حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
ابن رازكهعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراًمِن كاتِبٍ سائِلٍ لِمَن هُنا حَضَرا
- ٢إِنّي أُسائِلُكُم يا أَهلَ زاوِيَةٍإِلّا الوَلِيَّ الوَجيهَ نَسل مَن نَصَرا
- ٣ما بَينَ حَمدٍ وَمَدحٍ فَرَقوا لَهُماأَيُّهُما عَمَّمَ مِن آخِر كَثرا
- ٤إِعادَةِ الجِسمِ وَالأَعراضِ مَع زَمَنٍفَهَل تُعادُ كَما كانَت وَلا غِيرا
- ٥وَمَن تَيَمَّمَ عِندَ بابِ مَسجِدِهِنَوى بِهِ النَّفلَ وَالدُخول مُختَصِرا
- ٦فَهَل يُصَلّي بِهِ فيهِ تَحِيَّتُهُمَعَ النَوافِلِ يا كَنزَ الَّذي اِفتَقَرا
- ٧وَمُدرِكٍ بِإِمامِهِ تَشَهُّدَهُأَعني الأَخيرَةَ ثُمَّ قامَ مِنهُ قَرا
- ٨فَهَل يُصَلّي بِهِ وَراءَهُ أَحَدٌأَو لا يُصَلّي بِهِ أَصلاً وَلا فَكَرا
- ٩ما حُكمُ مَن فاتَهُ بَعض الصَلاةِ إِذاقامَ لِيَقضي مِن تَشَهُّدٍ وَدَرى
- ١٠قَبلَ سَلامِ الإِمامِ كَيفَ تَأمُرُهُيا ذا الَّذي كانَ لِلعُلومِ مُنتَثِرا
- ١١وَمَن يُصَلّي صَلاتَهُ بِمُسمِعِهِلَم يُسمِعَن سَلامَهُ وَإِن جَهَرا
- ١٢فَهَل يُعيدُ صَلاتَهُ إِذاً أَبَداًأَو يَتَحَرّا ما لَدَيكُمُ شَهُرا
- ١٣وَقاتِلٌ في الصَلاةِ قَملَةً عَبَثاًفَهَل يُعيدُ وَما المَشهورُ يا نُظَرا
- ١٤وَراكِبٌ مَحمَلاً صَلّى فَرائِضَهُوَمَع كَمالِ شُروطِها الَّذي ذَكَرا
- ١٥كَذا مُعَلِّمُ قُرآنٍ بِبادِيَةٍوَهوَ بِهِ جُنُبٌ وَلَيسَ مُطَهَّرا
- ١٦لَم يَجِدِ الماءَ ما يَفعَلُ ساعَتَهُيَمَسُّ لَوحَ كِتابِ اللَهِ أَو هَجَرا
- ١٧وَمَن يُرِد حَجَّ بَيتِ اللَهِ ذا حَرَمٍوَعِندَهُ زَوجَةٌ فَما بِهِ أَمَرا
- ١٨فَهَل يُخَيِّرُها أَو لا يُخَيِّرُهاهَل يوجِبُ الحَجَّ يا أَخي لَها الخِيَرا
- ١٩وَمَن يُريدُ نِكاحَ مَرأَةٍ رَغَباًوَعِندَهُ زَوجَةٌ جَمعُهُما نَظَرا
- ٢٠وَذي الَّتي خُطِبَت قالَت لَهُ هُوَ لاحَتّى تُطَلِّقَها طَلَّقَها جَبَرا
- ٢١ثُمَّ تَزَوَّجَها أَعنى الَّتي خُطِبَتفَراجَعَ الزّوجَة الّتي لَها بَتَرا
- ٢٢طَلاقُها بائِنٌ أَو هِيَ رِجعِيَّةٌبَيَّنَ لَنا الحكم في هَذا الَّذي غَبَرا
