مابعد لقياك للعافين من أمل
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١مابعد لقياك للعافين من أملِملك الملوكِ وهذي دولةُ الدولِ
- ٢من حاتمٌ كفَّاك واهبةٌحتى غدا مثلاً ناهيك من مثلِ
- ٣وما المنونَ من الأنعام تنحرهالمن يضيف وما عشرٌ من الإبلِ
- ٤من يُطلق الألفَ في طلقٍكم بين طلِّ الندى والوابل الهطل
- ٥ذرِ الصوارمَ في أغمادها فلقدجلوتها من دماء الهام في خللِ
- ٦والقِ الرماح فقد حاضت حواملهاففي مضائكَ ما يُغني عن الأسلِ
- ٧لولا مساعي صلاح الدين ما صلحتْشمّ الممالك بعد الزيغ والميل
- ٨ولا اغتدت السنُ العلياءِ مفصحةًمن بعد ما كنَّ رهن العي والخطلِ
- ٩ملكٌ يرى السنَ السمر اللدان غدتْفي الجودِ مشتقة من السُن العذلِ
- ١٠من جوده وسطاه في ندىً ووغىتغايرا بين بسط الرزق والأجل
- ١١يهزهُ المدحُ هزَّ الجودِِ سائلَهُأولاً وحاشاه هزَّ الشارب الثمِلِ
- ١٢يممتهُ فبلغت السؤل عن أممٍونلتُ ما لم يكن لي قطّ في أملي
- ١٣وقام دونيَ مما كنت أحذرهُوقعُ الصوارم والعسالةِ الذُّبلِ
- ١٤ما تلُّ خالدٍ المعتزُّ جانبهُلديكَ إلا ذليلٌ عاجزُ الحيل
- ١٥دنتْ ودانت لأمر السيف خاضعةًيلوح في وجنتيها صبغةُ الخجل
- ١٦علت فعلت ومن تيهٍ عتتْ فعنتلحاكم التلفينِ الخوفِ والوجل
- ١٧ما خفتَ مذ كنتَ غيرَ اللهِ من أحدٍلذاك خافكَ حتى النومُ في المقل
- ١٨فلو توخّيتَ هدم السدِّ معتزماًلذلَّ خوفاً وطوعاً أن تقول زل
- ١٩فانهضْ إلى حلبٍ في كل سابقةٍسروجها قللٌ تغني عن القلل
- ٢٠يسرْ حواليك أسدٌ غابها أسلٌمن ذا يطيق لقاءَ الأسد في الأسل
- ٢١قومٌ إذا كلموا في حال معركةٍفكلمهم خالُ خدّ الفارس البطل
- ٢٢وألم بها فبها من أهلها لممٌوأنت خوذةُ أهلِ السهل والجبل
- ٢٣هي العقيلة حسناً والزمان بهامتيَّمٌ كلفُ الإحشاءِ غيرَ خلي
- ٢٤رشيقةُ القدِّ لا تسمو إليه يدٌأسيلةُ الخدِّ لا تدنو من القبل
- ٢٥كم مقلةٍ سهرتْ وجداً بمقلتهالم تكتحلْ بكرىً شوقاً إلى الكحل
- ٢٦بكرُ المعاقل فاخطبها مكابرةًبكلِّ ألمى أصمِّ الكعب معتدل
- ٢٧فما سواك لها بعلٌ وقد عطلتْفحلِّها بتلافيها من العطل
- ٢٨شمسٌ فأسبغْ عليها الجوَّ من طفلٍبيضا اطلع بها قطعا من الأصل
- ٢٩بكلّ لدنٍ سديدٍ لا بهِوكلُّ عضبٍ صقيلٍ غير ذي فلل
- ٣٠وكلُّ أشعث وضاحِ الفعال إذالاقى الأسنَّة لا يؤتى من الفشل
- ٣١ما فتحها غير إقليد الممالك والدداعي إليك جميع الخلق والملل
- ٣٢وما عصتْ منعةً لكنّهُ غضبٌعلامَ أهملتها إهمال مبتذل
- ٣٣غارت وحقّك من جاراتها فشكتما باله بافتضاضي غير محتفل
- ٣٤وليس يجمع أشتات العلى رجلٌمن ليس يجمعُ بين القول والعمل
- ٣٥فليعلم القدسُ أن الفتح منتظرٌحاولهُ وعلى الآفاق فليطل
- ٣٦وافاك يوسفُ يا بيتَ الخليل فلاتيأسْ فانك فيه صادقُ الأمل
- ٣٧وما السواحلُ إلَّا كالفرات إذاوافى فإن لم تحط علماً بهِ فسل
- ٣٨فلا تضعهُ فما الدين الحنيف علىخلقٍ سواك من الدنيا بمتّكل
- ٣٩وأنعمْ بكاملةِ الأوصاف سابغةِ الــأعطاف تختال بين الحلي والحلل
- ٤٠أغنى مديحك عن ذكر النسيب فماوقفتُ فيها على ربعٍ ولا طلل
- ٤١وبتُّ أحمد عيسى إذا بلغنك بيفما ذممتُ مسير العيس والإبل
- ٤٢وشمت وجهك في سحب الخيام فماشمت الوجوه اللواتي سرنَ في الكلل
- ٤٣وسحَّ نقسي بتسطير الثناء فلمتسفح دموعي بين العذر والعذل
- ٤٤حوت صفاتك لم تحتج إلى غزلٍوفي صفاتك ما يغني عن الغزل
- ٤٥كذلك من حاول العلياء منزلةًفليأتِ أبوابها من أوضح السبل