قصائد

قد أنعم الله بالشفاء

ابن زمركمملوكيالموشحالميم

  1. ١قد أَنْعَمَ اللهُ بالشفاءِ واستُكْمِلَتْ راحةُ الإمامْ
  2. ٢فلْتَنْطقِ الطيرُ بالهناءِ وَلْيَضْحَكِ الزهرُ في الكِمامْ
  3. ٣وجودُهُ بهجةُ الوجودِ وبُرؤُهُ راحةُ النفوسُ
  4. ٤قد لاحَ في مرقبِ السعودِ واستبشرت أوجُهُ الشموسْ
  5. ٥فالدوحُ يُومي إلى البنودِ أكمامُهُ غَطَّتِ الرُؤُوسْ
  6. ٦والزُّهْرُ في روضةِ السماءِ كالزَّهر قد راق بابتسامْ
  7. ٧والصبحُ مُستشرفُ اللواءِ والبدرُ مستقبلُ التمامْ
  8. ٨محاسِنُ الكونِ قد تَجَلَّتْ جمالُها العقلَ يَبْهُرُ
  9. ٩عرائسٌ بالبها تَحَلَّتْ والطلُّ في الحَلْي جَوْهَرُ
  10. ١٠وأَلْسُنُ الوُرْقِ قد أَمَلَّتْ مدائحاً عنه تشكُرُ
  11. ١١تَستَوْقِفُ الخلْقَ بالغناءِ كأنَّها تُحسِنُ الكلامْ
  12. ١٢تُطْنِبُ للهِ في الثناءِ تقولُ سُلِّمتَ يا سلامْ
  13. ١٣كَمْ مِنْ ثُغورِ لَهَا ثُغُورُ تَبْسِمُ إِذْ جاءَها البشيرْ
  14. ١٤ومن خدور بها بدورُ يشيرُ منها له المشيرْ
  15. ١٥تقولُ إِذْ حَفَّها السرُورُ تباركَ المنعمُ القديرْ
  16. ١٦قد أنعمَ اللهُ بالبقاءِ في ظلِّ مولّى بِهِ اعتصامْ
  17. ١٧قد صادفَ النجحَ في الدَّواءِ فالداء عَنَّا لَه انفصامْ
  18. ١٨يهنيكَ مولايَ بل يُهَنَّى بِبُرْئِكَ الدينُ والهُدَى
  19. ١٩فالغربُ والشرقُ منكَ يُعْنَى بمذهبِ الخطبِ والردَى
  20. ٢٠واللهِ لولاكَ ما تَهنّا ما فيهِ من سطوة الردَى
  21. ٢١يا مورِدَ الأَنْفُسِ الظِماءِ قد كانَ يَشْتَفُّها الأَوامْ
  22. ٢٢وقرةَ العينِ بالبهاءِ رَدَدْتَ للأعْيُنِ التمامْ
  23. ٢٣لَوْ أبذلُ الروحَ في البشارَهْ بَذَلْتُ بعضَ الذي مَلَكْ
  24. ٢٤فأنتِ يا نفسُ مُسْتعارَهْ مولايَ بالفضلِ جَمَّلَكْ
  25. ٢٥لم أَدْرِ إِذْ سطَّرَ العبارَهْ أَمَلِكٌ هُوَ أم مَلَكْ
  26. ٢٦لا زلتَ مولايَ في هَنَاءِ مُبَلَّغَ القَصْدِ والمرامْ
  27. ٢٧ودمتَ للملكِ في اعتلاءِ تسحبُ أَذْيالَهُ الغمامْ