قصائد

حكم المنية في البرية جاري

التهاميعباسيالكاملرثاءالراء

  1. ١حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاريما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار
  2. ٢بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراًحَتّى يُرى خَبَراً مِنَ الأَخبارِ
  3. ٣طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنتَ تُريدُهاصَفواً مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدارِ
  4. ٤وَمُكَلِّف الأَيامِ ضِدَّ طِباعِهامُتَطَّلِب في الماءِ جَذوة نارِ
  5. ٥وَإِذا رَجَوتَ المُستَحيل فَإِنَّماتَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
  6. ٦فَالعَيشُ نَومٌ وَالمَنِيَّةُ يَقِظَةٌوَالمَرءُ بَينَهُما خَيالِ ساري
  7. ٧وَالنَفسُ إِن رَضِيَت بِذَلِكَ أَو أَبَتمُنقادة بِأَزمَّة الأَقدارِ
  8. ٨فاِقضوا مآرِبكم عُجَالاً إِنَّماأَعمارُكُم سِفرٌ مِنَ الأَسفارِ
  9. ٩وَتَراكَضوا خَيلَ الشَبابِ وَبادِرواإِن تُستَرَدَّ فَإِنَّهُنَّ عَواري
  10. ١٠فالدهر يَخدَع بِالمني وَيغُصُّ إِنهَنّا وَيَهدِمُ ما بَنى بِبوارِ
  11. ١١لَيسَ الزَمانَ وَإِن حرصت مُسالِماًخُلُق الزَمانِ عَداوَة الأَحرارِ
  12. ١٢إِنّي وُتِرتُ بِصارِمٍ ذي رَونَقٍأَعدَدتَهُ لِطِلابَةِ الأَوتارِ
  13. ١٣أَثني عَلَيهِ بِأثرِهِ وَلَو أَنَّهُلَم يَغتَبِط أَثنَيتُ بِالآثارِ
  14. ١٤لَو كنت تُمنَعُ خاض نحوكَ فَتيةمِنّا بحار عَوامِل وَشفارِ
  15. ١٥وَدَحوا فُوَيقَ الأَرض أَرضاً مِن دَمٍثُمَّ اِنثَنوا فَبَنوا سَماءَ غبارِ
  16. ١٦قَومٌ إِذا لَبِسوا الدُروعَ حَسِبتَهاسُحُباً مزرَّرَة عَلى الأَقمارِ
  17. ١٧وَتَرى سيوفَ الدارِعينَ كَأَنَّهاخَلج تَمُدُّ بِها أَكُفَّ بِحارِ
  18. ١٨لَو أَشرَعوا أَيمانِهِم مِن طولِهاطَعَنوا بِها عوض القَنا الخَطَّارِ
  19. ١٩شَوسٌ إِذا عدموا الوَغى انتَجَعوا لَهافي كُلِّ أَوبٍ نَجعَة الأَمطّارِ
  20. ٢٠جنبوا الجِيادَ إِلى المُطيِّ وَراوجوابَينَ السُروجِ هُناكَ وَالأَكوارِ
  21. ٢١فَكَأَنَّما مَلأوا عِياب دروعهموَغمود أَنصلهم سَراب قِفارِ
  22. ٢٢وَكَأَنَّما صَنع السَوابِغ عَزَّهُماء الحَديد فَصاعَ ماءَ قِرارِ
  23. ٢٣زَرَداً فَأحكم كل موصل حَلقَةٍبِجُبابَة في مَوضع المُسمارِ
  24. ٢٤فَتَدَرَّعوا بمتون ماء جامِدٍوَتَقنَّعوا بِحَباب ماء جاري
  25. ٢٥أسد ولكن يؤثرونَ بِزادِهِموَالأسد لَيسَ تدين بالإِيثارِ
  26. ٢٦يَتَزَّيَنُ النادي بِحُسنِ وُجوهِهِمكَتَزَيُّنِ الهالاتِ بالأَقمارِ
  27. ٢٧يَتَعَطَّفونَ عَلى المَجاوِر فيهِمبالمنفسات تعطُّف الآظارِ
  28. ٢٨مِن كل مَن جَعلَ الظُبى أَنصارَهُوَكرُمنَ فاِستَغنى عَنِ الأَنصارِ
