قصائد

عفى الزمان مرابعاوملاعبا

الملك الأمجدأيوبيالكاملالباء

  1. ١عفَّى الزمانُ مرابعاًٍوملاعٍباكانتْ اليَّ بأهِلهنَّ حبائبا
  2. ٢طمسَتْ معالِمَها الجَنُوبُ وغيَّرتْدمناً بها قضَّى المشوقُ مآرِبا
  3. ٣دِمناً أسوفُ ترابهنَّ كأنَّنيأستافُ في أرجِ الصعيدِ ترائبا
  4. ٤يا ضرَّةَ القمرِ التَّمامِ وَمنْ لهاوجهٌ أعادَ سناه اكلَفَ شاحبا
  5. ٥قد كانَ وصلُكِ والتداني جامعُشملُ الهوى ردَّ الشبابَ الذاهبا
  6. ٦حتى تعرَّضتِ النوى ما بينناوالدهرُ يُحدِثُ في بنيِه عجائبا
  7. ٧فأعادَ بُردَ اللهوِ غيرَ مغوَّفٍوشبابَ ذاكَ الوصلِ أشمطَ شائبا
  8. ٨وَبعُدْتِ حتى لا أرى لكِ في الكرىطيفاً يُلِمُّ ولا خيالاً آيبا
  9. ٩فلعلَّه يسري اليَّ بموعدٍاِنْ نمتُ اِمّا صادقاً أو كاذبا
  10. ١٠وطِفقتُ أحتثُّ النياقَ طلائحاًتَطوي البلادَ مشارقاً ومغاربا
  11. ١١قُودُ الهوادي ما قطعنَ مفازةًفي الآلِ إلا خلتهَنَّ مراكبا
  12. ١٢أدمى مناسمَها الدؤوبُ كأنَّماأمسى عليها الوخدُ ضرباً لا زِبا
  13. ١٣مِن كلِّ لاغبةٍ تقَاصرَ خطوهُافي البيدِ تحمِلُ مستهاماً لاغِبا
  14. ١٤متسنِّماً منها ومِن أشباهِهافي الخَرْقِ أسنمةً لها وغواربا
  15. ١٥صَبَرَتْ على مضضِ الهجيرِ وفوقَهاشَهْمٌ يعيدُ لظى الهجيرةِ ذائبا
  16. ١٦فكلاهُما صَبَرا ولو رجعَ الغَضادونَ اللقاءِ أسنَّةَّ وقواضبا
  17. ١٧وأخو الهوى يختار أن يَلقى الودَّىطوعاً ولا يلقى الدُّجُنَّةَ هائبا
  18. ١٨وأخفُّ ما يلقى نوائبَ حتفِهِجللاً إذا كانَ الفِراقُ نوائبا
  19. ١٩ذرفتْ لواحظُه الدموعَ وقد نأَىعنها الخليطُ فخالَهنَّ سَحائبا
  20. ٢٠يا صاحبيَّ تأمَّلا عن لَعْلَعٍبرقاً اعادَ ليَ السرورَ مُجانبا
  21. ٢١ما شِمتُه إلا وفاضتْ مقلةٌتبكي دماً ذاكَ الوصالَ العازِبا
  22. ٢٢رحلَ الاْحبَّةُ عن زَرودٌ وغادروادَنِفاً يساهرُ للحنينِ كواكبا
  23. ٢٣تَعِسَ النياقُ فكم حشاً قطَّعْنَهُلما قطعنَ بسابساً وسَباسبا
  24. ٢٤مالي ألومُ الناعجاتِ على النوىبِهِمُ ولم ألمِ الغرابُ الناعبا
  25. ٢٥خَرِسَ ابن دايةَ يومَ صاحَ لبيِننامِن قبلِ تفريقِ الأحبَّةِ نادبا
  26. ٢٦ما كنتُ أوَّلَ مَنْ أطاعَ فؤادهُفجنى عليهِ مِنَ الغرامِ مَصائبا
  27. ٢٧هو موقفٌ لم تلقَ في عرصاتِهاِلاّ مشوقاً للطلولِ مخاطبا
  28. ٢٨يرتاحُ أن هبَّتْ صَباً أو غرَّدَتْورقاءُ تهدي للقرينِ عجائبا
  29. ٢٩تُذكي هوايَ بها الحمامةُ كلَّماسجعتْ وعارضَها الهديلُ مجاوبا
  30. ٣٠ومريضةِ الأجفانِ يُرسلُ طرفُهاسهماً على بُعْدِ السافةِ صائبا
  31. ٣١نهبتْ حشايَ بلحظِها وأعادنيقَلِقَ الوسادِ فلا عُدِمْتْ الناهبا