قصائد

ما عشت لا زاركم إلا ثناي وإن

صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالياء

  1. ١ما عِشتُ لا زارَكُم إِلّا ثَنايَ وَإِنأَمسى يُفاخِرُ سَمعي فَيكُمُ بَصَري
  2. ٢فَأُلزِمُ النَفسَ نَشري نَشرَ ذِكرِكُمُإِنّي حَضَرتُ وَأَطوي عَنكُمُ خَبَري
  3. ٣لِأَنَّ إِفراطَ هَذا البِرِّ يُبعِدُنيعَنكُم وَقَد كُنتُ مِنهُ دائِمَ الحَذَرِ
  4. ٤مَعَ أَنَّ عُذرَكُمُ في ذاكَ مُتَّضِحٌلا عُذرَ لِلسُحبِ إِن لَم تَهمِ بِالمَطَرِ
  5. ٥فَإِن عَتَبتُم عَلى بُعدِ المَزارِ أَقُلنِظامَ مَن قالَ قَبلي قَولَ مُعتَذِرِ
  6. ٦لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُمُوَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراطِ في الحَضَرِ