- ٢٣وَمَرأَتانِ لِزَوجٍ عائِشٍ مَثَلاًطَلَّقَ إِحداهُما فَطُلِّقَت أُخَرى
- ٢٤فَلا طَلاقَ لَها إِذ لَيسَ طَلَّقَهافَأَظلَمَ اللَيلُ فيها كُن لَها قَمَرا
- ٢٥وَحالِفٌ بِطَلاقِ مَرأَةٍ رَغَباًلَيَفعَلَنَّ عبادَةً بِها نَذَرا
- ٢٦وَلا يُشارِكُهُ فيها لَهُ أَحَدٌوَكَيفَ يَفعَلُ غَيرَ الشَرعِ مُبتَدَرا
- ٢٧وَمَن لَهُ زَوجَةٌ أَيضاً فَطَلَّقَهاوَالحالُ أَن صَداقَها الَّذي مَهَرا
- ٢٨فَمِنهُ نَقدٌ وَبَعضُهُ إِلى أَجَلٍفَهَل يُعَجِّلُ بِالبَعضِ الَّذي أَخَّرا
- ٢٩هَدِيَّةُ الزَوجِ مِن مالٍ لِزَوجَتِهِهَل هُوَ يَحسِبُها مِنَ الصَداقِ تُرا
- ٣٠وَمَن لَهُ أَمَةٌ زَوَّجَها رَجُلاًفَهَل لَهُ وَطئُها أَو هَل لَهُ حَظُرا
- ٣١أُمُّ اليَتيمِ إِذا كانَ لَها وَلَدٌوَعِندَها المالُ إِن رَأَت بِهِ ضَرَرا
- ٣٢هَل تُنفقَنَّ عَلَيهِ مَعَ كِسوَتِهِأَم لا وَما حُكم حَقِّها بِما عَسُرا
- ٣٣مَنِ اِشتَرى الجَمَلَ الهَزيلَ عَلَّفَهُحَتّى بَدا سَمنُهُ لَدَيهِ فَاِنجَبَرا
- ٣٤ثُمَّ اِستَحَقَّ مِنَ المُبتاعِ في يَدِهِما حُكمُ آخِذِهِ بِالشَرعِ فَاِفتَخَرا
- ٣٥مَنِ اِشتَرى فَرَساً عَيباً رَآهُ بِهِأَعارَهُ لِفَتىً غَزا بِهِ الفُجَرا
- ٣٦وَقامَ بِالعَيبِ بَعدَ الشَهرِ مُدَّعِياًإِنّي ظَنَنتُ بِغَيرِ العَيبِ إِن ظَهَرا
- ٣٧أَرجو لَها بُرءَها هَل القِيامُ لَهُأَو لا قِيامَ لَهُ أَفتوا بِما شَهُرا
- ٣٨وَبائِعٌ فَرَساً وَآخِذٌ غَنَماًفَبَعضُها ماتَ وَالعَيبُ القَديمُ يُرى
- ٣٩وَكَيفَ يَصنَعُ في مَوتِ البَهائِمِ ذيوَحُكمُ عِلَّتِها الَّتي مَضَت غَبَرا
- ٤٠مَنِ اِكتَرى جَمَلاً أَيضاً إِلى بَلَدٍإِذا بِهِ اللِصُّ وَالمَتاعَ قَد ظَفَرا
- ٤١هَل ساقِطٌ لَهُما قَدرُ مَسافَتِهِعَن مُكتَريهِ أَيا مَن حَلَّ مُختَصَرا
- ٤٢هَل يقتَضي حَيَوانٌ عِندَ ذي نَظَرٍبِاللَّحمِ وَالعَكسِ وَالرِبا حَوى شَرَرا
- ٤٣هَل ثَمَنُ الأَرضِ بِالطَعامِ مُمتَنِعٌأَم لا أَمن هُوَ في العُلومِ قَد مَهَرا
