قصائد

سرى البرق في الأفق الشمالي معتنا

أحمد الكيوانيعثمانيالطويلرومانسيةالنون

  1. ١سَرى البَرق في الأُفق الشَماليّ معتنّافَأَهلاً بِهِ أَذعنَّ مِن جانب أَسنى
  2. ٢أَالزم قَلبي إِن يُقرّ بِصَدرِهِوَقَد عَنَّ لي مِن ذَلِكَ الجَوّ ما عَنّا
  3. ٣وَعَرَّض بِالإِعراض مِنهُم مكلماًلِقَلبي وَلَم يُطلَب مِن الأذن الأذنا
  4. ٤وَهَيج لي ذِكرى مَغانٍ تَنازَحَتفَلا البُعد أَنساها وَلا ذِكرَها أَغنى
  5. ٥ضَمنت لَها إِن لا أَخل بِذكرهاوَسَرَت وَخَلَفت الفُؤاد بِها رَهنا
  6. ٦فَما كُنت إِلّا الغمد فارق نَصلُهُوَما كانَ إِلّا طائِراً أَلف الوَكنا
  7. ٧رَعى اللَهُ مَن أَضنى المُحب إِدكارهموَضَنوا بِإِهداء السَلام عَلى المَضنى
  8. ٨فَلا وَصل إِلّا بِالأَماني يُرتَجىوَلا طَيف إِلّا بِالتَوَهُم يَستَدني
  9. ٩لَقَد عَسفوا وَالرفق بِالرق واجبوَما زالَ أَعلى الناس يَحنو عَلى الأَدنى
  10. ١٠وَبي مِن يُغير البَدر حَط لِثامُهُوَتَحسد أَغصان النَقى قَدُهُ اللدُنا
  11. ١١فَذاكَ الَّذي تُبنى عَلى ضَمّ خِصرِهِحُروف التَمني بِالضَمائر لا لِبَني
  12. ١٢وَمِن مِثلُهُ إِذ أَحرَزَ الحُسن وَجهَهُكَما أَنَ فَتح اللَه قَد أَحرَز الحُسنى
  13. ١٣فَلا حاسد إِلّا مَقَرٌّ بِسَبقِهِوَلا خُنصرٌ إِلا عَلى مَجدِهِ تَثَنى
  14. ١٤لَقَد آبَ فَتح اللَهُ وَالنَصر صاحبلَهُ يَحمل الإِسعاف وَالمَن لا المنّا
  15. ١٥وَأَظهر شُكر الرَوض لِلغَيث مَثنياًعَلى دَولة الإِحسان أَثنى وَما اِستَثنى
  16. ١٦فَقَد زانَ أُفق المَجد مِن رَدِ شَمسُهُوَلَولا مَضاءُ السَيف ما زَيَّنوا الجِفنا
  17. ١٧وَقَد كانَ حيناً غابَ عَن غاب عِزِهِوَعادَ وَأَفلاك المَعالي لَهُ مَغنى
  18. ١٨وَقَد عادَت السَرّاء يَوم قَدومِهِفَإِن قيلَ عيدٌ فَهُوَ لا غَيرَهُ يَعني
  19. ١٩وَأَخجَلنا بِالبرّ فَعل ابن حرةوَما قَرَّع الجاني فَما قَرع السنّا
  20. ٢٠فَما فارق الرَأي الأَصيل مُهَذبوَلا رَوَّع الضرغام مِن قَعقع الشنّا
  21. ٢١رَأى الحلم مَفروضاً عَلى كُلِ ماجِدٍوَبانَت لَهُ سُبل المَكارم فَاِستَّنا
  22. ٢٢أَلا هَكَذا فَليَحفَظ المَجدُ أَهلَهُوَمثل الَّذي قَد شادَ في المَجد فَليَبني
  23. ٢٣فَإِن لَم تَكُن هَذي المَعاني بِعَينِهالِمَن فهم المَعنى فَما العُلا مَعنى
  24. ٢٤أَلَيسَ جَديراً أَن يُلاذ بِبابِهِإِذا حادث أَعيا وَإِن مشكل عَني
  25. ٢٥فَقَد مَنحَ الدُنيا حَديثاً مُخَلَداًلَهُ أَبَداً تَفنى الرواةُ وَلا يُفنى
  26. ٢٦وَكانَ زَماني قَد أَماتَ قَرائِحيوَغَيبُها في لَحد قسوتِهِ دُفِنا
  27. ٢٧وَقَد سوغت لي وَأدَ أَبكار خاطِريخَطوبٌ وَخِطّابٌ لَهُ مُرَّة المَجنى
  28. ٢٨وَلَو سيقَت الدُنيا إِلَيَّ جَميُعهابِغَير وِداد ما رَفَعَت لَها جِفنا
  29. ٢٩وَلَكن دَعت قَلبي شَمائِلُ سَيدوَدود فَأَحيَتهُ فَلَبى وَما ضَنا
  30. ٣٠فَصُغتُ لِجيد المَجد طَوق مَدائحإِذا سَمِعَ المَحزون أَبياتِها غِنى
  31. ٣١فَدامَ بِساحات المَعالي طُلوعَهُوَفي فلك العَلياءِ لا الفلك الأَدنى