ما عشت لا زاركم إلا ثناي وإن
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالياء
- ١ما عِشتُ لا زارَكُم إِلّا ثَنايَ وَإِنأَمسى يُفاخِرُ سَمعي فَيكُمُ بَصَري
- ٢فَأُلزِمُ النَفسَ نَشري نَشرَ ذِكرِكُمُإِنّي حَضَرتُ وَأَطوي عَنكُمُ خَبَري
- ٣لِأَنَّ إِفراطَ هَذا البِرِّ يُبعِدُنيعَنكُم وَقَد كُنتُ مِنهُ دائِمَ الحَذَرِ
- ٤مَعَ أَنَّ عُذرَكُمُ في ذاكَ مُتَّضِحٌلا عُذرَ لِلسُحبِ إِن لَم تَهمِ بِالمَطَرِ
- ٥فَإِن عَتَبتُم عَلى بُعدِ المَزارِ أَقُلنِظامَ مَن قالَ قَبلي قَولَ مُعتَذِرِ
- ٦لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُمُوَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراطِ في الحَضَرِ