قصائد

ما بات يثني على علياك إنسان

أحمد شوقيمتأخرالبسيطالنون

  1. ١ما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُإِلّا وَأَنتَ لِعَينِ الدَهرِ إِنسانُ
  2. ٢وَما تَهَلَّلتَ إِذ وافاكَ ذو أَمَلٍإِلّا وَأَدهَشَهُ حُسنٌ وَإِحسانُ
  3. ٣لِلَّهِ ساحَتُكَ المَسعودُ قاصِدُهافَإِنَّما ظِلُّها أَمنٌ وَإيمانُ
  4. ٤لَئِن تَباهى بِكَ الدينُ الحَنيفُ لَكَمتَقَوَّمَت بِكَ لِلإِسلامِ أَركانُ
  5. ٥تُراقِبُ اللَهَ في مُلكٍ تُدَبِّرُهُفَأَنتَ في العَدلِ وَالتَقوى سُلَيمانُ
  6. ٦أَنجى لَكَ اللَهُ أَنجالاً يُهَيِّئُهُملِرِفعَةِ المُلكِ إِقبالٌ وَعِرفانُ
  7. ٧أَعِزَّةٌ أَينَما حَلَّت رَكائِبُهُملَهُم مَكانٌ كَما شاؤوا وَإِمكانُ
  8. ٨لَم تَثنِهِم عَن طِلابِ العِلمِ في صِغَرٍفي عِزِّ مُلكِكَ أَوطارٌ وَأَوطانُ
  9. ٩تَأبى السَعادَةُ إِلّا أَن تُسايِرَهُملِأَنَّهُم لِمُلوكِ الأَرضِ ضيفانُ
  10. ١٠نَجلانِ قَد بَلَغا في المَجدِ ما بَلَغامُعَظَّمٌ لَهُما بَينَ الوَرى شانُ
  11. ١١يَكفيهِما في سَبيلِ الفَخرِ أَن شَهدَتبِفَضلِ سَبقِهِما روسٌ وَأَلمانُ
  12. ١٢هُما هُما تَعرِفُ العَلياءُ قَدرَهُماكِلاهُما كَلِفٌ بِالمَجدِ يَقظانُ
  13. ١٣ما الفَرقَدانِ إِذا يَوماً هُما طَلَعافي مَوكِبٍ بِهِما يَزهو وَيَزدانُ
  14. ١٤يا كافِيَ الناسِ بَعدَ اللَهِ أَمرَهُمُالنَصرُ إِلّا عَلى أَيديكَ خِذلانُ
  15. ١٥يا مُنيلَ المَعالي وَالنَدى كَرَماًالرِبحُ مِن عَبرِ هَذا البابِ خُسرانُ
  16. ١٦مَولايَ هَل لِفَتى بِالبابِ مَعذِرَةٌفَعَقلُهُ في جَلالِ المُلكِ حَيرانُ
  17. ١٧سَعى عَلى قَدَمِ الإِخلاصِ مُلتَمِساًرِضاكَ فَهوَ عَلى الإِقبالِ عُنوانُ
  18. ١٨أَرى جَنابَكَ رَوضاً لِلنَدى نَضِراًلِأَنَّ غُصنَ رَجائي فيهِ رَيّانُ
  19. ١٩لا زالَ مُلكُكَ بِالأَنجالِ مُبتَهِجاًما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُ