لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز
الأخطلأمويالطويلالباء
- ١لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍبِساهِمَةِ العَينَينِ طاوِيَةِ القُربِ
- ٢جُمالِيَّةٍ لا يُدرِكُ العيسُ رَفعَهاإِذا كُنَّ بِالرُكبانِ كَالقِيَمِ النُكبِ
- ٣مُعارِضَةٍ خوصاً حَراجيجَ شَمَّرَتبِنُجعَةِ مَلكٍ لا ضَئيلٍ وَلا جَأبِ
- ٤كَأَنَّ رِحالَ المَيسِ حينَ تَزَعزَعَتعَلى قَطَواتٍ مِن قَطا عالِجٍ حُقبِ
- ٥أَجَدَّت لِوِردٍ مِن أُباغَ وَشَفَّهاهَواجِرُ أَيّامٍ وَقَدنَ لَها شُهبِ
- ٦إِذا حَمَلَت ماءَ الصَرائِمِ قَلَّصَترَوايا لِأَطفالٍ بِمَعمِيَّةٍ زُغبُ
- ٧تَوائِمَ أَشباهٍ بِأَرضٍ مَريضَةٍيَلُذنَ بِخِذرافِ المِتانِ وَبِالعِربِ
- ٨إِذا صَخِبَ الحادي عَلَيهِنَّ بَرَّزَتبَعيدَةُ ما بَينَ المَشافِرِ وَالعَجبِ
- ٩فَكَم جاوَزَت بَحراً وَلَيلاً يَخُضنَهُإِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَمِن سَهبِ
- ١٠عَوادِلَ عوجاً عَن أُناسٍ كَأَنَّماتَرى بِهِمِ جَمعَ الصَقالِبَةِ الصُهبِ
- ١١يُعارِضنَ بَطنَ الصَحصَحانِ وَقَد بَدَتبُيوتٌ بِوادٍ مِن نُمَيرٍ وَمِن كَلبِ
- ١٢وَيا مَنَّ عَن نَجدِ العُقابِ وَياسَرَتبِنا العيسُ عَن عَذراءَ دارِ بَني الشَجبِ
- ١٣يَحِدنَ بِنا عَن كُلِّ شَيءٍ كَأَنَّناأَخاريسُ عَيّوا بِالسَلامِ وَبِالنَسبِ
- ١٤إِذا طَلَعَ العَيّوقُ وَالنَجمُ أَولَجَتسَوالِفَها بَينَ السِماكَينِ وَالقَلبِ
- ١٥إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَحَلتُهاعَلى الطائِرِ المَيمونِ وَالمَنزِلِ الرَحبِ
- ١٦إِلى مُؤمِنٍ تَجلو صَفيحَةُ وَجهِهِبَلابِلَ تَغشى مِن هُمومٍ وَمِن كَربِ
- ١٧مُناخِ ذَوي الحاجاتِ يَستَمطِرونَهُعَطاءَ كَريمٍ مِن أُسارى وَمِن نَهبِ
- ١٨تَرى الحَلَقَ الماذِيَّ تَجري فُضولُهُعَلى مُستَخِفٍّ بِالنَوائِبِ وَالحَربِ
- ١٩أَخوها إِذا شالَت عَضوضاً سَما لَهاعَلى كُلِّ حالٍ مِن ذَلولٍ وَمِن صَعبِ
- ٢٠إِمامٌ سَما بِالخَيلِ حَتّى تَقَلقَلَتقَلائِدُ في أَعناقِ مُعمَلَةٍ حُدبِ
- ٢١شَواخِصُ بِالأَبصارِ مِن كُلِّ مُقرَبٍأُعِدَّ لِهَيجا أَو مُواقَفَةِ الرَكبِ
- ٢٢سِواهِمَ قَد عاوَدنَ كُلَّ عَظيمَةٍمُجَلَّلَةَ الشَطِّيِّ طَيِّبَةَ الكَسبِ
- ٢٣يُعانِدنَ عَن صُلبِ الطَريقِ مِنَ الوَجىوَهُنَّ عَلى العِلّاتِ يَردينَ كَالنُكبِ
- ٢٤إِذا كَلَّفوهُنَّ التَنائِيَ لَم يَزَلغُرابٌ عَلى عَوجاءَ مِنهُنَّ أَو سَقبِ
- ٢٥وَفي كُلِّ عامٍ مِنكَ لِلرومِ غَزوَةٌبَعيدَةُ آثارِ السَنابِكِ وَالسَربِ
- ٢٦يُطَرِّحنَ بِالدَربِ السِخالِ كَأَنَّمايُشَقِّقنَ بِالأَسلاءِ أَردِيَةَ العَصبِ
- ٢٧بَناتُ غُرابٍ لَم تُكَمَّل شُهورُهاتَقَلقَلنَ مِن طولِ المَفاوِزِ وَالجَذبِ
