عفى الزمان مرابعاوملاعبا
الملك الأمجدأيوبيالكاملالباء
- ١عفَّى الزمانُ مرابعاًٍوملاعٍباكانتْ اليَّ بأهِلهنَّ حبائبا
- ٢طمسَتْ معالِمَها الجَنُوبُ وغيَّرتْدمناً بها قضَّى المشوقُ مآرِبا
- ٣دِمناً أسوفُ ترابهنَّ كأنَّنيأستافُ في أرجِ الصعيدِ ترائبا
- ٤يا ضرَّةَ القمرِ التَّمامِ وَمنْ لهاوجهٌ أعادَ سناه اكلَفَ شاحبا
- ٥قد كانَ وصلُكِ والتداني جامعُشملُ الهوى ردَّ الشبابَ الذاهبا
- ٦حتى تعرَّضتِ النوى ما بينناوالدهرُ يُحدِثُ في بنيِه عجائبا
- ٧فأعادَ بُردَ اللهوِ غيرَ مغوَّفٍوشبابَ ذاكَ الوصلِ أشمطَ شائبا
- ٨وَبعُدْتِ حتى لا أرى لكِ في الكرىطيفاً يُلِمُّ ولا خيالاً آيبا
- ٩فلعلَّه يسري اليَّ بموعدٍاِنْ نمتُ اِمّا صادقاً أو كاذبا
- ١٠وطِفقتُ أحتثُّ النياقَ طلائحاًتَطوي البلادَ مشارقاً ومغاربا
- ١١قُودُ الهوادي ما قطعنَ مفازةًفي الآلِ إلا خلتهَنَّ مراكبا
- ١٢أدمى مناسمَها الدؤوبُ كأنَّماأمسى عليها الوخدُ ضرباً لا زِبا
- ١٣مِن كلِّ لاغبةٍ تقَاصرَ خطوهُافي البيدِ تحمِلُ مستهاماً لاغِبا
- ١٤متسنِّماً منها ومِن أشباهِهافي الخَرْقِ أسنمةً لها وغواربا
- ١٥صَبَرَتْ على مضضِ الهجيرِ وفوقَهاشَهْمٌ يعيدُ لظى الهجيرةِ ذائبا
- ١٦فكلاهُما صَبَرا ولو رجعَ الغَضادونَ اللقاءِ أسنَّةَّ وقواضبا
- ١٧وأخو الهوى يختار أن يَلقى الودَّىطوعاً ولا يلقى الدُّجُنَّةَ هائبا
- ١٨وأخفُّ ما يلقى نوائبَ حتفِهِجللاً إذا كانَ الفِراقُ نوائبا
- ١٩ذرفتْ لواحظُه الدموعَ وقد نأَىعنها الخليطُ فخالَهنَّ سَحائبا
- ٢٠يا صاحبيَّ تأمَّلا عن لَعْلَعٍبرقاً اعادَ ليَ السرورَ مُجانبا
- ٢١ما شِمتُه إلا وفاضتْ مقلةٌتبكي دماً ذاكَ الوصالَ العازِبا
- ٢٢رحلَ الاْحبَّةُ عن زَرودٌ وغادروادَنِفاً يساهرُ للحنينِ كواكبا
- ٢٣تَعِسَ النياقُ فكم حشاً قطَّعْنَهُلما قطعنَ بسابساً وسَباسبا
- ٢٤مالي ألومُ الناعجاتِ على النوىبِهِمُ ولم ألمِ الغرابُ الناعبا
- ٢٥خَرِسَ ابن دايةَ يومَ صاحَ لبيِننامِن قبلِ تفريقِ الأحبَّةِ نادبا
- ٢٦ما كنتُ أوَّلَ مَنْ أطاعَ فؤادهُفجنى عليهِ مِنَ الغرامِ مَصائبا
- ٢٧هو موقفٌ لم تلقَ في عرصاتِهاِلاّ مشوقاً للطلولِ مخاطبا
- ٢٨يرتاحُ أن هبَّتْ صَباً أو غرَّدَتْورقاءُ تهدي للقرينِ عجائبا
- ٢٩تُذكي هوايَ بها الحمامةُ كلَّماسجعتْ وعارضَها الهديلُ مجاوبا
- ٣٠ومريضةِ الأجفانِ يُرسلُ طرفُهاسهماً على بُعْدِ السافةِ صائبا
- ٣١نهبتْ حشايَ بلحظِها وأعادنيقَلِقَ الوسادِ فلا عُدِمْتْ الناهبا