صحا القلب عن أروى وأقصر باطله
الأخطلأمويالطويلاللام
- ١صَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُهوَعادَ لَهُ مِن حُبِّ أَروى أَخابِلُه
- ٢أَجِدَّكِ ما نَلقاكَ إِلّا مَريضَةًتُداوينَ قَلباً ما تَنامُ بَلابِلُه
- ٣عَفا واسِطٌ مِنها فَإِلجامُ حامِزٍفَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ فَخَمائِلُه
- ٤وَقَد كانَ مِنها مَنزِلٌ نَستَلِذُّهُأُعامِقُ بَرقاواتُهُ فَأَجاوِلُه
- ٥وَأَدَّت إِلَينا عَهدَها أُمُّ مَعمَرٍفَقَد جَعَلَتنا كَالخَليطِ تُزايِلُه
- ٦دَعَتها نَوىً عَنّا شُطونٌ وَلَيتَهاثَوَت ما ثَوى عِندَ الكُلابِ جَنادِلُه
- ٧رَأَت أَنَّ رَيعانَ الشَبابِ قَدِ اِنجَلىوَأَنَّ مَشيبي حاضَرَتني عَواجِلُه
- ٨فَأَصبَحتُ كوفِيّاً وَأَصبَحَ أَهلُهامَخارِمُ مَردٍ دونَهُم وَأُبازِلُه
- ٩وَسَوفَ تُؤَدّينا مِنَ اللَهِ ذِمَّةٌوَإِلحاقُ تَهجيرٍ بِلَيلٍ أُواصِلُه
- ١٠وَمُحتَقِرٌ جَوزَ الفَلاةِ إِذا اِنتَحىوَشُدَّ بِمَقتورٍ مِنَ المَيسِ كاهِلُه
- ١١كَأَنّي أَغولُ الأَرضَ عَنّي بِقارِحٍأَخي قَفرَةٍ قَد طارَ عَنهُ نَسائِلُه
- ١٢طَوى بَطنَهُ طولُ السِيافِ وَأُلحِقَتمِعاهُ بِصُلبٍ قَد تَفَلَّقَ فائِلُه
- ١٣رَعى العَودُ ماءَ الرَوضِ حَتّى تَحَسَّرَتعَقيقَتُهُ وَاِنضَمَّ مِنهُ ثَمائِلُه
- ١٤فَلَمّا تَلَوّى في جَحافِلِهِ السَفاوَأَوجَعَهُ مَركوزُهُ وَذَوابِلُه
- ١٥تَذَكَّرَ قَرعاءَ القُتودِ فَلَم يَجِدبِها مَنهَلاً إِذ أَعوَزَتهُ أَكاحِلُه
- ١٦وَظَلَّ كَمِثلِ النُصبِ يَقذِفُ طَرفَهُإِلى كُلِّ شَخصٍ نابِئٍ هُوَ عادِلُه
- ١٧وَذَكَّرَها إِذ أَدبَرَ الصَيفُ بِالثَرىوَحَرَّت عَلَيهِ الشَمسُ عَذباً مَناهِلُه
- ١٨فَراحَ وَراحَت يَتَّقيها بِنَحرِهِوَيَحمِلُها فَوقَ الأَحِزَّةِ وابِلُه
- ١٩فَطالَ عَلَيهِ الشَدُّ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِسَوادِ المَروِ قِرناً يُقاتِلُه
- ٢٠بِمُجتَمِعِ التَلعَينِ خوصاً تَلُفُّهاهَواجِرُ وَقّادٍ رَكودٍ أَصائِلُه
- ٢١إِذا اِغتَرَّها مِن بَطنِ غَيبٍ تَكَشَّفَتلِرَوعاتِهِ جُحشانُهُ وَحَلائِلُه
- ٢٢غَيورٌ طَوى طَيَّ المُلاءِ بُطونُهاوَلَوَّحَها تَسحاجُهُ وَصَلاصِلُه
- ٢٣بَصيرٌ بِأُخراها يَسوفُ فُروجَهاعَلَيهِنَّ ذَيّالٌ خَفيفٌ ذَلاذِلُه
- ٢٤تُبَصبِصُ مِنهُ كُلُّ قَوداءَ مُرتَجٍإِذا لانَ عَن طولِ الجِراءِ أَباجِلُه
