نشوات طرفك والقوام الأهيف
ابن الساعاتيأيوبيالفاء
- ١نشواتُ طرفك والقوامِ الأهيفِخصا غداةَ النَّعفِ كلَّ معنفِ
- ٢أسفي لردفك ذا المهيل ورحمتيمنهُ لخصركِ ذا النحيل المخطف
- ٣ما بالُ قدك لدنةٌ أعطافهُليناً قاسياً لم يعطف
- ٤حسدتهُ مائسةُ القنا فوق النَّقافلأجلهِ رجفانُ كلُّ مثقف
- ٥تبَّا بقومك ما لهم لا أخصبواسكنوا الوهادَ وهم ذؤابةُ خندف
- ٦تركوا شعابَ الواديين طوافحَالغدران ساجعةَ الحمام الهتُّف
- ٧تختال بالأطواقِ بعد عميدكِ الغيرانِ طوق بالحسام المرهف
- ٨إن أخلف العام الجمادُ فمقلتيلنواك موءُ صبابةٍ لم يخلف
- ٩خلّي الشؤون وشأنَ إدرارٍ علىدار حللن برامتين موظف
- ١٠ركضت سوابقها فقلت لها قفيفكأنني في السفح قلتُ لها كفي
- ١١من لي بتركيِ النجار فديتهُمن ظالمٍ وفديتهُ من منصف
- ١٢يلقاكَ طوراً بالنفار وتارةًبأرقَّ من نفس النسيم وألطف
- ١٣كلفي بأجيدَ كالغزالةِ أحورٍوسنانَ أغيدَ كالقناةِ مهفهف
- ١٤وضع اللثام فلاح بدراً وانثنىفأراكَ سالفةَ الغزال الأوطف
- ١٥وكأنَّ صفحةَ خدهِ كافورةٌنقشتْ من المسك السحيق بأحرف
- ١٦خيفتْ لواحظهُ فنرجس طرفهِغضٌّ ووردةُ خدهِ لم تقطف
- ١٧ساقٍ يديرُ زجاجةً مشمولةًخصرتْ فكيف تشبُّ نارَ تلهفي
- ١٨يسعى بعطفي بانةٍ ما هَّزهاضمٌّ وخمرةُ ريقهِ لم ترشف
- ١٩وأما بيض جفونهِ ما احمرَّ خدّ الكأس لولا خجلةٌ في القرقف
- ٢٠راعتهُ حادثةُ الفراق فأرسلنطلَّ المدامع فوق وردٍ مضعفُ
- ٢١وألانَ يوم البينِ سورةً فلبهُ الــقاسي فظلَّ كصدغهِ المتعطف
- ٢٢والقلبُ منزلةُ البدور أنا ترىبدرَ الملاحةِ حلَّ قلبَ المجنف
- ٢٣واراهُ ثمَّ بعقدةٍ من صدغهِفعلامَ أسوةَ مثله لم يكسف
- ٢٤لا غابَ من قمرٍ فكم بجبينهِنوَّرتُ من أحشاء ليلٍ مسدف
- ٢٥ورددتهُ بعد العبوس كأنهُوجهُ المؤيدِ باسماً للمعتفى
- ٢٦ملكٌ صريحٌ والزمانُ بأسرهمحلٌ وأسمنَ في الزمان المعجف
- ٢٧عشق السّماح فكم عصى كقديمهفي حبهِ من عاذلٍ ومعنف
- ٢٨وبأيّ جنح وغّى نجومُ رماحهِما ضوَّأتْ ويروقها لم تخطف
- ٢٩وكأنَّ أرواح العدى لجسومهاثمرٌ بعير غصونها لم تقطف
- ٣٠يأوي إلى البيت القديم بناؤهُويحلُّ في الحسبِ الكريم الأشرف
- ٣١ويسيرُ في صبح السيوف فما ترىفي ليل خاطرهِ خيالِ تخوُّف
- ٣٢وإذا سما لرفيع مجدٍ طرفهُنظرَ الحسودُ إليه من طرفٍ خفي
- ٣٣قاد الجحافل قبل مبلغ حلمهِتجبيرَ لا ضرعٍ ولا متخوف
- ٣٤خيلٌ على غير الأعادي لم تصمْوقتاً لغير حمامهم لم تعكف
- ٣٥مستوفياً عدد النفوس بعاملٍمن رمحه يوم المقامةِ مُشرف
