من ذا أفتاك بسفك دمي
ابن المقرب العيونيأيوبيالمتدارك
- ١مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمييا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ
- ٢فَتعالَي غَيرَ مُدافِعَةٍنَقصُص رُؤياكِ عَلى حَكَمِ
- ٣أَبِنَظرَةِ عَينٍ عَن خَطأٍعَرَضَت بِالعَمدِ يُراقُ دَمي
- ٤إِن كان جَنى طَرفي فَلَقَديَكفيهِ مَقالُكِ لا تَنَمِ
- ٥فَذَري الواشينَ فَقَد نَطَقُوازُوراً وَهُمُ شَرُّ الأُمَمِ
- ٦زَعَمُوا أَنّي بِسِوائِكُمُكَلِفٌ كَذَبُوا في زَعمِهِمِ
- ٧إِن كُنتُ أَجَلتُ بِغَيرِكُمُطَرفي أَبغي بَدَلاً فَعَمي
- ٨أَو كُنتُ نَطَقتُ بِثَلبِكُمُيَوماً في الناسِ فَفُضَّ فَمي
- ٩أَو كُنتُ نَصَبتُ لِغائِبِكُمسَمعاً فَبَقيتُ أَخا صَمَمِ
- ١٠أَو لاقَ لِقَلبي بَعدَكُمُخِلّاً فَخُلِقتُ أَخا سَقَمِ
- ١١أَو كُنتُ مَشَيتُ بِسَيِّئَةٍفَيكُم فَثَكِلتُ لَها قَدَمي
- ١٢يا طِيبَ الوَصلِ وَدارُ الحَيِّبِحَيثُ الأَبطَحُ ذُو الحَرَمِ
- ١٣وَالدَهرُ بِعَينَيهِ سَدَرٌعَن شَملِ الحَيِّ المُلتَئِمِ
- ١٤نَغدُو وَنَروحُ وَمَذهَبُناشُربُ الصَهباءِ عَلى النَغَمِ
- ١٥وَأَزُورُ الحِبَّ عَلانِيَةًوَيَزُورُ جَنابي عَن أَمَمِ
- ١٦كَم لَيلٍ بِتُّ أُفاكِهُهُفَحَشاً لِحَشاً وَفَماً لِفَمِ
- ١٧وَأُعَلِّلُهُ وَيُعَلِّلُنيمِن ذِي أَشَرٍ عَذبٍ شَبِمِ
- ١٨وَالمالُ يَمُدُّ رُواقَ السِترِ عَلى المُثرينَ مِنَ التُهَمِ
- ١٩فَتَرى الرُقباءَ طَلائِعَناوَشُهُودَ العِفَّةِ وَالكَرَمِ
- ٢٠سُقياً لِلَيالي اللَهوِ لَقَدكانَت وَتَوَلَّت كَالحُلمِ
- ٢١يا خُضرَتَها يا نضرَتَهاياحَسَرَتها إِذ لَم تَدُمِ
- ٢٢إِذ لَيسَ البِيضُ تُؤَنِّبُنيبِمَشيبٍ لاحَ وَلا عَدَمِ
- ٢٣ساوَت في الحُسنِ زَمانَ المَلكِ عِمادِ الدِّينِ حَيا الأُمَمِ
- ٢٤مَسعُودِ الخَيلِ نَقِيِّ الذَيلِ سَنِيِّ النَيلِ لَدى القُحَمِ
- ٢٥مَلِكٌ أَحيا بِمَواهِبِهِقَتلى الإِملاقِ مِنَ الرِّمَمِ
- ٢٦وَأَنارَ بِساطِعِ سُؤدَدِهِلِذَوي الأَملاكِ دُجى الظُلَمِ
- ٢٧وَأَقامَ بِحُسنِ سِياسَتِهِشُوسَ الأَملاكِ عَلى النِّقَمِ
- ٢٨وَأَذَمَّ لِمَن أَضحى بِحِباهُ عَلى الأَيّامِ فَلَم يَرِمِ
- ٢٩مَلكٌ تَختالُ قُرى البَحرَينِ بِهِ في الحُسنِ عَلى إِرَمِ
- ٣٠نَدِسٌ رَدِسٌ شَكِسٌ مَكِسٌشَرِسٌ مَرِسٌ وافي الذِمَمِ
- ٣١لَهِجٌ بَهِجٌ بِفَواضِلِهِسَمحٌ طَمحٌ عَالي الهِمَمِ
- ٣٢يَسِرٌ عَسِرٌ فَرِحٌ تَرِحٌوَالخَيلُ تَعَثَّرُ بِاللِّمَمِ
- ٣٣سَل عَنهُ غَداةَ الصَخرِ وَقَدجاءَت تَتَبارى في اللُجُمِ
- ٣٤شُعثاً تَحمِلنَ أُسُودَ شَرىًفي غابِ القَسطَلِ لا الأُجُمِ
- ٣٥يَتبَعنَ هُماماً صَولَتُهُتَسطُو بِالأَرعَنِ ذِي الشَمَمِ
- ٣٦غَمَرَ المَسلُوبَ بِها سَحَراًسَيلٌ يَحكي سَيلَ العَرِمِ
- ٣٧رَجَفَت مِن وَقعِ سَنابِكِهاغِيطانُ البَرِّ مَعَ الأُكُمِ
- ٣٨لَولا حَملاتُ عِمادِ الدِّينِ عَلى الأَبطالِ بِلا سَأَمِ
- ٣٩لَغَدَت وَالنَصرُ مُقارِنُهاتَستاقُ الشاءَ مَعَ النَعَمِ
- ٤٠لَكِن ما زالَ يِجالِدُهُمضَرباً بِمُهنَّدِهِ الخَذِمِ
- ٤١حَتّى رَجَعُوا وَوِطابُهُمُصَفِرٌ يَقفُونَ هَلا بِلَمِ
- ٤٢كانَت لَولاهُ بَنُو عَيلانَ كَلَحمٍ رُضَّ عَلى وَضَمِ
- ٤٣مَنَعَ الجُلّابَ وَما جَلَبُوافَلَهُ فيهِم أَسنى النِعَمِ
- ٤٤خُلِقَت لِلنَصلِ أَنامِلُهُوَالبَذلِ الشامِلِ وَالقَلَمِ
- ٤٥فَالنَصلُ لِأَهلِ عَداوَتِهِوَلِكُلِّ لَهاةٍ كَالأطُمِ
- ٤٦وَالبَذلُ لِأَهلِ مَوَدَّتِهِوَأَخٍ في اللَهِ وَذي رَحِمِ
- ٤٧وَيُشيرُ إِلى القَلَمِ المَيمُونِ بِما يُنشِيهِ مِنَ الحِكَمِ
- ٤٨فَإِلَيكَ أَبا المَنصُورِ عُقُودَ لآلي الدُرِّ المُنتَظِمِ
- ٤٩جاءَت بِكراً مِن نَظمِ فَتىًفي وُدِّكَ لَيسَ بِمُتَّهَمِ
- ٥٠يُثني بِلسانِ الصِدقِ علَيــكَ ثَناءَ الوامِقِ ذِي اللَزَمِ
- ٥١وَيَمُتُّ بِأَرحامٍ وَشَجَتمِن عِيصِكَ ذِي لَحمٍ وَدَمِ
- ٥٢فَبَقيتَ بَقاءَ الدَهرِ وَرُحــنَ لَكَ الأَيّامُ مِنَ الخَدَمِ