طربت وهاجتك الرسوم الدوارس
عمر بن لجأ التيميأمويالطويلحزنالسين
- ١طَرِبَت وَهاجَتكَ الرُسومُ الدَوارِسُبِحَيثُ حَبا لِلأَبرَقينِ الأَواعِسُ
- ٢فَجانِبَ ذات القورِ مِن ذي سويقَةٍإِلى شارِع جَرَّت عَلَيهِ الرَوامِسُ
- ٣أَربَّت بِها هَوجاءُ بَعدَكَ رادَةٌمِنَ الصَيفِ تَسفي وَالغُيوثُ الرَواجِسُ
- ٤كأَن ديارَ الحَيِّ مِن بَعدِ أَهلِهاكِتابٌ بِنَقسٍ زَيَّنَتُهُ القَراطِسُ
- ٥عَفا وَنأى عَنها الجَميعُ وَقَد تُرىكَواعِبُ أَترابٌ بِها وَعَوانِسُ
- ٦يقُدنَ بِأَسبابِ الصبابةِ وَالهَوىرِجالا وَهُنَّ الصالِحاتُ الشَوامِسُ
- ٧فَهَل أَنتَ بَعدَ الصرمِ مِن أُمِ بَهدَلٍمِنَ الموئسِ النائي المَوَدَةِ آيسُ
- ٨يُبَدِّلنَ بَعدَ الحِلمِ جَهلا ذَوي النُهىوَيَصبو الَيهُنَّ الغَويُّ المؤانِسِ
- ٩تَبيَّتُ بِالدَهناءِ وَالدَوِّ أنَهُهوَ البَينُ مِنها أَثبَتَتهُ الكَوادِسُ
- ١٠فَأَسمَحتُ إِسماحا وَلِلصُرمِ راحَةٌإِذا الشَكُ رَدَّتهُ الظُنونُ الكَوابِسُ
- ١١وَما وَصلُها إِلّا كَشَيءٍ رُزيتَهُإِذا اِختَلَسَتهُ مِن يَدَيكَ الخَوالِسُ
- ١٢تَرَكتُ جَريرا ما يُغَيِّرُ سَوءَةًولا تَتَوقاهُ الأَكُفُّ اللَوامِسُ
- ١٣رَأَستُ جَريرا بِالَّتي لَم يَحُلُّهابِنَقضِ وَلا يُنضيكَ إِلّا الرَوابِسُ
- ١٤أَبا لَخَطَفى وَابني مُعيدٍ وَمُعرِضٍوَلَوسِ الخُصى يا بنَ الأتانِ تُقايسُ
- ١٥جَعاسيسُ أَنذالٌ رُذولٌ كَأَنَّماقَضاهُم جَريرُ ابنُ المَراغَةِ واكِسُ
- ١٦وَجَدَّعَهُ آباءُ لؤمٍ تَقابَلوابِهِ واِفتَلَتهُ الأُمَهاتُ الخَسائِسُ
- ١٧جَريتَ لِيَربوعٍ بِشؤمٍ كَما جَرىإِلى غايَةٍ قادَت إِلى المَوتِ داحِسُ
- ١٨وَتَحبِسُ يَربوعٌ عَنِ الجارِ نَفعَهاوَلَيسَ ليَربوعٍ مِنَ الشَرِ حابِسُ
- ١٩هُمُ شَقوَةُ الغَريبِ فَلا بَنىبِساحَتِهم إِلّا سَروقٌ وَبائِسُ
- ٢٠وَمَنزِلُ يَربوعٍ إِذا الضَيفُ آبَهُسواءً عَلَيهِ والقِفارُ الأَمالِسُ
- ٢١فَبِئسَ صَريخُ المُردَفاتِ عَشيَّةًوَبِئسَ مُناخُ الضَيفِ وَالماءُ جامِسُ
- ٢٢تُمَسِّحُ يَربوعٌ سِبالا لَئيمَةًبِها مِن مَنيِّ العَبدِ رَطِبٌ وَيابِسُ
- ٢٣عَصيمٌ بِها لا يَرضَخُ المَوتُ عارَهُوَلَو دَرَجَت فَوقَ القُبورِ الروامِسُ
- ٢٤إِذا ما ابنُ يَربوع أَتاكَ مُخالِساًعَلى مأكَلٍ إِنَّ الأَكيلَ مُخالِسُ
- ٢٥فَقُل لابنِ يَربوعٍ أَلَستَ بِراحِضٍسِبالَكَ عَنّي إِنَهُنَّ مَناحِسُ
- ٢٦عَجِبتُ لِما لاقَت رياحٌ مِنَ الشَقاوَما اِقتَبَسوا مِنيّ وَلِلشَرِ قابِس
- ٢٧غِضابا لِكَلبٍ مِن كُلَيبٍ فَرَستُهُعَوى وَلِشَدّاتِ الأُسودِ فَرائِسُ
- ٢٨فَذوقوا كَما لاقَت كُلَيبٌ فَإِنَّماتَعِستَ وَأَرَدتكَ الجُدودَ التَواعِسُ
- ٢٩فَما أَلبَسَ اللَهُ اِمرأً فَوقَ جِلدِهِمِنَ اللُؤمِ إِلّا ما الرياحيُّ لابِسُ
- ٣٠عَلَيهِم ثِيابُ اللؤمِ ما يُخلِقونَهاسَرابيلُ في أَعناقِهِم وَبرانِسُ
- ٣١فَخَرتُم بِيَوم المَردَفاتِ وَأَنتُمُعَشيَّةَ يُستَردَفنَ بِئسَ الفَوارِسُ
- ٣٢كَأن عَلى ما تَجتَلي مِن وجوهِهاعَنيَّةَ قارٍ جَلَّلتها المَعاطِسُ
- ٣٣وَلاقَينَ بُؤساً مِن رِدافِ كَتيبَةٍوَقبلَ رِدافِ الجَيشِ هُنَّ البَوائِسُ
- ٣٤وَمِنّا الَّذي نَجيَّ بِدجلةَ جارَهُحِفاظاً وَنجَّتَهُ القُرومُ الضَوارِسُ
- ٣٥وَنَحنُ قَتَلنا مَعقِلا وابنَ مُرسَلٍبمرهَفَةٍ تُعلى بِهِنَّ القَوانِسُ
- ٣٦وَعَمراً أَخا دودانَ نالَت رِماحُنافَأَصبَحَ مِنّا جَمعُهُ وَهوَ بائِسُ
- ٣٧وَنَحنُ مَنَعنا بِالكُلابِ نِساءَكُموَقُمنا بِثَغرِ الجَوفِ إِذ أَنتَ حالِسُ
- ٣٨وَضَبَّةُ لَدَّتكَ المَنيَّ فانجزتلَكَ الغَيظَ يَومَ الأَحوَزين مُقاعِسُ