- ٤٤إِقالَةٌ في الطَعامِ أَو مُرابَحَةٌأَو شُفعَةٌ هِيَ بَيعٌ لازِمٌ بَتَرا
- ٤٥أَو لا وَلَيسَت بِبَيعٍ لازِمٍ لَكُمأَمِ الإِقالَةُ بَيعٌ جاءَنا سَطَرا
- ٤٦وَالغائِبُ الغَيبَةَ الطَويلَ في سَفَرٍزَوجَتُهُ قَد دَعَت لِوَطئِهِ ضَرَرا
- ٤٧ذا بِمُجَرَّدِهِ غَيرُ مَعيشَتِهاهَلِ الطَلاقُ لَها أَم لا وَلا خَيَرا
- ٤٨وَمَن وَكَّلتَ عَلى قَبضِ مَتاعِكَ أَيمِن ثَمَنٍ لِطَعامِكَ الَّذي اِتَّجَرا
- ٤٩قَد أَكَلَ الطَعامَ المَقبوضَ أَجمَعَهُهَل تَأخُذَن لِطَعامٍ مِثلِهِ ثَمَرا
- ٥٠وَما ضَمير يَصِلونَ لِآخِرِهِيَعصِهِما في الحَديثِ بَينَ ما ذُكِرا
- ٥١قَولُ الخَطيبِ فَالاِعتِراضُ يَصحَبُهُأَو لا وَأَوضِح لَنا هَذا الَّذي سُتِرا
- ٥٢فَأَنتِ يا هِندُ لا تَرضَي بِفاحِشَةٍفَالضادُ مَفتوحَةٌ أَو عِندَكُم كُسِرا
- ٥٣وَاِسمٌ يُثنى وَمُفرَدٌ وَتَجمَعُهُمُذَكَّرٌ وَمُؤَنَّثٌ بِذا اِعتَبَرا
- ٥٤وَالقَلبُ وَالبَدَلُ الصرفانِ عِندَكُمُما الفَرقُ بَينَهُما أَيضاً لِمَن فَكَرا
- ٥٥ما ضَبطُ هَينٍ وَلَينٍ في الحَديثِ أَتىعَنِ النَبِيِّ الرَسولِ جاءَنا خَبَرا
- ٥٦مُشَدَّدانِ لَدى أَهلِ البَراعَةِ أَومُخَفَّفانِ وَلَحن عالِمٍ قَذُرا
- ٥٧ما الفَرقُ بَينَ لا كَذا وَبَلىحالُ الجَوابِ أَيا مَن أَمعَنَ النَظَرا
- ٥٨ما بَينَ شَرطٍ وَواجِبٍ لَمُلتَبِسٍوَالقِسط وَالقَسطِ لا تَغلَط وَكُن حَذِرا
- ٥٩كَذا الحَديثانِ إِن تَعارَضا لَكُمُأَمراً وَنَهياً فَما الَّذي بِهِ أَمَرا
- ٦٠أَيُّهُما عِندَكُمُ يَصحَبُهُ عَمَللا زالَ بَحرُكُمُ يُلقي لَنا دُرَرا
- ٦١كَذا المُحَرَّمُ وَالواجِبُ أَن أَتَياأَيُّهُما عِندَكُم قَدَّمَهُ الأُمَرا
- ٦٢كَذاكَ أَحَدَيهما مَعَ جائِزٍ لَكُمأَينَ المُقَدَّمُ مِنهُما وَما غَبَرا
- ٦٣كَذا المُبيحُ وَمانِعٌ فَأَيُّهُمامُقَدَّمٌ عَلى الآخَرِ الَّذي اِستَطَرا
- ٦٤وَالأَصلُ وَالعُرفُ أَن تَعارَضا لَكُمُفَما المُقَدَّمُ مِنهُما لَدا الكُبَرا
- ٦٥وَالأَصلُ وَالظاهِرُ الجَلِيُّ يا فَطِنٌما الفَرقُ بَينَهُما فَاِقضوا لَنا وَطَرا
