلبٌ يَجِب
- ٧وَلي نَفَسٌ عِندَ تِذكارِهِيُقَوِّمُ عوجَ الضُلوعِ الحُدُب
- ٨أَيا مَن لِلَيلٍ ضَعيفُ الهَرَبحَرونٍ وَصُبحٍ بَطيء الطَلَب
- ٩كَأَنَّ عَلى الجَوِّ فَضَفاضَةًمَساميرُها فِضَّةٌ أَو ذَهَب
- ١٠كَأَنَّ كَواكِبَهُ أَعيُنٌتُراعي سَنا الفَجرِ أَو تَرتَقِب
- ١١فَلَمّا بَدا طَفِقتُ هَيبَةتُستِّرُ أَحداقَها بِالهَدَب
- ١٢وَشُقَّت غَلائِلُ ضوءِ الصَباحِفَلا هوَ بادٍ وَلا مُحتَجِب
- ١٣وَمَيثاءُ خَيَّم وَسَمِيِّهافَأَلقى عَلى كُلِّ أُفُقٍ طَنَب
- ١٤وَلما بَدا نَبتُها بارِضاًشَكيراً تَراهُ كَمِثلِ الزَغب
- ١٥تَخَطّاهُ واستَرضِعَ المُعصِراتلَهُ مِن غَوادي الوَليّ الهدب
- ١٦فَأَصبَح أَحوى كَحوِّ اللِثاتِعَلَيهِ مِنَ النَور ثَغرٌ شنب
- ١٧فَمَن شامَهُ قال ماءٌ يرفُّوَمن شَمَّهُ قال مِسكٌ يشب
- ١٨أَنخنا بِهِ وَنَسيمُ الصَبايُناغي ذَوائِبَنا وَالعَذَب
- ١٩فَأَلقَت ثغورُ الأقاحي اللِثامَوَشَقَّت خُدودٌ الشَقيقِ النُقب
- ٢٠وَبتنا نُرشِّفُ أَنضاءَنارِضابَ ثَنايا أَقاحٍ عَجَب
- ٢١لِقَلبي في كُلِّ أُكرومَةٍشُجونٌ وَفي كُلِّ مَجدٍ شُعَب
- ٢٢وَلا بُدَّ في المَجدِ مِن غُربَةٍتَباعدُ في الأَرضِ أَو تَقتَرِب
- ٢٣أُحاوِلُ أَبعدَ غاياتِهِبِكُلِّ بَعيدِ الرِضى وَالغَضَب
- ٢٤بِأُسدِ شَرىً فَوقَ أَكتافِهامِنَ السَمهرية غاب أَشب
- ٢٥إِذا طارَدوا خاطَروا بِالرِماحوَإِن نازَلوا خطروا بِالقُضُب
- ٢٦بِبَيضٍ ترفرف ماء الفِرند فيهن بَينَ سَواقي الشطب
- ٢٧بِخوض الرِماحِ وَكَم قَد وَصَلَتبِما لا أُحِبُ إِلى ما أُحِب
- ٢٨إِذا الطعن في ضَربات السُيوفمِثلَ الخنادِق فيها القلب
- ٢٩ولون الأَسنة مِمّا خضبنكلون الدُخان عَلَيهِ اللَهَب
- ٣٠أَلا هَل لِنَيل المُنى غايَةٌفَأَنا إِلى غير قصد نَخُب
- ٣١عَسى اللَهَ يظفرنا بِالَّتييُحاوِلُ ذو أَدَب أَو حَسَب
- ٣٢وَيُسعدنا باعتمار الوَزيركَما أَسعَد اللَهَ جَدَّ الكَذِب
- ٣٣فَتىً يَقَع المدح مِن دونِهِوَإِن قيلَ جاوَزَ حَدَّ الكَذِب
- ٣٤وَيقصر عنهُ رِداء الثَناءوَلَو يَرتَديهِ سِواهُ انسَحب
- ٣٥فَتىً نالَ أَقصى مَنالَ العُلاصَغيراً وَعارِضُهُ لَم يَشِب
- ٣٦وَيَركَبُ في طَلَبِ المُكرِماتِجَواداً يَنالُ إِذا ما طَلَب
- ٣٧وَمَن كانَ يَبلَغُه قاعِداًفَكَيفَ يَكونُ إِذا ما رَكِب
- ٣٨وَقَد كَتَبَ الدَهرُ مدحَ الكِرامفَلَمّا رآهُ مَحا ما كَتَب
- ٣٩مَعينُ النَدى ماء مَعروفهيَجِمُّ إِذا ماءَ عُرفٍ نَضَب
