ويا وميض بروق المزن إن سفرت
ابن معتوقعثمانيالبسيطالراء
- ١ويا وَميضَ بُروقِ المُزنِ إن سفَرتْعن الثّنايا فغُضَّ الطَّرْفَ واِستَتِرِ
- ٢ويا وَجيزَ عِبارات البيان لقدأطْنَبتَ في وصف ذاك الخَصْر فاِختصِرِ
- ٣هذا الأُبَيرِقُ في فِيها فَيا ظمئيإلى عُذَيبِ عَقيق المَبسمِ العَطِرِ
- ٤وذا الغوَيرُ تراءى في الوشاح فَواشوقي إليه وهذا الجزعُ في الأزُرِ
- ٥بمهجَتي نارُ حسنٍ فوق مِرشفِهاتشَبُّ من حولِ ذاك المنظرِ الخَضِرِ
- ٦مرّت بنا وهْي تُبدي نونَ حاجِبهاوالصُّدغُ يلثم منها وردةَ الخفَرِ
- ٧ففوّقَ القوسُ نبلَ العين وا حزَنيوقاربَ العقرَبُ المِرّيخَ وا حذَري
- ٨وحدّثتْنا فخِلنا أنّها اِبتسَمَتْزُهْرُ النجومِ حديثاً في فمِ القمرِ
- ٩أمَا وبلّورَتي فَجرٍ تلثّم فيياقوتَتي شفقٍ يفترُّ عن دُرَرِ
- ١٠ما خِلتُ قبلَك أنّ الحتْف يَبرزُ فيزِيّ العُيونِ من الآرامِ والعُفُرِ
- ١١لولا اِبتسامُكَ لم تجرِ العيونُ دَماًوالمُزْنُ لم تبكِ لولا البَرقُ بالمطَرِ
- ١٢لو بِيعَ وصلُك للعاني بمُهجتِههانَتْ عليه ومَن للعُمي بالبصَرِ
- ١٣أفنَيْتُ ماءَ عيوني بالصّدودِ بُكاًوجذوةُ الصيفُ تُفني لجّةَ الغُدُرِ
- ١٤خُلوُّ قلبك من نارِ الهوى عجَبٌومكمَنُ النارِ لا ينفَكُّ في الحَجَرِ
- ١٥لا تمقُتي أثراً بي في الخُطوبِ بَدافزينَةُ الصّارم الهِنديّ بالأثرِ
- ١٦ولا تذُمّي بياض الشّيب إن شُعِلَتْشموعُه في سواد الليل من شَعَري
- ١٧فالمرءُ كالجمرِ في حالِ الخُمودِ يُرىفيه السّوادُ ويبدو النورُ في السَّعَرِ
- ١٨للَّه دَرُّ لَيالٍ بالحِمى سلَفتْبيضٌ تُرى في جِباه الدّهر كالغُررِ
- ١٩وكم عَشَوْنا بجنّاتِ النّعيم إلىسَناءِ نارَينِ من جَمْرٍ ومن قُطُرِ
- ٢٠وبَدرِ خِدر بِشبهِ الليل مُنتَطِقٍمُبَرقعٍ بسناءِ الفَجرِ مُعتَجِرِ
- ٢١لا أصبح الليلُ من فَودَيهِ ما بزَغَتْشمسُ المُدامة بالآصالِ والبُكَرِ
- ٢٢ولا عَدا اللّثْمُ ذاك البدرَ ما قذَفَتْأيدي اِبنِ منصور للعافين بالبُدَرِ
- ٢٣سوادُ عينِ المَعالي نَقْشُ مِعصَمِهابياضُ صَلْتِ العَطايا مَبسِم السّتَرِ
- ٢٤سهمُ المنيّة دِرعُ المُلكِ جُنّتُهسِنانُ رمحِ الليالي صارمُ القدَرِ
- ٢٥ممَلّكٌ ساس أحوالَ الرعيّة فيعَدْلٍ يؤلّفُ بين الأُسْدِ والبَقَرِ
- ٢٦لو ذاقتِ النَحْلُ مَرعى سَوطِ نِقمَتِهلَمُجَّ منها مَسيلُ الشّهدِ بالصّبرِ
- ٢٧لو جاد صيّبُه العِينَ المَها نَبتَتْجُلودها بالحرير المَحْضِ لا الوَبَرِ
- ٢٨له جِبالُ حُلومٍ لو شوامخُهارسَتْ على السّبعة الأفلاكِ لم تَدُرِ
- ٢٩قِرْنٌ تقنّص بالبيضِ الجوارِح منْأعلى غُصونِ العَوالي طائرَ الظّفَرِ
- ٣٠يا عُصبةَ الحاجِ هذا لُجُّ راحتِهفيَمّمي اليمّ تستغني عن الحجَرِ
- ٣١ويا شُموسَ الكُماة الشوسِ إن طلَعتنجومُه في ظلامِ النّقع فاِنكَدري
- ٣٢بَدا لنا فبدا في ضمن جوهَره الْفَردِ الكِرام بجمعٍ غيرِ منحصِرِ
- ٣٣فكان في الحِلم كالمرآة حين يُرىيُعَدّ فرداً وما فيها من الصّورِ
- ٣٤وِتْرُ البريّة شفعُ الدّهر جُملَتُهجمْعُ الفخارِ مُثنّى النّفْع والضّررِ
- ٣٥فالحربُ تُثني عليه لُسْنُ أنصُلِهاوالحتفُ يَثني عليه عِطفَ مؤتَمِرِ
- ٣٦لو فاضَ طوفانُ نوحٍ من ندى يدِهلما نَجا منهُ بالألواحِ والدُّسُرِ
- ٣٧أو شاهدَ الملْكُ شدّادٌ جلالَتهلعفّر الذُعْرُ منه خدَّ مُحتقرِ
- ٣٨دعِ الروايات في الماضي فرؤيتُهأقوى فليس عِيانُ الأمر كالخبَرِ
- ٣٩فأشرقَ النّقعُ منها واِنجلى شفقٌمن الدِماءِ على الهامات والطُّرَرِ
- ٤٠يا ناظمَ المجدِ يا سِمْطَ الفضائلِ بليا حِليةَ المَدْح بل يا زينةَ البَشرِ
- ٤١ثمَنْتَ في سيفكَ السّبْعَ الزّواخرِ والسسبعَ الكواكبَ لا بل سبعة الكِبَرِ
- ٤٢وزِدْتَ في المُلك إجلالاً ومقدرةًحتّى جلَلْتَ عن التحديد والقدرِ
- ٤٣مولاي يا واحِدَ الدُنيا وسيّدَهاوالماجِدَ المُحسِنَ المُزْري بكلّ سَري
- ٤٤سَمعاً لدعوةِ عبدٍ تحت رِقّكُمُيرجو لديكَ ينالُ الفوزَ بالوَطَرِ
- ٤٥قد فرّ من عبدِك الدهرُ المُسيءُ إلىحُسنى صَنيعِك يا ذا العِزِّ والخَطَرِ
- ٤٦فأنتَ إن خانتِ الأيّامُ معتمَديوأنتَ إن قلّ وَفْري خيرُ مدَّخَرِ