رأى الركائب تحدى فإنني كلفا
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالفاء
- ١رأى الركائب تحدى فإنني كلفاصب بكى أسفاً والبين قد أزفا
- ٢مغري بحب الحمى تهفوا جوانجهإن برقه لاح أو قمرية هتفا
- ٣يكاد يقضى عليه فرط لوعتهإذا تذكر عهداً بالحمى سلفا
- ٤تريه بأن النقا أوهامه إذاأفاق لم ير إلا الوجد والأسفا
- ٥وينثني دامي الأجفان ملهباًبوجده دائم الأشجان بلهفها
- ٦مؤرق الجفن لا يلوي على وطنوإن صفا العيش في أفيائه وصفا
- ٧يبكي العقيق وإن شط المزار بهبمثله ويري فيه الوفاة وفا
- ٨ويسأل الوجد هل سألت أباطحهماء ليضحي له بالسمع مرتشفا
- ٩حيا العقيق صبا ظلت تؤلف بإختلافهاديما في أفقه وطفا
- ١٠حتى يرى كل قطر من أجارعهإني سرى الطرف فيه روضة أنفا
- ١١ومن لعيني لو بانت سباحتهتزجي مكان الغوادي الأدمع الزرقا
- ١٢ويح المحب الذي أضحت حشاشتهلا سهم البين من بين الورى هدنا
- ١٣غدا يرى الركب قد زمت ركابهممن دونه وغدا نضو الجوى أسفا
- ١٤يبكي وينشد ربع الدار بعدهملم يبق فيك لمشتاقإذا وقفا
- ١٥وكم تشبت بالحادي غداة غدايزجي الحمول فما ألوي ولا عطفا
- ١٦طوبى لهم طاب مسراهم وراق لهمما عاق عنهم ومكن هاب الحمام جفا
- ١٧وحبذا كل من أي الهوى فغدايؤم في سيره عسفان معتسفا
- ١٨حتىإذا ما الصفا أدناه رائدهمنه رأى أمر دفوق الذي وصفا
- ١٩وطاق بالبيت اسبوعاً وأطفأ بالسلقاءناراًإذابت قلبه فطفا
- ٢٠وعاد من عرفات ثم أكمل ممايبغي وودع بيت الله وانصرفا
- ٢١وأم دار الهدى والشوق يحملهوراكب الشوق لا يخشى النوى القذفا
- ٢٢دار تشرف صب زارها وقضيحق الهوى من قضى في حبها شغفا
- ٢٣إذا الحداة حبس العيس جادتهمفضل الأذمة شوق نحوها عنفا
- ٢٤كأنها أسطر مرقومة ملأتمن الفلا نحو الحمى صحفا
- ٢٥تمد أعناقها كالسيلعلى الكلال القباب البيض والشرفا
- ٢٦وبالنخيل لها وجد يجد بهاإليه أن رفق الحادي بها عسفا
- ٢٧هناك أرشد ذاك الركب كلهممن أنفق الدمع في تلك الربا شرفا
- ٢٨وأسعد القوم من القي بساحتهاعصا السري وغدت من داره خلفا
- ٢٩هناك يلقي المنى وافته مسفرةحسناً ويستقبل الألطاف والتحفا
- ٣٠ويفتدي ضيف خير الخلق كلهمطرا وأحمى البرايا كلها كتفا
- ٣١محمد المصطفى الهادي الذي كشفتأنواره الكفر والطغيان فانكشفا
- ٣٢من يقصر النظم عن أوصافه وترىالمجد في وصفه بالعجز معترفا
- ٣٣وما أعسى يبلغ الوصاف فيه وهلبالشمس أن قصرت عنها العيون خفا
- ٣٤والله أثنى عليه في الكتاب بماأوحى وذاك الذي أعيا الورى شرفا
- ٣٥حتى إذا عاينت عيناه حجرتهوالنور يرفع من أستاره السجفا
- ٣٦الوي السلام وأن لوي بمنطقههول المقسام كنفاه مدمع وكفا
- ٣٧وغض من طرفه ذاك الجلال فلولا أنه رحمة تغشي الورى طرفا
- ٣٨ومن يكن وحده بالدار مفردةماقد عرفناه لا بل فوق ما عرفا
- ٣٩فكيف لو عاينت عيناها كنهاوالنور قد عم ذاك الأفق واكتنفا
- ٤٠وهل يطيق يري دراً بمقلتهمن لم تعلق عينه أن تلمح الصدفا
- ٤١قعدت عنه لضهفي ضلة ولقدعلمت أن إلهي يحمل الضعفا
- ٤٢ولو أطعت صباباتي عصيت لهاعذري ولو أن في عصيانه التلفا