قصائد

وما كنت راض من زماني بما ترى

الإمام الشافعيعباسيالطويلالراء

  1. ١وَما كُنتُ راضٍ مِن زَماني بِما تَرىوَلَكِنَّني راضٍ بِما حَكَمَ الدَهرُ
  2. ٢فَإِن كانَت الأَيّامُ خانَت عُهودَنافَإِنّي بِها راضٍ وَلَكِنَّها قَهرُ