قصائد

قل لكنزي في النائبات وذخري

أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفرثاءالياء

  1. ١قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْريوجَمَالي بينَ الأَنَامِ وفَخْري
  2. ٢ولِسَاني الذي أُرِيقُ إذَا ماجَمُدَ القَوْلُ منهُ نَثْري وشِعْري
  3. ٣ويميني التي أُطَاوِلُ أَبْوَاعَ البَرَايَا منها بِدونِ الشِّبْرِ
  4. ٤ونَسِيمي إنْ شَبَّ وقدتَهُ الحَرْرُ ودفْئي إنْ عَضَّ نَابُ القُرِّ
  5. ٥ونَعِيمي إمّا تعرّضَ لي بُؤْسٌ ونفعِي إنْ هَمَّ بي مَسُّ ضُرِّ
  6. ٦وغِيَاثي ومَنْ إليهِ رُجُوعيبَعْدَ رَبِّي في حَالِ عُسْرِي ويُسْرِي
  7. ٧رُوحُ جِسْمِ الكَمَالِ شَاهينُ ميزَانِ المَعَالي إنْسَانُ عينِ الدهرِ
  8. ٨طَاهِرُ الأَصْلِ بَاهِرُ الفَضْلِ وَافي الْعَقْلِ عَالي المقدَارِ عَالي القَدْرِ
  9. ٩طَوْدُ حِلمٍ خِضَمُّ عِلْمٍ لَظَى فَهْمٍ ضُحَى شُهْرةٍ يلنجوجُ ذِكْرِ
  10. ١٠الشريفُ الذي أَرَانا بِرَاضيهَدْيِهِ سِيْرَةَ النبيِّ الطُهْرِ
  11. ١١كَرَمٌ في زَهَادةٍ وحَيَاءٌفي وَقَارٍ وعِفَّةٌ في صَبْرِ
  12. ١٢وأَعَادَ القَدِيمَ من شَرَفِ الأصْلِ حَدِيثاً ورَدَّ مَاضِيْ الذكْرِ
  13. ١٣بِصِفَاتٍ تَفِرُّ من شَرَكِ العَدْدِ وينبُو بِها نِطَاقُ الحَصْرِ
  14. ١٤فَضْلُ عِلْمٍ ما انْحَطَّ في شِعْبِهِ الشَّعْبِيُّ يوماً ولا اجْتَناهُ الزُّهْري
  15. ١٥أَدَبٌ بَارعٌ يضُمُّ رِجَالَ النْنَظْمِ فيهِ إلى رِجَالِ النثر
  16. ١٦وذَكَاءٌ وفِطْنَةٌ مثلُ ما تَعْبَثُ رِيحُ الصَّبَا بذاكيِّ الجَمْرِ
  17. ١٧وفَتَاوٍ مُستَنبطَاتٌ تُغانيعَنْ رُجُوعٍ فيها لِزَيدٍ وعَمْرو
  18. ١٨ما رَأَيْنَاهُ عندَ عَرْضِ سُؤالٍدَقَّ أو جَلَّ قَائِلاً لا أدري
  19. ١٩كَافِلٌ في الجوابِ أنْ ليس يبقَىرَيْبُ نَفْسٍ ولا حَرَاجةُ صَدْرِ
  20. ٢٠وأحاديثُ يأرُجُ الصدقُ منهابِشَذَا عَنْبرٍ ونَفْحَةِ عِطْرِ
  21. ٢١غَضَّةُ المُجتنَى تَرعْرَعَ ما بَيْنَ إِمامٍ طُهْرٍ وعَدْلٍ وبِرِّ
  22. ٢٢وقضاءٌ فَصْلٌ يَرُدُّ الغَرِيمَيْنِ حَلِيفَيْ رِضىً عَليْهِ وشُكْرِ
  23. ٢٣مُسْتنيرُ البُرْهَانِ تلقَى عليهِمِسْحَةً من قَضَاءِ قَاتِل عَمرو
  24. ٢٤وبيانٌ لو أنَّهُ بين حَيَّيْوائلٍ أغمدوا سُيُوفَ البُتْرِ
  25. ٢٥واحتجاجٌ يلقَى الخصومَ بما قابَلَ مُوسَى بهِ رِجَالَ السِّحْرِ