- ٢٨وَإِنَّ لَها يَومَينِ يَومَ إِقامَةٍوَيَوماً تَشَكّى القَضَّ مِن حَذَرِ الدَربِ
- ٢٩غَموسُ الدُجى تَنشَقُّ عَن مُتَضَرِّمٍطَلوبِ الأَعادي لا سَؤومٍ وَلا وَجبِ
- ٣٠عَلى اِبنِ أَبي العاصي قُرَيشٌ تَعَطَّفَتلَهُ صُلبُها لَيسَ الوَشائِظُ كَالصُلبِ
- ٣١وَقَد جَعَلَ اللَهُ الخِلافَةَ فيكُمُلِأَبيَضَ لا عاري الخِوانِ وَلا جَدبِ
- ٣٢عَتَبتُم عَلَينا قَيسَ عَيلانَ كُلُّكُموَأَيُّ عَدُوٍّ لَم نُبِتهُ عَلى عَتبِ
- ٣٣لَقَد عَلِمَت تِلكَ القَبائِلُ أَنَّنامَصاليتُ جَذّامونَ آخِيَّةَ الشَغبِ
- ٣٤فَإِن تَكُ حَربُ اِبنَي نِزارٍ تَواضَعَتفَقَد عَذَرَتنا مِن كِلابٍ وَمِن كَعبِ
- ٣٥وَفي الحُقبِ مِن أَفناءِ قَيسٍ كَأَنَّهُمبِمُنعَرَجِ الثَرثارِ خُشبٌ عَلى خُشبِ
- ٣٦وَهُنَ أَذَقنَ المَوتَ جَزءَ بنَ ظالِمٍبِماضِيَةٍ بَينَ الشَراسيفِ وَالقُصبِ
- ٣٧وَظَلَّت بَنو الصَمعاءِ تَأوي فُلولُهُمإِلى كُلِّ دَسماءِ الذِراعَينِ وَالعَقبِ
- ٣٨وَقَد كانَ يَوما راهِطٍ مِن ضَلالِكُمفَناءً لِأَقوامٍ وَخَطباً مِنَ الخَطبِ
- ٣٩تُسامونَ أَهلَ الحَقِّ بِاِبنَي مُحارِبٍوَرَكبِ بَني العَجلانِ حَسبُكَ مِن رَكبِ
- ٤٠قُرومَ أَبي العاصي غَداةَ تَخَمَّطَتدِمَشقُ بِأَشباهِ المُهَنَّأَةِ الجُربِ
- ٤١يَقودونَ مَوجاً مِن أُمَيَّةَ لَم يَرِثدِيارَ سُلَيمٍ بِالحِجازِ وَلا الهَضبِ
- ٤٢مُلوكٌ وَأَحكامٌ وَأَصحابُ نَجدَةٍإِذا شوغِبوا كانوا عَلَيها أُلي شَغبِ
- ٤٣أَهَلّوا مِنَ الشَهرِ الحَرامِ فَأَصبَحوامَوالِيَ مُلكٍ لا طَريفٍ وَلا غَصبِ
- ٤٤تَذودُ القَنا وَالخَيلُ تُثنى عَلَيهِمِوَهُنَّ بِأَيدي المُستَميتينَ كَالشُهبِ
- ٤٥وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ مُلكٍ رَأَيتُهُأَتاكَ بِلا طَعنِ الرِماحِ وَلا الضَربِ
- ٤٦وَبِالسودِ أَستاهاً فَوارِسِ مُسلِمٍغَداةَ يَرُدُّ المَوتَ ذو النَفسِ بِالكَربِ
- ٤٧وَلَكِن رَآكَ اللَهُ مَوضِعَ حَقِّهِعَلى رَغمِ أَعداءٍ وَصَدّادَةٍ كُذبِ
- ٤٨لَحى اللَهُ صِرماً مِن كُلَيبٍ كَأَنَّهُمجِداءُ حِجازٍ لاجِئاتٌ إِلى زَربِ
- ٤٩أُكارِعُ لَيسَوا بِالعَريضِ مَحَلُّهُموَلا بِالحُماةِ الذائِدينَ عَنِ السَربِ
- ٥٠بَني الكَلبِ لَولا أَنَّ أَولادَ دارِمٍتُذَبِّبُ عَنكُم في الهَزاهِزِ وَالحَربِ
- ٥١إِذاً لَاِتَّقَيتُم مالِكاً بِضَريبَةٍكَذَلِكَ يُعطيها الذَليلُ عَلى العَصبِ
- ٥٢وَإِنَّ الَّتي أَدَّت جَريراً بِزَفرَةٍلَخائِنَةُ العَينَينِ صائِبَةُ القَلبِ
- ٥٣وَما يَفرَحُ الأَضيافُ أَن يَنزِلوا بِهاإِذا كانَ أَعلى الطَلحِ كَالرَمَكِ الشُهبِ
- ٥٤يَقولونَ ذَبِّب يا جَريرُ وَراءَناوَلَيسَ جَريرٌ بِالمُحامي وَلا الصُلبِ