قصائد

لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز

الأخطلأمويالطويلالباء

  1. ١لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍبِساهِمَةِ العَينَينِ طاوِيَةِ القُربِ
  2. ٢جُمالِيَّةٍ لا يُدرِكُ العيسُ رَفعَهاإِذا كُنَّ بِالرُكبانِ كَالقِيَمِ النُكبِ
  3. ٣مُعارِضَةٍ خوصاً حَراجيجَ شَمَّرَتبِنُجعَةِ مَلكٍ لا ضَئيلٍ وَلا جَأبِ
  4. ٤كَأَنَّ رِحالَ المَيسِ حينَ تَزَعزَعَتعَلى قَطَواتٍ مِن قَطا عالِجٍ حُقبِ
  5. ٥أَجَدَّت لِوِردٍ مِن أُباغَ وَشَفَّهاهَواجِرُ أَيّامٍ وَقَدنَ لَها شُهبِ
  6. ٦إِذا حَمَلَت ماءَ الصَرائِمِ قَلَّصَترَوايا لِأَطفالٍ بِمَعمِيَّةٍ زُغبُ
  7. ٧تَوائِمَ أَشباهٍ بِأَرضٍ مَريضَةٍيَلُذنَ بِخِذرافِ المِتانِ وَبِالعِربِ
  8. ٨إِذا صَخِبَ الحادي عَلَيهِنَّ بَرَّزَتبَعيدَةُ ما بَينَ المَشافِرِ وَالعَجبِ
  9. ٩فَكَم جاوَزَت بَحراً وَلَيلاً يَخُضنَهُإِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَمِن سَهبِ
  10. ١٠عَوادِلَ عوجاً عَن أُناسٍ كَأَنَّماتَرى بِهِمِ جَمعَ الصَقالِبَةِ الصُهبِ
  11. ١١يُعارِضنَ بَطنَ الصَحصَحانِ وَقَد بَدَتبُيوتٌ بِوادٍ مِن نُمَيرٍ وَمِن كَلبِ
  12. ١٢وَيا مَنَّ عَن نَجدِ العُقابِ وَياسَرَتبِنا العيسُ عَن عَذراءَ دارِ بَني الشَجبِ
  13. ١٣يَحِدنَ بِنا عَن كُلِّ شَيءٍ كَأَنَّناأَخاريسُ عَيّوا بِالسَلامِ وَبِالنَسبِ
  14. ١٤إِذا طَلَعَ العَيّوقُ وَالنَجمُ أَولَجَتسَوالِفَها بَينَ السِماكَينِ وَالقَلبِ
  15. ١٥إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَحَلتُهاعَلى الطائِرِ المَيمونِ وَالمَنزِلِ الرَحبِ
  16. ١٦إِلى مُؤمِنٍ تَجلو صَفيحَةُ وَجهِهِبَلابِلَ تَغشى مِن هُمومٍ وَمِن كَربِ
  17. ١٧مُناخِ ذَوي الحاجاتِ يَستَمطِرونَهُعَطاءَ كَريمٍ مِن أُسارى وَمِن نَهبِ
  18. ١٨تَرى الحَلَقَ الماذِيَّ تَجري فُضولُهُعَلى مُستَخِفٍّ بِالنَوائِبِ وَالحَربِ
  19. ١٩أَخوها إِذا شالَت عَضوضاً سَما لَهاعَلى كُلِّ حالٍ مِن ذَلولٍ وَمِن صَعبِ
  20. ٢٠إِمامٌ سَما بِالخَيلِ حَتّى تَقَلقَلَتقَلائِدُ في أَعناقِ مُعمَلَةٍ حُدبِ
  21. ٢١شَواخِصُ بِالأَبصارِ مِن كُلِّ مُقرَبٍأُعِدَّ لِهَيجا أَو مُواقَفَةِ الرَكبِ
  22. ٢٢سِواهِمَ قَد عاوَدنَ كُلَّ عَظيمَةٍمُجَلَّلَةَ الشَطِّيِّ طَيِّبَةَ الكَسبِ
  23. ٢٣يُعانِدنَ عَن صُلبِ الطَريقِ مِنَ الوَجىوَهُنَّ عَلى العِلّاتِ يَردينَ كَالنُكبِ
  24. ٢٤إِذا كَلَّفوهُنَّ التَنائِيَ لَم يَزَلغُرابٌ عَلى عَوجاءَ مِنهُنَّ أَو سَقبِ
  25. ٢٥وَفي كُلِّ عامٍ مِنكَ لِلرومِ غَزوَةٌبَعيدَةُ آثارِ السَنابِكِ وَالسَربِ
  26. ٢٦يُطَرِّحنَ بِالدَربِ السِخالِ كَأَنَّمايُشَقِّقنَ بِالأَسلاءِ أَردِيَةَ العَصبِ
  27. ٢٧بَناتُ غُرابٍ لَم تُكَمَّل شُهورُهاتَقَلقَلنَ مِن طولِ المَفاوِزِ وَالجَذبِ
