قصائد

فؤاد إلى تلك الرحاب جموح

أحمد الكيوانيعثمانيالطويلرومانسيةالحاء

  1. ١فُؤادٌ إِلى تِلكَ الرِحاب جَموحُوَطَرف إِلى ذاكَ الجَناب طَموحُ
  2. ٢دِمَشق فَلا زالَت تَحييَّ رُبوعَهاوَيَهمي عَلى تِلكَ السُفوح سُفوح
  3. ٣فَكَم مَرتَع للغيد فيها وَمَنزهوَربع خَصيب لِلوفود فَسيح
  4. ٤مَنازل شَيدَت لِلمَكارم وَالنَدىفَتَغدو السَواري دونَها وَتَروح
  5. ٥عَلى كُل غُصن ساجع مِن حمامهالِإِحياء أَموات الهُموم مَسيح
  6. ٦وَفي كُل وَجه رَونَق مِن مَلامِحِهايُريك جَميل الصَبر وَهُوَ قَبيح
  7. ٧وَفي كُل ناد مُمتع بِحَديثهوَشادٍ مَجيدٌ أَو أَغنّ مَليح
  8. ٨وَما فَضل عَيش لا يُنازع كَأسُهُحَبيبٌ صَبيحٌ أَو أَغَرُّ فَصيح
  9. ٩وَأَتلع نَضّاح الجَبين مِن الحَياوَأَروع سَحّاح اليَمين مَنوح
  10. ١٠وَأَوطف سَحّار الجُفون إِذا دَناتَذيع الأَغاني سِرَّها وَتَبوح
  11. ١١يُناجي بِعَينيهِ الغَمام فَينَهميوَيوحي إِلى يوح فَتَغرب يَوح
  12. ١٢وَأَغيد أَما طَرفُهُ فَمحرَّمٌلماهُ وَأَما خَدُهُ فَمُبيح
  13. ١٣إِذا القُطر حَيّا رَوضَها أَو بقاعهاتَبسم زَهر أَو تَنَفس شَيح
  14. ١٤وَيُلهيك عَن رَشف اللَمى مِن مياههازلالٍ عَلى مثل الجمان يَسيح
  15. ١٥وَيَشتاقُ للخُلد المَصيخ إِذا اِنبَرىسَحيراً حَمام الغوطَتين يَنوح
  16. ١٦وَإِن سحبت فيها الشَمال ذُيولَهاتَضوَّع مسك في الرِياض يَفوح
  17. ١٧فَيَرتاح مَكروب وَينشط موثقوَتَفرج غَمّاءٌ وَيُثلج لَوح
  18. ١٨سَقَتها الغَوادي ما أَرقَّ نَسيمُهاوَاِنضى وَمُعتَلّ النَسيم صَحيح
  19. ١٩تَذَكَرتُها وَالعَيش فيها وَدونَهامَهامة تَنضي الأَعوجية فيح
  20. ٢٠فَفاضَت لَها عَين لتذكار ما مَضىسَكوب شُؤُن الماقيين نُضوح
  21. ٢١وَسالَت جِراحَ انكيت وَتَأججتجَوانح نَضو كُلَهُنَّ قُروح
  22. ٢٢فَلا شَيء إِلّا أَنَّهُ بَعد أَنَّةِوَلَيسَ ببدع أَن يَئنَّ جَريح
  23. ٢٣عَسى باريءَ الأَنفاس يَقضي بِأَوبةيَراح بِها قَلب وَتمسك روح
  24. ٢٤تَذَكَرت فيها مَنزِلاً أخلق البَلابَشاشَتهُ فَالأنسُ عَنهُ نزوح
  25. ٢٥دَعا ساكنيهِ الأَمجَدين إِلى الرَدىفَوافوهُ داع لِلحَمام يَصيح
  26. ٢٦رباع تَعَرَت مِن عُلاهُم وَلَم يَزَليَبين عَلَيها بشرهم وَيَلوح
  27. ٢٧كَأَن لَم تَكُن للاسد غيلاً وَلِلنَدىمُقبِلاً بِها عُرف الثَناءِ تَفوح
  28. ٢٨بَلى كُن لِلروّاد سوحاً مُريعةًرِحاباً إِلَيها المُعتَفون جنوح
  29. ٢٩كانَ لَم يَكُن فيها السَماح مُخلَداًوَلَم يَلفَ فيها البُخل وَهُوَ ذَبيح
  30. ٣٠وَلَم يَكُ فيها كُل طَرف مضمرلَهُ نَسب ينمى إِلَيهِ صَريح
  31. ٣١إِذا الريح جارتهُ شآها وَقصرتونىً وَهُوَ جَذّاب العَنان مَزوح
  32. ٣٢ايست وَقدا ودوا من العز وَالعُلىوَلليأس مِن بَعض الأُمور مُريح
  33. ٣٣سَعوا لِلعُلى قَبلي وَقَيدَني الوناوَهَل يُدرك الرَكب المَجد طَليح
  34. ٣٤وَدافعَني عَنها زَمان مَعانِدٌوَدَهر ضَنين بِالكِرام شَحيح
  35. ٣٥وَلا عارَ أَن أُمسي يُماطل مطَلبيزَمان لِحاجات الكِرام طَروح
  36. ٣٦وَطالَعَت أَيامي فَأَلقيت وَجهَهافَطوبا عَلَيهِ فَترة وَكلوح
  37. ٣٧فَأَوسَعتَها زهداً وَصَدّاً وَعِفَةًوَرَأي أَطراح القاطِنين نَجيح
  38. ٣٨نَصَحتَكَ لا تَختر سِوى الزُهد صاحِباًفَييفنك ذُلّاً وَالخَبير نَصيح
  39. ٣٩وَلا تَرج إِحسان الزَمان فَإِنَّهُدَنيٌّ وَإِحسان الأَسافل ريح