  29. ٢٩وَاللَيثُ إِن بارَزتُهُ لَم يَعتَمِدإِلّا عَلى الأَنيابِ وَالأَظفارِ
  30. ٣٠وَإِذا هوَ اعتَقَلَ القَناة حَسِبتُهاصِلاً تأبَّطُهُ هزبَرٌ ضاري
  31. ٣١زَرَدُ الدِلاصِ مِنَ الطِعانِ بِرُمحِهِمِثلَ الأَساوِر في يد الإِسوارِ
  32. ٣٢وَيَجُرُّ حينَ يُجَرُّ صَعدَةَ رُمحِهِفي الجَحفَلِ المُتَضائِق الجِرارِ
  33. ٣٣ما بَينَ ثَوبٍ بِالدماءِ مُلَبَّدٍزَلقٍ وَتَقَع بِالطِرادِ مثارِ
  34. ٣٤وَالهَون في ظِلِّ الهوَينا كامِنٌوَجَلالَة الأَخطارِ في الإِخطارِ
  35. ٣٥تندى أسرة وَجهِهِ وَيَمينَهُفي حالَةِ الإِعسارِ والإِيسارِ
  36. ٣٦وَيَمُدُّ نَحوَ المَكرُماتِ أَنامِلاًلِلرِزقِ في أَثنائِهِنَّ مَجاري
  37. ٣٧يَحوي المَعالي كاسِباً أَو غالِباًأَبداً يُدارى دونَها وَيُداري
  38. ٣٨قَد لاحَ في لَيلِ الشَبابِ كَواكِبٌإِن أَمهلت آلَت إِلى الإِسفارِ
  39. ٣٩يا كَوكَباً ما كانَ أَقصَرَ عُمرَهُوَكَذاكَ عُمرُ كَواكِبِ الأَسحارِ
  40. ٤٠وَهلال أَيّامٍ مَضى لَم يَستَدِربَدراً وَلَم يمهل لِوَقت سِرارِ
  41. ٤١عَجِلَ الخُسوف عَلَيهِ قَبلَ أَوانِهِفَمَحاهُ قَبلَ مَظَنَّة الإِبدارِ
  42. ٤٢واستَلَّ مِن أَترابِهِ وَلِداتِهِكَالمُقلَةِ استَلَت مِنَ الأَشفارِ
  43. ٤٣فَكَأَنَّ قَلبي قبره وَكَأَنَّهُفي طَيِّهِ سِرٌّ مِنَ الأَسرارِ
  44. ٤٤إِن يُحتقر صِغَراً فَرُبٌ مُفَخَّمٍيَبدو ضَئيل الشَخصِ لِلنُّظّارِ
  45. ٤٥إِنَّ الكَواكِبِ في عُلُوِّ مَكانِهالَتُرى صِغاراً وَهيَ غَيرُ صِغارِ
  46. ٤٦ولدُ المُعَزّى بَعضه فَإِذا مَضىبَعضُ الفتى فَالكُلُّ في الآثارِ
  47. ٤٧أَبكيهِ ثُمَّ أَقولُ مُعتَذِراً لَهُوُفِّقتَ حينَ تَرَكتَ آلامَ دارِ
  48. ٤٨جاوَرتُ أَعدائي وَجاوَرَ رَبَّهُشَتّان بَينَ جِوارِهِ وَجِواري
  49. ٤٩أَشكو بُعادك لي وَأَنت بَمَوضِعٍلولا الرَدى لَسَمِعتَ فيهِ سَراري
  50. ٥٠وَالشَرق نَحوَ الغَربِ أَقرَبُ شُقةمِن بُعدِ تِلكَ الخَمسَةِ الأَشبارِ
  51. ٥١هَيهات قَد علقتك أَشراك الرَدىواعتاقَ عُمرَكَ عائِق الأَعمارِ
  52. ٥٢وَلَقَد جَرَيتَ كَما جريتُ لِغايَةٍفبلغتها وَأَبوكَ في المِضمارِ
  53. ٥٣فَإِذا نَطَقتُ فَأَنت أَوَل مَنطِقيوَإِذا سكت فَأَنتَ في إِضماري
  54. ٥٤أَخفي مِنَ البُرَحاء ناراً مِثلَمايَخفى مِنَ النارِ الزِنادَ الواري
  55. ٥٥وَأُخَفِّضُ الزَفرات وَهيَ صَواعِدٌوَأُكَفكِفُ العَبرات وَهيَ جَواري
  56. ٥٦وَشِهابُ زَندِ الحُزنِ إِن طاوَعتُهُوَآرٍ وَإِن عاصَيتَهُ مُتَواري
  57. ٥٧وَأَكُفُّ نيران الأَسى وَلَرُبَّماغلب التَصَبُّر فارتَمَت بِشَرارِ
  58. ٥٨ثَوب الرِياء يَشِفُّ عَن ما تَحتَهُفَإِذا التحفت بِهِ فَإِنَّكَ عاري
  59. ٥٩قَصُرت جُفوني أَم تَباعَد بَينَهاأَم صُوِّرت عَيني بِلا أَشفارِ