  26. ٢٦وقَرِيضٌ لو اجتلاَهُ امرؤُ القَيْسِ تمنَّاهُ والداً دُونَ حِجْرِ
  27. ٢٧رَقَّ معنىً فَشَفَّ عن غِلْظِ ألفاظٍ مِتانِ القُوَى شِدادِ الأسْرِ
  28. ٢٨فَهْو من رِقَّةِ المعَانِي وغِلْظِ اللْلَفْظِ خَمرٌ تجلُوهُ جَامَاتُ صَخْرِ
  29. ٢٩غَزَلٌ يستثيرُ ما عَفَتِ الأَيْيَامُ من أَرْسُمِ الغَرامِ العُذْرِي
  30. ٣٠ما لمَنْ يجتليهِ عذرٌ إذَا لميُمْسِ في الحبِّ خالعاً للعُذْرِ
  31. ٣١وَمَراثٍ تجِدُّ ما كَانَ أَبلَتْهُ اللَّيالي من حُزْنِ خنساءَ صَخرِ
  32. ٣٢كلُّ بَيْتٍ مُبْكٍ يُريكَ صَغيرَ الْحُزْنِ من حَرِّ ثَكْلِهِ ذا كِبْرِ
  33. ٣٣ويَدٌ ثَرَّةُ المَوَاهِبِ لا تَفْرُقُ زُهْداً بينَ الحصَى والتِبْرِ
  34. ٣٤ومُحَيَّا طَلْقٌ تُرِيقُ مَحَانِيهِ على مُجْتليهِ مَاءَ البِشْرِ
  35. ٣٥حَسْبُ من يجتليهِ خِصْباً إذَا اشْتَدْدَتْ بهِ أَزْمَةُ السنينِ الغُبْرِ
  36. ٣٦مستنيرٌ لا يملكُ الفَرْقَ رَاءٍبينَهُ بَهْجةً وبينَ البَدْرِ
  37. ٣٧وسَجَايَا يمتارُ منْ حُسْنِها الرَّوْضُ إذَا افْتَرَّ عن ثُغُورِ الزَّهْرِ
  38. ٣٨إنَّ عَبْداً أَرْضَعْتَهُ دُرَّةَ اللُّطْفِ وأَفرشْتَهُ مِهادَ البِرِّ
  39. ٣٩لا يكافئْ تلكَ الأَيادي الجسيماتِ بِشَيءٍ سِوَى الثناءِ الحُرِّ
  40. ٤٠وَوُجُوهُ الثَّناءِ غُفْلٌ فلا تَحْسُنُ ما لم تُوْسَمْ بِأَوْضَاحِ شِعْرِ
  41. ٤١فانتضِ كُلَّ دُرَّةٍ ما حَوَتْهايَدُ غَيْصٍ ولا قَرَارَةُ بَحْرِ
  42. ٤٢وَأَرَى أنَّها تَطُولُ يَدَ الحَمْدِ فَثَنِّي ثَنَاءَه بالعُذْرِ
  43. ٤٣غَيْرَ أَنِّي أَشْكُو إليهِ أَخَا وِدْدٍ إِذَا شِئْتُ جَبْرَهُ شَاءَ كَسْري
  44. ٤٤ظَنَّ قُربِيَ مِنهُ رَجَاءَ غِنَاهُفانثنى عنِّي مَخَافَةَ فَقْرِي
  45. ٤٥كُنْتُ شَاطَرتُهُ الإساءةَ يوماًفَمَحَا شَطْرَهُ وأَثْبتَ شَطْرِي
  46. ٤٦وَرَآها غَنْيِمَةً في تَمَادِيْهِ على الصَّدِّ والقِلى والهَجْرِ
  47. ٤٧خُطَّةٌ لا أَرى ذَوِي الشِّيَمِ الغُرْرِ تَطَاهَا ولا ذَوَاتِ الخُمْرِ
  48. ٤٨مَا لِعَمْرِي هَذا بِذَنْبي ولكنْيُسْرَهُ لا أَطيرُ عنهُ وعُسْرِي
  49. ٤٩غَيرُ بِدْعٍ فَهكَذا كلُّ من يُعْدَمُ حِيناً من دهرِهِ ثم يُثْرِي
  50. ٥٠عَثَرتْ بالمموِّلينَ مَطَايَاحَمَلَتْهُمْ ولا لَعَاً للعَثْرِ
  51. ٥١إنَّ للوَفْرِ حَادِثَاتٌ فَهَلاَّجَعَلُونِي من حَادِثاتِ الوَفْرِ