- ٢٥كَأَنَّ اللَواتي هُنَّ مُكتَنِفاتُهُقُوى أَندَرِيٍّ أَحكَمَ الصُنعَ فاتِلُه
- ٢٦ثَلاثَ لَيالٍ ثُمَّ صَبَّحنَ رَيَّةًوَخُضراً مِنَ الوادي رِواءً أَسافِلُه
- ٢٧وَظَلَّ يَسوفُ النَهيَ حَتّى تَمَذَّرَتبِطينِ الزُبى أَرساغُهُ وَجَحافِلُه
- ٢٨يُغَنّيهِ بِالفَيضِ البَعوضُ كَأَنَّهاأَغانِيُّ عُرسٍ صَنجُهُ وَجَلاجِلُه
- ٢٩وَظَلَّ بِحَيزومٍ يَفُلُّ نُسورَهُوَيَوجِعُهُ صَوّانُهُ وَأَعابِلُه
- ٣٠إِذا مَسَّ أَطرافَ السَنابِكِ رَدَّهاإِلى صُلبِها جاذي حَصاهُ وَجائِلُه
- ٣١عَلى أَنَّهُ يَكفيهِ صُمٌّ نُسورُهُوَرُسغٌ أَمينٌ لَم تَخُنهُ أَباجِلُه
- ٣٢وَمُستَقبِلٍ لَفحَ الحَرورِ لِحاجَةٍإِلَيكُم أَبا مَروانَ شُدَّت رَواحِلُه
- ٣٣إِلَيكُم مِنَ الأَغوارِ حَتّى يَزُرنَكُمبِمَدحَةِ مَحمودٍ نَثاهُ وَنائِلُه
- ٣٤جَزاءً وَشُكراً لِاِمرِئٍ ما تُغِبُّنيإِذا جِئتُهُ نَعماؤُهُ وَفَواضِلُه
- ٣٥أَخو الحَربِ ما يَنفَكُّ يُدعى لِعُصبَةٍحَرورِيَّهٍ أَو أَعجَمِيٍّ يُقاتِلُه
- ٣٦مُعانٍ بِكَفَّيهِ الأَعِنَّةَ أُشعِلَتلِكُلِّ عُدىً نيرانُهُ وَقَنابِلُه
- ٣٧أَبَحتَ حُصونَ الأَعجَمينَ فَأَمسَكَتبِأَبوابِها مِن مَنزِلٍ أَنتَ نازِلُه
- ٣٨ضَروبٌ عَراقيبَ المَطِيِّ كَأَنَّمايُباري جُمادى إِذ شَتا وَيُخايِلُه
- ٣٩إِذا غابَ عَنّا غابَ عَنّا فُراتُناوَإِن شَهدَ أَجدى فَيضُهُ وَجَداوِلُه
- ٤٠وَإِنَّكَ حِصنٌ مِن قُرَيشٍ وَإِنَّنيبِأَسبابِ حَبلٍ مِنكُمُ ما أُزايِلُه
- ٤١جَزى اللَهُ بِشراً عَن قَذَوفٍ بِنَفسِهِعَلى الهَولِ ما يَنفَكُّ تُرمى مَقاتِلُه
- ٤٢جَزاءَ اِمرِئٍ أَفضى إِلى اللَهِ قَلبُهُبِتَوبَتِهِ فَاِنحَلَّ عَنهُ أَثاقِلُه
- ٤٣فَما كانَ فيهِم مِثلُهُ لِكَريهَةٍوَلا مُستَقِلٌّ بِالَّذي هُوَ حامِلُه
- ٤٤إِذا وُزِنَ الأَقوامُ لَم يُلفَ فيهِمِكَبِشرِ وَلا ميزانُ بِشرٍ يُعادِلُه
- ٤٥أَغَرُّ عَلَيهِ التاجُ لا مُتَعَبِّسٌوَلا وَرَقُ الدُنيا عَنِ الحَقِّ شاغِلُه
- ٤٦إِذا اِنفَرَجَ الأَبوابُ عَنهُ رَأَيتَهُكَصَدرِ اليَماني أَخلَصَتهُ صَياقِلُه
- ٤٧فَإِن يَكُ هَذا الدَهرُ وَلّى نَعيمُهُوَلَم يَبقَ إِلّا عَضُّهُ وَزَلازِلُه
- ٤٨فَما أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِهارِبٍإِلى المَوتِ إِن جاشَت عَلَيَّ مَسايِلُه
- ٤٩فَلا تَجعَلَنّي يا اِبنَ مَروانَ كَاِمرِئٍغَلَت في هَوى آلِ الزُبَيرِ مَراجِلُه
- ٥٠يُبايِعُ بِالكَفِّ الَّتي قَد عَرَفتَهاوَفي قَلبِهِ ناموسُهُ وَغَوائِلُه