قصائد

أقصر فكل طالب سيمل

الأعشىمخضرمالسريعاللام

  1. ١أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّإِن لَم يَكُن عَلى الحَبيبِ عِوَل
  2. ٢فَهُوَ يَقولُ لِلسَفيهِ إِذاآمَرَهُ في بَعضِ ما يَفعَل
  3. ٣جَهلٌ طِلابُ الغانِياتِ وَقَديَكونُ لَهوٌ هَمُّهُ وَغَزَل
  4. ٤السارِقاتِ الطَرفَ مِن ظُعنِ الحَيِّ وَرَقمٌ دونَها وَكِلَل
  5. ٥فيهِنَّ مَخزوفُ النَواصِفِ مَسروقُ البُغامِ شادِنٌ أَكحَل
  6. ٦رَخصٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ ضَعيفُ المَنكَبَينِ لِلعِناقِ زَجِل
  7. ٧تَعُلُّهُ رَوعى الفُؤادِ وَلاتَحرِمُهُ عُفافَةً فَجَزَل
  8. ٨تُخرِجُهُ إِلى الكِناسِ إِذا اِلتَجَّ ذُبابُ الأَيكَةِ الأَطحَل
  9. ٩يَرعى الأَراكَ ذا الكَباثِ وَذا المَردِ وَزَهراً نَبتُهُنَّ خَضِل
  10. ١٠تَخشى عَلَيهِ إِن تَباعَدَ أَنتَغنى بِهِ مَكانَهُ فَيَضِل
  11. ١١ذَلِكَ مِن أَشباهِ قَتلَةَ أَوقَتلَةُ مِنهُ سافِراً أَجمَل
  12. ١٢بَيضاءُ جَمّاءُ العِظامِ لَهافَرعٌ أَثيثٌ كَالحِبالِ رَجِل
  13. ١٣عُلَّقتُها بِالشَيِّطَينِ فَقَدشَقَّ عَلَينا حُبُّها وَشَغَل
  14. ١٤إِذ هِيَ تَصطادُ الرِجالَ وَلايَصطادُها إِذا رَماها الأَبَلّ
  15. ١٥تُجري السِواكَ بِالبَنانِ عَلىأَلمى كَأَطرافِ السَيالِ رَتِل
  16. ١٦تَرُدُّ مَعطوفَ الضَجيعِ عَلىغَيلٍ كَأَنَّ الوَشمَ فيهِ خِلَل
  17. ١٧كَأَنَّ طَعمَ الزَنجَبيلِ وَتُففاحاً عَلى أَريِ الدَبورِ نَزَل
  18. ١٨ظَلَّ يَذودُ عَن مَريرَتِهِهَوى لَهُ مِنَ الفُؤادِ وَجَل
  19. ١٩نَحلاً كَدَرداقِ الحَفيضَةِ مَرهوباً لَهُ حَولَ الوَقودِ زَجَل
  20. ٢٠في يافِعٍ جَونٍ يُلَفَّعُ بِالصَحرى إِذا ما تَجتَنيهِ أَهَل
  21. ٢١يُعَلُّ مِنهُ فو قُتَيلَةَ بِالإِسفِنطِ قَد باتَ عَلَيهِ وَظَل
  22. ٢٢لَو صَدَقَتهُ ما تَقولُ وَلاكِنَّ عِداتٍ دونَهُنَّ عِلَل
  23. ٢٣تَنأى وَتَدنو كُلُّ ذَلِكَ مَعلا هِيَ تُعطيني وَلا تَبخَل
  24. ٢٤قَد تَعلَمينَ يا قُتَيلَةُ إِذخانَ حَبيبٌ عَهدَهُ وَأَدَل
  25. ٢٥أَن قَد أَجُدُّ الحَبلَ مِنهُ إِذايا قَتلُ ما حَبلُ القَرينِ شَكَل
  26. ٢٦بِعَنتَريسٍ كَالمَحالَةِ لَميُثنَ عَلَيها لِلضِرابِ جَمَل
  27. ٢٧مَتى القُتودُ وَالفِتانُ بِأَلواحٍ شِدادٍ تَحتَهُنَّ عُجُل
  28. ٢٨فيها عَتادٌ إِذ غَدَوتُ عَلى الأَمرِ وَفيها جُرأَةٌ وَقَبَل
  29. ٢٩كَأَنَّها طاوٍ تَضَيَّفَهُضَربُ قِطارٍ تَحتَهُ شَمأَل
  30. ٣٠باتَ يَقولُ بِالكَثيبِ مِنَ الغَبيَةِ أَصبِح لَيلُ لَو يَفعَل
  31. ٣١مُنكَرِساً تَحتَ الغُصونِ كَماأَحنى عَلى شِمالِهِ الصَيقَل
  32. ٣٢حَتّى إِذا اِنجَلى الصَباحُ وَماإِن كادَ عَنهُ لَيلُهُ يَنجَل
  33. ٣٣أَطلَسَ طَلّاعَ النَجادِ عَلى الوَحشِ ضَئيلاً مِثلَ القَناةِ أَزَل
  34. ٣٤في إِثرِهِ غُضفٌ مُقَلَّدَةٌيَسعى بِها مُغاوِرٌ أَطحَل
  35. ٣٥كَالسيدِ لا يَنمي طَريدَتَهُلَيسَ لَهُ مِمّا يُحانُ حِوَل
  36. ٣٦هِجنَ بِهِ فَاِنصاعَ مُنصَلِتاًكَالنَجمِ يَختارُ الكَثيبَ أَبَل
  37. ٣٧حَتّى إِذا نالَت نَحا سَلِباًوَقَد عَلَتهُ رَوعَةٌ وَوَهَل
  38. ٣٨لا طائِشٌ عِندَ الهِياجِ وَلارَثُّ السِلاحِ مُغادِرٌ أَعزَل
  39. ٣٩يَطعَنُها شَزراً عَلى حَنَقٍذو جُرأَةٍ في الوَجهِ مِنهُ بَسَل