- ٣٦يا أُيها الملكُ الذي وليتهُقلبي ولايةَ حاكمٍ متصؤلإ
- ٣٧وجرى سواك من الملوك يلومةفحويتَ عن سبقٍ مكان المنصف
- ٣٨ولقد سجنتَ وصيتُ مدكَ مطلقٌلك يا ابن يوسفَ إسوةٌ في يوسف
- ٣٩كم صينَ من عقدٍ نفيسٍ قدرهضنَّا وأغمد عزهً من مُرهف
- ٤٠والقيد من حلي الجياد ومن درىأنَّ الجزاءَ يكون لم يتأفف
- ٤١في أي طوقٍ من صلاتك لم ترحْوبأي قيدٍ كرامةٍ بم ترسف
- ٤٢كنفتك حادثة الزمانِ بمرهاوالتبرُ لولا حكهُ لم يعرف
- ٤٣عكفت بأبلج بالحديد مثقَّلِعن معتفيهِ بالنضار مخفف
- ٤٤طبٌّ بأدواءِ الممالك لطفهُلا مهملٍ عزماً ولا متعسّف
- ٤٥وافٍ ولم يعطِ العهودُ فكيف أنأخذت عليهِ وصادقٍ لم يخلف
- ٤٦ومسكنٌ طيشَ الوغى ولعزمهِنحرَ العلى سعي المغذِ الموجف
- ٤٧يقظان أي حشاشةٍ بالجود ماأحيا وأي نفيسةٍ لم يتلف
- ٤٨نبأٌ تقلّ له إذا أجرى أسىهين الحيا وأضاق صدر النفنف
- ٤٩وأراكَ وجه الجوّ ليس بواضحٍطلقٍ وظهر الأرض غير مفوَّف
- ٥٠جيدُ الهديل إليه غير مطوقٍوالطلُّ سمعَ الغُصن غيرُ مشنّف
- ٥١فهناك أي مثقفٍ ما هزَّهُقلقٌ وأي صفيحةٍ لم تكلَف
- ٥٢عجباً لذاك اليوم إنَّ سماءَهُما كُدرت وجبالهُ لم ترجف
- ٥٣كم سرت يوم ندى فريداً محسناًووقفتَ يوم وغى حميدَ الموقف
- ٥٤وكماةُ جيشك كلُّ اغلبَ مقدكٍنحو المهالكِ بالملائك مودف
- ٥٥والنقعُ يتربُ من دم الفرسان ماكتبت يراعُ رماحها في الصَّفصف
- ٥٦فاليوم أية مهجة لم تبتسموبأمسٍ أية مقلةٍ لم تذرف
- ٥٧الآنَ يا شوسَ الخطوب تقنعيحزناً ويا نوبَ الزمان تكشفَّي
- ٥٨قلقَ العدى النُّكول وإنماقلقُ العدى لسكون قول المرجف
- ٥٩وهبتك راحتك الجليلةَ راحةٌصرفَ الزمان بمثلها لم يصرف
- ٦٠إحسان من يحيي ويردي صنعهُعدلاً ويبعد في الإله ويصطفي
- ٦١تلقاهُ في يومي نداهُ وبأسهِذا رايةٍ نصرت برأيٍ محصف
- ٦٢في أيّ قطرٍ نازحٍ لم تهمِ جدواهُ وبارح سخطهِ لم تعصف
- ٦٣يغنيك لا متكلّفاً خلق الندىلا خير في خلقٍ أتى بتكلف
- ٦٤عدَّ الصلاتِ من الصَّلاة يقيمهاإخلاصَ لا ساهٍ وغير مطفّف
- ٦٥ماضي العزيمة طال باع السيف ماوافى وأسفر منهُ وجهُ المصحف
- ٦٦يمنى يديك سطتْ وما في سطوهاعارٌ وعدتَ إلى المحلّ الألطف
- ٦٧فأتتك غادات الهناءِ روافلاًيسحبنَ ذيلَ ملاءَةٍ أو مطرف
- ٦٨هي غنية الغزل الطروب وبغيةُ الــخود الكعوب ومنية المتعطف
- ٦٩صُن درّها الحبريّ يا بحر الندىضناً وعن صدف المدائح فاصدف
- ٧٠لم يخلُ في سهلٍ وحزنٍ بيتها الــمحجوج من ساعٍ به ومطوف
- ٧١نسبتْ إلى عليا الحجاز جزالةًوإلى العراق لرقةٍ وتلطفِ
- ٧٢فلذاك لم تعد سماح مكثرٍلجلالها ولحسنها من مقتف