  52. ٥٢يا عمادَ الإسْلامِ يا عِصْمَةَ الدِّيْنِ الحنيفيِّ يا جَمَالَ العَصْرِ
  53. ٥٣قد بَلَوْتُ البِلادَ شَرْقاً وَغرْباًوَقَلَبْتُ العِبَادَ بَطْناً بِظَهْرِ
  54. ٥٤وتَمَزَّزْتُ كلَّ طَعْمٍ فَأَصبَحْتُ خَبِيراً بِكُلِّ حُلْوٍ ومُرِّ
  55. ٥٥فَيَميناً بالعَامِداتِ إلى البَيْتِ بِرَكْبٍ تراهَقُوا للأَجْرِ
  56. ٥٦كُلُّ عَوْجَاءَ كالحنيَّةِ تُخْدِيبِفَتىً شَاحِبٍ كَقِدْحِ المُبَرِّي
  57. ٥٧وبما قَبَّلَتْ نُحُورُ هَوَادِي الْهَدْيِ من رَاحَةٍ غَدَاةَ النَّحْرِ
  58. ٥٨مَا لعَمْرِي وَجَدْتُ غَيرَكَ ذَا عَهْدٍ سَليمٍ من شَائبَاتِ الغَدْرِ
  59. ٥٩وَوِدَادٍ لا يَسْتَحيلُ على العِلْلاتِ أو يَسْتَحيلُ ضَوْءُ الفَجْرِ
  60. ٦٠غَيرَ بِدْعٍ فَمَا سَوَابقُ نَجْدٍمُحْرِزٌ شأوَها براذينُ مِصْرِ
  61. ٦١وعتيقُ المِصْريِّ في أَلْسُنِ الأُمْمَةِ طُرًّاً ولا جَدِيدُ البَصْري
  62. ٦٢يا أخا هاشمِ بنِ عبد منافدعوةً من أخي ثناءٍ غمرٍ
  63. ٦٣إن ارضا أغاثها جودك القطرُ بها فاقةٌ لذاك القطر
  64. ٦٤وقضيباً أورقته أمس أضحى اليوم خاوي الأوراق ذاوي القشر
  65. ٦٥لا تكلني إلى حيائي فأذوىكل داءٍ عندي حياءُ الحر
  66. ٦٦أو ذنبي أني اريك على رقة حالي وجه الغني المثري
  67. ٦٧أنت تدري أني أروح وأغدوبيدٍ من حباء غيركَ صفر
  68. ٦٨اين قربي منك الذي حسدتنيبوصلي غليه أعيانُ عصري
  69. ٦٩والمحل الذي توهمت العالم أني فيه السفير العمري
  70. ٧٠وجلوسي منك المحل الذي يسفل عن أوجه مطارُ النسر
  71. ٧١وورودي تلك الحياض التي يهجر زهداً في جنبها كل نهر
  72. ٧٢فكأنَّ العيشَ الذي كانَ لي عِنْدَكَ طَارَتْ بهِ قَوَادِمُ صَقْرِ
  73. ٧٣أَتُراني نَبَذْتُ عَهديَ أَمْ أَلْبَسْتُ يوماً إيمانَ وِدِّي بكُفْرِ
  74. ٧٤أو تَبَيَّنْتَ أنَّ جَهْريَ في الإخْلاصِ والودِّ لا يُطابقُ سِرِّي
  75. ٧٥أَمْ أَتَاكَ امرؤٌ فحدَّثَ أنّيهَاجِمٌ فَجْأةً على ذَاتِ خِدْرِ
  76. ٧٦أوأرَاكَ المَنَامُ أَنِّي نَزيفٌفتجنّبْتَنِي لِظَاهِرِ سُكْري
  77. ٧٧أوأضعتُ الصَّلاةَ لم أُقِمِ الصُّبْحَ ولم أكْتَرثْ بِفَرْضِ الظُّهْرِ
  78. ٧٨أوْ تلقّيتُ شَهْرَ صَوْمِي بِإفطَارٍ ولم أَحتفلْ بِشَأْنِ الشهرِ
  79. ٧٩كلُّ هذا لم آتِهِ أَمْ تُرَى الأَيْيامُ أَفصحنَ عن غَلاء السعرِ