- ٦٦وَفي حَديثِ رَسولِ اللَهِ مُستَنَداًهَذا التَعارُضُ أَيضاً جاءَنا أَثَرا
- ٦٧خَيرُ الشُهودِ الَّذي أَدّى شَهادَتَهُقَبلَ السُؤالِ لِحاكِمٍ وَقَد خَسرا
- ٦٨وَكُلُّ جاهِل عِلم لا يَحُلُّ لَهُأَن يَفعَلَ الفِعلَ حَتّى يَعلَمَ الخَبَرا
- ٦٩إِن كانَ فاعِلُهُ مِن غَيرِ مَسأَلِةٍقَد وافَقَ الحَقَّ هَل ياثِمُ أَو أُجِرا
- ٧٠فَأَخبِروني عَن مَرأَةٍ وَرَثَتإِرثاً لِمَيِّتِهم مِن بَعدِ ما قُبِرا
- ٧١وَواحِدٌ نِصفُهُ وَآخَرٌ سُدُساوَآخَرٌ ثُلُثاً نَصيبُهُم نَقَرا
- ٧٢وَاِمرَأَةٌ وَرِثَت إِرثاً مِن اِربَعَةٍفَكُلُّهُم زَوجُها نِصفَ الجَميعِ تَرى
- ٧٣إِن تَستَزيدوا أَزِد لَكُم عَلى عَجَلٍسَيفِيَ ذا يُبدي مِن غمدِهِ ظَهَرا
- ٧٤هَل مِن شَجيعٍ وَماهِرٍ يُبارِزُنيكَأَنَّهُ أَسَدٌ أَقرانَهُ بَهَرا
- ٧٥عادَةُ ثَورَينِ دائِماً إِذا اِلتَقَيايَنتَطِحانِ إِلى هُروب مَن نَفَرا
- ٧٦يَحتاجُ لَيثٌ لَإِخراجِ مَخالِبِهِفي ذا السُؤالِ إِلى الجَوابِ مُفتَقِرا
- ٧٧فَكُلُّكُم بِجَوابِهِ إِن أَمكَنَكُمنَظماً وَنَثراً كَما إِلَيكُمُ سُطِرا
- ٧٨سَماءُ عِلمِكُمُ بِالرَعدِ بارِقَةٌعَسى مِنَ المُزنِ أَن تُمطِر لَنا مَطَرا
- ٧٩وَمَن يَشُقّ عَلَيهِ النَظم يا فَطِناًوَلَم يَكُن شاعِراً يَأتي بِما نُثِرا
- ٨٠فَحُسّنوا الظَّنَّ في هذا مذاكرةًبَيني وَبَينَكُم وَلَستُ مُختَخِرا
- ٨١فَحُسنُهُ واجِبٌ مِن خُلُقٍ حَسَنٍوَذَروَةُ المَجدِ حسنُهُ كَما أُمِرا
- ٨٢لَو طُلِبَ العِلمُ بِالفَخرِ بِهِ لأَبىإِلّا لِرَبِّ السَمَواتِ الَّذي فَطَرا
- ٨٣فَمَن يُجِب فَليُجِب بِالنَصِّ لا بِهَوىًجَوابُكُم مِنكُمُ إِلى مُنتَظَرا
- ٨٤عَجِّل عَلَيَّ جَواباً شافِياً غُلَلاًلِمِثلِ هَذا الجَوابِ كُنتَ مُدَّخرا
- ٨٥فَمَن رَأى مِنكُمُ في نَظمِها خَلَلاًيُصلِحهُ إِنَّني مُلازِمٌ سَفَرا
- ٨٦مَشغولُ بالٍ وَصَدري شابَهُ قَلَقٌمِثلِيَّ أَيضاً لِذا يُعَدُّ مُعتَذِرا
- ٨٧يا رَبِّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا أَبَداًأَفضَلُ مَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا