قصائد

تعيب علي مألوف القصابة

الجزار السرقسطيأيوبيالوافرهجاءالباء

  1. ١تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابةوَمَن لَم يَدرِ قَدرَ الشَيء عابَه
  2. ٢وَلَو أَحكَمت مِنها بَعض فَنٍلَما استبدلت مِنها بالحجابة
  3. ٣لعمرك لَو نَظَرت إِليَّ فيهاوَحَولي مِن بَني كَلبٍ عصابه
  4. ٤لَهالك ما رَأَيت وَقُلت هَذاهَزبرٌ صَير الأَوضام غابه
  5. ٥وَلَو تَدري بِها كَلفى وَوَجديعَلمت عَلام تَحتملُ الصَبابة
  6. ٦لَقَد شهدت لَنا كلب وهرٌبِأَن المَجد قَد حزنا لبابه
  7. ٧إِذا طلع الوَليد لَنا رَضيعاًرَأَيت بِوَجهِهِ سيما النَجابه
  8. ٨وَإِن بَلَغَ الفِطامَ فَذاكَ لَيثهَزبرٌ كاسر للحرب نابه
  9. ٩إِذا ما نَحنُ نازَلنا قَبيلاًرَأَيت المَوت قَد أَمضى حِرابه
  10. ١٠فَتَكنا في بَني العنزيّ فَتكاًأَقر الذُعر فيهم وَالمَهابه
  11. ١١أَبدنا شَبيهم وَمَتى ظَفَرنابِغُرٍ شَبَّ لَم نَرحَم شَبابه
  12. ١٢وَلَولا نَحنُ لَم تَجد المَنايا السبيلَ إِلى بَنيها المُستَطابه
  13. ١٣وَهَل جملٌ بَدا إِلّا حملناعَلَيهِ حَملَةً هَتَكَت حِجابه
  14. ١٤صَفَعنا بالشفار قَفاه حَتّىفَريناهُ وَمَزَقنا اهابه
  15. ١٥وَلَم نُقلع عَن الثَورىّ حتّىمَزَجنا بِالدَم القاني لُعابه
  16. ١٦إِذا ما لانَ عود الناس يَوماًوَخَرَّ فَعودَنا فيهِ صَلابه
  17. ١٧نُريق دَماً وَلا حرج عَلَيناوَمَن نَقتلهُ لا نَخشى عِقابه
  18. ١٨وَيُبرز واحِدٌ مِنا لِأَلفٍفَيفنيهم وَتلك مِن الغَرابه
  19. ١٩وَمَن يَغتَر مِنهُم بِاِمتِناعٍفَإِن إِلى سَواطِرنا إِيابه
  20. ٢٠بِناءُ المَجد لا شيدُ المَبانيوَجدُّ السَيف لا جَدُّ الكِتابه
  21. ٢١وَرِثنا المَجد عَن قرمٍ فَقَرمٍفَلَيسَ لِغَيرِنا تُعزى نِجابه
  22. ٢٢وَحُزنا في النَقاوة كُلُ فَنفَلَيسَ بِغَيرِنا تَصبو ذُبابه
  23. ٢٣أَبا الفَل الوَزير أَجب نِدائيفَفَضلك ضامِنٌ عَنكَ الإِجابه
  24. ٢٤وَاِصغاءً إِلى شَكوى شَكورٍأَطلتَ عَلى قَصَابتِهِ عِتابه
  25. ٢٥جَلاه الدَهر بِالأَرجاء ظُلماًوَأَنشب ظفره فيهِ وَنابه
  26. ٢٦لعمرك ما تَرَكت الشَعر حَتّىرَأَيتُ البُخل قَد أَمضى شهابه
  27. ٢٧وَحَتّى زُرت مُشتاقاً حَميميفَأَظهر لي التَجَهُم وَالكَآبه
  28. ٢٨وَظَن زِيارَتي لِطُلاب نيلفَنافرني وَغَلظ لي حِجابه
  29. ٢٩وَذو الهِمَم العَلية مِن تجافىوَجَنَّب كُل مَن يَبغى اِجتِنابه
  30. ٣٠لَقَد حجب النَدى المألوفُ وَجهاًوَحَط اللُؤم عَن قَصدٍ نِقابه
