قصائد

من ذا أفتاك بسفك دمي

ابن المقرب العيونيأيوبيالمتدارك

  1. ١مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمييا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ
  2. ٢فَتعالَي غَيرَ مُدافِعَةٍنَقصُص رُؤياكِ عَلى حَكَمِ
  3. ٣أَبِنَظرَةِ عَينٍ عَن خَطأٍعَرَضَت بِالعَمدِ يُراقُ دَمي
  4. ٤إِن كان جَنى طَرفي فَلَقَديَكفيهِ مَقالُكِ لا تَنَمِ
  5. ٥فَذَري الواشينَ فَقَد نَطَقُوازُوراً وَهُمُ شَرُّ الأُمَمِ
  6. ٦زَعَمُوا أَنّي بِسِوائِكُمُكَلِفٌ كَذَبُوا في زَعمِهِمِ
  7. ٧إِن كُنتُ أَجَلتُ بِغَيرِكُمُطَرفي أَبغي بَدَلاً فَعَمي
  8. ٨أَو كُنتُ نَطَقتُ بِثَلبِكُمُيَوماً في الناسِ فَفُضَّ فَمي
  9. ٩أَو كُنتُ نَصَبتُ لِغائِبِكُمسَمعاً فَبَقيتُ أَخا صَمَمِ
  10. ١٠أَو لاقَ لِقَلبي بَعدَكُمُخِلّاً فَخُلِقتُ أَخا سَقَمِ
  11. ١١أَو كُنتُ مَشَيتُ بِسَيِّئَةٍفَيكُم فَثَكِلتُ لَها قَدَمي
  12. ١٢يا طِيبَ الوَصلِ وَدارُ الحَيِّبِحَيثُ الأَبطَحُ ذُو الحَرَمِ
  13. ١٣وَالدَهرُ بِعَينَيهِ سَدَرٌعَن شَملِ الحَيِّ المُلتَئِمِ
  14. ١٤نَغدُو وَنَروحُ وَمَذهَبُناشُربُ الصَهباءِ عَلى النَغَمِ
  15. ١٥وَأَزُورُ الحِبَّ عَلانِيَةًوَيَزُورُ جَنابي عَن أَمَمِ
  16. ١٦كَم لَيلٍ بِتُّ أُفاكِهُهُفَحَشاً لِحَشاً وَفَماً لِفَمِ
  17. ١٧وَأُعَلِّلُهُ وَيُعَلِّلُنيمِن ذِي أَشَرٍ عَذبٍ شَبِمِ
  18. ١٨وَالمالُ يَمُدُّ رُواقَ السِترِ عَلى المُثرينَ مِنَ التُهَمِ
  19. ١٩فَتَرى الرُقباءَ طَلائِعَناوَشُهُودَ العِفَّةِ وَالكَرَمِ
  20. ٢٠سُقياً لِلَيالي اللَهوِ لَقَدكانَت وَتَوَلَّت كَالحُلمِ
  21. ٢١يا خُضرَتَها يا نضرَتَهاياحَسَرَتها إِذ لَم تَدُمِ
  22. ٢٢إِذ لَيسَ البِيضُ تُؤَنِّبُنيبِمَشيبٍ لاحَ وَلا عَدَمِ
  23. ٢٣ساوَت في الحُسنِ زَمانَ المَلكِ عِمادِ الدِّينِ حَيا الأُمَمِ
  24. ٢٤مَسعُودِ الخَيلِ نَقِيِّ الذَيلِ سَنِيِّ النَيلِ لَدى القُحَمِ
  25. ٢٥مَلِكٌ أَحيا بِمَواهِبِهِقَتلى الإِملاقِ مِنَ الرِّمَمِ
