قصائد

عرضت سماء الدجن زهر جنودها

ابن الساعاتيأيوبيالدال

  1. ١عرضتْ سماء الدجنِ زهرَ جنودهاوسرتْ فراعَ الجدبَ خفقُ بنودها
  2. ٢فسهامها لقطارها وسيوفهالبروقها وقسيها لرعودها
  3. ٣وفريدةِ العرصاتِ ضمخها الحياطيباً تضوّع في ثياب فريدها
  4. ٤كافورُ جوٍ عنهُ عنبرُ نشرهاذو ماءِ وردٍ منهُ مسكُ صعيدها
  5. ٥غنّاء نمّ على الحا نمامهاووشى على الأنواء وشيُ برودها
  6. ٦كلفت بها فلزهوها بكمالهانثرت على الدنيا نظامَ عقودها
  7. ٧زهرت نجوم الزّهر فوقَ غصونهامثلَ الكواكب في بروج سعودها
  8. ٨وشدت على الأفنان داوديّةُالألحان حين تفيض في تغريدها
  9. ٩نطقت بفضل ربيعها ربوعهامثلَ الخطيب على ذوابة عودها
  10. ١٠تتلو على الأغصان آي نسيمهافلذاك طولُ ركوعها وسجودها
  11. ١١من كلّ لدنِ القدّ لولا عجزهاألقت عليه قلادةً في جيدها
  12. ١٢شابت ذوائبها وتلك عجبيةٌأتشيبُ قبلَ فراقها لمهودها
  13. ١٣فسقى ذرى الشرفين صيّبُ مزنهاوسقى حيا جفنيّ بابَ بريدها
  14. ١٤أوطانُ أوطاري الذي أنا عاذلٌفي غيرها ومعذّلٌ في غيدها
  15. ١٥اخلينَ من قلبي مكانَ سلوهِوسلبنَ من عيني لذيذَ هجودها
  16. ١٦وأبي الهوى لولا الهوى ما بتُّأستسقي العبادَ لماحلاتِ عهودها
  17. ١٧ظبياتها عنفت عليَّ وأسدهاما لي يدٌ بظبائها وأسودها
  18. ١٨هزّوا العوالي دونها فكأنمامنعوا رشاقَ قدودها بقدودها
  19. ١٩كلفي بمخطفة القوامِ طريرةِالألحاظ هيفاءِ المعاطفِ رودها
  20. ٢٠خوطيّة الحركات جاذبها الصباجذبَ الصبا ما لان من أملودها
  21. ٢١ثقلت روادفها وخفَّ قوامهافتهمُّ عند قيامها بقعودها
  22. ٢٢ابداً تموتُ بها وتحيا سلوتيوالوجدُث بين وعيدها ووعودها
  23. ٢٣بخلت فروحي يا عذولُ فقيدةٌهلا حباني جودها بوجودها
  24. ٢٤فالموت بين دنوها وبعادهاوالموتُ بين وصاها وصدودها
  25. ٢٥إن أنكرت من مقلتي ما تدعييوماً فانَّ النجمَ بعضُ شهودها
  26. ٢٦فلربَّ داجيةٍ طويتُ نجومهايوماً بحظ العينِ من تسهدها
  27. ٢٧وقصيدةٍ حليت جيد بيوتهابثناءِ تاج الدين بيتِ نشدها
  28. ٢٨بأخي الفصاحة ناطقاً بأبي المعاليساعياً بمجيدها ابن مجيدها
  29. ٢٩كانت شعابُ المجدِ تمنعُ نفسهالكن بكندةَ هان صعب كنودها
  30. ٣٠بأساس علياها هلالِ سمائهافينان دوحتها مقر عمودها
  31. ٣١كم جبتُ هاجرةً إليه كأنهاوقد اشتملت الصبر قلب حسودها
  32. ٣٢أعيا المحاولَ ما ارتقاه من العلىما سيّدُ العلياءِ مثل مسودها
  33. ٣٣ملكُ الملوكِ وما مليك فضيلةٍعاديةٍ كرعاعها وعبيدها
  34. ٣٤فهوَ السَّماءُ ونيراتُ خلالهِمثلُ النجوم تجلّ عن تعديدها
  35. ٣٥من أسرةٍ أضحى العلاءُ بأسرهِمستعبداً لجدودها وجدودها
  36. ٣٦المنجدون بكلِّ أبيضَ صارمٍداعي تهائمِ يثرب ونجودها
  37. ٣٧والجاعلونَ وقد تأجَّجت الوغىماءَ الطُّلى متكفلاً بخمودها
  38. ٣٨من كلِّ ذمرٍ لا يباح ذمارهُبذلوه وهو معفَّر في بيدها
  39. ٣٩غصَّت مناكبها وأشرق جوَّهابرماح شاهدها وروح شهيدها
  40. ٤٠لبست قلوبهم الحديد فلم تبلأجسامهم بأساً بفقدِ حديدها
  41. ٤١قومٌ إذا بغت القلوبَ رماحهموضعوا اسنتها مكانَ حقودها
  42. ٤٢وإذا همُ شاموا بروق غمودهمتخذوا الغمودَ الهامَ بعد غمودها
  43. ٤٣الثابتون على الجياد إذا همُهّموا إلى حربٍ ثباتَ جلودها
  44. ٤٤وإذا الكتيبة أقبلت لم يئنِ وازعــهم ظباهم عن ورود وريدها
  45. ٤٥فشموسُ بيضٍ أطلعت لغروبهاونجومُ سمرٍ سيرتْ لركودها
  46. ٤٦يا من يشيبُ له الحديد وساعةٌخرقاءُ مفقودٌ نداءُ وليدها
  47. ٤٧لثنوا أمانيَّ العفاةِ بجودهمبيضَ الطلى والحاسدين بسودها
  48. ٤٨قسماً بعلمك فهو نيرُ أفقهاوبهاء وجهكَ فهو صبحةُ عيدها
  49. ٤٩لقد امتطيتَ من المعالي صهوةًأعيا بني الدنيا صعودُ صعودها
  50. ٥٠كم نظَّمت كفّي عقودَ مدائحٍفاقت عقودَ الدرّ في تنضيدها
  51. ٥١كالذرّ عاطرةٌ فإن جحدَ أمروءما قلتهُ فقيأتنا بنديدها
  52. ٥٢هنَّ القوافي الشارداتُ لمدحكمأضحى عبيدٌ وهو بعض عبيدها
  53. ٥٣من كلَّ معنى شاردٍ في ضمنهِحكمٌ يفيد العقل عقلُ شرودها
  54. ٥٤حبرَّتها نقداً غداة منحتهانقداً فتاهت لاختلافِ نقودها
  55. ٥٥تكسو الجلالةَ ربَّها والفهمسامعها وإيضاحاً لسانً معيدها
  56. ٥٦كالخمر حسناً في أكفّ سقاتهاوبوجهِ شاربها وفي عنقودها
  57. ٥٧يا منشرَ العلم الفقيدِ ثوت حشاشــتهُ خلالَ صفيحها ولحودها
  58. ٥٨لي رغبةٌ فيهِ وزهدٌ في بني الدنــيا ثناني عن طلاب زهيدها
  59. ٥٩أنَّ الجديدين استمالا ناظريعن لذَّةٍ يصيبه حسنُ جديدها
  60. ٦٠قربتَ من أملي البعيد ولا تزللقريب منَّةِ آملٍ وبعيدها