  60. ٦٠جَفَت الكَرى حَتّى كَأَنَّ غرارهعِندَ اِغتِماضِ العَينَ حد غِرارِ
  61. ٦١وَلَو اِستَزارَت رقدة لَدَجابِهاما بَينَ أَجفاني إِلى التَيّارِ
  62. ٦٢أُحَيي لَيالي التَمِّ وَهيَ تُميتُنيوَيُميتُهُنَّ تبلج الأَنوارِ
  63. ٦٣حَتّى رَأَيتُ الصُبحَ يَرفَعُ كفهبِالضوءِ رَفرَف خيمَة كالقارِ
  64. ٦٤وَالصُبحُ قَد غمر النُجوم كَأَنَّهُسيل طَغى فَطمى عَلى النَوارِ
  65. ٦٥وَتلهُّب الأَحشاء شَيَّب مفرقيهَذا الضِياء شَواظ تِلكَ النارِ
  66. ٦٦شابَ القذال وَكُلُّ غُصنٍ صائِرٍفينانه الأَحوى إِلى الإِزهارِ
  67. ٦٧وَالشِبه مُنجَذِبٌ فَلِم بَيضُ الدُمىعَن بَيضِ مفرقه ذَوات نِفارِ
  68. ٦٨وَتَوَدُّ لَو جعلت سواد قُلوبِهاوَسواد أَعيُنها خِضاب عِذاري
  69. ٦٩لا تَنفِر الظَبَياتُ عَنه فَقَد رأتكَيفَ اختِلاف النَبت في الأَطوارِ
  70. ٧٠شَيئانِ يَنقَشِعانِ أَوَّل وَهلَةٍظِلُّ الشَبابِ وَخِلَّةُ الأَشرارِ
  71. ٧١لا حَبَّذا الشيب الوَفيُّ وَحَبَّذاشَرخ الشَبابِ الخائِنِ الغَدّارِ
  72. ٧٢وَطري مِنَ الدُنيا الشَباب وَروقهفَإِذا اِنقَضى فَقَد انقَضَت أَوطاري
  73. ٧٣قصرت مَسافَته وَما حَسَناتُهُعِندي وَلا آلاؤُهُ بِقِصارِ
  74. ٧٤نَزدادُ هَمّاً كُلَمّا اِزدَدنا غِنَىًوَالفَقرُ كُلَّ الفَقرِ في الإِكثارِ
  75. ٧٥ما زادَ فَوق الزادِ خُلِّف ضائِعاًفي حادِثٍ أَو وارِث أَو عاري
  76. ٧٦إِنّي لأَرحَم حاسِديَّ لِحَرِ ماضَمَّت صُدورُهُم مِنَ الأَوغارِ
  77. ٧٧نَظَروا صَنيعَ اللَهِ بي فَعُيونُهُمفي جَنَّةٍ وَقُلوبهم في نارِ
  78. ٧٨لا ذَنبَ لي كَم رمت كتم فَضائِليفَكَأَنَّما برقعت وَجه نَهاري
  79. ٧٩وَسترتها بِتَواضعي فَتطلَّعتأَعناقها تَعلو عَلى الأَستارِ
  80. ٨٠وَمِنَ الرِجال مَعالِم وَمَجاهِلوَمِنَ النُجومِ غَوامِض وَداري
  81. ٨١وَالناسُ مُشتَبِهونَ في إِيرادِهِموَتَباين الأَقوامِ في الإِصدارِ
  82. ٨٢عَمري لَقَد أَوطأتُهُم طُرق العُلىفَعَموا وَلَم يَقَعوا عَلى آثاري
  83. ٨٣لَو أَبصَروا بِقُلوبِهِم لاستَبصَرواوَعمى البَصائِرِ مَن عَمى الأَبصارِ
  84. ٨٤هَلّا سَعوا سَعيَ الكِرامِ فَأَدرَكواأَو سَلَّموا لِمَواقِعِ الأَقدارِ
  85. ٨٥ذهب التَكرم وَالوَفاء مِنَ الوَرىوَتصرَّما إِلّا مِنَ الأَشعارِ
  86. ٨٦وَفَشَت خِيانات الثِقاتِ وَغيرهمحَتّى أتَّهمنا رُؤية الأَبصارِ
  87. ٨٧وَلَرُبَّما اعتَضد الحَليم بِجاهِلٍلا خَير في يُمني بِغَيرِ يَسارِ
  88. ٨٨لِلَّهِ دُرُّ النائِباتِ فَإِنَّهاصَدأُ اللِئامِ وَصيقل الأَحرارِ
  89. ٨٩هَل كنت إِلّا زَبرَةً فَطَبَعنَنيسَيفاً وَأطلق صرفهن غراري
  90. ٩٠زَمن كأمِّ الكلب تر أُم جروهاوَتصد عَن ولد الهزبر الضاري