  26. ٢٦وَأَنارَ بِساطِعِ سُؤدَدِهِلِذَوي الأَملاكِ دُجى الظُلَمِ
  27. ٢٧وَأَقامَ بِحُسنِ سِياسَتِهِشُوسَ الأَملاكِ عَلى النِّقَمِ
  28. ٢٨وَأَذَمَّ لِمَن أَضحى بِحِباهُ عَلى الأَيّامِ فَلَم يَرِمِ
  29. ٢٩مَلكٌ تَختالُ قُرى البَحرَينِ بِهِ في الحُسنِ عَلى إِرَمِ
  30. ٣٠نَدِسٌ رَدِسٌ شَكِسٌ مَكِسٌشَرِسٌ مَرِسٌ وافي الذِمَمِ
  31. ٣١لَهِجٌ بَهِجٌ بِفَواضِلِهِسَمحٌ طَمحٌ عَالي الهِمَمِ
  32. ٣٢يَسِرٌ عَسِرٌ فَرِحٌ تَرِحٌوَالخَيلُ تَعَثَّرُ بِاللِّمَمِ
  33. ٣٣سَل عَنهُ غَداةَ الصَخرِ وَقَدجاءَت تَتَبارى في اللُجُمِ
  34. ٣٤شُعثاً تَحمِلنَ أُسُودَ شَرىًفي غابِ القَسطَلِ لا الأُجُمِ
  35. ٣٥يَتبَعنَ هُماماً صَولَتُهُتَسطُو بِالأَرعَنِ ذِي الشَمَمِ
  36. ٣٦غَمَرَ المَسلُوبَ بِها سَحَراًسَيلٌ يَحكي سَيلَ العَرِمِ
  37. ٣٧رَجَفَت مِن وَقعِ سَنابِكِهاغِيطانُ البَرِّ مَعَ الأُكُمِ
  38. ٣٨لَولا حَملاتُ عِمادِ الدِّينِ عَلى الأَبطالِ بِلا سَأَمِ
  39. ٣٩لَغَدَت وَالنَصرُ مُقارِنُهاتَستاقُ الشاءَ مَعَ النَعَمِ
  40. ٤٠لَكِن ما زالَ يِجالِدُهُمضَرباً بِمُهنَّدِهِ الخَذِمِ
  41. ٤١حَتّى رَجَعُوا وَوِطابُهُمُصَفِرٌ يَقفُونَ هَلا بِلَمِ
  42. ٤٢كانَت لَولاهُ بَنُو عَيلانَ كَلَحمٍ رُضَّ عَلى وَضَمِ
  43. ٤٣مَنَعَ الجُلّابَ وَما جَلَبُوافَلَهُ فيهِم أَسنى النِعَمِ
  44. ٤٤خُلِقَت لِلنَصلِ أَنامِلُهُوَالبَذلِ الشامِلِ وَالقَلَمِ
  45. ٤٥فَالنَصلُ لِأَهلِ عَداوَتِهِوَلِكُلِّ لَهاةٍ كَالأطُمِ
  46. ٤٦وَالبَذلُ لِأَهلِ مَوَدَّتِهِوَأَخٍ في اللَهِ وَذي رَحِمِ
  47. ٤٧وَيُشيرُ إِلى القَلَمِ المَيمُونِ بِما يُنشِيهِ مِنَ الحِكَمِ
  48. ٤٨فَإِلَيكَ أَبا المَنصُورِ عُقُودَ لآلي الدُرِّ المُنتَظِمِ
  49. ٤٩جاءَت بِكراً مِن نَظمِ فَتىًفي وُدِّكَ لَيسَ بِمُتَّهَمِ
  50. ٥٠يُثني بِلسانِ الصِدقِ علَيــكَ ثَناءَ الوامِقِ ذِي اللَزَمِ
  51. ٥١وَيَمُتُّ بِأَرحامٍ وَشَجَتمِن عِيصِكَ ذِي لَحمٍ وَدَمِ
  52. ٥٢فَبَقيتَ بَقاءَ الدَهرِ وَرُحــنَ لَكَ الأَيّامُ مِنَ الخَدَمِ