أهاجتك سلمى أم أجد بكورها
كثير عزةأمويالطويلعتابالراء
- ١أَهاجَتكَ سَلمى أَم أَجَدَّ بُكورُهاوَحُفَّت بِأَنطاكِيّ رَقمٍ خُدورُها
- ٢عَلى هاجِراتِ الشَولِ قَد خَفَّ خَطرُهاوَأَسلَمَها لِلظاعِناتِ جُفورُها
- ٣قَوارِضُ حَضنَيْ بَطنِ يَنبُعَ غُدوَةًقَواصِدُ شَرقِيِّ العَناقينِ عيرُها
- ٤عَلى جِلَّةٍ كَالهَضبِ تَختالُ في البُرىفَأَحمالُها مَقصورَةٌ وَكؤورُها
- ٥بُروكٌ بِأَعلى ذي البُلَيدِ كَأَنَّهاصَريمَةُ نخلٍ مُغطَئِلٌّ شَكيرُها
- ٦مِنَ الغُلبِ مِن عِضدانِ هامَةَ شُرِّبَتلِسَقيٍ وَجَمَّت لِلنَواضِحِ بيرُها
- ٧غَدَت أُمُّ عَمرو وَاِستَقَلَّت خُدورُهاوَزالَت بِأَسدافٍ مِنَ اللَيلِ عيرُها
- ٨تَبَدَّت فَصادَتهُ عَشِيَّةَ بَينِهاوَقَد كُشِفَت مِنها لِبَينٍ سُتورُها
- ٩بِجيدٍ كَجيدِ الرِئمِ حالٍ تزينُهُغَدائِرُ مُستَرخي العِقاصِ يَصورُها
- ١٠تَلوثُ إِزارَ الخَزِّ مِنها بِرَملَةٍرَداحٍ كَساها هائِلَ التُربِ مورُها
- ١١أَجَدَّت خُفوفاً مِن جَنوبِ كُنانَةٍإِلى وَجمَةٍ لَمّا اِسجَهَرَّت حَرورُها
- ١٢وَمَرَّت عَلى التَقوى بِهِنَّ كَأَنَّهاسَفائِنُ بحرٍ طابَ فيها مَسيرُها
- ١٣أَو الدَومُ مِن وادي غُرانَ تَرَوَّحَتلَهُ الريحُ قَصراً شَمأَلٌ وَدَبورُها
- ١٤نَظَرتُ وَقَد حالَت بَلاكِثُ دونَهُموَبُطنانُ وادي بِرمَةٍ وَظهورُها
- ١٥إِلى ظُعنٍ بِالنَعفِ نَعفِ مَياسِرٍحَدَتها تَواليها وَمارَت صُدورُها
- ١٦عَلَيهِنَّ لُعسٌ مِن ظِباء تَبالَةٍمُذَبذَبَةُ الخِرصانِ بادٍ نُحورُها
- ١٧فَلَمّا بَلَغنَ المُنتَضى بَينَ غَيقَةٍوَيَليَلَ مالَت فَاِحزَأَلَّت صُدورُها
- ١٨وَأَتبَعتُها عَينَيَّ حَتّى رَأَيتُهاأَلَمَّت بِفِعرى وَالقَنانِ تَزورُها
- ١٩وَمازِلتُ أَستَدمي وَما طَرَّ شارِبيوِصالَكِ حَتّى ضَرَّ نَفسي ضَميرُها
- ٢٠فَإِنّي وَتَأميلي عَلى النَأيِ وَصلَهاوَأَجبالُ تُرعى دونَنا وَثَبيرُها
- ٢١وَعَنَّ لَنا بِالجِزعِ فَوقَ فُراقِدٍأَيادي سَبا كَالسَحلِ بيضاً سُفورُها
- ٢٢نَشيمُ عَلى أَرضِ اِبنِ لَيلى مَخيلَةًعَريضاً سَناها مُكرَهِفّاً صَبيرُها
- ٢٣فَأَصبَحتُ لَو أَلمَمتُ بِالحَوفِ شاقَنيمَنازِلُ مِن حُلوانَ وَحشٌ قُصورُها
- ٢٤أَقولُ إِذا ما الطَيرُ مَرَّت مُخيفَةًسوانِحُها تَجري وَلا أَستَثيرُها
- ٢٥فَدَتكَ اِبنَ لَيلى ناقَتي حَدَثَ الرَدىوَراكِبُها إِن كانَ كونٌ وَكورُها
- ٢٦تَقولُ اِبنَةُ البَكريِّ يَومَ لَقيتُهالَعَمرُكَ وَالدُنيا مَتينٌ غُرورُها
- ٢٧لَأَصبَحتَ هَدَّتكَ الحَوادِثُ هَدَّةًنَعَم فَشَواةُ الرَأسِ بادٍ قَتيرُها
- ٢٨وَأَسلاكَ سَلمى وَالشَبابَ الَّذي مَضىوَفاةُ اِبنِ لَيلى إِذ أَتاكَ خَبيرُها
- ٢٩فَإِن تَكُ أَيّامُ اِبنِ لَيلى سَبَقنَنيوَطالَت سِنِيَّ بَعدَهُ وَشُهورُها
- ٣٠فَإِنّي لَآتٍ قَبرَهُ فَمُسَلَّمٌوَإِن لَم تُكَلِّم حُفرَةٌ مَن يَزورُها
- ٣١وَما صُحبَتي عَبدَ العَزيزِ وَمِدحَتيبِعارِيَةٍ يَرتَدُّها مَن يُعيرُها
- ٣٢شَهِدتُ اِبنَ لَيلى في مَواطِنَ جَمَّةٍيَزيدُ بِها ذا الحلمِ حِلماً حُضورُها
- ٣٣تَرى القَومَ يُخفونَ التَبَسُّمَ عِندَهُوَيُنذِرهُم عورَ الكَلامِ نَذيرُها
- ٣٤فَلا هاجِراتُ القَولِ يُؤثِرنَ عندَهُوَلا كَلِماتُ النُصحِ مُقصىً مُشيرُها
- ٣٥فَلَستُ بِناسيهِ وَإِن حيلَ دونَهُوَجالَ بِأَحوازِ الصَحاصِحِ مورُها
- ٣٦وَإِن طُوِيَت من دونِهِ الأَرضُ وَاِنبَرىلَنُكبِ الرِياحِ وَفيُها وَحَفيرُها
- ٣٧حَياتِيَ ما دامَت بِشَرقِيِّ يَلبَنٍبَرامٌ وَأَضحَت لَم تُسَيَّر صُخورُها
- ٣٨وَلَكِن صَفاءُ الوِدِّ ما هَبَّتِ الصَباوَما لَم تَزَل حِسمى رُباها وَقورُها