الجيش يملي نصره الملوان
ابن الزقاقمملوكيالكاملمدحالنون
- ١الجيشُ يُملي نَصْرَهُ المَلَوانِفافتكْ بكلِّ مهنَّدٍ وسِنانِ
- ٢واجنبْ إلى الهيجاءِ كلَّ كتيبةٍواخفضْ إلى الهيجاءِ كلَّ عنان
- ٣وارجمْ شياطينَ الوغى بكواكبٍتمحو الضلالَ إذا التقى الجمعان
- ٤إن عسعستْ ظُلَمُ القَتام فما لهاإلاَّ طُلى الأعداءِ من قُربان
- ٥دلفوا كما دلفتْ أسودُ خفيّةٍوالتفَّتِ الأقرانُ بالأقران
- ٦حتى إذا ما النقعُ أظلمَ أجفلواخوفَ انتقامكَ فيه كالظُّلمان
- ٧فرقوا لطيفك في المنام ففرَّقوابين الكرى المعهودِ والأجفان
- ٨ولقد تروعهمُ الكواكبُ هَبَّةًلما حكين أَسِنَّةَ المرَّان
- ٩ولربَّما عطشوا فحلأَّهمْ عن الغُدُر اشتباهُ البيضِ بالغدران
- ١٠أيّ الغوائلِ آمنوها بعدماعركتْ كماتَهمُ رحى الميدان
- ١١خاضت دماءَهمُ السوابحُ فاستوتْمنها عتاقُ الخيلِ في الألوان
- ١٢والجوُّ يرفلُ في مُلاءِ قَساطلٍرفعتْ بها ظلا على الفرسان
- ١٣والسيفُ دامى المضربين كجدولٍفي ضفَّتيه شقائقُ النعمان
- ١٤يقضي بيمنك دائماً منه علىيمناك ماضي الشفرتين يماني
- ١٥أَلْبَسْتَ أعطاف الجيادِ لدى الوغىحُلَلَ الدماءِ بمرهفٍ عريان
- ١٦والمُلك محميُّ الذمارِ محجَّبٌفالمُنْتَضى ومن انتضى سيفان
- ١٧وعجاجةٍ كالليلِ إلاَّ أنهاينقضُّ فيها نجمُ كلِّ سنان
- ١٨نشأتْ كما نشأتْ سحابةُ عارضٍيتلوه غيمٌ وَدْقُهُ مُتَدان
- ١٩وبدتْ صواديها فقلتُ بوارقٌلمَّا اختطفنَ الهامَ باللمعان
- ٢٠زاحمتَها والشهبُ دهمٌ والقنامتقصفٌ والموت أحمر قاني
- ٢١في جحفلٍ ملء الملا شَرِقَتْ بهشُمُّ الربى وسباسبُ الغيطان
- ٢٢آجامُ أَشْبُلِهِ القضابُ من القناويروجُ أنجمِهِ من الخرصان
- ٢٣ما أن تني الخضراءُ في رَهَجٍ بهيسمو ولا الغبراءُ في رَجَفَان
- ٢٤راياتُهُ والنصرُ معقود بهاكقلوب أهلِ الشركِ في الخفقان
- ٢٥وجنوده كالأُسدِ مألفُها الشرىوالصافناتُ الجردُ كالعقبان
- ٢٦تمشي الونى تحت الفوارس في الوغىمتبختراتٍ مِشْيَةَ النَّشْوان
- ٢٧تطأُ الجماجمَ تحتهمْ فكأنماقد أَنعلوا بالهامِ كلَّ حصان
- ٢٨بيضٌ يرونَ البيضَ أو سُمْرَ القناأَوْلَى من الأرواح والأبدان
- ٢٩لا تَثْبُتُ الأقدامُ عند لقائهمْولو أنَّهم حُملوا على ثهلان
- ٣٠وإذا المنايا استحوذتْ فمناهمُبيعُ النفوسِ بكلِّ سوق طعان
- ٣١يا أيها الملكُ الذي هنديُّهُيومَ الطِّعان كشعلة النيران
- ٣٢كم جبتَ فيه بعزمةٍ أرضَ العدافتركتها قفراً بلا عمران
- ٣٣وهدمتَ من بِيَعٍ لهم وكنائسٍوكسرتَ من صُلُبٍ ومن أوثان
- ٣٤وجررتَ أذيال الكتائبِ رافلاًبين الصوارمِ والقنا الريَّان
- ٣٥فالدينُ موقوفٌ عليكَ رجاؤُهُأَنْ يُسْتباحَ الشركُ بالإيمانن
- ٣٦ما لاحَ في الهيجاءِ نجمُ مُثَقَّفٍوهلالُ كلِّ حنيَّةٍ مِرْنان