قصائد

أراك خليلا قد عزمت التجنبا

زيادة بن زيد العذريأمويالطويلعتابالباء

  1. ١أراك خليلاً قد عزمت التجنباوقطعت أوتارَ الفؤادِ المحجبا
  2. ٢فوصلاً ولا تقطع علايقَ خُلَّةٍأُميمةَ حَتَّى بَتَّها فتقضبا
  3. ٣وإنك كالناسي الخليل إذا دَنَتبه الدار والباكي إذا ما تغيَّبا
  4. ٤فَسلِّ الهوى أَوكُن إذا ما لقيتَهاكذي ظُفُرٍ يرمي إذا الصيدُ أَسقَبا
  5. ٥فقد أعذرت صرفُ الليالي بأهلهاوشحطُ النوى بيني وبينك مَطلَبا
  6. ٦فأصبح من بعدِ الفراقِ عَمِيدُهاخليلاً إذا ما نأى عنها تَطَرَّبا
  7. ٧فلا هي تألو ما نأت وتباعَدَتولا هو يألو ما دَنا وتقرَّبا
  8. ٨فكيف تلوم النفس فيما هجرتهاوللقلب فيما لُمتها كان أذنبا
  9. ٩أطعتَ بها قولَ الوشاةِ فما أرى الوشاة انتهوا عنها ولا الدهر أعتبا
  10. ١٠فهلاَّ صَرَمت والحبالُ متينةٌأميمة إن واشٍ وَشَى وتكَذَّبا
  11. ١١وشُعثٍ يُجدُّون النّعال الضُّمرِسواهم يقطعن المليعَ المذبذبا
  12. ١٢جنوحاً كأسراب القطا راح مقصراًروايا فراخٍ بالفلاة فأَطنبا
  13. ١٣عَسَفَت بهم داوية ما ترى بهاهدى راكب إلا صفيحاً مُنَصَّبا
  14. ١٤وكم دونها من مَهمَهٍ وتنوفَةٍومن كاشحٍ قد جاء بعدي فأعقبا
  15. ١٥وراحلةٍ تشكو الكلالَ زجَرتُهاإذا الليلُ عن ضَوءٍ الصباح تجوبا
  16. ١٦جماليةٍ قد غادرت في مناخهالدى مُجهَضٍ كالرألِ ذِئباً وثعلبا
  17. ١٧فأذهبَ منها النصُّ كُلَّ مَهمَهٍسناناً من العامِيِّ قد كان أَوصبا
  18. ١٨فصارت كجَفن السيف حَرفاً رذيةًبَرَى النيَّ عنها والسَديفَ المُلَحّبا
  19. ١٩وأَسطَعَ نُهَّاضٍ أَمينٍ فَقارُهُيعوم بصُلبٍ كالقناطر أحدبا
  20. ٢٠قَذُوفٍ إذا ما استانت من مناخهاسما طَرفُها واستوفزتَ لِتقربا
  21. ٢١تواترُ بين الحَرَّتين كأنَّهافريدٌ يراعى بالجنينة ربرَبا
  22. ٢٢إذا خفت شَكَّ الأمر فارم بعزمةٍغيابَتَهُ يركَب بك العَزم مركبا
  23. ٢٣وإن وِجهَةٌ سُدَّت علَيك فروجُهافإنك لاقٍ لا محالةَ مَذهَبا
  24. ٢٤ولم يجعل اللَه الأمور إذا اجتَدَتعليك رِتاجاً لا يرامُ مُضَبَّبا
  25. ٢٥كذاك الفتى يوماً إذا ما تَقَلَّبتبه صَيرفِيَّاتُ الأمورِ تَقَلَّبا
  26. ٢٦يلامُ رجالٌ قَبلِ تَجريبِ أمرهموكيف يلامُ المرءُ حَتَّى يُجَرَّبا
  27. ٢٧وإني لمعراضٌ قليلٌ تَعَرُّضِيلوجه امرئٍ يوماً إذا ما تَجَنَّبا
  28. ٢٨قليلٌ عثاري حين أُذعَرُ ساكِنٌجناني إذا ما الحربُ هَرَّت لِتَكلبا
  29. ٢٩وَحَشَّ الكُماةُ بالسيوف وقودَهاحِفاظا وبالخطيِّ حَتَّى تَلَهَّبا
  30. ٣٠فلم يُنسى الجَهلُ الحياءَ ولم أكُنأَميناً ولم أَرسِل لساني ليَحذِبا
  31. ٣١على الناس إلا أن أرى الداء بارزاًفأقمَعَ نَجمَ الداءِ عني فيجلِبا
  32. ٣٢حؤوطٌ لأقصى الأهلِ أخشى وراءَهمِذبٌّ ومثلي عن حمى الأصل ذَبَّبا
  33. ٣٣وما بات جَهلي رابحاً مذ تركتُهوليداً ولا حلمي يبيت مُعَزّبا
  34. ٣٤بحسبك ما يأتيك فاجمَع لنازِلٍقِراه ونَوِّبهُ إذا ما تَنَوَّبا
  35. ٣٥ولا تنتجع شَرّاً إذا حِيلَ دونَهبسِترٍ وَهَب أستارَه ما تَغَيَّبا
  36. ٣٦قليلٌ ليوم الشَرِّ وَيكَ تَعَرُّضيلوجه امرئٍ يَوماً إذا ما تَجَنَّبا
  37. ٣٧أنا ابن رقاشٍ وابنُ ثَعلَبةَ الذيبَنَى هادِياً يعلو الهوادِيَ أَغلَبا
  38. ٣٨بَني العِزَّ بُنياناً لقومٍ تماصَعُوابأسيافهم عنه فأصبح مُصعَبا
  39. ٣٩فما إن ترى في الناس أُمَّا كأُمِّناولا كأبينا حين ننسبه أبا
  40. ٤٠أَتَمَّ وأَنمَى بالبنين إلى العلاوأكرم مِنَّا في القبائل منصِبا
  41. ٤١وأَخصَبَ في المِقرى وفي دعوة الندىإذا طايف الرُكبان طافَ فأحدَبا
  42. ٤٢مَلَكنا ولَم نملك وقُدنا ولم نُقَدكأنَّ لنا حَقّاً على الناس تُرتبا
  43. ٤٣بآية أَنّا لا نرى مُتَتوِّجاًمن الناس يعلونا إذا ما تَعَصَّبا
  44. ٤٤ولا ملكاً إلا اتقانا بِمُلكِهِولا سُوقَةً إلا على الخَرج أَتعَبا
  45. ٤٥ملكنا ملوكاً واستبحنا حماهُمُوكنَّا لهم في الجاهلية مَوكبا
  46. ٤٦ندامى وأردافاً فلم تُرَسُوقَةتوازننا فاسأل إياداً وتَغَلبا