- ٤٠بَعيدُ المَدى أَبَداً يَبتَغيمِنَ الضُرِ وَالنَفعِ أَعلى الرُتَب
- ٤١صَريحُ المَقالِ صَريحُ الفِعالِصَريحُ النَوالِ صَريحُ النَسَب
- ٤٢صِفاتٌ يَدورُ عَلَيها المَديحُمَدارَ الكَواكِبِ حَولَ القُطُب
- ٤٣دَعَوناهُ بِالجودِ مِن بَعدِ مابَلَوناهُ في كُلِ بَدءٍ وَغِب
- ٤٤فَقَد يَمنَعُ القَذُّ مِن لا يَشَحُّوَقَد يَهَبُ البَدَنُ مَن لا يَهَب
- ٤٥وَلَيسَ الكَريمُ الَّذي يَبتَديبِنَعماهُ لَكِنَّهُ مَن يَرِب
- ٤٦فَتىً يَفعَلُ المكرُماتِ الجِسامِوَيَستُرُهُنَّ كَسِترِ الريب
- ٤٧تَوَسَّط مَجدُ بني المَغربيِّكَما وَسَطَ القَلبُ بَينَ الحُجُب
- ٤٨هُم أَورَثوا الفضل أَبناءهموَغابوا وَفضلُهُم لَم يَغِب
- ٤٩كَذا الشَمسُ تَغشى البِلاد الضِياءفأن غربت أَودعته الشُهب
- ٥٠مَلوا بِالنَوال أَكف الرِجالوَبِالمأثرات بطون الكُتُب
- ٥١أَبا قاسِم حزت صَفوٍ الكلامِوغادَرَت ما بَعدِهِ للعَرَب
- ٥٢وَلَيسَ كَلامك إِلّا النُجومَعلون فَناثرتها من كَثب
- ٥٣رَأيت الفَصاحَة حَيث النَدىوَهَل ينظم الرَوض إِلّا السُحب
- ٥٤وَقَد شرف الغيث إِذ بَينَهُوَبَينَ بنانك أَدنى نَسَب
- ٥٥وَأَرعَن أَخرٍ من كَثرَةِ اللُغاتِ بِأرجائِهِ وَاللَجَب
- ٥٦يُلاقي النجوم بِأَمثالِهامِنَ البيضِ مِن فَوقِهِ وَاليلب
- ٥٧إِذا واجه الشَمسُ رد الشعاعأَو اعترَض الريحُ سَد المهب
- ٥٨ثنيت بأرقش ذي ريقَةٍتَجَلّى الخطوب بِها وَالخطب
- ٥٩يبين لَهُ القَلبُ عَمّا أَجنَّوَيُسعِدُهُ الدَهر فيما أَحَب
- ٦٠أَشَدُّ مَضاءً مِن المُرهَفاتِإِذا حَثَّها أَجَلٌ مُقتَرِب
- ٦١إِذا ما جعلت لَهُ لهذماًمِنَ النِقس طال الرِماح السَلب
- ٦٢وَطالَت بِهِ مَفخَراً أَنَّهاوَإِياهُ في الأَصلِ بعض القَصَب
- ٦٣تقلِّم أَقلامَك الحادِثاتِ قَسراً وتهشم ناب النوب
- ٦٤فَمن مبلغٌ مِصرَ قَولاً يَعمُّوَيَختَصُّ بِالمَلِكِ المُعتَصِب
- ٦٥لَقَد كُنتَ في تاجِهِ دُرَّةفعوض موضعها المحشلب
- ٦٦إِذا سُدَّ موضعَها لَم يُسَدُّوَإِن نيب عن فعلها لم ينب
- ٦٧إِذا اغتَرب اللَيثُ عن خدرِهِغَدا الشاء يَرتَع فيهِ العشب
- ٦٨أَتَيتُكَ مُمتَدِحاً لِلعَلاءِوَلَم آتِ مُمتَدِحاً لِلنشب
- ٦٩وَلَو شئتَ أَدركت أَن الجَواد في السلم غَير منيع السلب
- ٧٠وَقَد كُنتَ أَثني عَنان المَديحعَن الناسِ أَجذبه ما انجَذِب
- ٧١أَأَعطي المُهَنَّد من لا يُمَيِّزُبَينَ الفرند وَبينَ الحَرَب