إعجب لحال السرو كيف تحال
ابن زيدونأندلسيالكاملاللام
- ١إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُوَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ
- ٢لا تَفسَحَن لِلنَفسِ في شَأوِ المُنىإِنَّ اِغتِرارَكَ بِالمُنى لَضَلالُ
- ٣ما أَمتَعَ الآمالَ لَولا أَنَّهاتَعتاقُ دونَ بُلوغِها الآجالُ
- ٤مَن سُرَّ لَمّا عاشَ قَلَّ مَتاعُهُفَالعَيشُ نَومٌ وَالسُرورُ خَيالُ
- ٥في كُلِّ يَمٍ نُنتَحى بِرَزِيَّةٍلِلأَرضِ مِن بُرحائِها زِلزالُ
- ٦إِن يَنكَدِر بِالأَمسِ نَجمٌ ثاقِبٌفَاليَومَ أَقلَعَ عارِضٌ هَطّالُ
- ٧إِنَّ النَعِيَّ لَجَهوَرٍ وَمُحَمَّدٍأَبكى الغَمامَ فَدَمعُهُ مُنثالُ
- ٨شَكلانِ إِن حُمَّ الحَمامُ تَجاذَبالا غَروَ أَن تَتَجاذَبَ الأَشكالُ
- ٩وَلّى أَبو بَكرٍ فَراعَ لَهُ الوَرىهَولٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأَهوالُ
- ١٠قَمَرٌ هَوى في التُربِ تُحثى فَوقَهُلِلَّهِ ما حازَ الثَرى المُنهالُ
- ١١قَد قُلتُ إِذ قيلَ السَريرُ يُقِلُّهُهَل لِلسَريرِ بِقَدرِهِ اِستِقلالُ
- ١٢الآنَ بَيَّنَ لِلعُقولِ زَوالُهُأَنَّ الجِبالُ قُصارُهُنَّ زَوالُ
- ١٣ما أَقبَحَ الدُنيا خِلافَ مُوَدَّعٍغَنِيَت بِهِ في حُسنِها تَختالُ
- ١٤يا قَبرَهُ العَطِرَ الثَرى لا يَبعَدَنحُلوٌ مِنَ الفِتيانِ فيكَ حَلالُ
- ١٥ما أَنتَ إِلّا الجَفنُ أَصبَحَ طَيَّهُنَصلٌ عَلَيهِ مِنَ الشَبابِ صِقالُ
- ١٦فَهُناكَ نَفّاحُ الشَمائِلِ مِثلَماطَرَقَت بِأَنفاسِ الرِياضِ شَمالُ
- ١٧دانٍ مِنَ الخُلُقِ المُزَيّنِ نازِحٌعَن كُلِّ ما فيهِ عَلَيهِ مَقالُ
- ١٨شِيَمٌ يُنافِسُ حُسنَها إِحسانُهاكَالراحِ نافَسَ طَعمَها الجِريالُ
- ١٩يا مَن شَأى الأَمثالُ مِنهُ واحِدٌضُرِبَت بِهِ في السَودَدِ الأَمثالُ
- ٢٠نَقَصَت حَياتُكَ حينَ فَضلُكَ كامِلٌهَلا اِستُضيفَ إِلى الكَمالِ كَمالُ
- ٢١وُدِّعتَ عَن عُمُرٍ عَمَرتَ قَصيرَهُبِمَكارِمٍ أَعمارُهُنَّ طِوالُ
- ٢٢مَن لِلنَدِيِّ إِذا تَنازَعَ أَهلُهُفَاِستَجهَلَت حُلَماءَهُ الجُهّالُ
- ٢٣لَو كُنتَ شاهِدَهُم لَقَلَّ مِراؤُهُملِأَغَرَّ فيهِ مَعَ الفَتاءِ جَلالُ
- ٢٤مَن لِلعُلومِ فَقَد هَوى العَلَمُ الَّذيوُسِمَت بِهِ أَنواعُها الأَغفالُ
- ٢٥مَن لِلقَضاءِ يَعِزُّ في أَثنائِهِإيضاحُ مُظلِمَةٍ لَها إِشكالُ
- ٢٦مَن لِليَتيمِ تَتابَعَت أَرزاؤُهُهَلَكَ الأَبُ الحاني وَضاعَ المالُ
- ٢٧أَعزِز بِأَن يَنعاكَ نَعيَ شَماتَةٍلِلأَولِياءِ المَعشَرُ الأَقتالُ
- ٢٨فُجِعَت رَحى الإِسلامِ مِنكَ بِقُطبِهالَيتَ الحَسودَ فِداكَ فَهُوَ ثِفالُ
- ٢٩زُرناكَ لَم تَأذَن كَأَنَّكَ غافِلٌما كانَ مِنكَ لِواجِبٍ إِغفالُ
- ٣٠أَينَ الحَفاوَةُ رَوضُها غَضُّ الجَنىأَينَ الطَلاقَةُ بِشرُها سَلسالُ
- ٣١أَيّامَ مَن يَعرِض عَلَيكَ وِدادَهُيَكُنِ القَبولُ بَشيرُهُ الإِقبالُ
- ٣٢مَهما نُغِبُّكَ لا نُرِبكَ وَإِن نَزُررِفهاً فَما لِزِيارَةٍ إِملالُ
- ٣٣هَيهاتَ لا عَهدٌ كَعَهدِكَ عائِدٌإِذ أَنتَ في وَجهِ الزَمانِ جَمالُ
- ٣٤فَاِذهَب ذَهابَ البُرءِ أَعقَبَهُ الضَنىوَالأَمنِ وافَت بَعدَهُ الآجالُ
- ٣٥لَكَ صالِحُ الأَعمالِ إِذ شَيَّعتَهابِالبِرِّ ساعَةَ تُعرَضُ الأَعمالُ
- ٣٦حَيّا الحَيا مَثواكَ وَاِمتَدَّت عَلىضاحي ثَراكَ مِنَ النَعيمِ ظِلالُ
- ٣٧وَإِذا النَسيمُ اِعتَلَّ فَاِعتامَت بِهِساحاتِكَ الغَدَواتُ وَالآصالُ
- ٣٨وَلَئِن أَذالَكَ بَعدَ طولِ صِيانَةٍقَدَرٌ فَكُلُّ مَصونِهِ سَيُذالُ
- ٣٩سَيَحوطُ مَن خَلَّفتَهُ مُستَبصِرٌفي حِفظِ ما اِستَحفَظتَهُ لا يالو
- ٤٠كَفَلَ الوَزيرُ أَبو الوَليدَ بِجَبرِهِمإِنَّ الوَزيرَ لِمِثلِها فَعّالُ
- ٤١مَلِكٌ سَجِيَّتُهُ الوَفاءُ فَما لَهُبِالعَهدِ في ذي خُلَّةٍ إِخلالُ
- ٤٢حَتَمٌ عَلَيهِ لَعاً لِعَثرَةِ حالِهِمقَد تَعثُرُ الحالاتُ ثُمَّ تُقالُ
- ٤٣إيهاً بَني ذَكوانَ إِن غَلَبَ الأَسىفَلَكُم إِلى الصَبرِ الجَميلِ مَآلُ
- ٤٤إِن كانَ غابَ البَدرُ عَن ساهورِهِمِنكُم وَفارَقَ غابَهُ الرِئبالُ