  31. ٣١وَصارَ الجود لَفظاً دونَ مَعنىوَصرنا بِالمُنى نَرتادُ بابه
  32. ٣٢إِذا ما قيل هَذا بَحرُ جودٍوَرَدتُ فَلَم أَجد إِلّا سَرابه
  33. ٣٣وَكانَ الشعر أَحسَن ما يُحلّىبِهِ أَهل الدَعارة وَالدَعابة
  34. ٣٤فَصارَ بَنوه عِندَ الناس أَدنىوَأَحقر في العُيون مِن الصؤابه
  35. ٣٥إِذا ما شئت أَن تُشنأ فنظِّمقَريضاً وَالتمس فيهِ الإِثابه
  36. ٣٦وَلَما صارَ أَهل الأَرض طُراذِئاباً صُرتُ مُفتَرِساً ذِئابه
  37. ٣٧فَمن لَم أَستمله بِالقَوافيوَكانَ البُخلُ بِالمَعروض دابه
  38. ٣٨نصبت للؤمه شرك اِحتياليوَصِدتُ لَهاهُ مِن باب القَصابه
  39. ٣٩وَلا حَرَج عَلى المُضطَر في أَنيُصرف في تَخلصه خِلابه
  40. ٤٠يَذلل لي صِعابَ القَول طَبعجَعَلتُ إِلى رِياضَتِهِ اِنتِدابه
  41. ٤١وَيَهتَز القَريض إِليّ عُجبامَتّى أَوجَفتُ في أَحَدٍ رِكابه
  42. ٤٢وَهَل أَحَدٌ بِأَمضى فيهِ منيوَأَنقذ سَهماً أَو أَقوى إِصابه
  43. ٤٣مَتى أَمدح أَشِد مَجداً أَثيلاًيَد الأَيام لا تُمضى خَرابه
  44. ٤٤وَلَو كُنتُ امرأً بِالذَم يُغرىهَرقتُ عَلى مُرققه صِنابه
  45. ٤٥وَلَكني شَئمتُ الذَم حَتّىنَضَوت تَكَرُماً عَني ثِيابه
  46. ٤٦وَرَبُّ الشعر ما لَم يَأس يَوماًوَيَجرَح لا تَكون لَهُ مَهابه
  47. ٤٧وَإِذ أَيقَظتَني وَنَدبت منيإِلى قَصد الوَرى صَعبَ الإِنابه
  48. ٤٨فَأَنت أَحَق مَسؤولٍ بِقَصديوَأَفضلُ مَن قَرَعت عَلَيهِ بابه
  49. ٤٩وَقَد صَيَرت ما أَشكو كِتاباًفَصير ما تَجود بِهِ جَوابه
  50. ٥٠وَإِلا فُرضةٌ منكم عَسى أَنيَقال لَقَد ملا يَحيى جِرابه
  51. ٥١مِن الأَوشال لجُّ البَحر طامٍوَفَيض السَيل مِن نقط السَحابه
  52. ٥٢دَعاكَ دُعاء مُضطَرٍ غَريقٍوَيَرجو أَنّ دَعَوته مُجابه
  53. ٥٣إِذا اُنتُخب العَظيم لَكَشف جُلىوَتَبليغِ المُنى كُنت اِنتِخابه
  54. ٥٤وَمِن تك سَهمه الماضي وَيَأملبِكَ الغَرضَ الَّذي يَهوى أَصابه
  55. ٥٥قَد أَظلم بِالحَوادث أُفق سَعديفَجلِّ بِشَمس عَونك لي ضَبابه
  56. ٥٦وَضاقَ بِما طَواه السَعد ذرعاًفَوَسع بِالَّذي أَرجو جَنابه
  57. ٥٧وَصِل رحم التَأدب بِالأَمانيفَإِن ذمامه أَدنى قَرابه
  58. ٥٨تآلفنا عَلى نَسب كَريمفَباب الشعر مِن باب الكِتابه
  59. ٥٩كتبتُ بِهِ عَليل الجسم نَضواًوَذو الأَسقام قَد يَعدو صَوابه
  60. ٦٠وَمَوقِفُ حشر نَقدِ الشعر صَعبفَيسّر عِندَ مَوقفه حِسابه
  61. ٦١وَأَغضاءً عَلَيهِ فَلَيسَ صَقرٌيَجُرُّ الصَيد حَيث يَرى عِقابه