قصائد

طربت وهاجتك الرسوم الدوارس

عمر بن لجأ التيميأمويالطويلحزنالسين

  1. ١طَرِبَت وَهاجَتكَ الرُسومُ الدَوارِسُبِحَيثُ حَبا لِلأَبرَقينِ الأَواعِسُ
  2. ٢فَجانِبَ ذات القورِ مِن ذي سويقَةٍإِلى شارِع جَرَّت عَلَيهِ الرَوامِسُ
  3. ٣أَربَّت بِها هَوجاءُ بَعدَكَ رادَةٌمِنَ الصَيفِ تَسفي وَالغُيوثُ الرَواجِسُ
  4. ٤كأَن ديارَ الحَيِّ مِن بَعدِ أَهلِهاكِتابٌ بِنَقسٍ زَيَّنَتُهُ القَراطِسُ
  5. ٥عَفا وَنأى عَنها الجَميعُ وَقَد تُرىكَواعِبُ أَترابٌ بِها وَعَوانِسُ
  6. ٦يقُدنَ بِأَسبابِ الصبابةِ وَالهَوىرِجالا وَهُنَّ الصالِحاتُ الشَوامِسُ
  7. ٧فَهَل أَنتَ بَعدَ الصرمِ مِن أُمِ بَهدَلٍمِنَ الموئسِ النائي المَوَدَةِ آيسُ
  8. ٨يُبَدِّلنَ بَعدَ الحِلمِ جَهلا ذَوي النُهىوَيَصبو الَيهُنَّ الغَويُّ المؤانِسِ
  9. ٩تَبيَّتُ بِالدَهناءِ وَالدَوِّ أنَهُهوَ البَينُ مِنها أَثبَتَتهُ الكَوادِسُ
  10. ١٠فَأَسمَحتُ إِسماحا وَلِلصُرمِ راحَةٌإِذا الشَكُ رَدَّتهُ الظُنونُ الكَوابِسُ
  11. ١١وَما وَصلُها إِلّا كَشَيءٍ رُزيتَهُإِذا اِختَلَسَتهُ مِن يَدَيكَ الخَوالِسُ
  12. ١٢تَرَكتُ جَريرا ما يُغَيِّرُ سَوءَةًولا تَتَوقاهُ الأَكُفُّ اللَوامِسُ
  13. ١٣رَأَستُ جَريرا بِالَّتي لَم يَحُلُّهابِنَقضِ وَلا يُنضيكَ إِلّا الرَوابِسُ
  14. ١٤أَبا لَخَطَفى وَابني مُعيدٍ وَمُعرِضٍوَلَوسِ الخُصى يا بنَ الأتانِ تُقايسُ
  15. ١٥جَعاسيسُ أَنذالٌ رُذولٌ كَأَنَّماقَضاهُم جَريرُ ابنُ المَراغَةِ واكِسُ
  16. ١٦وَجَدَّعَهُ آباءُ لؤمٍ تَقابَلوابِهِ واِفتَلَتهُ الأُمَهاتُ الخَسائِسُ
  17. ١٧جَريتَ لِيَربوعٍ بِشؤمٍ كَما جَرىإِلى غايَةٍ قادَت إِلى المَوتِ داحِسُ
  18. ١٨وَتَحبِسُ يَربوعٌ عَنِ الجارِ نَفعَهاوَلَيسَ ليَربوعٍ مِنَ الشَرِ حابِسُ
  19. ١٩هُمُ شَقوَةُ الغَريبِ فَلا بَنىبِساحَتِهم إِلّا سَروقٌ وَبائِسُ
  20. ٢٠وَمَنزِلُ يَربوعٍ إِذا الضَيفُ آبَهُسواءً عَلَيهِ والقِفارُ الأَمالِسُ
  21. ٢١فَبِئسَ صَريخُ المُردَفاتِ عَشيَّةًوَبِئسَ مُناخُ الضَيفِ وَالماءُ جامِسُ
  22. ٢٢تُمَسِّحُ يَربوعٌ سِبالا لَئيمَةًبِها مِن مَنيِّ العَبدِ رَطِبٌ وَيابِسُ
  23. ٢٣عَصيمٌ بِها لا يَرضَخُ المَوتُ عارَهُوَلَو دَرَجَت فَوقَ القُبورِ الروامِسُ
  24. ٢٤إِذا ما ابنُ يَربوع أَتاكَ مُخالِساًعَلى مأكَلٍ إِنَّ الأَكيلَ مُخالِسُ
  25. ٢٥فَقُل لابنِ يَربوعٍ أَلَستَ بِراحِضٍسِبالَكَ عَنّي إِنَهُنَّ مَناحِسُ
  26. ٢٦عَجِبتُ لِما لاقَت رياحٌ مِنَ الشَقاوَما اِقتَبَسوا مِنيّ وَلِلشَرِ قابِس
  27. ٢٧غِضابا لِكَلبٍ مِن كُلَيبٍ فَرَستُهُعَوى وَلِشَدّاتِ الأُسودِ فَرائِسُ
  28. ٢٨فَذوقوا كَما لاقَت كُلَيبٌ فَإِنَّماتَعِستَ وَأَرَدتكَ الجُدودَ التَواعِسُ
  29. ٢٩فَما أَلبَسَ اللَهُ اِمرأً فَوقَ جِلدِهِمِنَ اللُؤمِ إِلّا ما الرياحيُّ لابِسُ
  30. ٣٠عَلَيهِم ثِيابُ اللؤمِ ما يُخلِقونَهاسَرابيلُ في أَعناقِهِم وَبرانِسُ
  31. ٣١فَخَرتُم بِيَوم المَردَفاتِ وَأَنتُمُعَشيَّةَ يُستَردَفنَ بِئسَ الفَوارِسُ
  32. ٣٢كَأن عَلى ما تَجتَلي مِن وجوهِهاعَنيَّةَ قارٍ جَلَّلتها المَعاطِسُ
  33. ٣٣وَلاقَينَ بُؤساً مِن رِدافِ كَتيبَةٍوَقبلَ رِدافِ الجَيشِ هُنَّ البَوائِسُ
  34. ٣٤وَمِنّا الَّذي نَجيَّ بِدجلةَ جارَهُحِفاظاً وَنجَّتَهُ القُرومُ الضَوارِسُ
  35. ٣٥وَنَحنُ قَتَلنا مَعقِلا وابنَ مُرسَلٍبمرهَفَةٍ تُعلى بِهِنَّ القَوانِسُ
  36. ٣٦وَعَمراً أَخا دودانَ نالَت رِماحُنافَأَصبَحَ مِنّا جَمعُهُ وَهوَ بائِسُ
  37. ٣٧وَنَحنُ مَنَعنا بِالكُلابِ نِساءَكُموَقُمنا بِثَغرِ الجَوفِ إِذ أَنتَ حالِسُ
  38. ٣٨وَضَبَّةُ لَدَّتكَ المَنيَّ فانجزتلَكَ الغَيظَ يَومَ الأَحوَزين مُقاعِسُ