  28. ٢٨وَإِنَّ لَها يَومَينِ يَومَ إِقامَةٍوَيَوماً تَشَكّى القَضَّ مِن حَذَرِ الدَربِ
  29. ٢٩غَموسُ الدُجى تَنشَقُّ عَن مُتَضَرِّمٍطَلوبِ الأَعادي لا سَؤومٍ وَلا وَجبِ
  30. ٣٠عَلى اِبنِ أَبي العاصي قُرَيشٌ تَعَطَّفَتلَهُ صُلبُها لَيسَ الوَشائِظُ كَالصُلبِ
  31. ٣١وَقَد جَعَلَ اللَهُ الخِلافَةَ فيكُمُلِأَبيَضَ لا عاري الخِوانِ وَلا جَدبِ
  32. ٣٢عَتَبتُم عَلَينا قَيسَ عَيلانَ كُلُّكُموَأَيُّ عَدُوٍّ لَم نُبِتهُ عَلى عَتبِ
  33. ٣٣لَقَد عَلِمَت تِلكَ القَبائِلُ أَنَّنامَصاليتُ جَذّامونَ آخِيَّةَ الشَغبِ
  34. ٣٤فَإِن تَكُ حَربُ اِبنَي نِزارٍ تَواضَعَتفَقَد عَذَرَتنا مِن كِلابٍ وَمِن كَعبِ
  35. ٣٥وَفي الحُقبِ مِن أَفناءِ قَيسٍ كَأَنَّهُمبِمُنعَرَجِ الثَرثارِ خُشبٌ عَلى خُشبِ
  36. ٣٦وَهُنَ أَذَقنَ المَوتَ جَزءَ بنَ ظالِمٍبِماضِيَةٍ بَينَ الشَراسيفِ وَالقُصبِ
  37. ٣٧وَظَلَّت بَنو الصَمعاءِ تَأوي فُلولُهُمإِلى كُلِّ دَسماءِ الذِراعَينِ وَالعَقبِ
  38. ٣٨وَقَد كانَ يَوما راهِطٍ مِن ضَلالِكُمفَناءً لِأَقوامٍ وَخَطباً مِنَ الخَطبِ
  39. ٣٩تُسامونَ أَهلَ الحَقِّ بِاِبنَي مُحارِبٍوَرَكبِ بَني العَجلانِ حَسبُكَ مِن رَكبِ
  40. ٤٠قُرومَ أَبي العاصي غَداةَ تَخَمَّطَتدِمَشقُ بِأَشباهِ المُهَنَّأَةِ الجُربِ
  41. ٤١يَقودونَ مَوجاً مِن أُمَيَّةَ لَم يَرِثدِيارَ سُلَيمٍ بِالحِجازِ وَلا الهَضبِ
  42. ٤٢مُلوكٌ وَأَحكامٌ وَأَصحابُ نَجدَةٍإِذا شوغِبوا كانوا عَلَيها أُلي شَغبِ
  43. ٤٣أَهَلّوا مِنَ الشَهرِ الحَرامِ فَأَصبَحوامَوالِيَ مُلكٍ لا طَريفٍ وَلا غَصبِ
  44. ٤٤تَذودُ القَنا وَالخَيلُ تُثنى عَلَيهِمِوَهُنَّ بِأَيدي المُستَميتينَ كَالشُهبِ
  45. ٤٥وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ مُلكٍ رَأَيتُهُأَتاكَ بِلا طَعنِ الرِماحِ وَلا الضَربِ
  46. ٤٦وَبِالسودِ أَستاهاً فَوارِسِ مُسلِمٍغَداةَ يَرُدُّ المَوتَ ذو النَفسِ بِالكَربِ
  47. ٤٧وَلَكِن رَآكَ اللَهُ مَوضِعَ حَقِّهِعَلى رَغمِ أَعداءٍ وَصَدّادَةٍ كُذبِ
  48. ٤٨لَحى اللَهُ صِرماً مِن كُلَيبٍ كَأَنَّهُمجِداءُ حِجازٍ لاجِئاتٌ إِلى زَربِ
  49. ٤٩أُكارِعُ لَيسَوا بِالعَريضِ مَحَلُّهُموَلا بِالحُماةِ الذائِدينَ عَنِ السَربِ
  50. ٥٠بَني الكَلبِ لَولا أَنَّ أَولادَ دارِمٍتُذَبِّبُ عَنكُم في الهَزاهِزِ وَالحَربِ
  51. ٥١إِذاً لَاِتَّقَيتُم مالِكاً بِضَريبَةٍكَذَلِكَ يُعطيها الذَليلُ عَلى العَصبِ
  52. ٥٢وَإِنَّ الَّتي أَدَّت جَريراً بِزَفرَةٍلَخائِنَةُ العَينَينِ صائِبَةُ القَلبِ
  53. ٥٣وَما يَفرَحُ الأَضيافُ أَن يَنزِلوا بِهاإِذا كانَ أَعلى الطَلحِ كَالرَمَكِ الشُهبِ
  54. ٥٤يَقولونَ ذَبِّب يا جَريرُ وَراءَناوَلَيسَ جَريرٌ بِالمُحامي وَلا الصُلبِ