قد أنعم الله بالشفاء
ابن زمركمملوكيالموشحالميم
- ١قد أَنْعَمَ اللهُ بالشفاءِ واستُكْمِلَتْ راحةُ الإمامْ
- ٢فلْتَنْطقِ الطيرُ بالهناءِ وَلْيَضْحَكِ الزهرُ في الكِمامْ
- ٣وجودُهُ بهجةُ الوجودِ وبُرؤُهُ راحةُ النفوسُ
- ٤قد لاحَ في مرقبِ السعودِ واستبشرت أوجُهُ الشموسْ
- ٥فالدوحُ يُومي إلى البنودِ أكمامُهُ غَطَّتِ الرُؤُوسْ
- ٦والزُّهْرُ في روضةِ السماءِ كالزَّهر قد راق بابتسامْ
- ٧والصبحُ مُستشرفُ اللواءِ والبدرُ مستقبلُ التمامْ
- ٨محاسِنُ الكونِ قد تَجَلَّتْ جمالُها العقلَ يَبْهُرُ
- ٩عرائسٌ بالبها تَحَلَّتْ والطلُّ في الحَلْي جَوْهَرُ
- ١٠وأَلْسُنُ الوُرْقِ قد أَمَلَّتْ مدائحاً عنه تشكُرُ
- ١١تَستَوْقِفُ الخلْقَ بالغناءِ كأنَّها تُحسِنُ الكلامْ
- ١٢تُطْنِبُ للهِ في الثناءِ تقولُ سُلِّمتَ يا سلامْ
- ١٣كَمْ مِنْ ثُغورِ لَهَا ثُغُورُ تَبْسِمُ إِذْ جاءَها البشيرْ
- ١٤ومن خدور بها بدورُ يشيرُ منها له المشيرْ
- ١٥تقولُ إِذْ حَفَّها السرُورُ تباركَ المنعمُ القديرْ
- ١٦قد أنعمَ اللهُ بالبقاءِ في ظلِّ مولّى بِهِ اعتصامْ
- ١٧قد صادفَ النجحَ في الدَّواءِ فالداء عَنَّا لَه انفصامْ
- ١٨يهنيكَ مولايَ بل يُهَنَّى بِبُرْئِكَ الدينُ والهُدَى
- ١٩فالغربُ والشرقُ منكَ يُعْنَى بمذهبِ الخطبِ والردَى
- ٢٠واللهِ لولاكَ ما تَهنّا ما فيهِ من سطوة الردَى
- ٢١يا مورِدَ الأَنْفُسِ الظِماءِ قد كانَ يَشْتَفُّها الأَوامْ
- ٢٢وقرةَ العينِ بالبهاءِ رَدَدْتَ للأعْيُنِ التمامْ
- ٢٣لَوْ أبذلُ الروحَ في البشارَهْ بَذَلْتُ بعضَ الذي مَلَكْ
- ٢٤فأنتِ يا نفسُ مُسْتعارَهْ مولايَ بالفضلِ جَمَّلَكْ
- ٢٥لم أَدْرِ إِذْ سطَّرَ العبارَهْ أَمَلِكٌ هُوَ أم مَلَكْ
- ٢٦لا زلتَ مولايَ في هَنَاءِ مُبَلَّغَ القَصْدِ والمرامْ
- ٢٧ودمتَ للملكِ في اعتلاءِ تسحبُ أَذْيالَهُ الغمامْ