  80. ٨٠لا تَكِلْنِي إلى بني زَمَنٍ أَنْتَ بإقبالِهِمْ على الشُّحِّ تدري
  81. ٨١فَأَكُنْ في استغاثتي بِكَ من أَيْيامِ دَهْري كالمُستَغيثِ بِعَمْرو
  82. ٨٢واعتقلْنِي أَوْ لا فَأدْنَى رُجُوعِيإنْ ترامتْ بيَ النَّوَى بعد عَشْرِ
  83. ٨٣وبرغمي أنِّي أَرَاكَ إذَا ماأَعْوَزَ القربُ في وُجُوهِ السَّفْرِ
  84. ٨٤فابتدَى لي بعدَ الصِّيَانةِ شَيءٌدُونَ صَبْري لَهُ اجْتِراعُ الصَّبْرِ
  85. ٨٥سَعَةٌ في السُّؤالِ ضِيقٌ ويُسْرٌفيهِ عُسْرٌ والربحُ رَأسُ الخُسْرِ
  86. ٨٦فَلَخيرٌ فيهِ من الشَّبَعِ الجُوعُ وأَسْنَى من اللّباسِ التعرِّي
  87. ٨٧مَوْقِفٌ يُؤْثرُ الشجاعُ أخو الكَرْرِ إذا ضَمَّهُ رُكُوبُ الفَرِّ
  88. ٨٨وسُلُوكي هَذَا السَبيلَ من العَتْبِ ومَدّي لِسَانَ التجرِّي
  89. ٨٩خُطَّةٌ لو ملكتُ فيها اختياريما تجشَّمْتُها بَقَاءَ العُمْرِ
  90. ٩٠أرْكَبَتْني طَريقَها الوعرَ أيّامٌ تَسُومُ الفَتَى رُكُوبَ الوَعْرِ
  91. ٩١أنتَ مَنْ لا مجالَ فيهِ لِتَوجيهِ مَلامٍ لا ولإزْراءِ مُزْرِ
  92. ٩٢قد لَعمري صَدَّقتُ قَولَ مُسَمّيكَ وطَوَّلْتُ من لسَانِ المُطْري
  93. ٩٣إنْ دُعِي مَاجِدٌ سِوَاكَ منَ النّاسِ فَمِنْ سَائرِ الكَلاَمِ الهَذْرِ
  94. ٩٤ما أرَى في بني زَمَانِكَ من يَجْري إلى غايةٍ لها أنتَ تَجري
  95. ٩٥ما هُمُ اللؤلؤُ الثمينُ ولكنْنَكَ فيهِمْ وُسْطَى نِظَامِ الدُّرِّ
  96. ٩٦بِالقِرَى والإقراءِ سُدْتَ فَأَصْبَحْتَ رَعَاكَ الإِلهُ تَقْري وتُقْري
  97. ٩٧لَمْ يَسْرِ ذكرُ مَنْ تَداولهُ اليُسْرُ ويُمسيَ ثَاوٍ وذكْرُكَ يَسْرِي
  98. ٩٨أَنتَ كالبدرِ في مَحَلٍّ منَ الأُفْقِ ويكسُو بضوئِهِ كلَّ قُطْرِ
  99. ٩٩زَهِدَ الناسُ في الكَمَالِ فلو بِيعَ عليهِمْ لم يَشْتروهُ بِظُفْرِ
  100. ١٠٠فاستَمعْها لو أَنْشَدُوهَا أَخَا وَقْرٍ كفتْ مِسْمَعَيْهِ أَمْرَ الوَقْرِ
  101. ١٠١كَادَ يَبْيَضُّ من وُضُوحِ مَعَانِيها وألفاظِهَا سَوَادُ الحِبْرِ
  102. ١٠٢عَذُبَتْ فَهْي مُجَّةُ النَّحْل شِيبَتْبَعْدَما صُفِّيَتْ بِمَاءِ العُذْرِ
  103. ١٠٣دُرَّةٌ أطبَقَتْ عليها فأرَّتْها تفوتُ الأَثمانَ أصدافُ فِكْرِ
  104. ١٠٤وعروسٌ بِكْرٌ إذا استامها الخَاطِبُ لم يُثنِهِ غَلاءُ المَهْرِ
  105. ١٠٥فافترعْها فَخَيرُ ما تَهَبُ الأَيْيَامُ في مَذْهَبي افْتِرَاعُ البِكْرِ